الاتحاد الأوروبي يرحب بانتخابات بلدية «تشرّف» تركيا

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أ.ف.ب)
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يرحب بانتخابات بلدية «تشرّف» تركيا

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أ.ف.ب)
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أ.ف.ب)

رحب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاثنين، بـ«الهدوء» و«الاحتراف» اللذين طبعا الانتخابات البلدية في تركيا التي انتهت بفوز المعارضة.

وكتب بوريل على منصة «إكس» إن «إجراء انتخابات بلدية بهدوء واحتراف يشرّف تركيا، ويثبت التزام المواطنين لصالح ديمقراطية محلية».

وكرست الانتخابات البلدية التي جرت الأحد في تركيا انتصار حزب الشعب الجمهوري العلماني في كبرى مدن البلاد، وأبرزها إسطنبول، في مواجهة حزب الرئيس رجب طيب إردوغان.

وأضاف بوريل أن «الحقوق الأساسية والديمقراطية هي في صلب علاقاتنا: نرحب بالعمل معاً على إصلاحات تحقق تقارباً مع الاتحاد الأوروبي».

ومفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي معلقة منذ 2018. ويسعى الاتحاد إلى حوار رفيع المستوى مع أنقرة، وإلى تحسين التعاون في مسائل ذات أهمية مشتركة مثل الهجرة والطاقة والتجارة.


مقالات ذات صلة

طرابزون سبور التركي ينفصل عن مدربه تيكي

رياضة عالمية فاتح تيكي أقيل من تدريب طرابزون سبور (إ.ب.أ)

طرابزون سبور التركي ينفصل عن مدربه تيكي

أعلن طرابزون سبور التركي الثلاثاء انفصاله عن مدربه فاتح تيكي.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أرجأ مناقشة الدستور الجديد لما بعد انتخابات 2028 (الرئاسة التركية)

تركيا: إردوغان إلى إرجاء الدستور الجديد لما بعد انتخابات 2028

يدرس الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مسودات مختلفة للدستور الجديد متمسكاً بعدم المساس بالنظام الرئاسي الذي تضغط المعارضة لإلغائه.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول للجنة المعنية باتفاقية الدفاع المشترك «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في إسطنبول 31 أغسطس 2026 (رويترز)

تركيا: لدينا خطة لعبور آمن لشحنات الحبوب من البحر الأسود

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم (الاثنين)، إن بلاده أعدّت خطة لضمان مرور شحنات الحبوب بأمان عبر البحر الأسود.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
شؤون إقليمية ينتظر آلاف من أعضاء حزب «العمال الكردستاني» العودة إلى تركيا بعد البدء بتنفيذ قانون يسمح بدمجهم (رويترز)

تركيا: الكشف عن آلية لتسليم أسلحة «الكردستاني» تمهيداً للدمج

تم الكشف في تركيا عن إنشاء آلية لنزع أسلحة حزب «العمال الكردستاني» تشمل التنسيق بين أنقرة وبغداد وأربيل والسليمانية تمهيداً لإتمام دمج أعضاء الحزب في تركيا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الخليج وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في إسطنبول الاثنين (واس)

خالد بن سلمان وعاصم منير يستعرضان التعاون الدفاعي

استعرض الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، آفاق التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

سفينتان تجاريتان ترفعان العَلم التركي اصطدمتا قبالة إسطنبول

العَلم التركي وخلفه سفينة (أرشيفية - رويترز)
العَلم التركي وخلفه سفينة (أرشيفية - رويترز)
TT

سفينتان تجاريتان ترفعان العَلم التركي اصطدمتا قبالة إسطنبول

العَلم التركي وخلفه سفينة (أرشيفية - رويترز)
العَلم التركي وخلفه سفينة (أرشيفية - رويترز)

قال مكتب حاكم إسطنبول إن سفينتين تجاريتين ترفعان العَلم التركي اصطدمتا قبالة سواحل إسطنبول في بحر مرمرة، الأربعاء.

وأضاف أنه تم إرسال سفن خفر السواحل وطائرات هليكوبتر إلى موقع الحادث للبحث والإنقاذ، ولم تظهر أي أضرار على إحدى السفينتين، وأن السلطات لم تتمكن من التواصل مع طاقم السفينة الأخرى المكون من عشرة أفراد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


البيرو تقطع علاقاتها مع إيران وتتهمها بتصعيد الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية البيروفي كارلوس إسبا (ا.ف.ب)
وزير الخارجية البيروفي كارلوس إسبا (ا.ف.ب)
TT

البيرو تقطع علاقاتها مع إيران وتتهمها بتصعيد الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية البيروفي كارلوس إسبا (ا.ف.ب)
وزير الخارجية البيروفي كارلوس إسبا (ا.ف.ب)

قطعت البيرو، الدولة المقربة من الولايات المتحدة، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، متهمة طهران بـ«تصعيد النزاعات» في الشرق الأوسط وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية.

