نوير ينوي الاستمرار إلى ما بعد عام 2025

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)
TT

نوير ينوي الاستمرار إلى ما بعد عام 2025

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)

أعرب حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، مانويل نوير، عن رغبته في تمديد مسيرته إلى ما بعد صيف 2025، وهي المدة الحالية لعقده مع ناديه البافاري في مقابلة مع مجلة «كيكر» الألمانية، الأحد.

وكان نوير (38 عاماً) أعلن الأربعاء الماضي اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب ألمانيا على الرغم من أنه لا يزال يشعر باللياقة البدنية والقدرة على الاستمرار حتى كأس العالم 2026، وذلك بهدف تركيز جهوده على بايرن ميونيخ. وكشف لمجلة «كيكر» الأسبوعية الاختصاصية في كرة القدم: «إذا حققنا موسماً ناجحاً مع الطاقم الجديد وبزخم جديد، فهذا يعني أيضاً بالنسبة لي أن هناك متعة، وإذا كانت المتعة موجودة، فسأستمر دون تردد».

وأضاف: «أخوض هذا الموسم ولا أفكر بالوداع بعد ذلك. أنا في حوار مستمر مع المدرب (فانسان كومباني)، ومع كريستوف فرويند، وماكس إيبرل (الإدارة الرياضية). لدي حالياً شعور بأنهم جميعاً سعداء بي».

وختم نوير: «التفكير بالمستقبل لا يزال بعيداً، لكن الوقت سيأتي».

يملك نوير سجلاً حافلاً بالألقاب، حيث تُوّج بطلاً للعالم مع ألمانيا عام 2014 في البرازيل، وأحرز دوري أبطال أوروبا مرتين مع بايرن عامَي 2013 و2020، وهو النادي الذي انضم إليه صيف 2011، قادماً من شالكه، وأحرز معه جميع الألقاب المحلية الممكنة.


مقالات ذات صلة

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

رياضة عالمية زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا استحقت الفوز على كرواتيا

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ المنتخب استحقَّ الفوز الكبير الذي حقَّقه على كرواتيا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم 2026.

رياضة عالمية هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

وصف هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه «أمر مؤسف»، وذلك خلال الاستعداد للمباراة المًقرَّرة أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
TT

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)

تحوَّلت مدينة فانكوفر الكندية إلى ساحة دعم عربية مفتوحة للمنتخب القطري قبل مواجهته المصيرية أمام المنتخب الكندي، مساء الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم المساندة التي يحظى بها «العنابي» من مختلف الجاليات العربية الحاضرة في البطولة.

وشهدت شوارع وسط المدينة، وفي مقدمتها شارع غرانفيل الشهير، توافد أعداد كبيرة من المشجعين العرب الذين ارتدوا القمصان العنابية، ورفعوا الأعلام القطرية، بينما تحوَّلت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع جماهيرية تبادلت خلالها الجماهير رسائل الدعم والتحفيز للمنتخب القطري قبل المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض.

ولم يقتصر الدعم على الجماهير القطرية، إذ حرص مشجعون من الجاليات المصرية واليمنية والسورية واللبنانية وعدد من الجنسيات العربية الأخرى على المشارَكة في الفعاليات الجماهيرية، مؤكدين أنَّ المنتخب القطري يمثل الكرة العربية في هذه المجموعة، وأنَّ نجاحه يعد نجاحاً للرياضة العربية في أكبر حدث كروي عالمي.

وقال حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير القادمة من الدوحة، إن الحماس الجماهيري بلغ مستويات غير مسبوقة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب أمام سويسرا في الجولة الأولى، مضيفاً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المنتخب والجماهير، وأن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب وتذاكر المباراة يعكس حجم التفاؤل والثقة بقدرة «العنابي» على الذهاب بعيداً في البطولة.

من جانبه، أكد سالم مهدي، الباحث اليمني في جامعة طومسون ريفرز الكندية، أن المنتخب القطري نجح في كسب محبة الجماهير العربية، مشيراً إلى أن الحضور اليمني الداعم للعنابي في فانكوفر يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية. وأوضح أن دعم قطر في هذه البطولة يمثل دعماً للكرة العربية بشكل عام، وهناك تقدير كبير للدور الذي تلعبه قطر على المستويات الإنسانية والثقافية والإعلامية.

