تقرير أمني سيبراني: زيادة استهداف «الجيوش الآلية» القطاعين الصناعي والتشغيلي

الطاقة والصحة والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية هي الأكثر استهدافاً

فورتينت: التعامل مع الجرائم الإلكترونية يتطلب ثقافة التعاون والشفافية والمساءلة على نطاق أوسع (شاترستوك)
فورتينت: التعامل مع الجرائم الإلكترونية يتطلب ثقافة التعاون والشفافية والمساءلة على نطاق أوسع (شاترستوك)
TT

تقرير أمني سيبراني: زيادة استهداف «الجيوش الآلية» القطاعين الصناعي والتشغيلي

فورتينت: التعامل مع الجرائم الإلكترونية يتطلب ثقافة التعاون والشفافية والمساءلة على نطاق أوسع (شاترستوك)
فورتينت: التعامل مع الجرائم الإلكترونية يتطلب ثقافة التعاون والشفافية والمساءلة على نطاق أوسع (شاترستوك)

مع التقدم التقني المتزايد في عالم الذكاء الاصطناعي، يظل الأمن السيبراني مصدر قلق بالغ. تقرير جديد يعكس مشهد التهديدات العالمية للنصف الثاني من عام 2023، أصدرته شركة فورتينت «Fortinet»، المختصة في مجال الأمن السيبراني، يقدم نظرة عامة ثاقبة حول التهديدات السيبرانية النشطة من يوليو (تموز) إلى ديسمبر (كانون الأول) من ذلك العام.

كشف التقرير ازدياد استغلال المهاجمين الإلكترونيين للثغرات الأمنية المكتشَفة حديثاً، وارتفاع الهجمات التي تستهدف القطاعين الصناعي والتشغيلي، لافتاً إلى تصاعد تهديدات برامج الفدية ومسح البيانات التي شهدتها القطاعات الصناعية، حيث جرى استهداف 44 في المائة من هذه القطاعات من قِبل برامج الفدية، خلال النصف الثاني من العام الماضي.

وأوضح التقرير أنه على الرغم من انخفاض عمليات رصد برامج الفدية عموماً بنسبة 70 في المائة، مقارنة بالنصف الأول من عام 2023، لكن هذا الانخفاض رافقه تحول المهاجمين نحو استهداف أكثر دقة وتركيزاً، وتصدرت قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية والسيارات قائمة أكثر القطاعات المستهدَفة بهذه الهجمات.

وأشار التقرير، الذي يستند إلى تحليلٍ شاملٍ أجراه فريق مختبرات فورتي غارد «FortiGuard Labs» التابع للشركة، إلى أن الجهات الخبيثة تُكثّف جهودها لاستغلال الثغرات الأمنية الجديدة المكتشفة، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

فورتينت: برامج الفدية تستهدف 44 في المائة من القطاعات الصناعية بالعالم (فورتينت)

شبكات الـ«بوت»

لفت التقرير الانتباه إلى شبكات الـ«بوت» (الجيوش الآلية) وقدرتها الكبيرة على الصمود، حيث استغرق تعطيل الاتصالات بين أجهزة التحكم والسيطرة «C2»، بعد اكتشافها الأولي متوسط 85 يوماً، مبيناً أنه على الرغم من استقرار مستوى حركة الـ«بوت» عموماً، فإن شبكات الـ«بوت» المعروفة، مثل «غوست (Gh0st)»، و«ميراي (Mirai)»، و«زيرو أكسيس (ZeroAccess)»، لا تزال تشكل تهديداً قائماً. ونوه التقرير بظهور ثلاث شبكات «بوت» جديدة، في النصف الثاني من عام 2023، وهي «أندروكس غوست (AndroxGh0st)»، و«بروميثيوس (Prometei)»، و«دارك غيت (DarkGate)».

ثغرات جديدة

وجد التقرير أن الهجمات الإلكترونية بدأت بوتيرة متسارعة، فور الكشف العلني عن ثغرات أمنية جديدة «برمجيات إكسبلويت»، حيث تبدأ الهجمات في المتوسط، خلال 4.76 يوم من الإعلان العلني عن الثغرة، وهو ما يمثل زيادة في السرعة بنسبة 43 في المائة، مقارنة بالنصف الأول من عام 2023.

ويؤكد هذا التسارع أهمية قيام البائعين بالكشف المبكر عن الثغرات الأمنية، وتطوير برامج التصحيح «الترقيع»، والإفصاح عن الثغرات للعملاء بشفافية تامة، مما يساعد في تقليل أخطار الثغرات الأمنية، التي تُعرَف باسم «الثغرات الصفرية (zero-day)»؛ لتمكين المستخدمين من حماية أصولهم الرقمية بشكل فعال.

