بوشل سعيد بصناعة هدف لرونالدو... ويؤكد: أمامنا نهائيات كؤوس

نواف بوشل خلال المواجهة أمام الأخدود (موقع النادي)
نواف بوشل خلال المواجهة أمام الأخدود (موقع النادي)
TT

بوشل سعيد بصناعة هدف لرونالدو... ويؤكد: أمامنا نهائيات كؤوس

نواف بوشل خلال المواجهة أمام الأخدود (موقع النادي)
نواف بوشل خلال المواجهة أمام الأخدود (موقع النادي)

أكد لاعبو النصر أهمية الفوز الذي تحقق أمام الأخدود والذي عزز به النصر صدارته لدوري روشن السعودي للمحترفين.

وقال نواف بوشل إن النصر حقق ثلاث نقاط مهمة، مشددا على أن المباريات المتبقية للفريق في الدوري ستكون بمثابة نهائيات كؤوس، وذلك سعيا خطوة بخطوة نحو اللقب.

وأعرب بوشل عن سعادته بصناعة هدف للأسطورة كريستيانو رونالدو، مشيرا إلى أن هذا الأمر هو مجهود فريق كامل، موجها الشكر كذلك للجماهير التي وصفها بـالداعم الأول للفريق سواء داخل الملعب أو خارجه.

من جانبه قال الحارس البرازيلي بينتو ماتيوس رحققنا فوزا مهما وكذلك خرجنا بشباك نظيفة، وعلينا مواصلة الانتصارات لنهاية الموسم».

وأضاف بينتو «دخلنا مباراة اليوم بطريقة مختلفة عن المباراة الماضية لاسيما على مستوى تنظيم الدفاع وهو ما ساهم في خروجنا بشباك نظيفة بفضل تعليمات المدرب».


مقالات ذات صلة

النصر يعلن خضوع العقيدي لعملية في لندن

رياضة سعودية نواف العقيدي (نادي النصر)

النصر يعلن خضوع العقيدي لعملية في لندن

أعلن نادي النصر أن حارس مرماه نواف العقيدي سيجري عملية جراحية في المرفق، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية بطولة كأس السوبر السعودي ستقام في الكويت ديسمبر المقبل (الاتحاد السعودي)

قرعة كأس السوبر السعودي: الأهلي يصطدم بالقادسية… والنصر يواجه الخلود

أسفرت قرعة الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر السعودي، التي أُجريت الأربعاء، في الكويت، عن مواجهة تجمع القادسية بالأهلي، فيما يلتقي النصر نظيره الخلود.

«الشرق الأوسط» (الكويت )
رياضة سعودية رونالدو (نادي النصر)

رونالدو يرفع «شعار السعودية»... ويؤكد: أنا برتغالي وأنتمي للمملكة

خطف البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الأنظار عقب فوز فريقه على نيفتشي الأوزبكي 3 - 1، مساء الاثنين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

أنجيلو: أفكار المدربين خلف تغيير مركزي

أكد البرازيلي أنجيلو، لاعب النصر، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في مواجهة نيفتشي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، أن طموحات فريقه لا تتوقف عند تحقيق انتصار واحد.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية فريق نيفتشي الأوزبكي خسر المواجهة بنتيجة 3-1 (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب نيفتشي الأوزبكي: عندما تواجه فريقاً مثل النصر تتعلم الكثير من الدروس

أكد إسلامبيك إسماعيلوف، مدرب فريق نيفتشي الأوزبكي، أن مواجهة النصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة منحت فريقه العديد من الدروس الفنية.

فارس الفزي (الرياض )

ماريسكا: كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل أمام سان جيرمان

إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
TT

ماريسكا: كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل أمام سان جيرمان

إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)

يعتقد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الخروج بشيء أفضل من المباراة التي خسرها 2 - 4 أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، خصوصاً بعد أن قاتل الفريق وعاد في النتيجة، بعد أن كان متأخراً بثلاثية نظيفة في شوط أول فوضوي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن في أول مباراة على أرضه منذ إدانة الفريق بانتهاك القواعد المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع وجود جوسيب غوارديولا، مدرب الفريق السابق، خسر مانشستر سيتي لأول مرة منذ خسارة الدرع الخيرية أمام آرسنال في أغسطس (آب) وبعد سلسلة من 8 مباريات دون خسارة.

وتفوق سان جيرمان بشكل كبير على مانشستر سيتي في الشوط الأول، وتقدَّم بهدفين سجلهما ديزيريه دوي وعثمان ديمبيلي، ثم قتل المباراة بهدف فيتينيا بعد مرور 32 دقيقة.

ولكن بعد إجراء 3 تبديلات بين الشوطين، استعاد مانشستر توازنه حيث سجَّل إيرلينغ هالاند هدفين، ليصبح هدافي مانشستر سيتي في دوري الأبطال بعدما سجَّل 38 هدفاً في 41 مباراة، كما حرمته العارضة من هدف، كما أهدر إنزو فيرنانديز فرصة تسجيل هدف آخر عنما اصطدمت كرته بالقائم.

