9 نقاط حول ضعف السمع المرتبط بتقدم السن

يصيب جميع الناس في حياتهم بدرجات متفاوتة وله علاقة بأمراض الشرايين

9 نقاط حول ضعف السمع المرتبط بتقدم السن
TT

9 نقاط حول ضعف السمع المرتبط بتقدم السن

9 نقاط حول ضعف السمع المرتبط بتقدم السن

قدم البروفسور فرانك ر. لين، أستاذ أمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، ومدير «مركز القوقعة للسمع» في كلية «جونز هوبكنز» للطب، مراجعة علمية متقدمة حول ضعف وفقدان السمع المرتبط بالسن Age-related Hearing Loss.

مراجعة علمية لمشكلات السمع

ووفق ما نُشر ضمن عدد 24 أبريل (نيسان) الماضي من مجلة «نيوإنغلاند جورنال أوف ميديسن» الطبية (N Engl J Med)، أفاد البروفسور لين في مستهل عرضه بالقول: «يؤثر فقدان السمع المرتبط بالسن، وبشكل تدريجي، على كل شخص خلال حياته. وتعتمد قدرة السمع لدى الشخص على «كفاءة عمل» القوقعة (Cochlea) في الأذن الداخلية (Inner Ear) التي تقوم بتشفير الأصوات (Encoding Sound) بدقة، وتحويلها إلى إشارات عصبية (Neural Signals)، ثم إرسالها إلى الدماغ. وفي منطقة قشرة الدماغ تتم بعد ذلك معالجة تلك الإشارات العصبية وفك تشفيرها، لتحويلها إلى معنى يفهم المرء منه الكلام الذي سمعه.

ويمكن للعمليات المرضية التي تحدث على أي مستوى من هذا المسار من الأذن إلى الدماغ، أن تؤثر سلباً على السمع. ولكن ضعف السمع المرتبط بالسن، والذي يشمل القوقعة، هو السبب الأكثر شيوعاً».

وتضمن عرض المراجعة الحديثة والمتقدمة حول ضعف السمع المرتبط بالسن، النقاط التالية:

1- يتميز فقدان السمع المرتبط بالسن بالضعف «التدريجي» في كفاءة عمل خلايا الشعر الحسية (Sensory Hair Cells) في الأذن الداخلية، نتيجة تناقص عددها بموت كثير منها. وهذه هي خلايا متخصصة مسؤولة بالأساس عن تشفير الصوت وتحويله إلى إشارات عصبية. ومن أهم خصائص هذه الخلايا أنها -على عكس الخلايا الأخرى في جميع أنحاء الجسم- لا يمكن لها أن تتجدد.

ويحصل تناقص تدريجي في عدد هذه الخلايا على مدار الحياة، وذلك بسبب التأثيرات التراكمية لكثير من العمليات والمؤثرات المسببة لأذاها. والتقدم في السن بحد ذاته يُعد أقوى عامل خطر لفقدان السمع المرتبط بالسن. كما أن لون البشرة الفاتح، بوصفه مؤشراً على مدى درجة تصبغ القوقعة (Cochlear Pigmentation) -نظراً لأن صبغة الميلانين (Melanin) تحمي القوقعة- وجنس الذكور، والتعرض للضوضاء، هي عوامل أخرى مهمة.

وهناك عوامل خطر أخرى لا يتم التنبه لها، مثل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، والتدخين، وارتفاع ضغط الدم. والتي جميعها يمكن أن تساهم في إصابة الأوعية الدموية الدقيقة (Microvascular Injury) في قوقعة الأذن الداخلية.

انخفاض حدّة السمع

2- بدءاً من مرحلة البلوغ المبكرة، تبدأ حدة السمع في الانخفاض تدريجياً؛ خصوصاً فيما يتعلق بالأصوات ذات الترددات الأعلى. ويزداد انتشار ضعف السمع المهم إكلينيكياً، طوال فترة الحياة.

