الأمير فيصل بن سلمان يدشن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني

تحت شعار «نحو مجتمع آمن».. وخلال حفل حضره كبار القيادات في المنطقة

الأمير فيصل بن سلمان يتسلم هدية تذكارية من مدير الدفاع المدني  بمنطقة المدينة المنورة بعد تدشينه فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني (واس)
الأمير فيصل بن سلمان يتسلم هدية تذكارية من مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة بعد تدشينه فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني (واس)
TT

الأمير فيصل بن سلمان يدشن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني

الأمير فيصل بن سلمان يتسلم هدية تذكارية من مدير الدفاع المدني  بمنطقة المدينة المنورة بعد تدشينه فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني (واس)
الأمير فيصل بن سلمان يتسلم هدية تذكارية من مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة بعد تدشينه فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني (واس)

دشن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أمس، فعاليات احتفال الدفاع المدني بالمنطقة بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني، تحت شعار «نحو مجتمع آمن»، وذلك خلال حفل أقيم بالصالة الثقافية بمدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة.
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى اللواء زهير سبيه مدير عام الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة كلمة، أوضح خلالها أن شعار الاحتفاء باليوم العالمي للدفاع المدني لهذا العام تم اختياره ليكون منسجما مع المخاطر الكبيرة التي تحيط بالمجتمعات المعاصرة، والدعوة إلى المشاركة في التصدي لها، مبينا أن مديرية الدفاع المدني بالمدينة المنورة تستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقها في مجال عملها إلى جانب التوعية بتلك المخاطر، كما تعول على الدور الذي يمكن أن تؤديه البرامج التوعوية التي سيتم تنفيذها ضمن احتفائها بهذه المناسبة.
وأضاف اللواء زهير سبيه أن مديرية الدفاع المدني بالمدينة المنورة سوف تنظم برنامجا حافلا بمناسبة «اليوم العالمي للدفاع المدني»، يتضمن لقاءات توعوية، ومحاضرات عن بعد، وبرامج ترفيهية توعوية ضمن رسالة الدفاع المدني التي يؤديها تجاه المجتمع. وأكد حرص الدفاع المدني على تسخير الدعم اللامحدود الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين لأعمال الدفاع المدني، لتدريب الكوادر وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم للتعامل مع الحوادث الأمنية كافة، منوها باهتمام ومتابعة أمير منطقة المدينة المنورة لنشاطات الدفاع المدني ورعاية فعالياته.
بعد ذلك، شاهد الحضور فيلما وثائقيا عن أعمال الدفاع المدني منذ تدشين أول فرقة إطفاء بالسعودية عام 1346هـ، 1928 مستعرضا مراحل التطوير التي شهدها القطاع على مدى تسعين عاما، كما تطرق إلى جملة من الحوادث الأمنية والكوارث التي تم التعامل معها ومن بينها «هزات العيص» ومدى النجاح الذي تحقق بفضل الله، ثم التعامل المتميز للجهات الأمنية، وتنفيذ الدفاع المدني خطة فاعلة للتعامل مع الحدث.
أعقب ذلك تدشين الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، معرض «الدفاع المدني والتعليم عن بعد» الذي يشمل إقامة معرض يفتح أبوابه لاستقبال الزوار على مدى الأسبوع الحالي، إضافة إلى برنامج «أصدقاء السلامة» التوعوي، الذي يهدف إلى نقل الخبرة إلى صغار السن في كيفية التصرف عند وقوع الحوادث.
وفي ختام الحفل، كرم أمير المنطقة الجهات المشاركة في معرض الدفاع المدني، ثم تسلم درعا تذكارية من مدير عام الدفاع المدني بالمنطقة بهذه المناسبة، ثم انطلقت مسيرة آليات الدفاع المدني، التي جابت شوارع المدينة المنورة تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.