وقالت الوزارة في بيان إن حكومة البيرو «اتخذت قرارا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية» وذلك «بناء على نهجها السلمي التاريخي».


الأمم المتحدة تواجه تصويتاً مثيراً للجدل بشأن «النووي الإيراني»

أرشيفية للمندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون خلال اجتماع مجلس الأمن في نيويورك (أ.ب)
أرشيفية للمندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون خلال اجتماع مجلس الأمن في نيويورك (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة تواجه تصويتاً مثيراً للجدل بشأن «النووي الإيراني»

أرشيفية للمندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون خلال اجتماع مجلس الأمن في نيويورك (أ.ب)
أرشيفية للمندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون خلال اجتماع مجلس الأمن في نيويورك (أ.ب)

أكدت فرنسا، ​الثلاثاء، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيصوت هذا الشهر على تجديد ولاية لجنة مراقبة العقوبات المفروضة على إيران، مما يفتح الباب أمام مواجهة محتملة مع روسيا والصين، اللتين تعارضان نظام العقوبات وآليات الرقابة.

من المقرر أن تنتهي ولاية اللجنة، التي تدعم عمل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران، في 26 سبتمبر (أيلول) خلال الاجتماع السنوي لقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المتوقع أن تتصدر الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران جدول الأعمال.

ولدى عرضه لخطط رئاسة ‌مجلس الأمن المكون ‌من 15 عضوا، والتي تتولاها فرنسا خلال سبتمبر، ‌قال ⁠السفير الفرنسي ​لدى ⁠الأمم المتحدة جيروم بونافونت، إن القضية النووية وعدم امتثال إيران لالتزاماتها تجاه الأمم المتحدة سيكونان في صميم المناقشات المتعلقة بالبلاد هذا الشهر.

وأضاف «سيتعين على المجلس في النهاية التصويت على تجديد ولاية... لجنة الخبراء المعنية بإيران... كانت هذه مسألة أُعيد طرحها في سبتمبر 2025، عندما أعدنا فرض العقوبات على البلاد عقب عدم امتثال إيران لالتزاماتها في إطار برنامجها النووي».

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن التصويت من ⁠المتوقع أن يجري في 17 سبتمبر.

ويقول الدبلوماسيون إن التصويت ‌يزيد من احتمال استخدام حق النقض من قبل ‌كل من روسيا والصين، اللتين تدعيان أن ​مجلس الأمن لم يعد لديه ولاية ‌للنظر في القضية النووية الإيرانية.

وفي بيان مشترك صدر في مارس آ(ذار)، ‌قالت روسيا والصين في إشارة إلى لجنة العقوبات إن مجلس الأمن «لا يمكنه المضي قدما في إعادة تشكيل لجنة القرار 1737 أو فريق الخبراء التابع لها».

وعلى عكس فريق الخبراء، فإن لجنة العقوبات ليست لها مدة محددة. وأنشئت اللجنة في 2006 للإشراف على العقوبات ‌المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي. وهي معروفة برقم قرار الأمم المتحدة 1737 الذي أنشئت بموجبه.

في 2024، استخدمت روسيا حق النقض ضد التجديد السنوي لفريق الخبراء المكلف بمراقبة تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على كوريا الشمالية بسبب برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.

ويعود النزاع بشأن إيران إلى قرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية العودة التلقائية لعقوبات الأمم المتحدة العام الماضي، ما أدى إلى إعادة فرض العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 الذي أقرته الأمم المتحدة، بعدما خلصت الدول الثلاث إلى أن طهران لا تمتثل للاتفاق الهادف إلى منعها من تطوير سلاح نووي.

وتنفي إيران سعيها إلى حيازة أسلحة نووية، لكن برنامجها لتخصيب اليورانيوم يثير منذ فترة طويلة ​قلق الولايات المتحدة وحلفائها من أن ​طهران على الأقل تحتفظ بخيار إنتاج أسلحة نووية في يوم من الأيام، إذ يمكن استخدام اليورانيوم المخصب لتزويد محطات الطاقة بالوقود أو لتصنيع قلب قنبلة نووية.