العثور على جثتي رائد الأعمال البريطاني لينش وابنته في اليخت الغارق قبالة إيطاليا

عناصر الإنقاذ في المنطقة التي غرق فيها اليخت الفاخر قبالة ساحل بورتيسيلو بالقرب من مدينة باليرمو الصقلية في إيطاليا 20 أغسطس 2024 (رويترز)
عناصر الإنقاذ في المنطقة التي غرق فيها اليخت الفاخر قبالة ساحل بورتيسيلو بالقرب من مدينة باليرمو الصقلية في إيطاليا 20 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

العثور على جثتي رائد الأعمال البريطاني لينش وابنته في اليخت الغارق قبالة إيطاليا

عناصر الإنقاذ في المنطقة التي غرق فيها اليخت الفاخر قبالة ساحل بورتيسيلو بالقرب من مدينة باليرمو الصقلية في إيطاليا 20 أغسطس 2024 (رويترز)
عناصر الإنقاذ في المنطقة التي غرق فيها اليخت الفاخر قبالة ساحل بورتيسيلو بالقرب من مدينة باليرمو الصقلية في إيطاليا 20 أغسطس 2024 (رويترز)

نقلت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، اليوم (الأربعاء)، عن رئيس الحماية المدنية في جزيرة صقلية الإيطالية قوله إنه جرى العثور على جثتي رائد الأعمال البريطاني مايك لينش وابنته في اليخت الغارق قبالة إيطاليا منذ يوم الاثنين.

وعثر مساء الأربعاء على أربع جثث في حطام اليخت "بايزيان" مما يقلل من فرص العثور على آخر مفقودين على قيد الحياة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الغواصون الإيطاليون استأنفوا اليوم، جهود البحث والإنقاذ لليوم الثالث حول يخت غرق قبالة سواحل جزيرة صقلية.

وضرب اليخت «بايزيان» إعصار بالقرب من ميناء بورتيتشيلو في صقلية، ولم يتمكن ركابه من النجاة بأنفسهم، وفقاً للسلطات.

رجل الأعمال البريطاني مايك لينش الرئيس التنفيذي لمجموعة أوتونومي يحضر قمة الرؤساء التنفيذيين التي نظمتها صحيفة «التايمز» في فندق سافوي بلندن 21 يونيو 2011 (أ.ف.ب)

كما وصل غواصون من نابولي، وتم نشر مركبة أخرى تحت الماء يتم التحكم فيها عن بعد في مكان غرق اليخت.

ويتميز الإنسان الآلي الجديد المستخدم حديثاً في البحث، بالقدرة على العمل في قعر البحر على عمق يصل إلى 300 متر (984 قدماً) لمدة تتراوح بين ست وسبع ساعات، وهو أفضل من الغواصة الحالية التي يمكن أن تعمل تحت الماء لمدة ساعتين فقط.

وتحقق السلطات في كيفية غرق اليخت الفاخر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، حيث أجاب القبطان والناجون الآخرون عن أسئلة مكتب المدعي العام المحلي، وفقاً لتقرير لـ«وكالة الأنباء الإيطالية» (أنسا).

خدمات الطوارئ في مكان البحث عن القارب المفقود في بورتيسيلو جنوب إيطاليا، الثلاثاء 20 أغسطس 2024 (أ.ب)

وقد تم إنقاذ ستة ركاب وتسعة من أفراد طاقم اليخت «بايزيان» الذي غرق بعدما ضربه إعصار قوي. وكان لينش وعائلته يحتفلون بالقرار الذي صدر مؤخراً بتبرئته من تهم الاحتيال مع مجموعة صغيرة من مستشاريه عندما هبت العاصفة العنيفة.

وكان رئيس هيئة الحماية المدنية في صقلية سالفو كوسينا قال في رسالة لـ«وكالة بلومبرغ» في وقت سابق يوم الثلاثاء: «إن الركاب الستة المفقودين هم بلومر وزوجته جودي وكريس مورفيلو الشريك في شركة المحاماة كليفورد تشانس وزوجته نيدا، بإلإضافة إلى لينش وابنته هانا». وذكرت تقارير أن اليخت يرقد على عمق 49 متراً في قعر البحر.


مقالات ذات صلة

مقتل فنان روسي مُعارِض بـ«هجوم مُتعمد» في بولندا

أوروبا عناصر من الشرطة البولندية في وارسو (رويترز)

مقتل فنان روسي مُعارِض بـ«هجوم مُتعمد» في بولندا

قالت الشرطة البولندية، الاثنين، إن فناناً روسياً مناهضاً للرئيس بوتين قُتل بالرصاص في شرق بولندا، في ما وصفته السلطات بأنه «عملية قتل مستهدفة على الأرجح».

