إسرائيل تفاضل بين اجتياح رفح وصفقة رهائن

أميركا و17 دولة تضغط لإطلاق المحتجَزين... و«حماس» تتمسك بـ«وقف العدوان»


أطفال فلسطينيون يبحثون في أنقاض مبنى أُصيب بقصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يبحثون في أنقاض مبنى أُصيب بقصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تفاضل بين اجتياح رفح وصفقة رهائن


أطفال فلسطينيون يبحثون في أنقاض مبنى أُصيب بقصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يبحثون في أنقاض مبنى أُصيب بقصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

تُفاضل إسرائيل بين واحد من خيارين؛ الهجوم الواسع على رفح في جنوب قطاع غزة؛ لزيادة الضغط على حركة «حماس» من أجل قبول صفقة تبادل محتجَزين، وهو أمر يحمل مجازفتين؛ الأولى توتر أكبر مع الولايات المتحدة ومصر ودول أخرى عدة، والثانية ألا تستجيب «حماس» لمثل هذا الضغط أصلاً.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية «كان» إن وزراء الحكومة المصغرة «الكابينت» بدأوا فعلاً صياغة خطوط عريضة يُفترض أن تشكل الأساس لمفاوضات جديدة مع «حماس».

وذكر مصدران مطّلعان على سير المفاوضات أن الوزراء تلقوا تحديثات حول مناقشات رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ورئيس «الشاباك» رونان بار، مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل في القاهرة.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية أن مصر قدمت مبادرة لهاليفي وبار تقوم على تجميد اجتياح مدينة رفح، مقابل تحريك المفاوضات من جديد؛ بهدف التوصل إلى صفقة تبادل رهائن. وشملت المبادرة دفع اتفاق جديد على قاعدة اتفاق باريس. وجاء التدخل المصري الذي يسابق اجتياحاً محتملاً لرفح، في وقت أبدت فيه حركة «حماس» تمسكها بوقف العدوان، كما أبدت استعدادها لوقف نار طويل، ضمن اتفاق شامل لوقف الحرب، وإطلاق عملية سياسية تؤدي لإقامة دولة فلسطينية، متعهدة أن تُلقي سلاحها بعد ذلك وتتحوّل إلى حزب سياسي.

في غضون ذلك، شرعت 18 دولة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في الضغط على «حماس»، عبر دعوة قادة تلك الدول، في نص مشترك، إلى «الإفراج الفوري عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم (حماس) في غزة».

وجاء في النص الذي أصدره البيت الأبيض أن «الاتفاق المطروح على الطاولة سيسمح بوقف فوري ومطوَّل لإطلاق النار في غزة... ويمكن أن يؤدي إلى نهاية حقيقية للقتال، وعودة أهل غزة إلى ديارهم وأرضهم».


مقالات ذات صلة

أميركا وإيران... فرصة محدودة للتفاوض

شؤون إقليمية  لقطة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أمس لإحدى عملياتها في إطار فرض الحصار البحري على إيران (أ.ف.ب)

أميركا وإيران... فرصة محدودة للتفاوض

أتاحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمسار الدبلوماسي مع إيران فرصةً جديدةً، مؤكدةً الإبقاء على خيار القوة إذا تعثرت المفاوضات.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
المشرق العربي  رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي مستقبِلاً نظيره اللبناني نواف سلام (أ.ف.ب)

لبنان والعراق إلى شراكة جديدة

إحكام القبضة اللبنانية على المرافئ يجفف مصادر تمويل «حزب الله» بحث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مع نظيره اللبناني نواف سلام، في بغداد، أمس (الأحد)،

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي  المسجد أحرقه مستوطنون إسرائيليون فجر أمس في قرية قصرة بالضفة الغربية... وكُتب على جدار المسجد بالعبرية شعاراً عن «الانتقام» (أ.ب)

إسرائيل تلوّح بتهجير في الضفة وتقر إدخال قوات دولية إلى غزة

لوّحت إسرائيل بتهجير سكان بلدات فلسطينية في الضفة الغربية، على غرار ما تفعله بمخيماتها منذ 3 سنوات تقريباً. وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كفاح زبون ( رام الله) «الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا  كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس (أ.ف.ب)

بولس لـ «الشرق الأوسط» : أميركا تدعم المسار الأممي في ليبيا

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن كثيراً من ممثلي شرق ليبيا وغربها «أزاحوا الخلافات جانباً لمصلحة البلاد»،

خالد محمود (القاهرة)
أوروبا  إطفائي يعاين محل سوبر ماركت في تشيمنيف بأوكرانيا دمّرته مسيّرة روسية أمس (رويترز)

روسيا متمسكة بمواصلة استهداف البنى التحتية لأوكرانيا

بينما يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتوجه إلى واشنطن، غداً، لإحياء المسار الدبلوماسي وإبرام هدنة جديدة بين أوكرانيا وروسيا،

رائد جبر (موسكو)