شركات النفط تتوسع في صناعة التكرير لمواجهة هبوط الأسعار

هيئة الاستثمار السعودية: نمو الأسواق الناشئة يعزز فرص نجاحها

شركات النفط تتوسع  في صناعة التكرير  لمواجهة هبوط الأسعار
TT

شركات النفط تتوسع في صناعة التكرير لمواجهة هبوط الأسعار

شركات النفط تتوسع  في صناعة التكرير  لمواجهة هبوط الأسعار

سجلت مؤشرات أرباح قطاع التكرير نموا ملحوظا خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي، وتعول شركات النفط على القطاع في ظل انخفاض أسعار النفط لتحقيق الأرباح من خلال التوسع في النشاط.
وأشار تقرير لقياس مؤشرات النمو في صناعة النفط إلى أن ارتفاع أسعار النفط خلال الأعوام الماضية ساعد في دعم صناعة الإنتاج النفطي، ودفع ذلك الشركات إلى رفع استثماراتها في تطوير الحقول الجديدة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الخام المنتج.
من جهتها، توقعت هيئة الاستثمار السعودية أن يتزايد الطلب العالمي للمنتجات البترولية وبشكل قوي، مدفوعا بالنمو السريع في الأسواق الناشئة، فقد زاد الاستهلاك العالمي إلى مستويات تاريخية مرتفعة بكل المقاييس. وأشارت الهيئة، في تقرير اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، إلى أن صناعة تكرير النفط في السعودية تمثل فرصة استثمارية ضخمة نظرا لما تتمتع به البلاد من موقع استراتيجي يضمن تأمين الإمداد طويل الأجل وبنى تحتية متطورة. ومن المتوقع أن تزيد معدلات استخدام منتجات التكرير بنسبة 86 في المائة بحلول عام 2030.
وأوضحت أن «أرامكو السعودية» قامت بخطوة إيجابية بمشاركة شركات أجنبية لتطوير ثلاث مصافي تكرير للتصدير الخارجي بتكلفة 18 مليار دولار، بينما يتم التخطيط لتوسعة عدد من المصافي القائمة، إلى جانب مشروعات إضافية للتكرير تحت الدراسة سوف توفر فرصا استثمارية فعلية في الخدمات المتصلة بها.
يشار إلى المصافي الحديثة ستقدم طاقة استيعابية كبيرة للمعالجة الصناعية للخام المحلي الثقيل والخفيف، وسيتم استخدام التقنيات الحديثة للتخفيف من الآثار السلبية على البيئة والتي عادة تنتج من استخدام المصافي التقليدية.
ويساعد الموقع الاستراتيجي للسعودية بين قارتي آسيا وأوروبا وشمال أميركا ميزة إيجابية تنافسية مهمة في مجال النقل والمساندة، حيث تقدم تكلفة منخفضة مقارنة ببقية الأسواق. وفي خطوة إيجابية للإصلاح الاقتصادي فقد بدأت الأسواق السعودية في إزالة القيود والتشديد في مجال الاستثمارات والاقتصاد، واتجهت إلى مبدأ المرونة كعامل جذب لمختلف الاستثمارات العالمية.
وبالعودة إلى تقرير قياس مؤشرات النفط فإن صناعة تكرير النفط ستمنح الدول المنتجة فرصة لتصدير كميات كبيرة من المنتجات النهائية مثل الديزل والكيروسين وفقا لمواصفات عالمية ليكون مصدرا بديلا لتلك الدول في حال هبوط أسعار النفط.
وبيّن التقرير أن السعودية ستعمل على الاستفادة القصوى من المخزون النفطي في مجال التكرير خاصة أن شركة «أرامكو السعودية» رفعت استثماراتها في صناعة التكرير محليا وعالميا كونها تملك عددا من المصافي الضخمة في كل من الولايات المتحدة الأميركية والصين واليابان وكوريا الجنوبية، مشيرا إلى أن شركات التكرير تمكنت من المحافظة على ربحيتها متجاوزة آثار انخفاض أسعار النفط، الأمر الذي يؤكد قدرة الصناعة على تحقيق مؤشرات إيجابية في ظل نمو بيع المشتقات النفطية.
وتشير توقعات المنظمة العربية للأقطار المصدرة للبترول (الأوابك) إلى أن يصل حجم الاستثمارات المطلوبة خلال الفترة من 2002 إلى 2015 نحو 101 مليار دولار، لكي تتمكن المصافي من إنتاج المشتقات النفطية بالمواصفات البيئية، علما بأنه يتوقع أن يتركز نحو 50 في المائة من إجمالي تلك الاستثمارات في منطقة آسيا، تليها أوروبا الغربية بنسبة 20 في المائة، ثم أميركا الشمالية بنسبة 18 في المائة، والدول العربية بنسبة 9 في المائة، والباقي موزع على بقية المناطق العالمية بنسب مختلفة.



إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.