الدوري الإيطالي: معركة مفصلية بين أتالانتا وروما على المركز الخامس

بعد أن ضمنت إيطاليا 5 مقاعد في دوري الأبطال الموسم المقبل

المدرب غاسبيريني ولاعبو أتالانتا يحلمون بمركز مؤهل لدوري الأبطال (اب)
المدرب غاسبيريني ولاعبو أتالانتا يحلمون بمركز مؤهل لدوري الأبطال (اب)
TT

الدوري الإيطالي: معركة مفصلية بين أتالانتا وروما على المركز الخامس

المدرب غاسبيريني ولاعبو أتالانتا يحلمون بمركز مؤهل لدوري الأبطال (اب)
المدرب غاسبيريني ولاعبو أتالانتا يحلمون بمركز مؤهل لدوري الأبطال (اب)

ضمنت إيطاليا 5 بطاقات في النسخة الجديدة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لذا تتجه الأنظار الأحد إلى القمة النارية بين أتالانتا وضيفه روما في صراعهما لاحتلال المركز الخامس ضمن المرحلة السادسة والثلاثين للدوري، التي تفتتح اليوم بلقاء إنتر ميلان المتوج بطلاً مع فروزينوني.

وبعد أن حسم إنتر لقبه الـ20 في «سيري أ» قبل أسبوعين، لا تزال معركة المراكز وتحديداً صراع دوري الأبطال قائمة وبقوّة.

ونجح أتالانتا في انتزاع المركز الخامس من روما بفارق الأهداف بعد فوزه على ساليرنيتانا متذيّل الترتيب 2 – 1، مستفيداً من تعادل فريق العاصمة مع ضيفه يوفنتوس 1 - 1 قبل يوم واحد. وبات أتالانتا الذي يتساوى مع روما بستين نقطة في موقع جيّد لحجز المركز الخامس على الأقل، على اعتبار أنه يملك مباراة أقل من نادي العاصمة الإيطالية.

رغم ذلك، فإنّ المباراة ستكون مهمة جداً لروما المتعثر بعض الشيء في الفترة الأخيرة، إذا ما أراد الاحتفاظ بحظوظه في بلوغ المسابقة القارية المرموقة. واكتفى روما في آخر أربع مباريات بالدوري المحلي بفوز يتيم، مما أسدى خدمة كبيرة لأتالانتا الذي فاز بمبارياته الثلاث الأخيرة.

وقال مدرب أتالانتا جان بييرو غاسبيريني: «من الواضح أن مباراة مثل تلك (روما) حاسمة، في ظل مطاردة من لاتسيو البعيد بأربع نقاط فقط». ويعوّل أتالانتا على نجاعة لاعبه جانلوكا سكاماكا في الفترة الأخيرة، إذ تمكن ابن الـ25 عاماً من تسجيل 10 أهداف في مبارياته الـ12 الأخيرة.

وسيكون مجدداً محور هجوم فريقه أمام جماهيره الشغوفة في مدينة برغامو التي تحلم برؤية فريقها في دوري الأبطال. وسجّل سكاماكا 18 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم.

وأحرز سكاماكا هدف الفوز لأتالانتا على ساليرنيتانا الاثنين، الذي كان كفيلاً بمنح الفريق المركز الخامس على حساب روما بالذات، بعدما كان قد سجل أيضاً هدف فريقه أمام مرسيليا ذهاباً (1 - 1) في الدوري الأوروبي.

مع أنّه سيخوض مباراة صعبة خارج معقله في ألمانيا بمواجهة ليفركوزن الذي فاز عليه في عقر داره 2 - 0 في ذهاب نصف النهائي، فإنّه سيكون على روما خوض مواجهة شبه حاسمة أمام أتالانتا، إذا ما أراد إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة.

فبعد أن استهل الموسم بظروف صعبة أدت إلى إقالة مدرّبه البرتغالي جوزيه مورينيو وتسليم الدفّة لنجمه السابق دانييلي دي روسي، وما تبعها من تحسّن كبير في النتائج، سيكون الإخفاق بالتأهل إلى المسابقة القارية الأم نكسة كبيرة لفريق العاصمة. وفيما ضمن ميلان أيضاً تأهله بشكل رسمي إلى دوري الأبطال، لا تزال المقاعد الأخرى عرضة للتجاذب، لذلك سيكون على يوفنتوس الثالث استعادة نغمة الفوز بعد عروضه السيئة في الأشهر الماضية، عندما يستقبل ساليرنيتانا الذي يخوض ما تبقى من الموسم من دون حافز بعد أن تأكد هبوطه.

