هاريس تقترب من اختيار نائب الرئيس على «بطاقتها»

الديمقراطيون منقسمون وسط حملة على شابيرو وتأييد متزايد لوالز

صورة مركبة تجمع (من اليسار الأعلى) نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والمرشحين الـ5 لمنصب نائب الرئيس: حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، حاكم كنتاكي آندي بشير، حاكم مينيسوتا تيم والز، السيناتور عن أريزونا مارك كيلي، ووزير النقل بيت بوتيجيج (أ.ف.ب)
صورة مركبة تجمع (من اليسار الأعلى) نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والمرشحين الـ5 لمنصب نائب الرئيس: حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، حاكم كنتاكي آندي بشير، حاكم مينيسوتا تيم والز، السيناتور عن أريزونا مارك كيلي، ووزير النقل بيت بوتيجيج (أ.ف.ب)
TT

هاريس تقترب من اختيار نائب الرئيس على «بطاقتها»

صورة مركبة تجمع (من اليسار الأعلى) نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والمرشحين الـ5 لمنصب نائب الرئيس: حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، حاكم كنتاكي آندي بشير، حاكم مينيسوتا تيم والز، السيناتور عن أريزونا مارك كيلي، ووزير النقل بيت بوتيجيج (أ.ف.ب)
صورة مركبة تجمع (من اليسار الأعلى) نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والمرشحين الـ5 لمنصب نائب الرئيس: حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، حاكم كنتاكي آندي بشير، حاكم مينيسوتا تيم والز، السيناتور عن أريزونا مارك كيلي، ووزير النقل بيت بوتيجيج (أ.ف.ب)

باتت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس قاب قوسين أو أدنى من اختيار مرشَّحها لمنصب نائب الرئيس على بطاقتها للانتخابات في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ليكون هذا القرار الأكثر أهمية على الإطلاق منذ انطلاق حملتها قبل أسبوعين، بعدما قرّر الرئيس جو بايدن الانسحاب لمصلحتها في المعركة ضد مرشح الجمهوريين، الرئيس السابق دونالد ترمب.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة «سي بي إس نيوز»، بالتعاون مع مؤسسة «يوغوف»، أن هاريس تتفوق بنقطة واحدة على ترمب وطنياً، ما يعني أن السباق متعادل إحصائياً، وأن المعركة الانتخابية ستكون حامية الوطيس بينهما.

المرشحة الرئاسية المفترضة للديمقراطيين نائبة الرئيس كامالا هاريس تتحدث خلال مؤتمر للمعلّمين في تكساس (أ.ب)

وشهدت الساعات الأخيرة مشاورات مكثّفة قبل اختيار المرشح لمنصب نائب الرئيس على بطاقة هاريس، وظهرت خلف الأبواب المغلقة انقسامات بين الديمقراطيين؛ إذ تجاذب المانحون وأصحاب المصالح والمنافسون السياسيون في الأجنحة المعتدلة والتقدمية، كلٌّ في الاتجاه المناسب لمرشحهم المفضل، وقدّموا مذكرات تناقش نقاط الضعف السياسية عند المتنافسين الآخرين.

وظهرت هذه الانقسامات بالتزامن مع اللقاءات الحاسمة التي عقدتها هاريس، الأحد، مع 3 من المتنافسين الرئيسيين: حاكمَي بنسلفانيا جوش شابيرو ومينيسوتا تيم والز، والسيناتور عن أريزونا مارك كيلي.

ورفض الناطق باسم حملة هاريس، كيفن مونوز، التعليق على الاجتماعات. ومن المقرّر أن تبدأ هاريس جولتها الانتخابية الأولى في 7 ولايات متأرجحة مع مرشحها لمنصب نائب الرئيس هذا الثلاثاء بمدينة فيلادلفيا في بنسلفانيا، ويتوقع أن يحضر شابيرو، سواء كان هو اختيارها أو لا.

وأعلنت حملة هاريس أن الجولة التي تستمر 5 أيام تشمل، بالإضافة الى فيلادلفيا، أوكلير في ويسكونسن، وديترويت في ميشيغان، ودورهام في نورث كارولينا، وسافانا في جورجيا، وفينيكس في أريزونا، ولاس فيغاس في نيفادا.

