أنتونيلي: العقوبة خففت الضغوط عن كاهلي وسأستمتع بالسباق على أرضي

‌كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
‌كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

أنتونيلي: العقوبة خففت الضغوط عن كاهلي وسأستمتع بالسباق على أرضي

‌كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
‌كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

قال ‌كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، اليوم الخميس، إنه يتطلع لخوض سباق جائزة إيطاليا الكبرى الذي يقام على ​أرضه، مشيراً إلى أن العقوبة التي تلقاها بالانطلاق من المركز الأخير خففت من الضغط عنه.

ومن المقرر أن ينطلق السائق البالغ من العمر 20 عاماً من المركز الأخير وسيصبح أول إيطالي منذ 73 عاماً يخوض سباق مونزا في صدارة الترتيب العام.

وقال أنتونيلي عن العقوبة التي سينفذها في سباق الأحد بعد العدد المسموح به من وحدات الطاقة: «أعتقد أن هذا يساعد في تخفيف الضغط من بعض النواحي، رغم أنني أفضّل ‌بشدة التنافس ‌على المركز الأول والانطلاق من المقدمة. لكن من بعض ​النواحي، ‌أشعر ⁠بأن ​هذا يجعلني ⁠أكثر استرخاء مع اقتراب جائزة إيطاليا الكبرى».

وأضاف: «أعتقد أيضاً أن هذا هو السبب الذي سيجعلني أستمتع أكثر بالقيادة وفي الجائزة الكبرى نفسها. وبالطبع، إنها فرصة مختلفة أيضاً. إنها فرصة لتجربة شيء مختلف خلال الجائزة الكبرى، وطريقة عمل مختلفة أيضاً، خصوصاً في التجارب الحرة».

حقق أنتونيلي ستة انتصارات في موسمه الثاني ويتصدر الترتيب بفارق 59 نقطة عن ⁠زميله في الفريق جورج راسل ولويس هاميلتون سائق فيراري. ‌وسيحاول التقليل من خسائره في هذا السباق، ‌الذي يمثل حدثاً بارزاً لأي مشجع إيطالي ​لسباقات فورمولا 1 ومعقلاً لفيراري.

ويبقى ‌السؤال الكبير هو: كم عدد السائقين الذين سيتمكن الشاب من تجاوزهم، ‌وكم عدد النقاط التي سيحرزها؟ يرى هاميلتون أن أنتونيلي يمكنه تجاوز السائقين في مؤخرة الترتيب ووسط المجموعة «بسهولة تامة»، ويشعر بأن المركز السادس هدف قابل للتحقيق.

وأشارت مصادر داخلية في مرسيدس إلى أن الوصول إلى المراكز الخمسة الأولى أمر ممكن.

وقال ‌أنتونيلي: «إنها حلبة قد تناسبنا بصورة جيدة. لكننا رأينا مدى قوة مكلارين وقوة أدائه في السباقين الماضيين. سيكون فيراري بالتأكيد ⁠في المقدمة، ⁠خصوصاً مع المحرك الجديد. أعتقد أنها لا تزال سيارة قوية جداً. أعتقد أن هذه الحلبة قد تكون جيدة لنا، لكن لا يزال علينا أن نأخذ في الحسبان أن فيراري ومكلارين، وحتى رد بول، قد تكون سريعة».

وأوضح: «أشعر براحة ذهنية كبيرة مع اقتراب الجائزة الكبرى. في الواقع، أنا متحمس جداً، وأتطلع إلى ذلك بشدة، لكن دون أي ضغط حقيقي».

وانطلق أنتونيلي في سباق العام الماضي، عندما كان سائقاً مبتدئاً، من المركز السابع وأنهى السباق في المركز التاسع، لكنه الآن في وضع مختلف تماماً.

ويتذكر: «من الواضح أنني كنت قادماً من فترة صعبة أيضاً. ​وشعرت بأن عليّ إثبات نفسي، لإثبات ​أنني أستحق أن أكون في فورمولا 1. لذا، أشعر أيضاً بأن ذلك وضع عليّ مزيداً من الضغوط، وجعلني أقود، كيف أصوغها، متوتراً جداً».


