تغطية حية
محدث

الضغط الاقتصادي يواكب التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران (تغطية حية)

دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية والاقتصادية، مع استئناف الضربات المتبادلة، فيما توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بـ«رد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً» على أي هجمات جديدة تستهدف مصالح بلاده وأمنها.

وفي موازاة التصعيد العسكري، تتزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني بفعل العقوبات والحصار الأميركي على صادرات النفط. وقال قاليباف إن التقلبات الحادة في سعر العملة والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق باتت من أبرز التحديات، فيما أعلنت وزارة الاقتصاد تكثيف جهودها لمعالجة المشكلات الناجمة عن الحرب.

ويأتي ذلك بعد ستة أشهر على الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، في وقت تبدو فيه الحرب عالقة في حالة جمود، مع تعثر المساعي الدبلوماسية وانهيار اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار، واستمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الجانبين.

دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية والاقتصادية، مع استئناف الضربات المتبادلة، فيما توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بـ«رد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً» على أي هجمات جديدة تستهدف مصالح بلاده وأمنها.

وفي موازاة التصعيد العسكري، تتزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني بفعل العقوبات والحصار الأميركي على صادرات النفط. وقال قاليباف إن التقلبات الحادة في سعر العملة والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق باتت من أبرز التحديات، فيما أعلنت وزارة الاقتصاد تكثيف جهودها لمعالجة المشكلات الناجمة عن الحرب.

ويأتي ذلك بعد ستة أشهر على الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، في وقت تبدو فيه الحرب عالقة في حالة جمود، مع تعثر المساعي الدبلوماسية وانهيار اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار، واستمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الجانبين.