وللتوضيح، يتضاعف تقريباً مقدار ضعف السمع لدى الشخص مع كل عقد من العمر، بحيث يعاني أكثر من ثلثي جميع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، من شكل من أشكال فقدان السمع المهم إكلينيكياً. وتشير الإحصائيات إلى أنه في عام 2019 بالولايات المتحدة، قُدر أن ما يقرب من 73 مليون شخص، أو واحداً من كل خمسة، يعانون من ضعف السمع. وأظهرت الدراسات الوبائية وجود ارتباطات بين فقدان السمع من جهة، وبين ضعف قدرات التواصل والتدهور المعرفي (Cognitive Decline) والخرف (Dementia) وارتفاع التكاليف الطبية، وغيرها من النتائج الصحية الضارة، من جهة أخرى.

وركزت الأبحاث الطبية على مدى العقد الماضي بشكل خاص، في فهم آثار فقدان السمع على التدهور المعرفي والخرف. ووفق الأدلة العلمية المتجمعة، خلصت لجنة «لانسيت» المعنية بالخرف في عام 2020 إلى أن فقدان السمع في منتصف العمر وما بعده، كان أكبر عامل خطورة «للإصابة بالخرف» يمكن تعديله (Modifiable Risk Factor)، وهو ما يمثل 8 في المائة من جميع حالات الخرف.

وتشمل الآليات الرئيسية التي من خلالها يُفترض أن فقدان السمع يزيد من مخاطر التدهور المعرفي والخرف، تلك الآثار الضارة لفقدان السمع في التسبب بضعف التشفير السمعي للصوت، وبالتالي على الشحن المعرفي في الذهن، وضمور الدماغ، والعزلة الاجتماعية.

3- يظهر فقدان السمع المرتبط بالسن في كلتا الأذنين بشكل تدريجي مع مرور الوقت، وبصفة خفية ودون ملاحظة أن ثمة أي حدث مُسبب واضح ويمكن تحديده. فهو يؤثر على مدى قوة سماع الأصوات، ومدى بيان وضوحها، وعلى قدرات التواصل اليومية للشخص. وغالباً لا يدرك الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع الخفيف، وجود ضعف السمع لديهم. وبدلاً من ذلك يعتقدون أن صعوبات السمع لديهم تعزى إلى أسباب خارجية (على سبيل المثال: عدم تحدث الآخرين بوضوح، أو وجود الضوضاء في الخلفية).

ولكن في المستويات الأعلى من فقدان السمع، قد يلاحظ الأشخاص بشكل متزايد أن ثمة مشكلة في وضوح الكلام حتى عند الوجود في البيئات الهادئة. كما يمكن أن يجدوا أن المحادثات في البيئات الصاخبة هي بالفعل مرهقة لهم، وذلك نظراً لازدياد الجهد الذهني الذي على دماغهم بذله لمعالجة إشارات الكلام غير الواضحة، وذلك نتيجة عدم معالجتها في قوقعة الأذن بشكل صحيح. وفي كثير من الأحيان، يكون أفراد أسرة الشخص هم أكثر من غيرهم إدراكاً أن الشخص لديه صعوبات في السمع.

تقييم مشكلات السمع

4- يتطلب تقييم مشكلات السمع لدى المريض فهم أن إدراك الشخص للسمع يعتمد على 5 مكونات:

- جودة الصوت الوارد. على سبيل المثال؛ لأن إشارة الكلام تصبح متدهورة في الغرف والصالات ذات الضوضاء الخلفية أو الصوتيات المترددة.

- التوصيل الميكانيكي للصوت من خلال الأذن الخارجية ثم الأذن الوسطى وصولاً إلى القوقعة (أي السمع التوصيلي «Conductive Hearing»).

- نقل الإشارة الصوتية (Acoustic Signal) إلى إشارة كهربائية عصبية (Neuroelectrical Signal) بواسطة القوقعة.

- نقل تلك الإشارات العصبية إلى الدماغ (أي السمع الحسي العصبي «Sensorineural Hearing»).

- فك تشفير الإشارة العصبية إلى معنى بواسطة قشرة الدماغ (أي المعالجة السمعية المركزية «Central Auditory Processing»).

وعندما يلاحظ المريض مشكلات في السمع، فإن السبب يمكن أن يكمن في أي من هذه المكونات. وفي كثير من الحالات يوجد أكثر من مكون من هذه المكونات المتسببة في تدهور السمع، قبل ظهور مشكلات السمع لدى الشخص.

