رونالدو القياسي... يتجاوز الملاعب إلى «يوتيوب» بـ20 مليون متابع خلال ساعات

حطم رقماً تاريخياً بتسجيل 10 ملايين متابع خلال 90 دقيقة فقط

عدد أرقام المتابعين لقناة رونالدو في ازدياد كل لحظة (يوتيوب)
عدد أرقام المتابعين لقناة رونالدو في ازدياد كل لحظة (يوتيوب)
TT

رونالدو القياسي... يتجاوز الملاعب إلى «يوتيوب» بـ20 مليون متابع خلال ساعات

عدد أرقام المتابعين لقناة رونالدو في ازدياد كل لحظة (يوتيوب)
عدد أرقام المتابعين لقناة رونالدو في ازدياد كل لحظة (يوتيوب)

حطم كريستيانو رونالدو رقماً قياسيا جديداً في 90 دقيقة، لكن هذا الرقم لم يكن في ملاعب كرة القدم بل على قناته الخاصة في «يوتيوب»، حيث وصل عدد المشتركين في القناة إلى 10 ملايين مشترك في يوم واحد فقط، ومليون مشترك في 90 دقيقة فقط.

وأطلق على القناة اسم «UR Cristiano»، وقد وصل عدد المشتركين في القناة إلى أكثر من 20.3 مليون مشترك حتى الساعة الرابعة والنصف مساء الخميس بتوقيت السعودية، وتقول القناة إنها ستعطي لمحة عن حياة نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق وشريكته، جورجينا رودريغيز.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن هذا ليس الرقم القياسي الأول لرونالدو.

فقد سجّل نجم كرة القدم أكثر من 890 هدفاً رسمياً في مسيرته الكروية مع الأندية والمنتخبات وفقاً للأرقام القياسية التي يحتفظ بها الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يجعله أفضل هدَّاف في العالم على الإطلاق.

وهو أيضاً أصغر وأكبر هدَّاف للبرتغال في كأس العالم. سجل هدفه الأول في كأس العالم في 2006 وهو في سن 21 عاماً، وهدفه الأخير في كأس العالم وهو في سن 37 عاماً في 2022.

يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات (183) والأهداف (140)، وهو يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات الدولية للاعبين الذكور برصيد 212 مباراة دولية. كما يحمل رونالدو أيضاً الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية للاعبين الذكور برصيد 130 هدفاً، وهو صاحب أكبر عدد «هاتريك» للاعب دولي برصيد 66 هدفاً في جميع المباريات الرسمية.

مع تسجيله «هاتريك» في الفوز (5 - 0) على لوكسمبورغ في تصفيات كأس العالم 2021، أصبح أول لاعب يسجل 10 هاتريك في كرة القدم الدولية.

وبعيداً عن الملعب، فهو بالفعل أكثر الأفراد متابعة على «إنستغرام»، حيث يتابعه أكثر من 636 مليون متابع كما أنه يحمل الرقم القياسي لأكثر التعليقات إعجاباً على المنصة، حيث حصل تعليقه لتهنئة كيليان مبابي على توقيعه لريال مدريد في يونيو (حزيران) على أكثر من 6 ملايين إعجاب!


مقالات ذات صلة

خيسوس والنصر... هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

رياضة سعودية خيسوس رحل بعدما أهدى النصر بطولة الدوري السعودي (رويترز)

خيسوس والنصر... هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

شكَّل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس من النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الإسباني جيسون ريميسيرو لاعب الفيحاء (رابطة الدوري السعودي)

جيسون ريميسيرو: رونالدو وراء طفرة الدوري السعودي... وديبورتيفو حلم العودة

أنهى الإسباني جيسون ريميسيرو موسمه الأول في الدوري السعودي بقميص الفيحاء، بعدما فرض نفسه أحد أبرز عناصر الفريق.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية البرتغالي ديوغو دالوت مدافع فريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