ولكن بين هدفي هالاند، سجَّل ماجني أكليوش الهدف الرابع لسان جيرمان، حيث تجاوزت الكرة جيانلويغي دوناروما، حارس مانشستر سيتي، ليعجز بعدها رجال ماريسكا عن العودة في النتيجة، على الرغم من إهدار لاعب السيتي السابق فيران توريس ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة للضيوف.

وقال ماريسكا: «كانت مباراة غريبة بعض الشيء، خصوصاً لأننا تلقينا هدفين في دقيقتين، مما تسبب لنا في بعض المشكلات. قبل الهدف الأول لم نستقبل أي شيء، كانت لدينا بعض اللحظات الجيدة، وبعد دقيقتين، تلقينا الهدف الثاني لذلك أصبحت الأمور أكثر صعوبة».

وأضاف: «ثم أعتقد أننا في الشوط الثاني قدَّمنا ما يكفي لكي نستحق أكثر من الخسارة».

وأكمل: «بالنسبة لي، فإن سبب معاناتنا في الشوط الأول هو أننا تلقينا هدفين. عندما تكون داخل الملعب تعلم أن المباراة دائماً ما تكون صعبة أمامهم، وتقول لنفسك يا إلهي».

وأكمل: «ولكن في الشوط الثاني، أعتقد أننا صنعنا ما يكفي من فرص لكي نستحق أكثر من الخسارة. أخبرني لويس إنريكي أيضاً في النهاية، أن الحظ حالفهم طوال 90 دقيقة، ولكن مرة أخرى خسرنا، يمكننا التعلم من هذا والمضي قدماً».


هل يقلب فينغر حسابات إنفانتينو في سباق رئاسة «فيفا»؟

فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)
فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)
TT

هل يقلب فينغر حسابات إنفانتينو في سباق رئاسة «فيفا»؟

فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)
فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)

تتجه الأنظار إلى المدرب الفرنسي آرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بوصفه مرشحاً محتملاً لمنافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو في الانتخابات المقررة العام المقبل، في ظل تزايد الانتقادات التي تواجه قيادة الأخير، وإن لم تظهر حتى الآن مؤشرات على اعتزام فينغر خوض السباق.

ووفقاً لمصادر شبكة «بي بي سي» البريطانية، هناك رغبة في ترشيح فينغر، المدرب السابق لآرسنال، باعتباره شخصية تحظى باحترام واسع خارج القارة الأوروبية، وهو ما قد يمنحه فرصة لاستقطاب دعم دولي في مواجهة إنفانتينو، الذي يبدو الأقرب إلى الفوز بولاية رابعة وأخيرة دون منافسة قوية.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة على خلفية مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز» (FFE)، الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب خطة لبيع حصص تجارية في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل التراجع عنه وسط اعتراضات من أطراف عدة في عالم كرة القدم.

ومن المقرر أن يناقش مجلس «فيفا»، خلال اجتماعه في زيوريخ، عدداً من الملفات الشائكة، تشمل إصلاحات الحوكمة، والمشروع المثير للجدل، وزيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم، إلى جانب تداعيات منح جائزة «فيفا للسلام» للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والإجراءات التأديبية المرتبطة بقضية اللاعب فولارين بالوغون.

ورغم الانتقادات، يحتفظ إنفانتينو بقاعدة دعم قوية، خصوصاً في أفريقيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا، بعدما كثّف جولاته الدولية لتعزيز موقعه قبل الانتخابات. وتُقدّر التوقعات أنه لا يزال يحظى بتأييد نحو نصف الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، في حين لم يعلن رسمياً الترشح سوى المدافع السابق لتوتنهام رامون فيغا، الذي لا يُنظر إليه بوصفه منافساً قوياً.

ويرى مؤيدو ترشيح فينغر أن خبرته الطويلة في كرة القدم، وشهرته العالمية، وعلاقاته الممتدة خارج أوروبا، قد تجعله شخصية قادرة على توحيد المعارضين لإنفانتينو. كما يستندون إلى تجربته في تطوير المواهب الشابة وبرامج الأكاديميات في عشرات الدول، وإلى سمعته مدافعاً عن فرص اللاعبين الأفارقة خلال مسيرته التدريبية.

وقال مسؤول بارز في أحد الاتحادات الأوروبية إن فينغر «رجل كرة قدم بارع يفهم تطوير اللعبة حقاً»، مشيراً إلى أن صورته لا تقتصر على كونه شخصية أوروبية، وأنه يحظى باحترام كبير في آسيا أيضاً، بفضل تجربته السابقة في اليابان.

وأضاف أن فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا»، ولأنه يُنظر إليه بوصفه شخصية تضع مصلحة اللعبة فوق المال والمكانة الشخصية.

