قُتل ما لا يقل عن 14 مقاتلاً موالياً لإيران وجُرح آخرون، في ضربات جوية، استهدفت، فجر أمس (الثلاثاء)، مواقعهم في دير الزور بشرق سوريا، أبرزهم مستشار يحمل رتبة عقيد في «الحرس الثوري»، ومسؤول عن مركز الاتصالات المستهدف، واثنان من مرافقيه، و9 من الجنسية العراقية، حسبما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
بدورها، قالت وسائل إعلام سورية رسمية، إن قوات أميركية قصفت شرق سوريا، ما أدى إلى مقتل سبعة جنود ومدني واحد على الأقل، غير أن واشنطن نفت علاقتها وقال مسؤول عسكري أميركي إن بلاده «لم تشنّ أي ضربات جوية ليل الاثنين - الثلاثاء».
وتحدثت مصادر محلية سورية عن استهداف اجتماع أمني لقادة الميليشيات في مدينة البوكمال القريبة من الحدود مع العراق، حضره قائد الميليشيات الإيراني شرق سوريا المعروف باسم حاج عسكر، وقياديون من «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني.