ولم يحقق فريق «السيدة العجوز» سوى فوز واحد منذ أواخر فبراير (شباط)، ليتراجع من المركز الثاني حيث كان يخوض منافسة ضارية مع إنتر المتصدر، إلى الثالث الذي سيكون معرضاً لخسارته في حال تابع عروضه السيئة، إذ يتقدم بفارق نقطتين فقط عن بولونيا الرابع ومفاجأة الموسم والذي يحلّ ضيفاً على نابولي بطل الموسم الماضي السبت آملاً في الاقتراب أكثر فأكثر من حلم التأهل إلى المسابقة القارية الأبرز.

وتراجع نابولي إلى المركز الثامن ويكافح للتأهل لدوري المؤتمر (كونفرس ليغ) الموسم المقبل.

ويحتفظ لاتسيو بآمال ضئيلة للتأهل إلى دوري الأبطال، حيث يحتل المركز السابع برصيد 56 نقطة بفارق 4 عن روما وأتالانتا، وهو سيواجه إمبولي ساعياً إلى ضمان تأهله إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» على الأقل.

وفي معركة الهبوط، لا تزال الأمور مفتوحة على مصراعيها، فلا تفصل بين فيرونا الـ14 وساسوولو الـ19 سوى 5 نقاط.

وستكون بعض هذه المباريات مهمة جداً مثل لقاء أودينيزي (18 نقطة) مع ليتشي (13)، فيما يلعب ساسوولو (19) مع جنوا (12) وإمبولي (17) مع لاتسيو، وفروزينوني (16) مع إنتر المتصدر. كما يواجه كالياري (15) نظيره ميلان.


مقالات ذات صلة

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

رياضة عالمية مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

بعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود نادي مونتسا إلى الدوري الإيطالي عقب فوزه في ملحق الصعود أمام كاتانزارو الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري سيقود نابولي (رويترز)

أليغري يعود سريعاً ويقود نابولي

تحرك نابولي بسرعة لحسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري لتولي قيادة الفريق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فينتشنتسو إيتاليانو مرشح لتدريب نابولي (إ.ب.أ)

المدرب إيتاليانو يغادر بولونيا ويدنو من نابولي

أنهى فينتشنتسو إيتاليانو عقده مدرباً لنادي بولونيا الخميس بعد موسمين في إدارته الفنية.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

إيراولا يفضل تدريب كريستال بالاس على ميلان

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، الذي رحل عن تدريب فريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم، يفضل خلافة أوليفر غلاسنر في تدريب فريق كريستال بالاس...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رالف رانغنيك (د.ب.أ)

رانغنيك يجري محادثات مع ميلان حول منصب إداري محتمل

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم أجرى محادثات مع مسؤولي ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
TT

«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)

واصلت لعنة النهائيات القارية مطاردتها لفريق أرسنال الإنجليزي، بعدما أخفق في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، السبت، في نهائي المسابقة بالعاصمة المجرية بودابست.

وكان أرسنال، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 22 عاما، يأمل في الفوز بدوري الأبطال لأول مرة، وذلك في ظهوره الثاني بنهائي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعد موسم 2005 / 2006.

واستمر غياب أرسنال عن منصات التتويج القارية إلى إشعار آخر، حيث يعود آخر لقب قاري توج به في مسيرته الطويلة مع عالم الساحرة المستديرة منذ تأسيسه عام 1886، إلى عام 1994، حينما أحرز لقب كأس الكؤوس الأوروبية، قبل إلغائها، إثر تغلبه على بارما الإيطالي.

ومنذ ذلك الحين خسر أرسنال 5 مباريات نهائية في مختلف المسابقات القارية، فعلى مستوى دوري الأبطال، خسر الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 1 / 2 أمام برشلونة الإسباني في نهائي البطولة موسم 2005 / 2006، بالإضافة لخسارته الليلة أمام سان جيرمان.

أما في كأس الكؤوس القارية، فخسر نهائي البطولة عام 1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، فيما خسر نهائي بطولة الدوري الأوروبي أمام غالطة سراي التركي عام 2000، حينما كانت تسمى في الماضي بكأس الاتحاد الأوروبي، و2019 أمام تشيلسي الإنجليزي.

وبصفة عامة، يمتلك أرسنال لقبين قاريين فقط طوال تاريخه هما كأس المعارض بين المدن موسم 1969 / 1970 قبل إلغائها، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية قبل 32 عاما.


