الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين تتزايد في الجامعات الأميركية... والشرطة تعتقل العشرات

رئيس مجلس النواب يطالب بتدخل الحرس الوطني لإنهائها

ضباط الشرطة يحتجزون متظاهراً خلال احتجاج مؤيد للفلسطينيين بجامعة إيموري في ولاية أتلانتا الأميركية (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة يحتجزون متظاهراً خلال احتجاج مؤيد للفلسطينيين بجامعة إيموري في ولاية أتلانتا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين تتزايد في الجامعات الأميركية... والشرطة تعتقل العشرات

ضباط الشرطة يحتجزون متظاهراً خلال احتجاج مؤيد للفلسطينيين بجامعة إيموري في ولاية أتلانتا الأميركية (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة يحتجزون متظاهراً خلال احتجاج مؤيد للفلسطينيين بجامعة إيموري في ولاية أتلانتا الأميركية (أ.ف.ب)

اشتعلت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في عدد كبير من الجامعات الأميركية بسرعة انتشار النار في الهشيم، وامتدت الاحتجاجات التي بدأت في جامعة كولومبيا في نيويورك الأسبوع الماضي إلى ولايات أخرى من تكساس إلى كاليفورنيا، حيث أقام الطلاب مخيمات في مواقع مركزية في الحرم الجامعي، مما أدى إلى تعطيل فصول التعليم وإعلان بعض الجامعات إغلاق الحرم الجامعي وتعليق الدراسة والتحول إلى فصول افتراضية.

واشتعلت مع المظاهرات محاولات الاستغلال السياسي للاحتجاجات واتهامات بأن الجامعات تشجّع الترهيب وخطاب الكراهية ومعاداه السامية واتهامات أخرى بقمع حرية الرأي والتعبير، وجدل آخر حول الأولويات للحفاظ على النظام أم الاستجابة لرغبات الطلبة في إدانة القمع ومساعدة المضطهدين والنظر إلى المشهد بأنه صراع بين النظام والفوضى.

ونقلت وسائل الأعلام مشاهد للحرم الجامعي بعدة جامعات حيث تتكدس الخيام والبطانيات وأجهزة التدفئة والأطعمة وعدد ضخم من المتظاهرين الذين يحملون الأعلام الفلسطينية ويضعون شعارات تطالب بتحرير غزة ووقف إطلاق النار فيها وإنهاء الحرب، ووقف تعامل الجامعات الأميركية مع نظيرتها الإسرائيلية ووقف الاستثمارات في الشركات التي توفر الأسلحة لإسرائيل، وسحب الأموال التي تضعها الجامعات في الصناديق والشركات التي تستفيد من الغزو الإسرائيلي لغزة واحتلال الأراضي الفلسطينية.

وتشير بعض التقديرات إلى أن الأموال التي تستثمرها الجامعات الأميركية في إسرائيل تصل إلى ما يقرب من 50 مليار دولار، وتستثمر جامعة كولومبيا وحدها أكثر من 13 مليار دولار.

استغلال سياسي

زاد من توتر المشهد في الجامعات الأميركية ظهور رئيس مجلس النواب مايك جونسون في جامعة كولومبيا مندداً بالتجمعات ومطالباً البيت الأبيض باتخاذ إجراءات حاسمة، واقترح الاستعانة بالحرس الوطني والجيش الأميركي لقمع الاحتجاجات التي اعتبرها الجمهوريون معادية للسامية وتهدد الطلبة اليهود.

وقال جونسون خلال زيارته لجامعة كولومبيا إن الطلبة اليهود أخبروه عن أعمال تعصّب شديدة وإنهم يشعرون بعدم الأمان، وأشار إلى شعارات تهديد رفعها بعض الطلبة تعبّر عن تعاطفهم مع حركة «حماس» وتطالب بتدمير إسرائيل. ودعا جونسون رئيسة الجامعة نعمت شفيق إلى تقديم استقالتها ما لم تتمكن من إحلال النظام وإنهاء الفوضى.

من احتجاجات طلاب جامعة كولومبيا تأييداً للفلسطينيين في حرم الجامعة (أ.ف.ب)

وساند عدد من أعضاء الكونغرس من الجمهوريين مطالب جونسون باستدعاء الحرس الوطني، وحث السيناتور الجمهوري جوش هاولي من ولاية ميسوري والسيناتور توم كوتون من أركنساس، إدارة الرئيس جو بايدن باستدعاء الحرس الوطني مشيرين إلى التهديدات التي يتعرض لها الطلبة اليهود.

وقال السيناتور هاولي «أحثكم على تعبئة الحرس الوطني والسلطات الأخرى لحماية الطلاب الأميركيين اليهود في حرم جامعة كولومبيا وأي حرم جامعي آخر يتعرض فيه الطلاب اليهود للخطر».