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا ماريوس بورغ هويبي نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميته ماريت في أوسلو (أ.ب)

السجن 4 سنوات لنجل ولية العهد في النرويج بعد إدانته بالاغتصاب

أُدين ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج، الأميرة ميته ماريت، بتهمتَي اغتصاب وحُكم عليه بالسجن 4 سنوات.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
أميركا اللاتينية صورة جوية تُظهر موقع تحطم مروحية في ريو دي جانيرو (أ.ف.ب)

البرازيل: 6 قتلى بتصادم مروحيتين على متن إحداهما مغنٍ أميركي

أعلنت الشرطة البرازيلية أن المغني الأميركي أوليفر تري كان على متن إحدى المروحيتين اللتين اصطدمتا وتحطمتا، الأحد، في ريو دي جانيرو، ما أسفر عن مقتل جميع ركابهما.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
الولايات المتحدة​ سجلات الشرطة الأميركية لا تتضمن أي بلاغات سابقة عن مشكلات أو حوادث استدعت تدخل السلطات في هذا المنزل (رويترز)

مسلح يقتل والديه وشقيقه بمدينة ديترويت الأميركية

كشفت السلطات الأربعاء أن رجلاً يبلغ من العمر 25 عاماً قتل أربعة أشخاص في منزل بضاحية بمدينة ديترويت من بينهم والداه وشقيقه

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا عناصر الأمن والإسعاف في حادثة سابقة وقعت في فاندربيلبارك جنوب جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا 19 يناير 2026 (أ.ب)

مقتل 12 وإصابة 9 في إطلاق رصاص بجوهانسبرغ

قالت الشرطة في جنوب أفريقيا، اليوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن 12 شخصاً لقوا حتفهم، وأُصيب تسعة، مساء أمس الثلاثاء، عندما فتح مسلَّحون النار في منطقة سكنية…

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

تلفزيون ألماني يحذف مقطعاً يتهم إيلون ماسك بتأجيج الاحتجاجات في بلفاست

رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
TT

تلفزيون ألماني يحذف مقطعاً يتهم إيلون ماسك بتأجيج الاحتجاجات في بلفاست

رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)

بعد أن لجأ رائد الأعمال في مجال التقنية، إيلون ماسك، إلى القضاء للاعتراض على تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الألماني «زد دي إف» عن شخصه، عمدت القناة إلى حذف الفقرة محل الاعتراض، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ورداً على استفسار من «وكالة الأنباء الألمانية»، ردت القناة القول إن الملياردير الأميركي إيلون ماسك طالب عبر مكتب محاماة ألماني بتوقيع تعهد بالامتناع عن بث المقدمة الافتتاحية لبرنامج «زد دي إف اليوم مباشر» المذاع في الثاني عشر من يونيو (حزيران) الحالي تحت عنوان «أعمال الشغب في بلفاست ــ كيف أجج ماسك الاحتجاجات». وأضافت: «قدّمت القناة الثانية هذا التعهد، وحذفت الفقرة المعنية من المقدمة». وأصبح يظهر الآن في مكتبة الوسائط التابعة للقناة تنويه في الموضع المعني جاء فيه: «المقدمة جرى تقصيرها لأسباب قانونية».

وتتناول الحلقة الاضطرابات العنيفة في بلفاست، والتي اندلعت بعد إقامة دعوى على لاجئ من السودان لاتهامه بالشروع في القتل إثر هجوم بسكين في منتصف الأسبوع الماضي. وجاء في المقدمة الأصلية للبرنامج أن حشداً عنصرياً يقوم بملاحقة المهاجرين، وأضافت: «وقد دعا إلى ذلك أحد اليمينيين المتطرفين البريطانيين والملياردير التقني إيلون ماسك».

وعلى إثر ذلك، وجّه محامي ماسك، يواخيم شتاينهوفل، إنذاراً قضائياً إلى القناة، ومطالبة بتقديم تعهد بالامتناع، مشيراً إلى أن الادعاء بأن ماسك دعا إلى «ملاحقة المهاجرين من قبل حشد عنصري» هو ادعاء غير صحيح بشكل واضح.


