ألمانيا للعلامة الكاملة أمام سويسرا ومواجهة مصيرية بين أسكوتلندا والمجر

ناغلسمان يستهدف حسم صدارة المجموعة الأولى... وكلارك يتطلع لاقتناص الفرصة الأخيرة

لاعب المنتخب الألماني يتطلعون لحصد إنتصارهم الثالث والتأكيد على جدارتهم في المنافسة على اللقب (ا ف ب)
لاعب المنتخب الألماني يتطلعون لحصد إنتصارهم الثالث والتأكيد على جدارتهم في المنافسة على اللقب (ا ف ب)
TT

ألمانيا للعلامة الكاملة أمام سويسرا ومواجهة مصيرية بين أسكوتلندا والمجر

لاعب المنتخب الألماني يتطلعون لحصد إنتصارهم الثالث والتأكيد على جدارتهم في المنافسة على اللقب (ا ف ب)
لاعب المنتخب الألماني يتطلعون لحصد إنتصارهم الثالث والتأكيد على جدارتهم في المنافسة على اللقب (ا ف ب)

فلسفة ناغلسمان إعادة الهيبة لمنتخب «الماكينات»... وأسكوتلندا واثقة من العبور للدور الثاني فلسفة ناغلسمان أعادة الهيبة لمنتخب «الماكينات»... وأسكوتلندا واثقة من العبور للدور الثاني

سيكون ملعب فرنكفورت أرينا مسرحاً لمعركة صدارة المجموعة الأولى بين ألمانيا المضيفة وجارتها سويسرا اليوم، في حين تلتقي بالتوقيت ذاته في شتوتغارت أسكوتلندا مع المجر في مباراة الفرصة الأخيرة للمنتخبين.

وحققت ألمانيا الساعية إلى إحراز لقبها الرابع في البطولة والأول منذ عام 1996، الفوز في مباراتيها الأوليين على أسكوتلندا 5 - 1 في المباراة الافتتاحية للبطولة، وعلى المجر 2 - 0 بالجولة الثانية، لتضمن تأهلها، لكنها تحتاج إلى نقطة واحدة لحسم المركز الأول في صالحها.

وأكد مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان أن فريقه سيلعب من أجل تحقيق فوزه الثالث والعلامة الكاملة بدور المجموعات والبقاء في الصدارة، وقال: «الصدارة مهمة جداً، نريد أن نفوز في جميع مبارياتنا. أعتقد أننا في حاجة إلى مشاركة أكبر عدد من اللاعبين الأساسيين في هذه المباراة للمحافظة على إيقاعنا». وأضاف رداً على تكهنات الإعلاميين بنيته إراحة الركائز الأساسية بعدما ضمن العبور للدو الثاني: «لا تتوقعوا إجراء 6 أو 7 تبديلات في تشكيلة الفريق، أنا أستبعد ذلك تماماً».

وباتت ألمانيا أول منتخب يسجل 7 أهداف في أول مباراتين إلى جانب هولندا في نسخة عام 2008، وتسعى إلى أن تصبح ثالث منتخب مضيف للبطولة القارية يحقق الفوز في مبارياته الثلاث في دور المجموعات بعد هولندا عام 2000، وفرنسا عام 1984.

ويدرك ناغلسمان أهمية الفوز الثالث على التوالي لأسباب معنوية وفنية أيضاً لفريقه، حيث إن ضمان الصدارة سيجعله يتفادى اختباراً أصعب في دور الـ16، بملاقاة وصيف المجموعة الثالثة (سلوفينيا أو الدنمارك على الأرجح)، أما إذا حل ثانياً بمجموعته، فربما يواجه إيطاليا حامل اللقب، أو كرواتيا ثالث كأس العالم الأخيرة.

كلارك مدرب إسكوتلندا يؤمن بقدرة فريقه على تخطي عقبة المجر (ا ف ب)cut out

ويريد المدرب الشاب (37 عاماً) أن تثمر فلسفته إلى تجديد دماء المنتخب الألماني الذي ظهرت عليه الشيخوخة في آخر 3 بطولات كبرى وودع بنتائج مخيبة. وتولى ناغلسمان المهمة عقب إقالة هانزي فليك في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليبدأ فصل جديد يعتمد فيه على مزيج من الشباب الصاعد الموهوب وركائز من المخضرمين أصحاب التجربة على أعلى المستويات. ويستحق ناغلسمان الإشادة على الطريقة التي اعتمدها وبدأت تؤتي ثمارها، وكذلك دفعه بلاعبين جدد في التشكيلة الدولية كانوا خارج حسابات الخبراء والمدربين، وأيضاً الجماهير؛ أمثال الظهير الأيسر ماكسيميليان ميتلشتات البالغ من العمر 27 عاماً، والذي قدم موسماً بارزاً مع شتوتغارت، وحل بالمركز الثاني في الدوري الألماني ومتقدماً على بايرن ميونيخ.

واستبعد ناغلسمان أسماء كبيرة أمثال ليون غوريتسكا وسيرج غنابري وماتس هوملز، في حين استعان بعدد كبير من لاعبي باير ليفركوزن بطل ألمانيا وشتوتغارت. وانضم ميتلشتات إلى صفوف المنتخب إلى جانب 3 لاعبين آخرين من شتوتغارت؛ وهم الجناح كريس فوهريش والمهاجم دنيز أونداف والمدافع فالديمار أنتون، لكنه وحده الذي حجز مكانه أساسياً في البطولة القارية.

أما سويسرا فبعد أن حققت الفوز على المجر 3 - 1، اكتفت بالتعادل مع أسكوتلندا 1 - 1، لترفع رصيدها إلى 4 نقاط.