مقالات ذات صلة

توخيل: سكوت قادر على منافسة رايس في خط الوسط

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

توخيل: سكوت قادر على منافسة رايس في خط الوسط

قال توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إن ديكلان رايس ​يواجه منافسة على مركزه في الوسط بعد الأداء المثير للإعجاب الذي قدمه أليكس سكوت في أول بداية له مع المنتخب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ملعب «مونومنتال» على موعد الثلاثاء مع الظهور الأخير لميسي بألوان الأرجنتين

سيكون ملعب «مونومنتال» الخاص بنادي ريفر بلايت في بوينوس آيرس على موعد، الثلاثاء، مع المباراة الأخيرة للأسطورة ليونيل ميسي بألوان المنتخب الأرجنتيني.

رياضة عالمية أليكس دي مينور (إ.ب.أ)

انسحاب هوركاتش يمنح دي مينور بطاقة العبور لنهائي دورة الصين المفتوحة

بلغ الأسترالي أليكس دي مينور نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس، اليوم (الاثنين)، بعد انسحاب البولندي هوبرت هوركاتش إثر معاناته من الإصابة خلال المجموعة الثانية.

«الشرق الأوسط» (بكين )
رياضة عالمية خالد عيسى (منتخب الإمارات)

الحارس الإماراتي خالد عيسى… شاهد اللقب الأخير يعود إلى نهائي «خليجي 27»

من بين 52 لاعباً بقائمتي السعودية والإمارات لنهائي «خليجي 27»، يبرز الحارس الإماراتي خالد عيسى بوصفه أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بذاكرة آخِر لقب خليجي لـ«الأبيض».

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الحَكم المغربي جلال جيد (إكس)

المغربي جلال جيد يدير نهائي «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيين طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة النهائية لبطولة «خليجي الديار العربية 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)

رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)
هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)
هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)

ترك الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدرب خورخي خيسوس، الباب مفتوحاً أمام عودة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب، بعد الرحيل المفاجئ لقائد الفريق عن المعسكر الأخير، مؤكدين أن القرار النهائي بات في يد النجم البالغ من العمر 41 عاماً.

وذكرت وكالة «رويترز» أن رونالدو غادر معسكر البرتغال الأسبوع الماضي، بعدما بقي على مقاعد البدلاء دون مشاركة خلال الفوز على النرويج، وعلم بعد ذلك أنه لن يبدأ أساسياً أمام الدنمارك.

وعقب مغادرته، كتب رونالدو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سيشرح أسباب رحيله عن المنتخب الوطني «في الوقت المناسب»، لتثار التساؤلات حول مستقبل الهداف التاريخي مع بلاده.

لكن خيسوس أكد، عقب فوز البرتغال على النرويج 2 - 1 في دوري الأمم الأوروبية الأحد، أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو.

وقال المدرب البرتغالي: «إذا أراد، فسيعود إلى المنتخب. يمكننا التحدث قبل القائمة المقبلة، لكن كريس هو من سيقرر».

وأضاف: «هو من يجب أن يحدد الطريقة التي يريد بها إنهاء مشواره مع المنتخب. في أول قائمة لي قلت له: أحتاج إليك، أريدك قريباً مني، سواء كنت تلعب أم لا، أنا بحاجة إليك. والآن أقول الشيء نفسه».

ونجح المنتخب البرتغالي، حامل لقب دوري الأمم الأوروبية، في تحقيق الفوز خارج أرضه على الدنمارك بنتيجة 4 - 2 في غياب رونالدو، قبل أن يتغلب على النرويج 2 - 1، ليحافظ على العلامة الكاملة في المجموعة الرابعة من المستوى الأول ويحجز مقعده في الدور ربع النهائي.

ويملك رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، الرقم القياسي لعدد المباريات والأهداف مع منتخب البرتغال، بعدما سجل 146 هدفاً خلال 234 مباراة دولية.