اختفاء رئيسة «المركزي الروسي» وسط أنباء عن «إنذار نهائي» لبوتين بشأن أوكرانيا

رئيسة «البنك المركزي الروسي» إلفيرا نابيولينا (رويترز)
رئيسة «البنك المركزي الروسي» إلفيرا نابيولينا (رويترز)
TT

اختفاء رئيسة «المركزي الروسي» وسط أنباء عن «إنذار نهائي» لبوتين بشأن أوكرانيا

رئيسة «البنك المركزي الروسي» إلفيرا نابيولينا (رويترز)
رئيسة «البنك المركزي الروسي» إلفيرا نابيولينا (رويترز)

في تطوّر لافت يثير كثيراً من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والاقتصادية، غابت رئيسة «البنك المركزي الروسي» عن الظهور العلني منذ أسابيع، وسط تقارير تتحدث عن خلافات محتملة مع الكرملين على خلفية الحرب في أوكرانيا.

يأتي هذا الغياب في توقيت حساس تمرّ به روسيا، حيث تزداد الضغوط الاقتصادية والعسكرية؛ مما يجعل أي تغيّر في مراكز صنع القرار محل متابعة دقيقة.

لم تظهر رئيسة «البنك المركزي الروسي»، إلفيرا نابيولينا، علناً منذ نحو 3 أسابيع، في حين أفادت تقارير بأنها أبلغت الرئيس، فلاديمير بوتين، نيّتها الاستقالة حال تصعيد الحرب في أوكرانيا، وفقاً لما ذكرته مجلة الـ«تايم».

ويُنظر إلى نابيولينا على نطاق واسع بوصفها مهندسة صمود الاقتصاد الروسي خلال فترة الحرب؛ إذ أسهمت في تحويله إلى ما يشبه «الحصن المالي» القادر على امتصاص آثار العقوبات الغربية.

تولّت نابيولينا، التي شغلت سابقاً منصب وزيرة الاقتصاد وكانت مستشارة للكرملين، رئاسة «البنك المركزي» منذ عام 2013، ويُقال إنها تحظى بثقة كبيرة من بوتين؛ نظراً إلى دورها في إدارة الأزمات الاقتصادية المعقدة التي واجهتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وكان آخر ظهور علني لها في 28 مايو (أيار) الماضي، قبل أن تغيب عن «المنتدى الاقتصادي» الذي عُقد هذا الشهر في سانت بطرسبرغ، وهو حدث مهم كان الكرملين يسعى من خلاله إلى إبراز صورة الاستقرار الاقتصادي، رغم التحديات الأمنية، بما في ذلك استهداف المدينة بطائرات مسيّرة أوكرانية. كما تغيبت، إلى جانب مسؤولين آخرين في «البنك المركزي»، عن اجتماع مع بوتين خُصص لمناقشة قضايا التضخم وأسعار الفائدة، ولم تُسجَّل لها مشاركة في مراسم تأبين أحد مستشاريها.

ومن المقرر أن تنهي نابيولينا ولايتها الثالثة في يونيو (حزيران) من العام المقبل؛ إذ ينص القانون الروسي على حد أقصى لعدد الولايات في هذا المنصب. غير أن تكهنات ظهرت في الأشهر الأخيرة بشأن احتمال تعديل هذا القانون للسماح لها بالاستمرار؛ نظراً إلى اعتماد بوتين الكبير على خبرتها.

ووفقاً لمصدر نقلت عنه قناة «موزيم أوبياسنِت» المعارضة عبر تطبيق «تلغرام»، فإن نابيولينا أبلغت بوتين استعدادها للاستمرار في منصبها حتى نهاية ولايتها، بشرط عدم إعلان الأحكام العرفية أو إغلاق حدود البلاد، وهي خطوات يُعتقد أنها قد تترافق مع تعبئة عسكرية جديدة لزيادة عدد القوات في أوكرانيا. وأضاف المصدر أنها «أبلغت الرئيس بموقفها، ثم تذرّعت بالمرض بشكل دبلوماسي، وهي تنتظر رده».

في السياق ذاته، نقل الخبير الاقتصادي الروسي المعارض للحرب، فياتشيسلاف شيريايف، عن مصادر أخرى أن الحراسة الأمنية رُفعت عن منزل نابيولينا، مشيراً في حديث لقناة «بريكفاست شو» المعارضة إلى أن غيابها عن «منتدى سانت بطرسبرغ» قد يكون مرتبطاً بحالة من الاستياء داخل الكرملين؛ بسبب مواقفها من سياسات بوتين.

وعلى صعيد متصل، دعا فياتشيسلاف مارخاييف، النائب عن الحزب الشيوعي، السلطات الروسية إلى تقديم خطة واضحة لإنهاء الحرب، محذراً من تداعيات داخلية خطيرة. وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لقد انتهى زمن الأوهام، والبلاد تقف على شفا انفجار اجتماعي». كما حمّل القيادة في الكرملين مسؤولية الخسائر على الجبهة، واصفاً أداءها بغير الفعّال، في موقف يُعدّ من بين الانتقادات النادرة والمباشرة لبوتين، التي كانت حتى وقت قريب تُعدّ شبه مستحيلة.