وأعادت مطالبة رئيس مجلس النواب باستدعاء الحرس الوطني حادثة بارزة وقعت عام 1970 حينما أطلق الحرس النار على الطلبة المتظاهرين ضد حرب فيتنام في جامعة كينت في أوهايو مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وانتقدت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز استدعاء الشرطة والقبض على المتظاهرين الشباب في حرم الجامعة، ووصفت ذلك بالعمل التصعيدي والمتهور والخطير، وقالت في حسابها عبر موقع «إكس»: «هذا فشل فادح للقيادة ويعرض حياة الناس للخطر إنني أدين ذلك بأشد العبارات».

توازنات بايدن

وأعلن البيت الأبيض، مساء الأربعاء، أن الرئيس بايدن يدعم حرية التعبير في الجامعات الأميركية. وقالت كارين جان بيير المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس يؤمن بأهمية حرية التعبير وقدرة الناس على التعبير عن أنفسهم بطريقة سلمية، واستطردت أنه «حينما يكون هناك خطاب كراهية وأعمال عنف لابد من مواجهتها»، مشيرة إلى أن الرئيس بايدن ندد بمعاداة السامية وأكد أنه لا مكان لها في حرم الجامعات.

ويحاول البيت الأبيض الموازنة بين دعم إسرائيل وعدم جعل هذا الدعم يؤثر على إعادة انتخاب بايدن في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في الوقت نفسه، خاصة مع تزايد الغضب لدى أوساط كبيرة من الشباب الديمقراطي، ويسير البيت الأبيض على خط رفيع بين الدفاع عن القيم الأميركية والحقوق المتعلقة بحق التعبير والاحتجاج السلمي وبين التوجهات لوقف الاحتجاجات من منطلق أنها تشجع خطاب الكراهية ومعاداة السامية.

اعتقالات بالعشرات

ولم يقتصر تدخل الشرطة واعتقال العشرات من طلبة جامعة كولومبيا، بل امتدت اعتقالات الشرطة للطلبة في جامعة ييل وجامعة جنوب كاليفورنيا حيث أعلنت شرطة لوس أنجليس أنه تم القبض على 93 شخصاً في جامعة جنوب كاليفورنيا للاشتباه في التعدي على ممتلكات الغير. وتعد اعتقالات جامعة جنوب كاليفورنيا أكبر اعتقالات جماعية في الحرم الجامعي منذ بدء المظاهرات الأسبوع الماضي.

وقالت كلية ولاية كاليفورنيا للفنون التطبيقية إنها ستظل مغلقة على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث احتل المتظاهرون، ومن بينهم غير الطلاب، مبنيين في الحرم الجامعي. وقالت مدرسة الفنون إنه تم انتهاك العديد من القوانين، بما في ذلك مقاومة الاعتقال وتدمير وإتلاف الممتلكات والتعدي الإجرامي. واحتجزت الشرطة تسعة طلاب في جامعة منيسوتا وعدد آخر من الطلبة في ولاية أوهايو

وقام الطلاب في جامعات أخرى، بما في ذلك جامعة براون وكلية إيمرسون وجامعة هارفارد من بين جامعات أخرى، بتنظيم احتجاجات وإنشاء معسكرات.

وفي جامعة تكساس في أوستن، تم القبض على 34 شخصاً بعد رفضهم إنهاء الاحتجاج داخل الحرم الجامعي، وقالت الشرطة إنها قامت بعمليات القبض بناء على طلب الجامعة وحاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، لمنع التجمع غير القانوني. وهاجم حاكم تكساس الجمهوري المظاهرات قائلاً على موقع «إكس»: «هؤلاء المتظاهرون مكانهم السجن»، مضيفاً أنه يجب طرد الطلاب الذين ينضمون إلى ما وصفه بالاحتجاجات المعادية للسامية في الجامعات العامة، وقال «لن يتم التسامح مع معاداة السامية في تكساس».

صب الزيت على النار

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتصب الزيت على النار وتزيد من حدة الانقسام حول المظاهرات. وقال نتنياهو في مقطع فيديو إن «ما يحدث في حرم الجامعات الأميركية أمر مروع... لقد استولى الغوغاء المعادون للسامية على الجامعات الرائدة ويطالبون بإبادة إسرائيل ويهاجمون الطلبة اليهود وأعضاء هيئة التدريس اليهود».

وقارن رئيس الوزراء الإسرائيلي ما وصفه بمعاداة السامية في الجامعات الأميركية بما حدث في الجامعات الألمانية في الثلاثينيات، وقال «لا بد من وقف هذا الأمر وإدانته بشكل قاطع»، وأضاف «لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي».

وتقدّم تعليقات نتنياهو دافعاً للقادة الجمهوريين للاستمرار في انتقاد المتظاهرين واتهامهم بمعاداة السامية واتهام مديري الجامعات والديمقراطيين وإدارة بايدن بالفشل في حماية الطلبة اليهود.