5- الهدف من التقييم الإكلينيكي الأولي هو تقييم المريض بحثاً عن أشكال فقدان السمع التوصيلي؛ لأنها هي التي يمكن علاجها بسهولة، ثم البحث عن غيرها من أشكال فقدان السمع التي قد تستدعي مزيداً من التقييم من قبل طبيب أنف وأذن وحنجرة متخصص. وتشمل الأشكال التوصيلية لفقدان السمع التي يمكن علاجها بسهولة من قبل طبيب العيادات الأولية -أي التي لا تتطلب طبيباً مختصاً في أمراض الأذن والأنف والحنجرة- كلاً من التهاب الأذن الوسطى (Otitis Media)، وانحشار الصملاخ (Cerumen Impaction) (شمع الأذن). وهذه يمكن أن تكون واضحة على أساس التاريخ المرضي (على سبيل المثال، بداية حادة مع ألم في الأذن «Otalgia» وامتلاء سمعي «Aural Fullness» مع عدوى في الجهاز التنفسي العلوي) أو بتنظير الأذن (Otoscopy) بحثاً عن انحشار الصملاخ الكامل في قناة الأذن.

وبالمقابل، تشمل الأعراض والعلامات المصاحبة لفقدان السمع التي تتطلب مزيداً من التقييم أو التشاور مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وجود تصريف سائل من الأذن، أو ملاحظة أن الفحص غير طبيعي بالمنظار، أو طنين الأذن المتواصل (Unremitting Tinnitus)، أو الدوار (Vertigo)، أو السمع المتقلب أو غير المتماثل، أو البداية المفاجئة لفقدان السمع دون دليل على وجود سبب توصيلي (على سبيل المثال، ضعف السمع المتوسط الناجم عن التهاب الأذن الوسطى). وتتيح التغييرات التكنولوجية الآن للبالغين إجراء اختبار ذاتي وتتبع سمعهم باستخدام الهاتف الذكي (www.hearingnumber.org)، وشراء أدوات مساعدة للسمع دون وصفة طبية. ويتماشى هذا النهج مع الاتجاهات الأوسع نحو تمكين المستهلكين بالمعرفة والخيارات للعمل على صحتهم دون وسيط طبي.

6- يعد فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ (SSNHL) أحد الأشكال القليلة لفقدان السمع التي تتطلب تقييماً عاجلاً من قبل طبيب الأنف والأذن والحنجرة (من الأفضل خلال 3 أيام بعد ظهور المرض). وذلك لأن التشخيص المبكر والتدخل العلاجي بأحد مشتقات الكورتيزون، قد يحسن فرص استعادة السمع. ويعد فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ حدثاً غير شائع نسبياً؛ حيث يبلغ معدل حدوثه سنوياً 1 من كل 10 آلاف شخص، ويحدث بشكل أكثر شيوعاً عند البالغين بسن 40 عاماً أو أكثر. وبالمقارنة مع فقدان السمع أحادي الجانب الناتج عن سبب توصيلي، فإن المرضى الذين يعانون من فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ غالباً ما يحصل لديهم فقدان حاد للسمع وغير مؤلم، وفي أذن واحدة، مما يؤدي إلى عدم القدرة شبه الكاملة على سماع أو فهم الكلام في الأذن المصابة.

معالجة حالات فقدان السمع

7- في الوقت الحاضر، لا توجد علاجات ترميمية (Restorative Therapies) ذات تأثيرات قصوى، لفقدان السمع المرتبط بالسن. ومصطلح «العلاج الترميمي» يُقصد به طبياً تحقيق أقصى مستوى من الأداء الوظيفي للعضو المريض، مما يمكِّن المريض من الاحتفاظ باستقلاليته في الاعتماد على نفسه بعد آثار المرض أو الإصابة. وهو يختلف تماماً عن العلاج التأهيلي (Rehabilitation Therapy).

ولذا حالياً تركز إدارة معالجة حالات فقدان السمع المرتبط بالسن على 3 جوانب: أولها هو حماية السمع وتقوية الاتصال. وتركز «استراتيجيات حماية السمع» على تقليل التعرض للضوضاء، عن طريق الابتعاد عن مصدر الصوت أو تقليل مستوى الصوت، واستخدام أجهزة حماية السمع (مثل سدادات الأذن) عند الحاجة.

