امتحانان صعبان لريال مدريد وبرشلونة قبل كلاسيكو الدوري الإسباني

ديربي العاصمة أبرز المواجهات الإيطالية.. ويوفنتوس يتطلع لمواصلة صحوته

سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

امتحانان صعبان لريال مدريد وبرشلونة قبل كلاسيكو الدوري الإسباني

سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
سواريز ونيمار صنعا المعجزات في غياب ميسي (أ.ب)، محمد صلاح يفتتح أهداف روما أمام بايرليفركوزن في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

تشهد المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهتين ساخنتين للغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة شريكه في الصدارة، عندما يحل الأول ضيفًا على إشبيلية، ويستضيف الثاني فياريال. كما تشهد المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإيطالي ديربي العاصمة المثير بين روما ولاتسيو، فيما يبحث يوفنتوس حامل اللقب المواسم الأربعة الأخيرة عن مواصلة صحوته على حساب مضيفه امبولي.
* الدوري الإسباني
يضع فريقي برشلونة وريال مدريد نصب أعينهما مباراة كلاسيكو الدوري الإسباني التي تجمع بينهما في الحادي والعشرين من الشهر الحالي في مدريد، لكن قبل هذا الموعد سيكون أمامهما جول أخرى بالمسابقة «الليغا»، بالإضافة إلى جولة المباريات الدولية. ويقتسم ريال مدريد وبرشلونة صدارة الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة قبل مواجهة الأول مع إشبيلية ومواجهة النادي الكاتالوني مع فياريال غدًا. ولكن الفريقين عليهما أولا أن يتعاملا مع أزمة الإصابات في صفوفهما. وكان لاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش هو آخر ضحايا الإصابات في برشلونة حيث تعرض لإصابة عضلية في الساق اليمنى خلال الفوز على باتي بوريسوف البيلاروسي 3/ صفر الأربعاء الماضي بدوري أبطال أوروبا.
ويبدو أن مدرب برشلونة لويس إنريكي يستعد للاعتماد على طريقة لعب 2/ 4/ 4 في المباراة أمام فياريال عبر الدفع بلويس سواريز ونيمار في خط الهجوم في ظل غياب الساحر ليونيل ميسي. وحالف إنريكي الحظ كثيرًا بعد إصابة ميسي، حيث وصل سواريز ونيمار لمستوى مذهل في الأداء، وسجلا 17 هدفًا للفريق من أصل 20 هدفًا، منذ إصابة ميسي في الركبة في سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال نيمار الذي سجل هدفين في شباك باتي: «بالتأكيد افتقد ميسي». وأضاف: «ما حدث هو أنني ولويس في مستوى جيد ونسجل الكثير من الأهداف، ولكن بالتأكيد نفتقد ليو. إنه أفضل لاعب في العالم». وتلقى إنريكي نبأ جيدًا، حيث تعافى القائد اندريس إنييستا من الإصابة، وبات جاهزا للمشاركة. ويحتل فياريال المركز الخامس بفارق أربع نقاط خلف برشلونة والريال، وفاز فياريال على مضيفه دينامو مينسك البيلاروسي 2 - 1 في مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) الخميس.
ويخوض ريال مدريد مباراته أمام إشبيلية دون جهود داني كارفاخال ومارسيلو وجيمس رودريجيز وكريم بنزيمة بسبب الإصابة، ولكن غاريث بيل قد يشارك. وما يزيد من أوجاع ريال مدريد هو النبأ المثار حول إلقاء القبض على بنزيمة الأربعاء في فرنسا، بسبب ادعاءات حول ضلوعه في قضية ابتزاز لزميله في منتخب فرنسا ماثيو فالبوينا بمقطع إباحي. ومن المقرر أن يدفع الإسباني رافاييل بينيتيز بالمهاجم الشاب خيسي بدلا من بنزيمة. ويحتل إشبيلية الذي يعاني أيضًا من مشكلات مع الإصابات، المركز الحادي عشر في الليغا، كما يعاني الفريق في دوري الأبطال بعد هزيمته على ملعبه من مانشستر سيتي الإنجليزي 3/ 1 الثلاثاء الماضي. وقال سيرخيو راموس مدافع الريال: «حقيقي أن إشبيلية لا يعيش فترة متميزة، لكن هذا لا يعني أنه من السهل اللعب أمام إشبيلية على ملعبه».
كما يلتقي أتلتيكو مدريد صاحب المركز الرابع غدا مع سبورتينغ خيخون في الوقت الذي يلتقي فيه أتلتيك بيلباو مع ضيفه إسبانيول. ويلتقي اليوم سيلتا فيغو صاحب المركز الثالث مع فالنسيا صاحب المركز السابع. وتواصلت معاناة فالنسيا بعد هزيمته الأربعاء على ملعب جينت بهدف نظيف في دوري الأبطال، وقد تصبح الهزيمة أمام سيلتا فيغو المسمار الأخير في نعش المدير الفني نونو اسبيريتو. وفي مباريات أخرى اليوم يلتقي ليفانتي مع ديبورتيفو لاكورونا وايبار مع خيتافي ورايو فاليكانو مع غرناطة وملقة مع ريال بيتيس.