المرشح الرئاسي الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب أثناء وصوله للتحدث في تجمّع انتخابي في بنسلفانيا (أ.ب)

تصويب على شابيرو

وقبل حسم اسم المرشّح، صوّب تقدّميو الحزب بصورة خاصة على شابيرو، وبدرجة أقل حِدّة على كيلي، اللذين يواجهان انتقادات لتحفّظهما الشديد في التعامل مع قضايا رئيسية. وخلال مقابلة أُجريت معه الأحد على شبكة «سي بي إس»، قال رئيس نقابة عمال السيارات، شون فاين، إن السيد كيلي «لم يخفِّف حقاً» مخاوف النقابة بشأن التزامه التشريعات المؤيدة للعمال، مضيفاً أن النقابة لديها «قضايا أكبر» تتعلّق بدعم شابيرو لقسائم المدارس.

وعبّر السيناتور الديمقراطي عن بنسلفانيا جون فيترمان، الذي اشتبك لفترة طويلة مع شابيرو، أيضاً عن استيائه. واتصل أحد مستشاريه بحملة هاريس للاعتراض على شابيرو، وفقاً لما كشفه موقع «بوليتيكو» على شبكة الإنترنت.

وبرز شابيرو باعتباره الخيار المفضل لدى المانحين المؤيدين لإسرائيل، وأولئك الذين لديهم علاقات بحركة اختيار المدارس، والمساهمين المؤيدين للأعمال التجارية في سيليكون فالي، لكن مواقفه الوسطية التي تروق لهذه المجموعات هي المواقف التي تجعله الأقل تفضيلاً بين المموّلين الأكثر ليبرالية في الحزب.

جهود لدعم والز

وعلى رغم أن المانحين الديمقراطيين الكبار أكّدوا أنهم لن يعترضوا على أي من المرشحين في اللائحة النهائية لهاريس، فإن الانقسامات تجلّت في نقاش حادّ دار ضمن مجموعة بريد إلكتروني تابعة لـ«تحالف الديمقراطية»؛ إذ عبّر المانحون اليساريون عن مخاوفهم بخصوص شابيرو، الذي تعرّض أيضاً لهجوم من مجموعة ناشطين أخرى يتواصل أفرادها عبر مجموعة بريد إلكتروني تسمى «غايم تشانجر صالون»، مركّزين بشكل خاص على مواقفه من الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. ودعا البعض إلى الضغط لمصلحة والز، الذي يفضّله المساهمون الأكثر ليبرالية في الحزب.

وفي واحدة من الرسائل التي كتبها المدير التنفيذي لمجموعة «مشروع الناخبين المتحركين» للمانحين الليبراليين بيلي ويمسات، قال إن شابيرو قد يتسبّب في انخفاض الإقبال بين الناخبين التقدميين الذين يشعرون بالقلق من الحرب في غزة. ونبّه إلى أن ذلك «يخاطر بشكل كبير بتثبيط الحماس لبطاقة هاريس بين الدوائر الانتخابية الرئيسية من الناخبين الشباب والناخبين العرب والمسلمين، وإلى حدّ ما العمال. تيم والز هو وحيد القرن المثالي لمنصب نائب الرئيس هاريس في هذه اللحظة».

وبذلت مجموعة من المانحين التقدّميين جهوداً لدعم والز، ووزّع نشطاء ديمقراطيون مثل ويمسات، ومستشار لجنة العمل السياسي للإيمان في مينيسوتا دوران شرانتز، مذكرة بعنوان «الحجة لصالح تيم والز لمنصب نائب الرئيس»، على أمل التأثير على قرار هاريس.

وخلال الأسبوع الماضي وُزِّعت وثيقة مماثلة على الديمقراطيين، بما في ذلك كبار المانحين، دعماً لوزير النقل بيت بوتيجيج، الذي ترأّس حملة لجمع التبرعات لصالح هاريس في نيوهامشير.

كيلي وبشير

والأحد، نشر كيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي تغريدة حذفها لاحقاً، وتفيد أنه سيركز الآن على ولايته أريزونا. وكتب: «خلفيّتي مختلفة بعض الشيء عن أغلب الساسة»، مضيفاً: «أمضيت حياتي في الخدمة في البحرية، وفي وكالة ناسا، حيث تأتي المهمة دائماً في المقام الأول. والآن، مهمتي هي خدمة سكان أريزونا».

وأفاد الناطق باسم كيلي، جاكوب بيترز، أن المنشور حُذف لئلا يُساء فهمه.