وتتضمن «استراتيجيات تقوية الاتصال» تشجيع الأشخاص على أن يكونوا وجهاً لوجه، وعلى مسافة بعيدة عند التحدث، وتقليل الضوضاء في الخلفية. ويسمح الاتصال وجهاً لوجه للأذن باستقبال إشارة سمعية أكثر وضوحاً. كما يسمح الاتصال وجهاً لوجه للمستمع بإمكانية الوصول البصري إلى تعبيرات الوجه وحركات الشفاه التي يمكن أن تساعد في فك التشفير المركزي لإشارة الكلام.

فقدان السمع المرتبط بالسن يرتبط بالضعف «التدريجي» في كفاءة عمل خلايا الشعر الحسية

8- الجانب الثاني الذي تركز علية معالجة حالات فقدان السمع المرتبط بالسن، هو اعتماد استراتيجيات تحسين جودة الإشارة السمعية الواردة (أي التغلب على تأثيرات الضجيج في الخلفية الذي ينافس سمع أصوات الحديث بوضوح وفهمه).

والجانب الثالث هو استخدام تقنيات معينة على السمع، مثل مُعينات السمع (Hearing Aid) (السمّاعات)، وزراعة القوقعة الصناعية (Cochlear Implantation). والهدف هو زيادة وضوح إشارة الكلام وفهم معانيه والتفاعل معه من قبل الشخص، بدل انطوائه وابتعاده عن الاختلاط بالآخرين والتواصل معهم.

وتشير الأدلة المستمدة من الدراسات الإكلينيكية إلى أن استخدام المعينة السمعية يمكن أن يحسن التواصل ونوعية الحياة، وقد يقلل من تدهور وفقدان قدرات الإدراك الذهني في غضون 3 سنوات، لدى كبار السن المعرضين لخطر التدهور المعرفي والخرف.

9- لا يزال معدل انتشار استخدام المعينة السمعية أو زراعة القوقعة الصناعية بين الأشخاص الذين يمكنهم أن يستفيدوا من أي منهما (كما هو محدد على أساس نتائج فحص سمعهم) منخفضاً للغاية. وفيما بين الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع في الولايات المتحدة، يبلغ معدل انتشار استخدام المعينات السمعية أقل من 20 في المائة، ومعدل انتشار زراعة القوقعة الصناعية أقل من 5 في المائة.

وأسباب انخفاض معدل الاعتماد على هذه الاستراتيجيات العلاجية، هي بالفعل متعددة العوامل. وتشمل عوامل مثل: الوصمة «Stigma» أي: الشعور بأن تركيب السماعة شيء معيب، وضعف إمكانية الوصول إلى تلقي معالجات التدخلات السمعية وعدم القدرة على تحمل تكاليفها، وعدم قدرة تقنيات السمع على التعويض بشكل كامل عن تدهور التشفير المحيطي للصوت الناجم عن فقدان السمع المرتبط بالسن.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

صحتك تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك  بذور التفاح قد تشكل خطراً للاختناق لا سيما لدى الأطفال الصغار (بيكسلز)

بذور التفاح... 4 مخاطر صحية محتملة تجب معرفتها

قد تبدو بذور التفاح صغيرة وغير ضارة، خصوصاً أن تناول بذرة أو بضع بذور عن طريق الخطأ لا يسبب عادةً مشكلات صحية خطيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يساعد شرب الماء في خفض ضغط الدم (رويترز)

هل يؤثر توقيت شرب الماء على ضغط الدم؟

تتأثر مستويات ضغط الدم بكمية الماء المُستهلك بشكل يومي، وقد جرى ربط عدم شرب كمية كافية من الماء أو الإصابة بالجفاف، بشكل مباشر، باضطراب مستويات ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)

عادات صباحية تدعم صحة الكبد

يؤدي الكبد السليم دوراً مهماً في صحة الإنسان بشكل عام، ومن أكثر الحالات شيوعاً المرتبطة بضعف صحة الكبد «مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)
تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)
TT

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)
تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)

قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة. وقد تكتشف أنك تناولت كمية زائدة عندما تشعر بنوبة من القلق، أو التوتر، أو تعاني من اضطراب في المعدة، وتسارع في ضربات القلب، وارتفاع في ضغط الدم، وقد يصاحب ذلك أيضاً شعور بالارتعاش.