ديوغو دالوت: العالم يتمنى تتويج رونالدو بالمونديال

يعتقد ديوغو دالوت أن قيادة منتخب البرتغال نحو المجد الأسمى في بطولة كأس العالم ستكون بمنزلة خاتمة رائعة تليق بمسيرة زميله كريستيانو رونالدو الأسطورية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية خيسوس لحظة التتويج بلقب الدوري السعودي (تصوير: نايف العتيبي)

بعدما أوفى بعهده لرونالدو... خيسوس يغادر النصر «رسمياً»

بعدما أوفى بعهده لرونالدو، غادر البرتغالي خيسوس أسوار نادي النصر رسمياً، وذلك بحسب ما أعلن عنه النادي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية رونالدو متحسراً عقب الخروج من مونديال قطر 2022 (الشرق الأوسط)

مونديال 2026: هل يقبض رونالدو على الكأس المتمردة؟

من المرجح أن يختتم اثنان من أساطير الكرة مسيرتهما على أكبر مسرح رياضي في كأس العالم 2026، حيث يستطيع ميسي ورونالدو أخيراً تسليم الراية لجيل جديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»
TT

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بهدف التعادل لديبمبيلي (أف.ب)

توج فريق نادي سان جيرمان الفرنسي بطلاً لـ«دوري أبطال أوروبا 2026» للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد فوزه في النهائي الكبير على العملاق الإنجليزي آرسنال بركلات الترجيح (3/4) بعد التعادل 1/1 في الأشواط الأصلية والإضافية.


سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)

تمكن باريس سان جيرمان من معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما احتفظ باللقب بتفوقه على أرسنال بركلات الترجيح، غير أن تتويجه كان يعتمد على العزيمة بقدر ما اعتمد على براعته المعهودة.

وبعد عام من اكتساح إنتر ميلان 5-صفر في ميونخ بأداء هجومي مبهر، وجد الفريق هذه المرة طريقا مختلفا نحو الفوز، رغم اصطدامه بدفاع شرس كالجدار الأحمر في ملعب بوشكاش أرينا.

وقال لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، الذي سيطر فريقه على المباراة النهائية التي انتهت 1-1 بعد شوطين إضافيين، للصحافيين "من أفضل ما نملكه كفريق هو قدرتنا على الصمود. نستطيع تجاوز كل المشكلات. "اليوم أثبتنا أنه حتى لو كان أرسنال في أفضل حالاته ومتقدما بهدف، فنحن قادرون على العودة".

وربما كان باريس سان جيرمان في حقب سابقة سيتأثر نفسيا بعد التأخر بهدف مبكر سجله كاي هافيرتز بعد ست دقائق فقط، خاصة أمام فريق مثل أرسنال الذي استقبل ستة أهداف فقط وحافظ على شباكه نظيفة في تسع مباريات، معادلا رقما قياسيا في طريقه إلى النهائي.

ومما زاد الأمور صعوبة، أن الانسجام السلس والتحركات الخادعة التي تميز بها الفريق تحت قيادة المدرب لويس إنريكي غابت في شوط أول محبط، لم يهدد خلاله ديفيد رايا حارس أرسنال إلا نادرا، رغم السيطرة الكبيرة على الكرة.

ومع تقييد لاعبين مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي أمام ضغط أرسنال المنظم، الذي اكتفى بإغلاق المساحات وإفساد إيقاع اللعب، بدت المؤشرات مقلقة للفريق الباريسي. غير أنه تحلى بالصبر، ولم يستسلم للذعر.

وأنهى باريس سان جيرمان المباراة محققا 837 تمريرة ناجحة مقابل 199 فقط لأرسنال، مع استحواذ تجاوز 70 بالمئة.

ومع ذلك، بدا وكأن لغز دفاع فريق المدرب أرتيتا سيظل عصيا على الحل، حتى اللحظة التي اندفع فيها كفاراتسخيليا إلى داخل منطقة الجزاء في منتصف الشوط الثاني، ليحصل على ركلة جزاء إثر عرقلة من كريستيان موسكيرا، نفذها عثمان ديمبلي بنجاح.

وكان هذا الهدف رقم 45 لباريس في البطولة هذا الموسم، معادلا رقم برشلونة في موسم 1999-2000، إلا أن هذه الأمسية لم تكن استعراضا للمهارات الهجومية.

