«أبطال أفريقيا»: الأهلي لمواصلة الدفاع عن اللقب... ورحلة صعبة للترجي

لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات (النادي الأهلي)
TT

«أبطال أفريقيا»: الأهلي لمواصلة الدفاع عن اللقب... ورحلة صعبة للترجي

لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي المصري خلال التدريبات (النادي الأهلي)

بعد خرقه العقم التهديفي لدى 7 فرق في رُبع نهائي دوري أبطال أفريقيا في كرة القدم، يسعى الأهلي المصري لإتمام تأهله ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب، عندما يستضيف سيمبا التنزاني في القاهرة (الجمعة)، بينما سيكون الترجي التونسي أمام رحلة محفوفة بالمخاطر عندما يحلّ على أسيك ميموزا الإيفواري.

وانتهت 3 مباريات من ذهاب دور الـ8 بالتعادل السلبي، في حين عاد الأهلي بانتصار مهم من دار السلام بهدف نظيف.

ويسعى «نادي القرن»، المتوّج 11 مرّة باللقب (رقم قياسي)، لتكرار فوزه الذي تحقق بهدف أحمد نبيل (كوكا)، وهذه المرة سيكون مدعوماً بثلاثين ألف متفرّج في استاد القاهرة الدولي، إنما سيفتقد كوكبة من لاعبيه ما يضع المدرب السويسري مارسيل كولر أمام خيارات محدودة.

يغيب الحارس الدولي محمد الشناوي، وإمام عاشور، والمالي أليو ديانغ، وياسر إبراهيم وكريم وليد (نيدفيد).

ويستعيد كولر، الذي طالب بدعم الجماهير في القاهرة، جهود الفلسطيني وسام أبو علي، معوّلاً على الظهير التونسي علي معلول، ومحمد عبد المنعم، وعمرو السولية ومروان عطية، ومن المنتظر أن يشغل خط الهجوم، الثلاثي المغربي رضا سليم، ومحمود عبد المنعم (كهربا) والجنوب أفريقي بيرسي تاو.

إمام عاشور بدأ مرحلة التأهيل في مقر النادي (النادي الأهلي)

وسبق أن التقى الأهلي وسيمبا في 9 مواجهات سابقة، فاز الأحمر 4 مرات وفاز سيمبا الذي يشرف عليه الجزائري عبد الحق بن شيخة في 3 مرات.

قال بن شيخة قبل السفر إلى القاهرة: «نتيجة المباراة لا تعكس المستوى الذي قدمناه، ونحتاج إلى تصحيح الأخطاء قبل مواجهة الإياب، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وأنا أثق في قدرتنا على تخطي الصعاب».

وشدد رئيس نادي سيمبا، سليم عبد الله، على أن فريقه يستطيع قلب النتيجة: «أطالب اللاعبين بالتركيز في مباراتهم المصيرية، وألا يفكروا بالمباراة السابقة».

وتابع: «سنذهب للقاهرة من أجل الانتصار على الأهلي، وقلب النتيجة لصالحنا».

ويخوض الترجي التونسي الساعي إلى لقب خامس وأوّل منذ 2019، رحلة صعبة إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان؛ لمواجهة مستضيفه أسيك ميموزا المدعوم بنحو 40 ألف متفرج في ملعب "فيليكس أوفويت-بوانيي".

وأخفق «شيخ الأندية التونسية» في الاستفادة من عاملَي الأرض والجمهور في رادس، لتحقيق نتيجة أفضل من التعادل السلبي رغم سيطرته على المجريات.

وافتقد فريق المدرب البرتغالي ميغيل كاردوزو إلى اللمسة الأخيرة لإنهاء الفرص بالشكل المناسب، رغم وجود مهاجمين جيدين أبرزهم البرازيليان يان ساس ورودريغو رودريغيش.

وأبدى كاردوزو تفاؤلاً بشأن العودة ببطاقة التأهل من أبيدجان: «أنا متفائل في قدرتنا على تحقيق التأهل إلى الدور نصف النهائي، وسنحاول البناء على النقاط الإيجابية خلال المباراة».

وطالب المدرب البرتغالي لاعبيه بنسيان لقاء الذهاب والتركيز على كيفية التعويض، مشيرًا إلى أن اندفاع أسيك الهجومي المتوقع سيكون فرصة له للتسجيل.

ويخشى الفريق التونسي العامل المناخي، إذ من المتوقع أن تكون الرطوبة مرتفعة في أبيدجان.