وفي حال الإفراط في تناول الكافيين، لا توجد طريقة سريعة للتخلص منه فوراً، إذ يحتاج الجسم إلى بعض الوقت حتى يتخلص منه. ومع ذلك، يمكن اتخاذ عدد من الخطوات التي قد تساعد على تخفيف الأعراض المزعجة إلى أن يزول تأثيره. ومن بين هذه الخطوات ممارسة التنفس العميق، وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة، إلى جانب تقليل استهلاك الكافيين خلال بقية اليوم، وفقاً لموقع «هيلث».

خطوات فورية لمواجهة تأثير الكافيين

إذا تناولت كمية زائدة من الكافيين، فستحتاج في النهاية إلى الانتظار حتى يتخلص جسمك منه. ورغم عدم وجود حل سريع يزيل الكافيين من الجسم فوراً، فإن بعض الإجراءات قد تساعد على تخفيف آثاره الجانبية، وتقليل الشعور بعدم الارتياح.

إليك ما يمكنك فعله في حال تناول كمية زائدة من الكافيين:

1. مارس التنفس العميق

يمكن أن تساعد تمارين التنفس العميق على تنشيط الجهاز العصبي اللاودي، فهو الذي يرسل إشارات إلى الجسم تساعده على الدخول في حالة من الراحة، والهضم. ويسهم ذلك في مساعدة الجسم على الاسترخاء، ما قد يؤدي إلى تقليل الشعور بالقلق، والتوتر، وتخفيف تسارع ضربات القلب.

2. احرص على الترطيب

الكافيين مدرّ للبول، ما يعني أنه يزيد من التبول، وقد يؤدي إلى فقدان السوائل، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالجفاف. لذلك يمكن أن يساعد شرب المزيد من الماء على الحفاظ على ترطيب الجسم، وقد يساهم أيضاً في تخفيف بعض الأعراض المصاحبة للإفراط في تناول الكافيين، مثل تسارع ضربات القلب، والدوار.

3. تناول وجبة خفيفة

يمكن أن يساعد تناول الطعام على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم. كما أن اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون والألياف قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وهو ما يمكن أن يسهم بدوره في تهدئة الشعور بالتوتر.

4. اختر الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم أو البوتاسيوم

قد تساعد بعض المعادن، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، على تهدئة الجهاز العصبي، والعضلات. كما يؤدي البوتاسيوم دوراً في تنظيم ضربات القلب.

وللحصول على كميات إضافية من المغنيسيوم والبوتاسيوم، يمكن تناول أطعمة غنية بهما، مثل السبانخ، والأفوكادو، والأرز البني، والموز.

5. مارس تمارين رياضية خفيفة

قد يساعد المشي لفترة قصيرة أو ممارسة تمارين التمدد اللطيفة على زيادة تدفق الدم بما يكفي لمساعدة الجسم على معالجة الكافيين بكفاءة أكبر. كما يمكن أن تساعد الحركة والنشاط البدني الخفيف على تخفيف الشعور بالقلق والتوتر المصاحبين للإفراط في تناول الكافيين.

6. تجنب المنبهات الأخرى

قد يؤدي تناول المزيد من المنبهات إلى زيادة الأعراض سوءاً، لذلك يُنصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على الكافيين خلال هذه الفترة، مثل الشاي، والمشروبات الغازية، والشوكولاته.

كما يُفضل تجنب المنبهات الأخرى، مثل النيكوتين، وبعض الأدوية الموصوفة، إذ يمكن أن يؤدي الجمع بينها وبين الكافيين إلى زيادة الأعراض، أو تفاقم الشعور بعدم الارتياح.

ما الكمية المفرطة من الكافيين؟

من السهل تناول كمية أكبر من اللازم من الكافيين من دون إدراك ذلك، خصوصاً أن الكافيين لا يوجد فقط في القهوة، والشاي، بل قد يكون موجوداً أيضاً في مشروبات الطاقة، وحبوب الكافيين. كما يدخل في بعض المنتجات التي قد لا يتوقعها البعض، مثل العلكة، والوجبات الخفيفة، وبعض الأدوية.

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) البالغين بالحد من الاستهلاك اليومي من الكافيين إلى 400 مليغرام، لتجنب الآثار الجانبية السلبية.