وخلال شوطين إضافيين سيطر عليهما الفوضى، واصل الباريسيون البحث عن ثغرات دون جدوى، قبل أن يحسموا المواجهة بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعدما أطاح مدافع أرسنال جابرييل بركلته فوق العارضة.

تتويج أكثر إرضاء

رغم أنه افتقر للبريق الذي ميز الفوز الساحق على إنتر العام الماضي، فإن انتصار باريس على أرسنال المتألق بعد تتويجه بأول لقب للدوري الإنجليزي منذ 22 عاما ربما كان أكثر قيمة ورضا.

وكان ذلك دليلا إضافيا على أن المدرب لويس إنريكي بنى فريقا يتمتع بالمرونة ويجد طرقا للفوز على غرار ما اعتاد عليه ريال مدريد في البطولة الأوروبية الأبرز للأندية.

وأصبح باريس سان جيرمان ثاني فريق فقط، بعد ريال مدريد، يحتفظ بالكأس الأوروبية في حقبة دوري الأبطال، وهو ما ينذر بمخاوف أكبر لمنافسيه، خاصة وأن هذا الفريق الشاب مرشح لمزيد من التطور.

وقال الجناح دوي "علينا أن نظل متواضعين. لم ينته الأمر بعد، (النجمة) الثانية (على القميص) أصبحت هنا، وسنواصل العمل الجاد سعيا نحو الثالثة".

وكانت كلماته بمثابة موسيقى في آذان لويس إنريكي، الذي غرس روح العمل والاجتهاد في فريق موهوب، تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية الذين طالما خذلوه في السابق.

وقال المدرب الإسباني، الذي أحرز اللقب للمرة الثالثة في مسيرته بعد قيادته برشلونة للتتويج عام 2015 "(الإحساس) هذه المرة أقوى من العام الماضي، لأننا كنا ندرك قبل المباراة مدى صعوبة مواجهة أرسنال. كانت المباراة النهائية معركة حقيقية".

أما أرسنال، فتبخرت أحلامه في التتويج بالكأس الأوروبية بعد موسم ماراثوني خاض خلاله 63 مباراة، توج فيه بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 22 عاما.

وسيحتفل الفريق بجولة في شوارع شمال لندن الأحد، ومع هدوء غبار الخيبة، سيعود في الموسم المقبل مرشحا بارزا لمنافسة باريس سان جيرمان وانتزاع العرش منه.


«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
TT

«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)

واصلت لعنة النهائيات القارية مطاردتها لفريق أرسنال الإنجليزي، بعدما أخفق في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، السبت، في نهائي المسابقة بالعاصمة المجرية بودابست.

وكان أرسنال، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 22 عاما، يأمل في الفوز بدوري الأبطال لأول مرة، وذلك في ظهوره الثاني بنهائي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعد موسم 2005 / 2006.

واستمر غياب أرسنال عن منصات التتويج القارية إلى إشعار آخر، حيث يعود آخر لقب قاري توج به في مسيرته الطويلة مع عالم الساحرة المستديرة منذ تأسيسه عام 1886، إلى عام 1994، حينما أحرز لقب كأس الكؤوس الأوروبية، قبل إلغائها، إثر تغلبه على بارما الإيطالي.

ومنذ ذلك الحين خسر أرسنال 5 مباريات نهائية في مختلف المسابقات القارية، فعلى مستوى دوري الأبطال، خسر الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 1 / 2 أمام برشلونة الإسباني في نهائي البطولة موسم 2005 / 2006، بالإضافة لخسارته الليلة أمام سان جيرمان.

أما في كأس الكؤوس القارية، فخسر نهائي البطولة عام 1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، فيما خسر نهائي بطولة الدوري الأوروبي أمام غالطة سراي التركي عام 2000، حينما كانت تسمى في الماضي بكأس الاتحاد الأوروبي، و2019 أمام تشيلسي الإنجليزي.

وبصفة عامة، يمتلك أرسنال لقبين قاريين فقط طوال تاريخه هما كأس المعارض بين المدن موسم 1969 / 1970 قبل إلغائها، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية قبل 32 عاما.