لاعبو الترجي التونسي خلال التدريبات (نادي الترجي)

وكان ميموزا قد قدم مستويات قوية في ملعبه، بقيادة المدرب الفرنسي جوليان شوفالييه (43 عاماً) كما برز مهاجمه سانكارا كاراموكو هداف الفريق في المسابقة (4 أهداف).

ويتطلع ماميلودي صن داونز، أحد أبرز المرشحين للقب، (الجمعة)، إلى حسم التأهل على ملعبه ووسط جماهيره عندما يستضيف يونغ أفريكانز التنزاني في بريتوريا بعد تعادلهما دون أهداف.

يجيد ماميلودي استغلال عاملَي الأرض والجمهور، على غرار ما حققه قبل أشهر حينما تُوّج بلقب الدوري الأفريقي بنسخته الأولى على حساب الوداد الرياضي المغربي.

ويمتلك صن داونز الباحث عن لقب ثانٍ في المسابقة بعد 2016، تشكيلة قوية يقودها المدرب رولاني موكوينا، غالبية عناصرها من منتخب «بافانا بافانا» الذي بلغ نصف نهائي كأس أفريقيا الأخيرة؛ مثل الحارس رونوين وليامس، ولاعب الوسط تيبوهو موكوينا، والمهاجم ثيمبا زواني، والمدفع المغربي عبد المنعم بوطويل، والمخضرم الأوروغواياني غاستون سيرينو.

ويمني «يانغا» النفس بإحداث المفاجأة في أرض صن داون. ويقود الفريق المدرب الأرجنتيني ميغل أنخل غاموندي صاحب الخبرة الأفريقية الكبيرة.

ويحل مازيمبي الكونغولي الديمقراطي، حامل اللقب 5 مرات آخرها في 2015، ضيفاً ثقيلاً على بترو دي لواندا الأنغولي في مباراة متوازنة.

ويحتاج مازيمبي إلى جهود مضاعفة من مهاجميه لفك شيفرة الدفاع الأنغولي، إذ حافظ على شباكه نظيفة في كل مبارياته القارية هذا الموسم، ما يعني أن الفريق يتمتع بصلابة دفاعية، وكذلك الحارس هوغو ماركيس، فضلاً عن هجوم قوي يقوده الهداف البرازيلي تياغو أزولاو.


مقالات ذات صلة

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2 في مواجهة ضمن منافسات دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

قال المدير الفني لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ» داعياً لاعبيه الذين وصفهم بـ«الهشّين».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارسيل جاكوبس (رويترز)

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس للتدرب في إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَين في أولمبياد طوكيو 2021.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )

محاولات مصرية - مغربية للتهدئة بعد «مناوشات» كأس أفريقيا

مشجعون للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 (رويترز)
مشجعون للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 (رويترز)
TT

محاولات مصرية - مغربية للتهدئة بعد «مناوشات» كأس أفريقيا

مشجعون للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 (رويترز)
مشجعون للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 (رويترز)

في أعقاب «مناوشات» شهدتها منافسات كأس الأمم الأفريقية خارج المستطيل الأخضر، وما تبعها من «مشاحنات» إلكترونية بين جماهير مصر والمغرب، سارعت القيادات الرياضية الرسمية في كل من القاهرة والرباط لتهدئة الأجواء.

وأكد وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمغرب، محمد سعد برادة، خلال اتصال هاتفي بينهما، الثلاثاء، على «عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والمغرب، والتي تمتد عبر عقود طويلة من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجالان الرياضي والشبابي»، مشددين على أن «المنافسة الرياضية يجب أن تظل في إطارها الحضاري القائم على الاحترام المتبادل والروح الرياضية».

وبحسب إفادة من وزارة الشباب والرياضة المصرية، فإن الاتصال يأتي في إطار التنسيق المشترك وحرص الجانبين على تهدئة الأجواء الرياضية بين الجماهير، والتأكيد على أن الرياضة تمثل جسراً للتقارب بين الشعوب، وليست سبباً للخلاف وأن الرياضة قوة ناعمة فاعلة في توطيد العلاقات بين الشعوب، ودعم مسارات التقارب والتعاون بين الدول الشقيقة.

وأشار الوزير المصري إلى نجاح المملكة المغربية الشقيقة فى استضافة العرس الأفريقي، مؤكداً رفض أي مظاهر تعصب أو إساءة من شأنها التأثير سلباً على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، أو تشويه صورة الجماهير العربية، وفقاً لإفادة الوزارة.