وتعادل هذه الكمية تقريباً كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة، على أن تبلغ سعة كل كوب نحو 355 مليلتراً، أو كوباً إلى كوبين من مشروبات الطاقة، وذلك بحسب كمية الكافيين الموجودة في كل منتج.


الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)
الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)
TT

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)
الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)

لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية. وفي السنوات الأخيرة، برز اهتمام خاص بتناوله إلى جانب الفلفل الأسود، مع انتشار ادعاءات تشير إلى أن هذا المزيج قد يكون أكثر فائدة لصحة المفاصل من استخدام الكركم وحده.

لكن هل يعود هذا التفوق المزعوم إلى تأثير صحي إضافي للفلفل الأسود، أم أن الأمر يرتبط بقدرته على مساعدة الجسم في امتصاص المادة الفعالة الموجودة في الكركم؟ وهل يمكن بالفعل أن يسهم هذا المزيج في تخفيف أعراض مشكلات المفاصل؟

الكركم وصحة المفاصل

ترتبط الفوائد الصحية المحتملة للكركم بدرجة كبيرة بالكركمين، وهو المركب النشط الرئيسي فيه. ويُعرف الكركمين بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة، ولذلك اهتم الباحثون بدراسة دوره المحتمل في التعامل مع التهاب المفاصل العظمي وغيره من مشكلات المفاصل، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت».

وأُجريت بالفعل بعض الدراسات والتحليلات التلوية، بما في ذلك دراسات أُجريت في إطار المعاهد الوطنية للصحة الأميركية (NIH)، لتقييم تأثيرات الكركم في أعراض التهاب المفاصل العظمي، مثل ألم الركبة وتيبسها، إضافة إلى قوة المفاصل وحركتها ووظائفها بصورة عامة.

وتبدو النتائج الأولية مشجعة، إلا أن الباحثين يؤكدون ضرورة إجراء المزيد من الدراسات الدقيقة والشاملة، للوصول إلى أدلة أكثر قوة قبل التوصل إلى استنتاجات قاطعة بشأن مدى فاعلية الكركم أو الكركمين في تحسين صحة المفاصل.

لماذا يُضاف الفلفل الأسود إلى الكركم؟

رغم الفوائد المحتملة العديدة للكركمين، فإن استخدامه يواجه تحدياً مهماً يتمثل في ضعف امتصاصه في الجسم. فالكركمين لا يُمتص بسهولة عند تناوله بمفرده، ما يجعل من الصعب تحديد كمية المادة التي تصل بالفعل إلى مجرى الدم وتصبح متاحة للاستفادة منها.

وهنا يأتي دور الفلفل الأسود، إذ يحتوي على مادة طبيعية تُعرف باسم «البيبيرين»، ويُعتقد أن هذه المادة تساعد على تحسين امتصاص الكركمين في الجسم بشكل ملحوظ. ولذلك، أصبح الجمع بين الكركم والفلفل الأسود شائعاً، ليس بالضرورة لأن الفلفل الأسود يضيف تأثيراً مباشراً مشابهاً لتأثير الكركمين، وإنما لأنه قد يساعد الجسم على الاستفادة بصورة أفضل من الكركمين الموجود في الكركم.

وتشير المعاهد الوطنية للصحة الأميركية (NIH) إلى أن مزج الكركمين مع البيبيرين يُعد إحدى الطرق التي يمكن أن تسهم في زيادة امتصاص الكركمين في الجسم.

وفي هذا السياق، يعتقد الدكتور موهيت شارما، استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل في مستشفى فورتيس جالاندهار بالهند، أن استخدام الكركم والفلفل الأسود معاً قد يكون أكثر فاعلية من استخدام الكركم وحده.

وقال شارما: «يحتوي الكركم على مادة فعالة غنية بمضادات الالتهاب، لكن الجسم لا يمتصها بسهولة. لذا، يمكن للمكون الفعال في الفلفل الأسود أن يعزز امتصاص الكركمين، مما قد يؤدي إلى امتصاص أفضل لخصائص الكركم المضادة للالتهاب. في بعض الحالات، قد يساعد هذا المزيج على تخفيف آلام المفاصل وتحسين حركتها، لكن لا ينبغي اعتباره بديلاً عن العلاج الطبي الموصوف لالتهاب المفاصل أو غيره من أمراض المفاصل».