مقالات ذات صلة

غالانت يشن هجوماً شرساً على نتنياهو ويتهمه بالكذب

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت خلال مؤتمر صحافي في قاعدة كيريا العسكرية بتل أبيب (أرشيفية - رويترز)

غالانت يشن هجوماً شرساً على نتنياهو ويتهمه بالكذب

انطلقت عاصفة حادة من ردود الفعل الغاضبة عقب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتوالت الاتهامات عليه بالكذب

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي رجل فلسطيني يدفع نقالة تحمل جثتَي شخصين في مستشفى «الأقصى» قُتلا في غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 4 فبراير 2026 (أ.ب)

مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في وسط وجنوب غزة

قُتل 3 مواطنين فلسطينيين اليوم (الأحد) بنيران إسرائيلية وسط وجنوب قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي خالد مشعل القيادي في حركة «حماس» (أرشيفية - رويترز) p-circle

مشعل: «حماس» لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حُكم أجنبي» في غزة

أكد القيادي في «حماس» خالد مشعل، الأحد، أن الحركة الفلسطينية لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بـ«حكم أجنبي» في قطاع غزّة، بعد بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة في الكنيست بالقدس في 2 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وثيقة نتنياهو حول «7 أكتوبر»... هل كانت سلاحاً انتخابياً؟

كتاب وصحافيون يتهمون نتنياهو بنشر وثيقة مضللة حول 7 أكتوبر لأغراض شخصية وانتخابية ويرون أنها دليل على نيته تقريب الانتخابات.

كفاح زبون (رام الله)
تحليل إخباري رجل فلسطيني يسير وسط مبانٍ مدمّرة في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة... حسم للقضايا الشائكة وتفكيك للجمود

تتراكم قضايا شائكة أمام مسار تنفيذ المرحلة الثانية الحاسمة من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي بدأت نظرياً منتصف يناير الماضي.

محمد محمود (القاهرة )

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.

وأضاف ماسك في منشور على إكس «ومع ذلك، ستسعى سبيس إكس أيضا إلى بناء مدينة على المريخ والبدء في ذلك خلال فترة من خمس إلى سبع سنوات، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة، والقمر هو الطريق الأسرع».

كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت يوم الجمعة نقلا عن مصادر أن «سبيس إكس» أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولا وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقا، مستهدفة مارس (آذار) 2027 للهبوط على القمر بدون رواد فضاء. وقال ماسك العام الماضي إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد من الصين في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يذهب إليه أي إنسان منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج أبولو الأميركي في عام 1972.

تأتي تعليقات ماسك بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة غروك. وتقدر قيمة شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة شركة الذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار.


أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين، مستشهدا بملفات قضائية تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة وتتعلق بالممول الموصوم بالعار.

وقال ماسي لشبكة «سي إن إن» في مقابلة نشرت الأحد، إن الوثائق تشير إلى أن لوتنيك زار جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي وحافظ على علاقات تجارية معه بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب في تهم دعارة الأطفال عام .2008

وتابع النائب الجمهوري: «لديه الكثير ليرد عليه، ولكن في الحقيقة، يجب عليه أن يسهل الأمور على الرئيس ترمب بصراحة، ويستقيل فحسب».

وتوفي إبستين، الذي أدار عملية اعتداء جنسي طويلة الأمد شملت شابات وقصر، منتحرا في السجن عام 2019 أثناء انتظاره لمزيد من الملاحقة القضائية. وورد اسم لوتنيك مرارا في ملفات إبستين التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة رغم أن ورود الاسم في السجلات لا يشير بحد ذاته إلى ارتكاب مخالفات.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين «ليتل سانت جيمس» في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل.

وقد وصفت الجزيرة سابقا بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين.

ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت «سي بي إس نيوز» إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفاً كمجرم جنسي.

وكان لوتنيك قد قال في «بودكاست» العام الماضي، إنه قرر في عام 2005 ألا يتواجد في نفس الغرفة مرة أخرى مع إبستين، الذي وصفه بـ«الشخص المقزز».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض «أي وقت» مع إبستين.


ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)

هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على فوز ائتلافها في الانتخابات وتمنى لها «النجاح الباهر في إقرار برنامجها المحافظ القائم على السلام من خلال القوة»، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي .

وحققت تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء تخفيضات ضريبية أثارت قلق الأسواق المالية وبزيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

وكتب ترمب في المنشور «يُشرفني أن أدعمك». وكان قد أعلن تأييده لتاكايتشي يوم الجمعة. وقال « إنها (تاكايتشي) زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، وقد أثبت قرارها الجريء والحكيم بالدعوة إلى إجراء انتخابات نجاحه الباهر».