أظهرت البيانات الجمعة وهو موعد افتتاح دورة ألعاب باريس الأولمبية الصيفية أن نهر السين كان صالحا للسباحة خلال ستة من أصل سبعة أيام خلال الفترة ما بين 17 و23 يوليو (تموز) الجاري.
وأظهرت البيانات التي نشرتها سلطات المدينة والسلطات المحلية للمنطقة أن معدل وجود بعض أنواع البكتيريا مثل الإيكولاي كان أعلى من الحدود المسموح بها يوم 21 يوليو.
وعملت العاصمة الفرنسية على تنظيف نهر السين حتى يتمكن الناس من السباحة فيه مرة أخرى كما حدث أثناء الألعاب الأولمبية التي أقيمت في باريس عام 1900. ولكن مشكلة تتعلق بالصرف الصحي في الصيف الماضي أدت إلى إلغاء مسابقة سباحة قبل الألعاب الأولمبية.
ومن المقرر أن تقام منافسات الثلاثي وسباحة المسافات الطويلة بدورة الألعاب الأولمبية في الفترة من 26 يوليو إلى 11 أغسطس (آب) في نهر السين.
وسبحت آن إيدالجو رئيسة بلدية باريس في نهر السين الأربعاء الماضي وفاء بوعدها لمحاولة إقناع المشككين في نظافة المياه وتأكيد صلاحيته لاستضافة منافسات السباحة الأولمبية.
وسيتم اتخاذ القرار بشأن إقامة المنافسات الأولمبية للسباحة في النهر في الليلة السابقة للأحداث وفي وقت مبكر من صباح نفس اليوم حيث ستتخذ اللجنة الفنية التي تضم الرياضيين والاتحادات الدولية والسلطات الإقليمية وهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية القرار.
وإذا لم يُعتبر النهر مناسبا للسباحة، فسيقام ماراثون السباحة في محمية فير سور مارن، حيث تقام منافسات التجديف والكانوي، بينما ستلغى منافسات السباحة من الثلاثي.