وبالتالي، فإن الفكرة الأساسية وراء الجمع بين الكركم والفلفل الأسود لا تتمثل بالضرورة في أن الفلفل الأسود يجعل الكركم أكثر قوة في حد ذاته، وإنما في أن البيبيرين الموجود في الفلفل الأسود قد يساعد على زيادة كمية الكركمين التي يمتصها الجسم.

ورغم أن الكركم يُستخدم على نطاق واسع ضمن النظام الغذائي، فإن الأمر يختلف عند الحديث عن مكملات الكركم أو الكركمين، ولا سيما المنتجات المصممة لرفع التوافر الحيوي للكركمين.

وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن بعض منتجات الكركمين ذات التوافر الحيوي المرتفع قد تكون مرتبطة بآثار جانبية، من بينها تأثيرات محتملة في الكبد لدى بعض الأشخاص. ولذلك، لا ينبغي التعامل مع مكملات الكركم أو الكركمين باعتبارها آمنة للجميع لمجرد أن الكركم يُستخدم عادةً كنوع من التوابل.

كما يجب على الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم أو أدوية السكري أو غيرها من الأدوية الموصوفة استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكركم أو الكركمين، وقد يُنصح بعضهم بتجنب هذه المكملات بسبب احتمال حدوث تداخلات أو آثار غير مرغوبة.


هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء

اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)
اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)
TT

هل اختيارك لـ«السناك» الغني بالبروتين والألياف صحي؟ احذر 5 أخطاء

اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)
اختيار وجبة خفيفة لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة (بكسلز)

يمكن للوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والألياف أن تساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات، لكن اختيار وجبة صحية لا يتوقف عند قراءة العبارات المكتوبة على العبوة. فقد تجعل أساليب التسويق، وأحجام الحصص المضللة، وبعض الإضافات الصناعية، المنتج يبدو أكثر صحة مما هو عليه بالفعل.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنّبها عند اختيار الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين، والألياف، وكيفية قراءة ملصقاتها الغذائية لاختيار خيارات أكثر توازناً، وصحة.

1. الإفراط في الثقة بعبارات الواجهة الأمامية للعبوة

تسلط عبارات مثل «غني بالبروتين»، أو «مصدر ممتاز للألياف» الضوء على عناصر غذائية محددة، لكنها لا تعطي صورة كاملة عن القيمة الغذائية للمنتج.

وبموجب لوائح إدارة الغذاء والدواء الأميركية، يجب أن يوفر الطعام الذي يوصف بأنه «غني» أو «مصدر ممتاز» لمادة غذائية ما ما لا يقل عن 20 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لكل حصة.

ومع ذلك، قد يستوفي المنتج هذه الشروط، بينما يحتوي في الوقت نفسه على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، أو الدهون المشبعة، أو الصوديوم.

ما الذي ينبغي فعله؟

اقرأ جدول الحقائق الغذائية كاملاً: لا تعتمد على العبارات التسويقية الموجودة في مقدمة العبوة وحدها.

انظر إلى ما هو أبعد من البروتين والألياف: قارن بين كميات السكريات المضافة، والدهون المشبعة، والصوديوم، والسعرات الحرارية، إلى جانب البروتين والألياف، للحصول على صورة أكثر شمولاً عن القيمة الغذائية.

2. تجاهل حجم الحصة

من السهل افتراض أن الوجبة الخفيفة المعبأة في عبوة فردية تمثل حصة واحدة، لكن هذا ليس صحيحاً دائماً.

فبعض ألواح البروتين وأكياس المكسرات المشكلة والمقرمشات وغيرها من الوجبات الخفيفة المعبأة قد تحتوي على حصتين أو أكثر، ما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في استهلاك السعرات الحرارية، والصوديوم، والسكريات المضافة إذا تناولت العبوة بأكملها.

ما الذي ينبغي فعله؟

تحقق من حجم الحصة أولاً: حتى العبوات التي تبدو مخصصة لشخص واحد قد تحتوي على أكثر من حصة.