من جانبه، ثمّن الوزير المغربي هذا التواصل، مؤكداً تقدير بلاده للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بمصر، وحرصها على دعم كل المبادرات التي تسهم في تعزيز الأخوة العربية، ونشر القيم الإيجابية بين الشباب.

كانت أجواء مشحونة بالتوتر شهدتها منافسات كأس الأمم الأفريقية، أبرزها توجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب الهدف الثالث لبلاده في مرمى منتخب بنين، نحو المدرجات والتحدث بنبرة غاضبة، وهو ما فُسر بأنه يخاطب الجماهير المغربية.

كما انتقدت جماهير ونقاد مصريون تشجيع الجمهور المغربي لمنتخب السنغال أمام مصر في مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، والتي حسمها السنغاليون لصالحهم بهدف دون رد.

أعقب ذلك دخول المدير الفني لـ«الفراعنة» في مواجهة مباشرة مع أحد الصحافيين المغاربة خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الفراعنة أمام نيجيريا، بعدما عد سؤالاً وُجه إليه «غير لائق»، ورفض الرد عليه بشكل قاطع.

حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري خلال مؤتمر صحافي (الاتحاد المصري لكرة القدم)

بينما أثير جدل آخر مع مخاطبة إبراهيم حسن لأحد الصحافيين المغاربة بالقول: «هل أنتم تحققون البطولات؟ لقد مر 50 عاماً دون أن تفوزوا بأي بطولة».

كما تصاعد الجدل مع موقف الصحافيين المصريين، الذين غادروا المؤتمر، اعتراضاً على طريقة إدارة المؤتمر، وعدم إتاحة الفرصة لطرح أسئلتهم.

وتصاعدت المشاحنات بين الجانبين مع ما عدته جماهير مصرية «صافرات استهجان» أطلقتها جماهير مغربية ظهرت في ملعب لقاء مصر ونيجيريا، خلال عزف النشيد الوطني لمصر، وخلال مجريات الشوط الأول للمباراة ضد لاعبي «الفراعنة».

في المقابل، أبدت جماهير مغربية غضبها مما روّجت له حسابات «سوشيالية» أنه احتفالات مصريين بخسارة منتخب المغرب من السنغال في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا، والذي اتضح لاحقاً أنه غير صحيح.

ودعا إعلاميون مصريون من بينهم عمرو أديب وأحمد شوبير وخالد الغندور للتهدئة، وخفض أجواء التوتر مع المغرب، كما دعا الإعلامي المغربي رشيد العلالي إلى التهدئة والتفريق بين تصرفات الأفراد والعلاقات المتينة بين الشعبين.

كانت قنوات رسمية أخرى في البلدين حاولت التهدئة، من بينها تأكيد وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، رسوخ وعمق وتجذر العلاقة بين مصر والمملكة المغربية، وذلك في حديثه ضمن برنامج «دولة التلاوة»، في أثناء ترحيبه بالشيخ عمر القزابري، إمام الجامع الكبير بمسجد الإمام الحسن الثاني بالمغرب.

كما أكدت البرلمانية المصرية، عبير عطا الله، أن التوتر الذي شهدته بعض مباريات بطولة أمم أفريقيا هو انفعال رياضي عابر ولا يعكس بأي شكل من الأشكال مشاعر الشعبين المصري والمغربي.

ويؤكد الناقد الرياضي، أيمن هريدي، أن اتصال الوزيرين المصري والمغربي «جاء في توقيت مهم للحفاظ على الروح الرياضية والعلاقات بين البلدين، ويؤكد عمق العلاقة بين البلدين، ورفض أى محاولات قد تؤثر بالسلب في علاقاتهما»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن نتيجة الاتصال ستظهر في الوقت القريب، خصوصاً في ظل تناقل مضمون البيان في البلدين، وحرص كل طرف على وأد أى فتنة تعكر العلاقات».

وتابع أن «مصر حريصة على أن تكون علاقتها طيبة بالجميع، ومنع تكرار سيناريو أزمتها مع الجزائر عام 2009، التى شهدت توتراً كبيراً بين جماهير البلدين، على خلفية المباراة الفاصلة للتأهل لكأس العالم 2010 التى جمعتهما في السودان».

ويشير هريدي إلى أن اتصال الوزيرين يجب أن يبني عليه الإعلام، عبر القيام بدوره في التصدي لأي محاولات تعكر الصفو، وتسعى لإشعال الفتنة.