وينظر كثيرون إلى حاكم كنتاكي آندي بشير بوصفه مرشح تسوية؛ إذ يحظى بمعجبين بين المساهمين الأكثر ليبراليةً والأكثر وسطيةً في الحزب. وأمضى بشير بعض الوقت خلال الأسبوعين الماضيين في تجارب أداء أمام مجموعات متعددة من كبار المانحين الذين كانوا حريصين على اختباره، بما في ذلك جلسة عُقدت ليل الجمعة.

ولم يتّضح ما إذا كانت هاريس التقت ببشير، السبت أو الأحد، ولكنه شُوهد مع كلبه خارج مقر إقامة الحاكم في كنتاكي. وعندما سُئل عن خططه لهذا اليوم، أجاب: «كنت أمشي مع الكلب هذا الصباح فقط».

وكان مقرّراً أن يظهر كلٌّ من والز وبشير في وقت واحد لجمع التبرعات لصالح هاريس ليل الاثنين.


مقالات ذات صلة

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعقيلته في أثناء مشاركتهما باحتفال في ذكرى 11 سبتمبر (أ.ب)

تحليل إخباري فوز كاسح لمرشح ديمقراطي في فرجينيا يلوّح بتحول سياسي أوسع

فوز كاسح لمرشح ديمقراطي في فرجينيا يلوّح بتحول سياسي أوسع ويسلط الأضواء على انتخابات 2026 النصفية.

إيلي يوسف (واشنطن)

ترمب ينفي معارضة جنرالات عسكريين شن هجوم أميركي على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ينفي معارضة جنرالات عسكريين شن هجوم أميركي على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

في وقت تتسارع فيه التقارير الصحافية عن احتمالات شن ضربة أميركية ضد إيران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب منشوراً على منصته «تروث سوشيال»، مساء الاثنين، نفي فيه تقارير وأخبار تحدثت عن تحذيرات أصدرها الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة من شن هجوم على إيران ومعارضته لهذا الهجوم بسبب نقص الذخائر والدعم من الحلفاء واحتمالات تعرض القوات الأميركية لمخاطر كبيرة.

وقال ترمب في المنشور إن العديد من الأخبار «المضللة» انتشرت من وسائل الإعلام، و«تدّعي أن الجنرال كين يعارض دخولنا في حرب مع إيران وهي أخبار لا تُنسب إلى أي جهة وهي محض افتراء». وقال ترمب: «الجنرال كين لا يرغب في الحرب لكنه يرى إنه إذا تم اتخاذ قرار بمواجهة إيران عسكرياً فسيكون النصر حليفاً سهلاً وهو على دراية تامة بإيران وكان مسؤولاً عن عملية مطرقة منتصف الليل والهجوم على البرنامج النووي الإيراني».

وتفاخر ترمب بهذه العملية التي كما يقول دمرت البرنامج النووي الإيراني بواسطة القاذفات العملاقة من طراز «بي 2»، كما امتدح قدرات الجنرال كين ووصفه بأنه قائد عسكري بارع ويمثل أقوي جيش في العالم، وقال: «لم يتحدث الجنرال كين قط عن مواجهة إيران ولا حتى عن الضربات المحدودة المزعومة التي قرأت عنها، فهو لا يعرف سوى شيء واحد: كيف ينتصر، وإذا طُلب منه ذلك، فسيكون في طليعة المنتصرين».

وشدد ترمب أنه الوحيد الذي يتخذ القرار، نافياً ما يتم كتابته من تقارير صحافية عن حرب مع ايران. وقال: «كل ما كُتب عن حرب محتملة مع إيران كُتب بشكل خاطئ، وعن قصد. أنا من يتخذ القرار، وأفضّل التوصل إلى اتفاق على عدم التوصل إليه، ولكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيكون يوماً سيئاً للغاية بالنسبة لذلك البلد، وللأسف الشديد، بالنسبة لشعبه، لأنهم عظماء ورائعون، وما كان ينبغي أن يحدث لهم شيء كهذا أبداً».

تسريبات صحافية

كانت صحيفة «واشنطن بوست» قد نشرت هذه التسريبات التي نسبتها إلى مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية، وقالت إن الجنرال كين رئيس هيئة الأركان المشتركة أعرب عن مخاوفه في اجتماع عقد في البيت الأبيض الأسبوع الماضي مع ترمب وكبار مساعديه، محذراً من أن أي عملية عسكرية كبيرة ضد إيران ستواجه تحديات كبيرة نظراً لاستنزاف مخزون الذخائر الأميركي بشكل كبير نتيجةً للدفاع المستمر عن إسرائيل ودعم أوكرانيا.