لكن ترشيحه المحتمل يضعه أمام معضلة، إذ يشغل منصبه الحالي منذ عام 2019، بعد تعيينه في عهد إنفانتينو، وظل معروفاً بولائه لرئيس الاتحاد الدولي. وقد برز هذا التعقيد خلال أزمة مشروع «FFE»، عندما أكد فينغر أنه لم يشارك في إعداد الخطة، وأنه علم بها للمرة الأولى من خلال التغطية الإعلامية، معتبراً أن قرار سحبها كان ضرورياً، ومشدداً على أهمية استقلال «فيفا» وشفافيته ونزاهته.

ورغم تلك التصريحات التي فُهمت على أنها انتقاد ضمني لطريقة إدارة المشروع، لم يستقِل فينغر من منصبه، بل واصل الإشراف على برامج تطوير الناشئين والمسابقات الشبابية، إلى جانب عمله مستشاراً فنياً لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، المعني بقوانين اللعبة.

في المقابل، يشكك بعض المطلعين على شؤون «فيفا» في استعداد فينغر للدخول في مواجهة سياسية مع إنفانتينو، الذي منحه منصبه الحالي. ويرى هؤلاء أن امتلاك المكانة والسمعة لا يكفي وحده لإدارة التحالفات المعقدة التي تحكم الانتخابات داخل الاتحاد الدولي.

وقال أحد المطلعين على أروقة «فيفا» إنه سيُفاجأ إذا قرر فينغر الوقوف في وجه الرجل الذي عيّنه، مشيراً إلى أن خبرته الفنية لا تعني بالضرورة امتلاكه الأدوات السياسية اللازمة لحشد الأصوات وإدارة العلاقات مع الاتحادات الوطنية.

كما يرى مسؤول أوروبي آخر أن فينغر يتمتع بالمكانة اللازمة، لكنه قد لا يمثل بالضرورة خيار المستقبل، مع احتمال أن يكون مناسباً لولاية واحدة يكرسها لإدخال إصلاحات على المنظمة.

وفي أفريقيا، قد يجد فينغر أرضية داعمة، بالنظر إلى مواقفه السابقة المؤيدة لتوسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، بهدف منح دول خارج القوى التقليدية فرصاً أكبر للمشاركة والتطور. وكان قد أكد خلال مشاركته أخيراً في مؤتمر للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في الرأس الأخضر أن فوز منتخب أفريقي بكأس العالم هدف قابل للتحقق.

ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن فينغر يخطط لخوض الانتخابات، كما لم يقدم رداً بشأن نواياه عندما استفسرت «بي بي سي سبورت» عبر «فيفا». ويملك المدرب الفرنسي، البالغ 76 عاماً، مهلة حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) لإعلان ترشحه، على أن يحصل على ترشيحات خمسة اتحادات وطنية على الأقل.

وبينما يواصل إنفانتينو تعزيز موقعه الانتخابي، يبقى احتمال دخول فينغر السباق مرتبطاً بقدرته على الانتقال من دور المسؤول الفني إلى المنافس السياسي، وباستعداده لمواجهة الرجل الذي استدعاه للعمل داخل الاتحاد الدولي. وهي خطوة، إن حدثت، قد تفتح معركة مختلفة على قيادة كرة القدم العالمية.


إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

أوناي إيمري (إ.ب.أ)
أوناي إيمري (إ.ب.أ)
TT

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

أوناي إيمري (إ.ب.أ)
أوناي إيمري (إ.ب.أ)

قال أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة جزاء لتسجيله ثلاثية في الفوز الساحق (6/ صفر) على فنربخشة في دوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن جاكسون سجل هدفين، بعد الهدف الافتتاحي الذي سجله يوهان مانزامبي، عندما تم منح أستون فيلا ركلة جزاء.

وأراد المهاجم السنغالي تسديدها، ولكنه اضطر إلى مشاهدة روس باركلي وهو يسددها ويحرز هدفاً، ثم أضاف لاعب الوسط هدفاً ثانياً، قبل أن يختتم تامي أبراهام أهداف المباراة، ليحقق أستون فيلا أكبر انتصار أوروبي في تاريخه.

وعندما كان أستون فيلا متقدماً (3/ صفر)، كان من السهل السماح لجاكسون بتسديد ركلة الجزاء، ولكن إيمري لم يكن مستعداً لإجراء هذا التغيير.

وقال إيمري: «لدينا خطط مع مسدِّد ركلات الجزاء. واليوم مسؤولية التسديد كانت خاصة بروس باركلي». وأضاف: «علينا أن نتسم بالصرامة هناك أيضاً، لأننا هنا واجهنا بعض اللحظات الصعبة أيضاً خلال السنوات الأربع التي قضيتها هنا». وتابع: «في بعض الأوقات أهدرنا ركلات جزاء كانت مهمة للغاية، وروس باركلي لديه أعلى أفضلية في تسجيل ركلات الجزاء». وقال: «لدينا هذا التحليل، وكان الأمر واضحاً اليوم. لكن بالطبع، يقوم جاكسون بعمل رائع، ومهمة ممتازة». وتابع : «هو يسجل الأهداف، ويؤدي أدواراً دفاعية رائعة أيضاً، ويقدم المساعدة للفريق».