احسب إجمالي ما تتناوله: إذا كان الملصق يوضح أن الحصة تحتوي على 150 سعرة حرارية، و200 ملغم من الصوديوم، وكانت العبوة تحتوي على حصتين، فإن تناول العبوة كاملة يعني استهلاك 300 سعرة حرارية، و400 ملغم من الصوديوم.

3. التركيز على البروتين والألياف فقط

يُعد البروتين والألياف من العناصر الغذائية المهمة، لكنهما ليسا العاملين الوحيدين اللذين ينبغي مراعاتهما. فالتركيز على عدد غرامات البروتين أو الألياف قد يجعلك تتجاهل السكريات المضافة، والصوديوم، والدهون المشبعة، وجودة المكونات بشكل عام.

فعلى سبيل المثال، قد توفر وجبة خفيفة تحتوي على 8 غرامات من البروتين من المكسرات والبذور دهوناً صحية، وفيتامينات، ومعادن إلى جانب البروتين والألياف. وفي المقابل، قد تحتوي وجبة أخرى على ضعف كمية البروتين، لكنها تحتوي أيضاً على كميات أكبر بكثير من السكريات المضافة، أو الصوديوم، أو الدهون المشبعة.

ما الذي ينبغي فعله؟

راقب السكريات المضافة: ابحث قدر الإمكان عن وجبات خفيفة تحتوي على كميات منخفضة نسبياً من السكريات المضافة.

انتبه إلى الصوديوم والدهون المشبعة: يساعد اختيار الوجبات الأقل في هذين العنصرين على دعم نظام غذائي صحي للقلب.

قيّم المنتج ككل: فالوجبة الخفيفة الصحية ليست بالضرورة التي تحتوي على أعلى كمية من البروتين، أو الألياف، وإنما التي توفر تركيبة غذائية متوازنة.

4. تجاهل مصادر البروتين والألياف

ليست جميع مصادر البروتين والألياف متساوية. فالكثير من الوجبات الخفيفة المعبأة ترفع أرقام البروتين والألياف في جدولها الغذائي من خلال إضافة عزل البروتين، أو الألياف، مثل عزل بروتين مصل اللبن، وعزل بروتين الصويا، والإينولين، وألياف جذور الهندباء، أو ألياف الذرة القابلة للذوبان.

ولا تُعد هذه المكونات ضارة بطبيعتها، لكنها لا توفر دائماً المزيج نفسه من الفيتامينات، والمعادن، والمركبات المفيدة الموجودة بصورة طبيعية في الأطعمة الكاملة.

كما أن بعض أنواع الألياف المعزولة الموجودة في الأطعمة المصنعة قد تسبب الانتفاخ، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاهها.

ما الذي ينبغي فعله؟

اقرأ قائمة المكونات: ابحث عن أطعمة كاملة مثل المكسرات، والبذور، والفاصوليا، والشوفان، والحبوب الكاملة، ويفضل أن تكون من بين المكونات الأولى في القائمة.

اعرف ما تمت إضافته إلى المنتج: يمكن لمساحيق البروتين والألياف المعزولة أن ترفع الأرقام الموجودة على الملصق الغذائي، لكنها لا ينبغي أن تحل بالكامل محل مكونات الأطعمة الكاملة.

5. افتراض أن الكمية الأكبر أفضل دائماً

اختيار الوجبة الخفيفة التي تحتوي على أعلى كمية من البروتين أو الألياف ليس بالضرورة الاستراتيجية الأكثر صحة.

وأشارت دراسة أجريت عام 2024 إلى أن تناول كميات زائدة من البروتين، خصوصاً أكثر من 25 غراماً في وجبة واحدة، قد يحفز مسارات خلوية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما أن زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي بسرعة كبيرة قد تسبب الغازات، والانتفاخ، واضطرابات البطن، أو الإمساك، خصوصاً عند عدم شرب كمية كافية من السوائل.

ما الذي ينبغي فعله؟

زد كمية الألياف تدريجياً: إذا كان نظامك الغذائي منخفض الألياف حالياً، فإن زيادتها بصورة تدريجية تساعد على تجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.

اختر كمية البروتين المناسبة: توفر كثير من الوجبات الخفيفة كمية كافية من البروتين لتعزيز الشعور بالشبع بين الوجبات، من دون إضافة سعرات حرارية غير ضرورية.