«البريميرليغ»: توتنهام يتعثر أمام ليستر العائد إلى النخبة

جانب من مباراة توتنهام وليستر سيتي (رويترز)
جانب من مباراة توتنهام وليستر سيتي (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: توتنهام يتعثر أمام ليستر العائد إلى النخبة

جانب من مباراة توتنهام وليستر سيتي (رويترز)
جانب من مباراة توتنهام وليستر سيتي (رويترز)

تعثر توتنهام أمام مضيفه ليستر سيتي العائد إلى أندية النخبة بتعادله معه 1-1، الإثنين في ختام المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح توتنهام التسجيل عبر مدافعه الإسباني بيدرو بورو (29)، فيما أدرك المهاجم المخضرم جيمي فاردي قائد ليستر التعادل (58).

ورفع الهداف البالغ 37 عاما غلّته إلى 9 أهداف في الدوري في 17 مباراة خاضها أمام توتنهام.

ولعب المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا دور عراب عودة فريق الـ"فوكس" إلى أندية النخبة، قبل انتقاله إلى تشلسي حيث استهل مغامرته بخسارة أمام مانشستر سيتي حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة 0-2 الأحد، في حين تقع على عاتق نظيره ستيف كوبر مسؤولية متابعة المسيرة واضعا نصب عينيه هدف إبقاء ليستر في الدوري الممتاز.

وعاد ليستر سيتي إلى بريميرليغ الذي توّج بلقبه في 2015-2016، بعد موسم واحد في دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) حقق خلاله اللقب.

وفشل توتنهام في رفع عدد انتصاراته على ليستر إلى 13 فوزا، في مبارياته الـ22 الأخيرة بينهما، علما أن المواجهة الأخيرة قبل هذه المرحلة انتهت بفوز ليستر 4-1 في 11 شباط/فبراير 2023.

وفي حين زجّ كوبر بأفضل هداف للدوري عام 2020 المخضرم فاردي في خط الأمام، اعتمد الأسترالي أنج بوستيكوغلو مدرب تونتهام الذي قاده للمركز الخامس في موسمه الأول معه، على دومينيك سولانكي الوافد الجديد من بورنموث، إلى جانب النجم الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون وجيمس ماديسون.

على ملعب "كينغ باور ستاديوم"، نجح توتنهام في إنهاء الشوط الأول متقدما بهدف برغم صلابة دفاع ليستر، فعقب تحذير أولي بعد 6 دقائق من صافرة البداية مع كرة حولها الأوروغوياني رودريغو بنتاكور إلى جانب القائم وأبعدها النيجيري ويلفريد نديدي بصعوبة، افتتح المدافع بورو التسجيل للفريق الضيف بعدما انسلّ داخل المنطقة وتابع برأسه عرضية ماديسون داخل الشباك (29).

وكاد توتنهام يضاعف النتيجة بعد عرضية جديدة من ماديسون باتجاه الويلزي برينان جونسون الذي سدد بقدمه اليمنى بجانب المرمى (33).

وخالف ليستر المجريات في الشوط الثاني، إذ رغم ضغوطات توتنهام وتسديدة سولانكي التي أبعدها الحارس الدنماركي مادس هيرمانسن (55)، اقتنص هدف التعادل عبر رأسية قائده فاردي غير المراقب بعد عرضية من الغاني إيساهاكو فاتاوو من الجهة اليمنى (58).

ورمى ليستر بثقله لتوجيه ضربه قاضية لضيفه، فسدد نديدي كرة استقرت في الشباك الخارجية (67)، في حين تدخل الحارس الإيطالي غوليلمو فيكاريو أمام فاردي المنطلق بمفرده داخل المنطقة (71).

وتعرض توتنهام بعد دقيقة لضربة معنوية بإصابة بنتاكور في رأسه جراء احتكاك مع فاتاوو، فنُقل على حمّالة خارج الملعب بعد تدخل الطاقم الطبي (77).

وأجرى المدربان تغييرات عدة أبرزها خروج سون ودخول البرازيلي ريشارليسون من ناحية توتنهام (90+2)، الذي كاد يخطف هدف الفوز في الدقيقة التاسعة الأخيرة من الوقت بدل الضائع إلا أن رأسيته مرت بمحاذاة القائم، ليبقى التعادل سيّد الموقف بين الفريقين.


مقالات ذات صلة


«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.