وتدخل سويسرا مباراتها ضد ألمانيا وهي لم تخسر أمامها في آخر 3 مباريات كانت زاخرة بالأهداف، وشهدت تسجيل المنتخبين 16 هدفاً. وكان آخر لقاء بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 202، وانتهى بالتعادل 3 - 3، بعد أن تقدمت سويسرا 2 - 0. في المقابل، سيكون هذا اللقاء الأول بين المنتخبين في بطولة كبيرة منذ كأس العالم عام 1966، عندما اكتسحت ألمانيا جارتها بخماسية نظيفة في دور المجموعات.

وعلق جناح سويسرا جيردان شاكيري صاحب الهدف الرائع لمنتخب بلاده في مرمى أسكوتلندا عن المواجهة ضد ألمانيا، قائلاً: «ندرك تماماً أننا نواجه منتخباً من عيار مختلف بفضل هجومه الرائع وحماس جماهيره. لكننا نخوض المباراة بثقة ونتطلع إلى ذلك. بطبيعة الحال نريد خلق المتاعب للألمان».

وأثبت شاكيري أنه رجل البطولات الكبرى في صفوف منتخب بلاده، بعد أن سجل 10 أهداف في نهائيات كأس العالم وكأس أوروبا (3 في مونديال 2014 وهدف في كأس أوروبا 2016، وهدف في مونديال 2018 و3 في كأس أوروبا صيف عام 2021 وواحد في مونديال 2022 وآخر في النسخة الحالية).

وحذر مراد ياكين مدرب المنتخب السويسري: «لم نتأهل بعد، ولكننا نبتعد عن ذلك بخطوة صغيرة ونريد تأكيدها عن جدارة». وستفقد سويسرا وصافة المجموعة حال خسارتها وانتصار أسكوتلندا على المجر بفارق أهداف كبير للمباراة الأخرى. لكن ياكين أشار إلى أنه لا يريد وضع ضغوط على لاعبيه، وأوضح: «لا نواجه ضغط ضرورة الفوز بأي ثمن، علينا اللعب بحذر... ستكون مباراة مفتوحة ومثيرة».

شاكيرى أيقونة سويسرا يتطلع لعرقلة أصحاب الأرض (ا ب ا)cut out

لقاء مصيري لأسكوتلندا والمجر

وفي شتوتغارت تخوض أسكوتلندا والمجر مباراة الفرصة الأخيرة للتأهل إلى ثمن النهائي.

وبعد أن تلقت أسكوتلندا صفعة كبيرة ضد ألمانيا في المباراة الافتتاحية 1 - 5، استعادت توازنها نوعاً ما ضد سويسرا وخرجت بالتعادل 1 - 1 الذي أبقى على آمالها في التأهل، لا سيما أن نظام البطولة الحالية يقضي بتأهل أفضل 4 منتخبات حلّت ثالثة في المجموعات الست إلى الدور ثمن النهائي، لمرافقة صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة.

أما المجر فخسرت مباراتيها حتى الآن في البطولة أمام سويسرا 1 - 3 وأمام ألمانيا 0 - 2، وحال فوزها اليوم ربما تكفيها 3 نقاط إذا لعبت حسابات المجموعات الأخرى لصالحها.

وخرجت المجر، التي يدربها الإيطالي ماركو روسي، من أول مباراتين سالمة إلى حد كبير، من الناحية البدنية، لكنها لا تستطيع تحمل تكرار الأخطاء نفسها التي أدت إلى خسارتها أمام سويسرا وألمانيا. وحتى إذا فازت على أسكوتلندا، فإن مصير المجر سيعتمد على أن تلعب النتائج الأخرى في صالحها للتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة منذ نسخة 2016.

ولم يسبق لأسكوتلندا أن بلغت الأدوار الإقصائية في أي من البطولات الـ11 الكبرى السابقة التي شاركت فيها (8 في كأس العالم و3 في كأس أوروبا). وبالتالي فهي تقف على أبواب تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخها.

وعلق مدرب أسكوتلندا ستيف كلارك على نتيجة فريقه ضد سويسرا بقوله: «ما زلنا أحياء في هذه البطولة. قدمنا عرضاً جماعياً رائعاً في مواجهة منافس جيد، وأنا راضٍ عن ردة الفعل بعد الخسارة أمام ألمانيا».

وأضاف: «كان يتعين علينا التعامل مع الخسارة في المباراة الأولى وتصحيح الأمور. قمنا بالخطوة الأولى أمام سويسرا وسندخل المباراة ضد المجر بثقة، وإذا لعبنا بالمستوى ذاته فإننا نملك فرصة جيدة للفوز».

والمعادلة واضحة أمام أسكوتلندا؛ إذ لا بديل لها عن الفوز الذي سيضمن لها إلى حد كبير التأهل إلى الدور التالي، إذ سترفع رصيدها إلى 4 نقاط.

وتلقى المنتخب الأسكوتلندي ضربة بخسارة جهود مدافعه كيران تيرني لما تبقى من مشوار في البطولة، حيث تقررت عودته إلى فريقه آرسنال الإنجليزي للعلاج من إصابة في العضلة الخلفية لفخذه.

وأصيب تيرني خلال التعادل مع سويسرا بالجولة الثانية بعد نحو ربع ساعة من بداية الشوط الثاني.

وأمضى تيرني (27 عاماً) الموسم الماضي مع ريال سوسيداد الإسباني على سبيل الإعارة من آرسنال، لكنه اكتفى بخوض 20 مباراة في الدوري، بينها 14 أساسياً، بسبب مشاكل عضلية.


مقالات ذات صلة

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مدرب إنجلترا: لا وقت للتجارب

قال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إن وقت التجارب قد انتهى، وذلك قبل خوض مباراتيه الأخيرتين بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد صربيا وألبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.