بدورها، عدّت المصرية هدى عبد الحميد، المقيمة في فانكوفر، أن كأس العالم صنعت أجواء استثنائية في المدينة، مؤكدة أن الجماهير العربية أسهمت بصورة كبيرة في خلق مشهد احتفالي مميز. وأضافت أن الحضور العربي له نكهة خاصة في فانكوفر، والجميع يقف خلف المنتخبات العربية المشارِكة، معربة عن أمنياتها للمنتخب القطري بالتوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية.

كما حرص عدد من أبناء الجالية السورية على المشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، رافعين شعار «كلنا قطر»، ومؤكدين أن المنتخبات العربية تستحق الدعم والمؤازرة في المحفل العالمي.

ولاقت مبادرة الاتحاد القطري لكرة القدم الخاصة بتوزيع صناديق المشجعين إشادة واسعة بين الجماهير، حيث تضمنت هدايا تذكارية وأدوات تشجيع وقمصاناً خاصة بالمباراة، وأسهمت في تعزيز الأجواء الاحتفالية داخل المدينة قبل ساعات من اللقاء.

وتأمل الجماهير العربية أن ينجح المنتخب القطري في تحقيق أول انتصار عربي في البطولة الحالية، ومواصلة مشواره المونديالي بثقة أكبر قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وسط دعم جماهيري واسع يؤكد أن «العنابي» لن يكون وحيداً في مواجهة كندا.


مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

أكد المدرب جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أنَّ ألفونسو ديفيز، قائد الفريق، سيكون جاهزاً للمشارَكة ضد قطر، مساء الخميس.

وغاب ديفيز عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي في بطولة كأس العالم 2026؛ بسبب استمرار تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.

ويلتقي المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبَي سويسرا والبوسنة والهرسك.

وكان الظهير الأيسر قد أُصيب، الشهر الماضي، في أثناء مشاركته مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني في قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي تدريب مفتوح أُجري في وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك ديفيز بشكل محدود في التدريبات، ولا يزال يخضع لبروتوكول العودة إلى الملاعب.

وقال مارش: «لقد شارك ديفيز في التدريبات هذا الأسبوع، وسيكون جاهزاً للمشارَكة غداً، وسنرى كيف ستسير المباراة، ثم نتخذ القرار بشأن كيفية إشراكه».

ولم يلعب ديفيز مع المنتخب الكندي منذ مارس (آذار) عام 2025، عندما تعرَّض لتمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي خلال نهائيات دوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، علماً بأنَّه سجَّل 15 هدفاً في 58 مباراة دولية.

وأضاف مارش: «لقد عملنا بجد خلال هذه الفترة، ويبدو ألفونسو في حالة ممتازة. لذا، المسألة الآن هي: ما نوع المباراة، وما توقيتها، وكيف يمكننا أن نسهم بألفونسو في الوقت الحالي؟ لكنه جاهز، وسيكون متاحاً للمشارَكة».


يرينكي يحطم رقم أسامواه... ويصبح أصغر هداف لغانا في المونديال

يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

يرينكي يحطم رقم أسامواه... ويصبح أصغر هداف لغانا في المونديال

يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)

دخل كاليب يرينكي، لاعب وسط منتخب غانا، التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما سجَّل هدف الفوز القاتل في شباك منتخب بنما في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليصبح أصغر لاعب يحرز هدفاً لبلاده في تاريخ بطولة كأس العالم.

ونجح اللاعب الشاب في كسر التعادل السلبي الذي كان مسيطراً على مجريات اللقاء بملعب «بي إم أو فيلد» بمدينة تورونتو الكندية، ليمنح منتخب بلاده 3 نقاط ثمينة في المجموعة الـ12.

وحطَّم يرينكي (20 عاماً و153 يوماً)، الرقم القياسي الوطني الذي صمد لـ20 عاماً باسم المهاجم الأسطوري السابق للمنتخب الغاني أسامواه جيان، والذي كان يبلغ من العمر 20 عاماً و207 أيام عندما سجَّل أول هدف لغانا في تاريخ المونديال بشباك التشيك في نسخة عام 2006.

ويأتي محمد قدوس في المرتبة الثالثة بقائمة أصغر هدَّافي غانا في المونديال، حيث كان يبلغ من العمر 22 عاماً و118 يوماً عندما هزَّ شباك كوريا الجنوبية في نسخة عام 2022.

كما أصبح يرينكي اللاعب العاشر في قائمة غانا الذين سجَّلوا في المونديال، ليصل إجمالي أهداف بلاده في البطولة إلى 19 هدفاً.