أشعل استهداف محطة زابوريجيا، أضخم المحطات النووية في أوروبا، بمسيّرة مفخخة، مجدداً السجال حول «الأمن النووي» بين موسكو وكييف.
ووصفت أوساط روسية الهجوم على المحطة النووية الأوكرانية بأنه الأسوأ، محملة الأوكرانيين أنفسهم المسؤولية، ومتهمة إياهم بـ«اللعب بالنار». وقالت القوات الروسية إن وحداتها اعترضت طائرة أوكرانية انتحارية من دون طيار فوق المحطة، ونجحت في إسقاطها، مشيرة إلى تقليص خطر الهجوم بعد التصدي الناجح. لكن هذه الحادثة جاءت بعد مرور يوم واحد على إعلان موسكو أن القوات الأوكرانية قصفت قبة إحدى وحدات التشغيل في المحطة باستخدام طائرة مسيرة أيضاً.
وحذّرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، كييف والغرب، من «محاولات الهجوم أو زعزعة استقرار الوضع في محطة الطاقة النووية». ودعت موسكو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استخدام الخبراء الموجودين في المحطة بشكل فعال لتسجيل جميع الهجمات من الجانب الأوكراني.
من جهتها، نفت كييف صحة اتهامات موسكو، مؤكدة أن موقع المحطة «تعرّض لقصف من مسيّرة روسية»، واتهمت روسيا بـ«حملة استفزازات ومعلومات كاذبة» ضد أوكرانيا.