وتُصنَّف نابيولينا ضمن التيار الذي يُوصف بـ«الليبرالي» نسبياً داخل الجهاز الإداري الروسي، وقد كانت أول امرأة تتولى رئاسة «البنك المركزي» في دولة من «مجموعة الـ8»، قبل أن تُستبعد روسيا من هذه «المجموعة» عقب ضمّ شبه جزيرة القرم.

وفي عام 2022، وخلال أول ظهور علني لها بعد بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا، لفتت نابيولينا الأنظار بظهورها مرتدية ملابس سوداء بالكامل؛ مما أثار تكهنات بأنها في حالة حداد. لكنها لم تُدلِ بأي تصريح يوضح موقفها من الحرب، ولم يُعرف آنذاك ما إذا كان ذلك الظهور يحمل دلالات سياسية أم شخصية.


الأوروبيون يختبرون موقف ترمب من مخاطر اتفاق إيران خلال «قمة السبع»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جلسة عمل على هامش قمة «مجموعة السبع» في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جلسة عمل على هامش قمة «مجموعة السبع» في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية (إ.ب.أ)
TT

الأوروبيون يختبرون موقف ترمب من مخاطر اتفاق إيران خلال «قمة السبع»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جلسة عمل على هامش قمة «مجموعة السبع» في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال جلسة عمل على هامش قمة «مجموعة السبع» في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية (إ.ب.أ)

سيحذّر القادة الأوروبيون الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قمة «مجموعة السبع»، اليوم (الثلاثاء)، من أن اتفاقاً مؤقتاً سطحياً مع إيران ربما يرسّخ برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسيضغطون عليه أيضاً لإعادة النظر في استراتيجيته المتعلقة بأوكرانيا.

ويجمع الاجتماع المنعقد من 15 إلى 17 يونيو (حزيران) في إيفيان-ليه-بان، على ضفاف بحيرة جنيف، قادة ‌فرنسا وبريطانيا وكندا ‌وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى ​جانب ‌الاتحاد ⁠الأوروبي.

ووصل ترمب ​إلى ⁠فرنسا، مساء أمس، مدفوعاً بالثقة بعد أن توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع الأوسع، مع استهداف توقيع رسمي يوم الجمعة.

وقال ترمب بعد وقت قصير من وصوله إلى إيفيان-ليه-بان: «اتفاق إيران سيحقق نجاحاً كبيراً».

الحاجة إلى اتفاق نووي قوي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الأولوية تتمثّل في ضمان وجود «اتفاق قوي وجاد ⁠مستكمل».

وقال إن جلسة الغداء اليوم ستركز على ‌الفتح الآمن لمضيق هرمز، بما في ‌ذلك مهمة بحرية محتملة بقيادة فرنسية-​بريطانية، وتحديد مسارات بديلة للطاقة تتجاوز ‌الممر المائي. وقال ترمب إن المضيق سيكون «مفتوحاً بالكامل» يوم الجمعة.

وسيحضر ‌قادة من الإمارات وقطر ومصر محادثات اليوم. وقال دبلوماسيون إن من غير المتوقع أن يدخلوا في مناقشات مفصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنهم ربما يحددون توقعاتهم.

ومن شأن الاتفاق المؤقت أن يتيح مهلة مدتها ‌60 يوماً لإجراء مفاوضات فنية معقّدة تشمل مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ورفع العقوبات.

غير أن الحلفاء ⁠الأوروبيين يخشون ⁠أن يفشل فريق التفاوض الأميركي قليل الخبرة في التوصل إلى اتفاق نووي قوي أو التعامل مع برنامج إيران للصواريخ الباليستية في المرحلة التالية، مما ينذر بإطالة أمد المواجهة.

وتريد فرنسا وبريطانيا وألمانيا دوراً في صياغة المحادثات المقبلة بعد تهميشها في الأشهر القليلة الماضية.

وكانت الدول الثلاث تواصلت لأول مرة مع إيران بشأن برنامجها النووي في 2003، وعملت لاحقاً مع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق في 2015 مقابل تخفيف العقوبات. وانتقد ترمب ذلك الاتفاق، وسحب الولايات المتحدة منه خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وقال ​ترمب عن اتفاقه قبل ​الدخول في اجتماع ثنائي مع ماكرون: «إنه ليس مثل وثيقة أوباما... كانت تلك وثيقة سيئة للغاية».