رايس قائد أرسنال: خسارة نهائي أوروبا بركلات الترجيح «أمر مدمر»

رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
TT

رايس قائد أرسنال: خسارة نهائي أوروبا بركلات الترجيح «أمر مدمر»

رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)

أعرب ديكلان رايس، نجم فريق أرسنال الإنجليزي عن شعوره بخيبة أمل كبيرة، عقب إخفاق فريقه في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، لكنه في الوقت ذاته، أشاد بجميع أفراد منظومة العمل في فريقه، خاصة غابرييل وإيزي، عطفا على ما قاما به طوال الموسم.

وأضاع جابرييل وإيزي ركلتي ترجيح، ليواصل الفريق الملقب بـ(المدفعجية)، الذي سجل ظهوره الثاني في نهائي دوري الأبطال، بحثه عن التتويج بلقبه الأول في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وكان أرسنال يأمل في الحصول على البطولة للمرة الأولى في تاريخه، ليكتفي خلال الموسم الحالي بحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي حصل عليه هذا الشهر، بعد غياب 22 عاما.

وقال رايس في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) "نعم، إنه لأمر محبط للغاية، خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح أمر مدمر. أحاول استيعاب مدى التطور الذي حققناه كفريق".

وأضاف في تصريحاته، التي أدلى بها عقب المباراة، التي أقيمت بملعب (بوشكاش أرينا) "لقد كان موسما رائعا، بذلنا فيه كل ما في وسعنا، ووصلنا بالمباراة إلى ركلات الترجيح. إنها لعبة حظ، إنها كرة القدم".

أوضح رايس "إما أن تفوز أو تخسر بركلات الترجيح. بعض من أفضل الفرق على مر التاريخ خسرت بتلك الطريقة، وكنا نحن من تلقى هذا المصير الليلة. نفوز معا، ونخسر معا، أنا فخور للغاية بهؤلاء اللاعبين".

وشدد "إنني لا أجد الكلمات الكافية لأشيد بهم جميعا. من الواضح أنني أشعر بخيبة أمل كبيرة، لكنني أحاول استيعاب الأمر. لقد كانت رحلة رائعة هذا الموسم. لكننا سنعود".

وتحدث قائد أرسنال عن إضاعة غابرييل وإيزي لركلتي الترجيح، حيث قال "(هما) محبطان للغاية لإضاعة ركلة ترجيح في نهائي دوري أبطال

أوروبا، من الواضح أن الأمر ليس جيدا. لكننا نحبهما وندعمهما. هذا يحدث في كرة القدم. لن يكونا آخر لاعبين يهدران ركلات ترجيح في المباريات النهائية".

وشدد رايس "أهدر الجميع ركلات ترجيح، ولولا هذين اللاعبين لما فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، هذا أمر مؤكد".

واختتم رايس حديثه قائلا "غابرييل، لا أجد الكلمات الكافية لوصفه كشخص وكلاعب. إيزي سجل لنا أهدافا حاسمة هذا الموسم. هذا يحدث، هذه هي كرة القدم، وهي قاسية. نستفيد من الإيجابيات ونواصل المسيرة".


«رولان غاروس»: سيروندولو يواصل تقدمه بعد الإطاحة بسينر

سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)
سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: سيروندولو يواصل تقدمه بعد الإطاحة بسينر

سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)
سيروندولو خلال مواجهته مع لاندالوس (إ.ب.أ)

واصل الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو رحلته في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ليتأهل إلى الدور الرابع بعد الفوز على الاسباني مارتن لاندالوس في مواجهة مثيرة.

وفاز سيروندولو، الذي كان قد أطاح بالمصنف الأول الإيطالي يانيك سينر من الدور الثاني، على لاندالوس بثلاث مجموعات مقابل اثنتين.

وجاءت نتائج الأشواط 6 / 4 و6 / 7 (7 / 9) و7 / 6 (7 / 4) و6 / 7 (4 / 7)، و7 / 6 (10 / 8).

في الوقت نفسه فاز الإيطالي ماتيو بيريتيني على الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانا بثلاث مجموعات مقابل اثنتين أيضا، بواقع 7 / 6 (7 / 3) و5 / 7 و6 / 7 (4 / 7) و6 / 4 و7 / 6 (15 / 13)، ليضرب موعدا في الجولة الرابعة مع سيروندولو.