ولم يقتصر دعم عودة رونالدو على الجهاز الفني؛ إذ أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن قائد المنتخب لا يزال جزءاً من خطط الفريق، معتبراً ما حدث مجرد سوء تفاهم يجب حله داخل المنتخب.

وقال بروينسا لشبكة «RTP» البرتغالية: «هو موجود في المنتخب بناءً على جدارته الرياضية، وهذا أمر يجب ألا يكون محل شك. علينا أن نكرّم كريستيانو رونالدو».

ويتوقع خيسوس، الذي سبق له تدريب رونالدو في نادي النصر، أن يكون المهاجم متاحاً خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذا قرر العودة إلى المنتخب.

وتستضيف البرتغال منتخب الدنمارك يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قبل أن تحل ضيفة على ويلز بعدها بـ3 أيام، في وقت تبقى فيه الأنظار معلقة على القرار الذي سيتخذه رونالدو بشأن الفصل المقبل من مسيرته الدولية التاريخية.


مودريتش يأمل دعم جماهير كرواتيا أمام إسبانيا بعد خيبة إنجلترا

قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)
قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)
TT

مودريتش يأمل دعم جماهير كرواتيا أمام إسبانيا بعد خيبة إنجلترا

قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)
قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)

تمنّى القائد لوكا مودريتش أن يدعم مشجعو بلاده المنتخب الكرواتي رغم الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا، عندما يواجه بطل العالم إسبانيا، الثلاثاء، في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وتلقى مودريتش وزملاؤه هزيمة ساحقة 0-7 على أرضهم أمام إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل السبت، وأقر لاعب الوسط المخضرم لنادي ميلان الإيطالي بعدها أنه يشعر «بالعار» من أداء المنتخب.

وتستضيف كرواتيا إسبانيا في سبليت ضمن منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الأول، ساعية إلى التعويض بعد مباراتها السابقة، فيما يأمل منتخب «لا روخا» في حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي.

وقال النجم السابق لريال مدريد الإسباني والبالغ 41 عاماً للصحافيين، الاثنين: «الخسارة ليست المشكلة، بل الطريقة التي خسرنا بها»، مضيفاً: «أتمنى أن يشجعنا الجمهور كما يفعل دائماً، وبعد المباراة يمكنه أن يحكم على أدائنا».

وتابع: «هذا ما نحتاج إليه، لذلك نأمل في إظهار رد فعل إيجابي لأن ما حدث يؤلمنا أكثر من أي شخص آخر».

وتُعد مواجهة إسبانيا التي أحرزت كأس العالم للمرة الثانية في يوليو (تموز) ولم تخسر في 41 مباراة، تحدياً صعباً لكرواتيا بقيادة مدربها سلافن بيليتش.

قال مودريتش: «إسبانيا أفضل منتخب في العالم. إنهم الأبطال»، مضيفاً: «لا أعرف كيف ستفسر إسبانيا هزيمتنا... (لكن) ما حدث ليس معتاداً بالنسبة إلى منتخبنا، وكلنا نعرف ذلك...».

وتابع: «أمام أفضل منتخب في العالم، علينا تصحيح كل شيء، وأن نلعب بقوة وألا نمنحهم مساحات كبيرة لإيجاد الحلول».

وكانت إسبانيا تغلبت على كرواتيا 4-1 في إشبيلية في وقت سابق خلال فترة التوقف الدولي، وحققت ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات قبل المواجهة.

وعن مستقبله مع المنتخب، قال مودريتش إنه لم يقرر بعد إلى متى سيواصل الدفاع عن ألوانه.

وأوضح لاعب الوسط الذي خاض مباراته الدولية الـ205 أمام إنجلترا: «نتعامل مع الأمور مباراة تلو الأخرى. سنرى ما إذا كنت سأترك المنتخب بعد عام أو شهر».

وأضاف: «المهم بالنسبة إليّ أن أكون في مكان أشعر فيه بالسعادة. أنا مستعد للمساعدة في أي وقت، داخل الملعب وخارجه».