وأوضحت أن الاجتماع ضم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ووزير الحرب بيت هيغسيث، وسوزي وايلز رئيسة موظفي البيت الأبيض، وتولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر لم تسمه إن كين أعرب خلال هذا الاجتماع عن مخاوفه بشأن حجم أي حملة عسكرية محتملة ضد إيران، وتعقيداتها الكامنة، واحتمالية وقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية، وأن أي عملية عسكرية ستزداد صعوبة في حال غياب دعم الحلفاء.

ونشرت الصحيفة بياناً صادر عن مكتب الجنرال كين قالت فيه إنه بصفته كبير المستشارين العسكريين للرئيس ترمب فإنه قدّم مجموعة من الخيارات العسكرية، بالإضافة إلى اعتبارات ثانوية وآثارها ومخاطرها، للقادة المدنيين الذين يتخذون قرارات الأمن القومي الأمريكي. وأضاف البيان أن كين «يقدم هذه الخيارات بسرية تامة».

كما أشارت مواقع إخبارية أميركية أخرى مثل «أكسيوس» و«سي إن إن» إلى أن الجنرال كين يعارض «ضربات محدودة» على إيران، مفضلاً حلاً دبلوماسياً كاملاً يشمل نزع السلاح النووي والباليستي. ونقل «أكسيوس» عن مصادر عسكرية أن كين حذّر ترمب من مخاطر «حرب لا نهاية لها» إذا لم تكن الضربات مدروسة. فيما قالت شبكة «سي إن إن» إن الجنرال كين شدد في تلك الاجتماعات السرية على أن أي عملية جديدة يجب أن تكون «شاملة» لتجنب رد إيراني يشعل المنطقة، محذراً من «فوضى فراغ السلطة» في طهران إذا سقط النظام فجأة.

رد البيت الأبيض

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي هذا النهج. وقالت إن الرئيس ترمب يستمع إلى «مجموعة واسعة من الآراء حول أي قضية، ويتخذ قراره بناءً على ما هو الأفضل للأمن القومي الأميركي». ووصفت الجنرال كين بأنه «عضو موهوب وذو قيمة عالية في فريق الأمن القومي للرئيس ترمب».

ويتطلب القضاء على برنامج الصواريخ الإيراني ضرب مئات الأهداف في بلد تزيد مساحته عن ثلاثة أضعاف مساحة العراق. وقد تشمل هذه الأهداف مواقع إطلاق صواريخ، كثير منها متنقل، ومستودعات إمداد، وأنظمة دفاع جوي. وإذا كان الهدف هو الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي، كما ألمح ترمب علناً، فإن قائمة الأهداف ستتوسع بشكل كبير لتشمل آلاف المواقع، بما في ذلك مراكز القيادة والسيطرة، وأجهزة الأمن، والمباني الرئيسية المرتبطة بخامنئي وهو ما يتطلب كميات كبيرة من الذخائر.


الأميركيون يلتقون الوفدين الروسي والصيني في جنيف حول المسألة النووية

علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)
علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)
TT

الأميركيون يلتقون الوفدين الروسي والصيني في جنيف حول المسألة النووية

علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)
علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)

قال مسؤول أميركي، اليوم (الاثنين)، إن ممثلي الولايات المتحدة في جنيف التقوا الوفد الروسي وسيلتقون الوفد الصيني لبحث ملف الأسلحة النووية، بعد انتهاء العمل بالمعاهدة الأميركية الروسية التي كانت تحد من نشر هذه الأسلحة.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين، طالباً عدم كشف اسمه: «التقيتُ اليوم الوفد الروسي. وسنلتقي غداً الوفد الصيني، إلى جانب وفود أخرى». وأضاف أن اجتماعات «تحضيرية» عُقدت أيضاً مع مختلف البلدان في واشنطن بعد انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» في وقت سابق من هذا الشهر.


أميركا: مقتل 3 بعد قصف سفينة في البحر الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا: مقتل 3 بعد قصف سفينة في البحر الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ‌الأميركي، ‌اليوم الاثنين، ​إنه ‌قصف ⁠سفينة ​في البحر ⁠الكاريبي ⁠فقتل ‌ثلاثة ‌رجال، ​في ‌أحدث واقعة من ‌نوعها ‌في الأشهر القليلة ⁠الماضية.

ويتصدى الجيش الأميركي لما يقول إنها سفن ومراكب لتهريب المخدرات.