«إي آند إنتربرايز» السعودية تدشن أحدث مركز للاتصال وخدمة العملاء

توفر أكثر من 1500 فرصة عمل جديدة للكوادر الوطنية

نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس رائد الفايز والرئيس التنفيذي في «إي آند إنتربرايز» السعودية طارق العنقري
نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس رائد الفايز والرئيس التنفيذي في «إي آند إنتربرايز» السعودية طارق العنقري
TT

«إي آند إنتربرايز» السعودية تدشن أحدث مركز للاتصال وخدمة العملاء

نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس رائد الفايز والرئيس التنفيذي في «إي آند إنتربرايز» السعودية طارق العنقري
نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس رائد الفايز والرئيس التنفيذي في «إي آند إنتربرايز» السعودية طارق العنقري

دشنت «إي آند إنتربرايز» السعودية (e& enterprise) أحدث مركز للاتصال وتجربة العملاء في مدينة الرياض؛ لتعزيز جهود القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الشركة، أمس الأحد، في مدينة الرياض، بحضور نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لقطاع التقنية المهندس رائد الفايز، والوكيل المساعد لمهارات المستقبل والمعرفة الرقمية بوزارة الاتصالات صفاء الراشد، والرئيس التنفيذي طارق العنقري، ومجموعة من رجال الأعمال والمهتمين، ومجموعة من ممثلي وسائل الإعلام.

ويوفر المركز أكثر من 1500 فرصة عمل جديدة على مختلف المستويات الإدارية للخبرات والكوادر الوطنية، ويعزز الحلول المتقدمة لدعم مسيرة التحول الرقمي، وتحسين تجربة العميل.

وعقب مراسم التدشين، أكد العنقري أن المركز يأتي انطلاقاً من التزام الشركة في دعم النمو المستدام والاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أنه جرى تجهيزه بأحدث تقنيات الاتصال ومركز تحكم «NOC» ومركز بيانات عالية الجاهزية.

وقال: «يتوافق المركز الجديد مع متطلبات الأمن السيبراني في السعودية، ويتبع أعلى معايير الجودة والأمان والاستمرارية. وسيضم فريقاً من الخبراء الوطنيين في مجال تجربة العميل، وإدارة مراكز الاتصال، ممن يحملون شهادات فنية وعملية متخصصة في إدارة الجودة وتجربة العميل والمستفيد»، مؤكداً أن التركيز على تهيئة بيئة مناسبة للكفاءات الوطنية، وتعزيز الاستثمار بقطاع تعهد الأعمال ومراكز الاتصال والتحكم، يأتي ضمن أولى أولويات الشركة.

وأضاف: «حرصنا منذ انطلاق أعمالنا في السعودية، عام 2020، على توطين وتأهيل كوادرنا الوطنية، مع الاستعانة بالخبرات العالمية للمساهمة بتحقيق مستهدفات (رؤية المملكة)، وبفضل من الله وتوفيقه توسعت الشركة عن طريق الاستحواذ على عدد من الشركات الإقليمية والمحلية»، منوهاً بأن الشركة تخدم عملاءها في خمسة قطاعات حيوية؛ أهمها: الأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وتجربة العميل ومراكز الاتصال، والتقنية المالية.

ففي قطاع الأمن السيبراني، وطّنت الشركة خدمات مراكز التحكم السيبرانية «SOC» عن طريق شركتها التابعة والرائدة إقليمياً في الأمن السيبراني «HelpAG»، أما في قطاع الحوسبة السحابية فتخصصت «Bespin Global» (بيسبين جلوبال) في الخدمات السحابية لمساعدة المؤسسات على التحول الرقمي. وفي قطاع التقنية المالية، فإن «Beehive» (بيهايف) هي أول منصة للإقراض من النظير إلى النظير «P2P» يجري ترخصيها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقدم عدة خيارات تمويلية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. أما في قطاع إنترنت الأشياء فتقدم شركة «إي آند إنتربرايز» أحدث خدمات إنترنت الأشياء «IoT» في قطاعات المدن الذكية، منصات خدمات الاستدامة، والأتمتة الصناعية، وأخيراً قطاع تجربة العميل أطلقت «إي آند إنتربرايز» منتجها المتخصص «EngageX» مدعماً بالكوادر البشرية المؤهلة في مراكز الاتصال.

وفي ختام حديثه، أشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن «إي آند إنتربرايز» السعودية (e& enterprise) تتطلع لأن يكون المركز الجديد مصدر فخر لها، وأن يحقق الأهداف المرجوة منه، وأن يسهم في خلق علاقة مميزة مع العملاء.

الجدير بالذكر أن «إي آند إنتربرايز» شركة سعودية تابعة لمجموعة «إي آند غروب» (e& Group)، التي توجد في أكثر من 30 دولة عبر قطاعاتها المختلفة في الاتصالات وتقنية المعلومات التي تُمكّن المؤسسات والأفراد بالقطاعات الحكومية والخاصة من تحقيق التحول الرقمي عبر أحدث الحلول التقنية.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.