أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لن تهاجم أي بلد عضو في حلف شمال الأطلسي بما فيها بولندا، أو دول البلطيق، أو جمهورية التشيك، لكنه شدد على أن بلاده ستسقط الطائرات المقاتلة «إف 16»، إذا زود الغرب أوكرانيا بها.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد دعا حلفاءه الغربيين الأربعاء مجدداً إلى «تسريع تسليم» مقاتلات «إف 16»، بالإضافة إلى منظومات «باتريوت»، قائلاً إن «تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا وتسريع تسليم أوكرانيا طائرات (إف 16) مهمّتان حيويتان»، حاثّاً شركاء أوكرانيا على «إظهار الإرادة السياسية الكافية».
وقال بوتين إن هذه الطائرات لن تغير الوضع هناك، و«إذا قدموا طائرات (إف 16)، وهم يناقشون ذلك وعلى ما يبدو يدربون الطيارين، فإن هذا لن يغير الوضع في ساحة المعركة». وأضاف: «بالطبع، إذا انطلقت من مطارات دولة ثالثة، ستصبح أهدافاً مشروعة لنا أينما كانت... سندمر الطائرات مثلما ندمر حالياً الدبابات والمدرعات وغيرها من المعدات، ومنها راجمات الصواريخ». وذكر بوتين أن مقاتلات «إف 16» يمكنها أيضاً حمل أسلحة نووية.
في سياق متصل، كشفت أجهزة الأمن الروسية أمس (الخميس)، جزءاً من نتائج تحركاتها في إطار التدابير المشددة الواسعة التي تم اتخاذها بعد الهجوم الدموي العنيف على مركز «كروكوس» التجاري الترفيهي بالقرب من موسكو.
وأعلنت وزارة الأمن الفيدرالي ملاحقة واعتقال عشرات الأشخاص الذين تخصّصوا في صناعة الأسلحة والمتفجرات.
وتزامن الإعلان مع اعتقال عدد من الخلايا التي وُصفت بأنها تضم متشددين، وكانت تخطط لتنفيذ أعمال عنف. وأفاد بيان الهيئة الأمنية بأن الحملة أسفرت حتى أمس عن إحباط أنشطة إجرامية في 48 منطقة روسية، وأن الحملات النشطة ساعدت على ضبط 562 قطعة سلاح روسية وأجنبية، بينها رشاشات، وبنادق، ومسدسات.