* الدوري الإيطالي
يتطلع روما لاستعادة اتزانه سريعًا في الدوري الإيطالي، وذلك عندما يواجه جاره اللدود لاتسيو بديربي العاصمة الإيطالية غدا في إطار المرحلة الثانية عشرة للمسابقة. وتنازل روما عن الصدارة بعدما خسر صفر/ 1 أمام مضيفه الإنتر في المرحلة الماضية، لكنه يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط خلف فيورنتينا وإنتر المتصدرين. ويخوض روما المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما انتزع انتصاره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا بفوزه الثمين 3/ 2 على ضيفه بايرليفركوزن الألماني الأربعاء، لينعش بذلك آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للبطولة.
ولكن الجانب السلبي في المباراة تمثل في إصابة نجوم الفريق دانييلي دي روسي واليساندرو فلورينزي ودوغلاس مايكون. ورغم الفوز، فإن اللقاء شهد بعض الهفوات القاتلة لروما عقب تقدمه في النتيجة. وفشل روما في الحفاظ على تقدمه بهدفين نظيفين على ليفركوزن في الشوط الأول، بعدما أدرك الفريق الألماني التعادل 2/ 2 مع مطلع الشوط الثاني، قبل أن ينتفض الفريق الإيطالي في الوقت المناسب ويسجل هدفا قاتلا قبل النهاية بعشر دقائق.
وأعاد روما إلى الأذهان إخفاقه في المحافظة على تقدمه 4/ 2 خلال لقائه مع ليفركوزن بمرحلة الذهاب منذ أسبوعين، ليسقط في فخ التعادل 4/ 4. وصرح الفرنسي رودي غارسيا المدير الفني لروما عقب المباراة: «لقد اختفى الفريق تماما بعدما تقدم في النتيجة، ولكنه أظهر قوة شخصيته بعدما عاد للمباراة مجددا ليفوز بها في النهاية». وأضاف غارسيا: «كنا ندرك أنه يتعين علينا الفوز من أجل المحافظة على آمالنا في التأهل لدور الستة عشر، ونجحنا في القيام بذلك».
من جانبه، صرح ميراليم بيانيتش، الذي سجل هدف الفوز من ركلة جزاء بأنه «دائما ما نتقدم في النتيجة ثم يتلاشى تركيزنا، إننا بحاجة لمعالجة هذا الأمر». واستدرك بيانيتش قائلا: «ولكن كان من المهم بالنسبة لنا الفوز قبل الديربي، ونأمل تكرار ذلك مرة أخرى يوم الأحد». وبينما سيغيب بيانيتش عن الديربي بسبب الإيقاف، فإنه من المرجح أن ينضم دي روسي وفلورينزي ومايكون لقائمة المصابين التي تضم أيضًا النجم المخضرم فرانشيسكو توتي.
ويحتل لاتسيو حاليا المركز السابع في ترتيب المسابقة برصيد 18 نقطة، حيث يعاني من سوء النتائج خلال الفترة الماضية، بعدما خسر ثلاثة لقاءات خلال مبارياته الأربع الأخيرة في البطولة. وقال ستيفانو بيولي مدرب لاتسيو عقب خسارة الفريق 1/ 3 أمام ضيفه ميلان في المرحلة الماضية: «كل ما علينا فعله هو التفكير في المباراة المقبلة. إنه لقاء حاسم بالنسبة لنا». وأوضح بيولي: «إن الديربي يأتي في الوقت المناسب لأن ظهور الفريق بشكل رائع في اللقاء من شأنه أن يعيد الثقة إلينا».
في المقابل، يواجه الإنتر اختبارًا صعبًا عندما يحل ضيفًا على تورينو، الذي خسر في الوقت القاتل 1/ 2 أمام جاره يوفنتوس الأسبوع الماضي. ويمتلك الإنتر أقوى خط دفاع في المسابقة حتى الآن بعدما تلقت شباكه سبعة أهداف، ولكنه يعاني من بعض المشكلات في خط الهجوم بعدما اكتفى لاعبوه بتسجيل 11 هدفًا فقط، وهو نصف عدد الأهداف التي سجلها فيورنتينا الذي يتقاسم معه الصدارة، فيما سجل روما 25 هدفا. وخطف المدافع الكولومبي جييسون موريللو، الوافد الجديد لإنتر، الأنظار إليه، بعدما قدم أداء لافتا في المباريات الأخيرة، وهو ما جعله أحد العناصر الأساسية في دفاع الفريق. وقال موريللو: «من الجيد أن يتحسن أداء الفريق تدريجيًا، ولكننا بحاجة لمواصلة العمل الجاد لأن الطريق ما زال طويلا». وتابع موريللو: «إننا نركز في لقائنا مع تورينو الآن، ستكون المباراة صعبة بطبيعة الحال لكننا سنبذل قصارى جهدنا».
ويخرج فيورنتينا لملاقاة سامبدوريا، في حين يلتقي نابولي، الذي يحتل المركز الرابع متأخرًا بفارق نقطتين عن الصدارة، مع ضيفه أودينيزي، ويواجه يوفنتوس (حامل اللقب)، صاحب المركز العاشر، مضيفه إمبولي. وتفتتح مباريات المرحلة اليوم بلقاء فيرونا وبولونيا الموجودين في المنطقة الخطرة بترتيب البطولة، بينما يستضيف ميلان فريق أتالانتا في اليوم نفسه. ويلتقي باليرمو مع ضيفه كييفو وفروسينوني مع جنوه وساسولو مع كاربي غدًا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.