وإلى جانب الثغرات الأمنية المكتشَفة حديثاً، بيَّن التقرير أن 98 في المائة من المؤسسات رصدت محاولات استغلال الثغرات الأمنية القديمة التي لم تجرِ معالجتها بعدُ، والمعروفة منذ ما لا يقل عن خمس سنوات (N-day). وأضاف أن المهاجمين استغلوا الثغرات الأمنية، التي تجاوز عمرها 15 عاماً، وهو ما يؤكد ضرورة أن تضع المؤسسات «النظافة الأمنية» على رأس أولوياتها، وتطبق برامج تحديثات وتصحيحات مستمرة، وتتبع أفضل الممارسات لتعزيز أمن شبكاتها.

التقرير يستند إلى تحليلٍ شاملٍ أجراه فريق مختبرات فورتي جارد «FortiGuard Labs» التابع للشركة (فورتينت)

مكافحة «نقاط النهاية»

وعلى الرغم من وجود عدد هائل من الثغرات الأمنية المعروفة في نقاط النهاية (الحواسيب والأجهزة المتصلة بالشبكة)، قدَّم التقرير بعض الإيجابيات عن مكافحة استغلالها. وذكر أن البيانات تشير إلى انخفاض ملحوظ في الهجمات المستهدفة لهذه الثغرات، وأنه لم يجرِ استهداف سوى أقل من 9 في المائة من ثغرات نقاط النهاية، خلال الفترة الماضية، مما يُظهر فعالية الحلول الأمنية المتقدمة في الحد من أخطار الاختراق.

سامي الشويرخ المدير الإقليمي الأول لشركة فورتينت في المملكة العربية السعودية (فورتينت)

وأوضح سامي الشويرخ، المدير الإقليمي الأول لشركة فورتينت في السعودية، أن التقرير يُظهر أن الجهات الخبيثة تُكثّف جهودها لاستغلال الثغرات الأمنية الجديدة المكتشَفة، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على المؤسسات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المملكة.

وقال الشويرخ إن هذه التهديدات تُظهر أخطاراً على البنية التحتية الرقمية الحيوية بالسعودية في كل من القطاعين العام والخاص، التي تُعد ركيزة أساسية لـ«رؤية 2030»، مشيراً إلى أنه «مع ازدياد اعتماد المؤسسات السعودية على الحلول الرقمية، تُصبح أكثر عرضة لهجمات برامج الفدية ومسح البيانات وشبكات الـ(بوت)، مما قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة، وتعطّل العمليات، وتلف البيانات».

وشدد على ضرورة تعزيز المؤسسات السعودية استراتيجياتها الأمنية باتخاذ خطوات استباقية لتقوية بنيتها التحتية الرقمية، مؤكداً أهمية الاستثمار في حلول الأمن السيبراني المتقدمة، ورفع وعي الموظفين بأهميتها، وتدريبهم على كيفية التعرف على التهديدات الإلكترونية وتجنبها.

تهديدات متقدمة

ولفت التقرير إلى نشاط 38 من أصل 143 مجموعة من مجموعات التهديدات المتقدمة المستمرة التي تتبعها منظمة «ميتر (MITRE)»، خلال النصف الثاني من عام 2023، ومن أبرز المجموعات التي جرى رصدها، مجموعة «لازاروس (Lazarus Group)»، و«كيموسكي (Kimusky)»، و«APT28»، و«APT29»، و«أندارييل (Andariel)»، و«أويل ريغ (OilRig)».


مقالات ذات صلة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

تكنولوجيا ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

تقدم تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا الفجوة في المواقف لا ترتبط فقط بمستوى المعرفة بل بدرجة النفور من المخاطرة وحجم التعرّض المحتمل لاضطراب سوق العمل (شاترستوك)

النساء أم الرجال... من يرى الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة؟

تكشف الدراسة أن النساء ينظرن إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أكثر خطورة من الرجال ويتراجع دعمهن له أسرع عندما تكون مكاسبه الوظيفية غير مؤكدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا إطار صور رقمي تفاعلي... يناسب شخصيتك وبيئتك

إطار صور رقمي تفاعلي... يناسب شخصيتك وبيئتك

جهاز واحد لكل مزاج

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تصميم عمودي مريح للاستخدامات المطولة ويمنع إصابات عصب الرسغ وآلام المعصم

وداعاً لآلام المعصم: فأرة عمودية تُعيد تعريف هندسة الراحة في عالم الكمبيوتر

تجربة ملحقات كمبيوتر مفيدة للمكتب والمنزل

خلدون غسان سعيد (جدة)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».