من جهته، قال بيليتش الذي يتولى تدريب كرواتيا للمرة الثانية في مسيرته، إن مواجهة بطل العالم الجديد تمنح فريقه فرصة سريعة للتعويض.

وأضاف: «كانت (الهزيمة أمام إنجلترا) قاسية بشكل لا يصدق. لن ننساها أبداً، لكن عندما يندلع حريق، عليك أن تتحرك. نواجه خصماً بالغ الصعوبة، لكنها أفضل فرصة لنا».


رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)
المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)
TT

رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)
المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)

اكتفى منتخب ألمانيا بفوز وحيد في أول أربع مباريات تحت قيادة مديره الفني الجديد، يورغن كلوب.

تفادى كلوب أن يكون أول مدرب في تاريخ ألمانيا يفشل في تحقيق الفوز خلال أول ثلاث مباريات من توليه المسؤولية، ولكن منتخب بلاده خسر لأول مرة في تاريخه أمام اليونان، مما أفسد فرحة ظهوره الأول مع ألمانيا في ملعبها الأسبوع الماضي.

كانت أولى جولات دوري أمم أوروبا خلال التوقف الدولي الأول هذا الموسم فرصة لكلوب للتجربة سعياً لنتائج تقوده لنتائج أفضل مستقبلاً، لكنها أظهرت أيضاً أن المنتخب الألماني ليست لديه حلول سحرية لتجاوز خيبات أمله مؤخراً.

ويعد المنتخب الألماني من أبرز القوى الكروية، فهو بطل العالم أربع مرات، منها ثلاث مرات تحت مسمى ألمانيا الغربية، لكن منافسيه -إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والبرتغال- تفوقوا عليه أوروبياً في السنوات الأخيرة، كما تعثر أكثر من مرة أمام منتخبات أضعف، وآخرها منتخب اليونان الذي فاز 1 / صفر في أوغسبورغ، وتعادل من دون أهداف في سالونيك، الأحد، مما أثار قلق الجماهير الألمانية.

وودع منتخب ألمانيا مونديال 2026 بالخسارة أمام باراغواي في أول مرحلة بالأدوار الإقصائية، لتتم إقالة مدربه يوليان ناغلسمان، والتعاقد مع يورغن كلوب باعتباره المنقذ.

وبدأ كلوب مسيرته مع ألمانيا بإعلان قائمتين بإجمالي 44 لاعباً، بينهم العديد من الوجوه الجديدة، مما عزز حماس وتفاؤل الجماهير، ومنح اللاعبين إشارة إلى أن التألق في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) سيمهد الطريق أمام ارتداء قميص المنتخب.

بدأت ألمانيا عهد كلوب بالتعادل مع هولندا 1 / 1، ثم الخسارة أمام اليونان، والفوز 2 / صفر على صربيا في ميونيخ، قبل التعادل مع اليونان في سالونيك، الأحد.

وأعرب يورغن كلوب عن رضاه التام بتقدم الفريق بقوامه الشاب في مباراتي صربيا، واليونان.

منح كلوب الفرصة لـ10 لاعبين جدد، حيث شارك فيليب ترو، لاعب فرايبورغ، لأول مرة في مركز الظهير الأيمن ضد هولندا، كما خاض المباريات كاملةً أمام صربيا وفي مباراة التعادل ضد اليونان.

وقال كلوب: «لدينا الآن بدائل في مراكز عديدة».

وسيحل منتخب ألمانيا ضيفاً على صربيا في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، وبعدها بثلاثة أيام يستضيف هولندا في برلين.

وبشأن التحديات التي يواجهها حالياً، قال كلوب: «بالطبع لن أستدعي 44 لاعباً مرة أخرى، بل القائمة ستتقلص كثيراً».

ومن المتوقع أن يضطر كلوب للمفاضلة في خط الوسط بين ألكسندر بافلوفيتش المتألق وزميله في بايرن ميونيخ جوشوا كيميش، بينما تشمل الخيارات الصعبة الأخرى المفاضلة بين الحارسين مارك أندريه تير شتيغن، ويوناس أوربيغ.