بدوره، قال الناقد الرياضي، محمد البرمي، إن «ما يحدث في ملاعب كرة القدم من مناوشات بين الجماهير وتأجج العاطفة مع المباريات يجب أن يبقى في ملاعب كرة القدم، ولا يصح أبداً أن ينتقل للعلاقات بين الدول، أو تحدث أزمات بين دولة وأخرى من أجل مباراة كرة قدم».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نعم هناك بعض الأمور حدثت لا يمكن القبول بها مثل الصافرت في أثناء السلام الوطني المصري، لكن في الوقت نفسه يجب ألا يصل الأمر للقطيعة أو تصاعد للخلافات، فمن كان في الملعب لا يمثل العلاقات بين دولتين وشعبين كبيرين».

واستطرد: «في رأيي أن اتصال الوزيرين تم لإثبات ذلك، وأن علاقات الدول أكبر من كرة القدم والمباريات، وسلوك بعض الأفراد لا يعني هدم علاقات بُنيت منذ آلاف السنين، كنت فقط أتمنى أن يتم التطرق بينهما إلى ضرورة أن تكون هناك ضوابط بما يضمن ألا يتكرر الأمر».


وزير الرياضة المصري: نرفض نبرات تشويه صورة الجماهير العربية

أشرف صبحي (الشرق الأوسط)
أشرف صبحي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الرياضة المصري: نرفض نبرات تشويه صورة الجماهير العربية

أشرف صبحي (الشرق الأوسط)
أشرف صبحي (الشرق الأوسط)

حرص الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، على إجراء اتصال هاتفي مع محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمغرب.

وذكر المركز الإعلامي لوزارة الرياضة المصرية، اليوم (الثلاثاء)، أنه خلال الاتصال جرى التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والمغرب، والتي تمتد عبر عقود طويلة من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجالان الرياضي والشبابي، مُشدِّدَين على أن المنافسة الرياضية يجب أن تظلَّ في إطارها الحضاري، القائم على الاحترام المتبادل والروح الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته: «يأتي ذلك في إطار التنسيق المشترك وحرص الجانبين على تهدئة الأجواء الرياضية بين الجماهير، والتأكيد على أن الرياضة تمثل جسراً للتقارب بين الشعوب، وليست سبباً للخلاف، وأن الرياضة قوة ناعمة فاعلة في توطيد العلاقات بين الشعوب ودعم مسارات التقارب والتعاون بين الدول الشقيقة».

وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى نجاح المغرب في استضافة العرس الأفريقي، مؤكداً رفض أي مظاهر تعصب أو إساءة من شأنها التأثير سلباً على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، أو تشويه صورة الجماهير العربية.

من جانبه، ثمَّن الوزير المغربي محمد سعد برادة هذا التواصل، مؤكداً تقدير المغرب للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بمصر، وحرص بلاده على دعم كل المبادرات التي تسهم في تعزيز الأخوة العربية، ونشر القيم الإيجابية بين الشباب.


الليبي علي يوسف إلى نانت الفرنسي

المدافع الليبي علي يوسف المصراتي (النادي الإفريقي)
المدافع الليبي علي يوسف المصراتي (النادي الإفريقي)
TT

الليبي علي يوسف إلى نانت الفرنسي

المدافع الليبي علي يوسف المصراتي (النادي الإفريقي)
المدافع الليبي علي يوسف المصراتي (النادي الإفريقي)

أعلن نادي نانت الفرنسي عن تعاقده مع المدافع الليبي علي يوسف المصراتي خلال فترة الانتقالات الشتوية لشهر يناير (كانون الثاني).

وأشار النادي الفرنسي في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، الاثنين، إلى أن علي يوسف وقع عقداً مع نانت يمتد موسمين ونصف الموسم حتى صيف 2028.

وانضم علي يوسف (24 عاماً) لصفوف الفريق الفرنسي قادماً من نادي الإفريقي التونسي.

ويضم فريق نانت بين صفوفه عدداً من اللاعبين العرب أو أصحاب الأصول العربية أبرزهم الثنائي الهجومي مصطفى محمد لاعب منتخب مصر والمغربي المخضرم يوسف العربي.

ويستعد نانت لمواجهة نيس ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، يوم الأحد المقبل.

ويحتل نانت المركز السادس عشر في جدول الترتيب بين 18 نادياً في الدوري الفرنسي.