تشافي: سأرحل عن برشلونة حتى لو لم يكن هناك بديل

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
TT

تشافي: سأرحل عن برشلونة حتى لو لم يكن هناك بديل

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

تمسك تشافي هرنانديز مدرب برشلونة بالرحيل عن منصبه في نهاية الموسم الحالي، حتى لو واجه النادي صعوبات في التعاقد مع مدرب جديد.

وأبدى تشافي رغبته منذ أسابيع في الرحيل في نهاية الموسم الحالي، بعد سلسلة من النتائج المحبطة، بينما ذكرت تقارير إسبانية أن خوان لابورتا رئيس النادي طالبه مؤخراً بالتراجع عن قراره، والبقاء موسماً واحداً إضافياً.

وقال تشافي في مؤتمر صحافي، السبت: «إذا لم يجد النادي مدرباً مناسباً فهل سأغير رأيي؟ لا كما قلت سابقاً لا يوجد تغيير في قراري».

ويحتل برشلونة المركز الثالث في الدوري برصيد 57 نقطة من 26 مباراة، ويتأخر بنقطتين عن جيرونا، و8 نقاط عن ريال مدريد المتصدر قبل 12 جولة على نهاية الموسم.

وحقق برشلونة 4 انتصارات في آخر 5 مباريات، وبدأ يستعيد مستواه بشكل تدريجي، وربما يحدث تغيير في قرار المدرب تشافي إذا حصد لقب الدوري على سبيل المثال.

وينافس برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وبلغ دور الستة عشر، ويبدو مرشحاً لبلوغ دور الثمانية بعد التعادل 1 - 1 في ضيافة نابولي في مباراة الذهاب. ويستضيف برشلونة مباراة الإياب يوم 12 مارس (آذار) الحالي.

وكتب تشافي (44 عاماً) اسمه وتاريخه لاعباً في برشلونة، وحصد كل الألقاب الممكنة، وبدأ مشواره مدرباً مع السد القطري قبل أن ينتقل إلى نادي طفولته في 2021، وحصد لقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، لكنه يعاني هذا الموسم من اهتزاز في المستوى.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا لكرة اليد»: الخليج ينتزع الصدارة... وانتصار يفصله عن التأهل

رياضة سعودية انتصار واحد يفصل الخليج عن التأهل إلى الأدوار النهائية (نادي الخليج)

«أبطال آسيا لكرة اليد»: الخليج ينتزع الصدارة... وانتصار يفصله عن التأهل

انتزع فريق الخليج السعودي لكرة اليد فوزاً مهماً على الكويت الكويتي المستضيف في الجولة الثالثة من بطولة الأندية الآسيوية لكرة اليد.

علي القطان (الدمام )
رياضة عالمية ارتدى اللاعبون دبابيس ذهبية اللون تحمل الرقم «168» على ستراتهم (حساب سفارة إيران لدى المجر على إكس)

منتخب إيران يرتدي شارات تذكارية لضحايا هجوم على مدرسة خلال الحرب

وصلت بعثة المنتخب الإيراني؛ التي ستشارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى المكسيك وأفرادها يرتدون شارات على الصدر تبرز ضحايا ضربة صاروخية مميتة...

«الشرق الأوسط» (تيخوانا )
رياضة عالمية لاسانا ديارا (رويترز)

«فيفا» يتوصل إلى تسوية مع ديارا في قضية حقوق انتقال اللاعب

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم (الاثنين)، إنه توصل إلى تسوية مع لاعب وسط منتخب فرنسا السابق لاسانا ديارا، في قضية تتعلق بحقوق انتقال اللاعب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)

رونالد أراوخو نجم أوروغواي مهدد بالغياب أمام السعودية

تدخل أوروغواي نهائيات «كأس العالم 2026» وسط حالة من القلق؛ بسبب الإصابات التي طالت عدداً من لاعبيها الأساسيين قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لوكا كوليوشو (أ.ب)

إيطاليا الغائبة عن المونديال تفوز بشق الأنفس على اليونان

حقق المنتخب الإيطالي الغائب الأبرز عن مونديال 2026 فوزاً بشق الأنفس على مضيفه اليونان 1-0 في مباراة ودية أقيمت الأحد على ملعب بانكريتيو في هيراكليون.

«الشرق الأوسط» (روما)

بلاتيني يفتح النار على إنفانتينو

الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني (أ.ب)
الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني (أ.ب)
TT

بلاتيني يفتح النار على إنفانتينو

الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني (أ.ب)
الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني (أ.ب)

عاد الصراع الذي هز أروقة كرة القدم العالمية قبل أكثر من عقد إلى الواجهة من جديد، بعدما قرر الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني فتح جبهة قانونية جديدة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في خطوة قد تعيد إحياء واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ «الفيفا» الحديث.

ووفقاً لما كشفته إذاعة «مونت كارلو» الفرنسية، تقدم بلاتيني بشكوى قضائية يتهم فيها إنفانتينو وعدداً من المسؤولين السابقين بـ«التأثير على سير العدالة» و«الإبلاغ الكاذب»، على خلفية القضية الشهيرة المتعلقة بالدفعة المالية البالغة مليوني فرنك سويسري التي حصل عليها من «الفيفا» عام 2011 مقابل أعمال استشارية سابقة.

وتعود جذور الأزمة إلى عام 2015، حين كان بلاتيني المرشح الأوفر حظاً لخلافة سيب بلاتر في رئاسة «الفيفا»، لكن الكشف عن تلك الدفعة المالية أدى إلى فتح تحقيقات واسعة النطاق، وإيقاف بلاتيني عن ممارسة أي نشاط كروي؛ ما أجبره على الانسحاب من السباق الرئاسي. وفي خضم تلك الأحداث، شق إنفانتينو طريقه نحو المنصب الأعلى في كرة القدم العالمية، قبل أن يفوز برئاسة «الفيفا» مطلع عام 2016.

ورغم أن القضاء السويسري برّأ بلاتيني وبلاتر لاحقاً من الاتهامات المرتبطة بالقضية، فإن النجم الفرنسي لم يتخلَّ عن قناعته بأن ما حدث كان جزءاً من مخطط أطاح بحلمه في قيادة «الفيفا». وتشير تقارير عديدة إلى أن بلاتيني يعتقد أن إنفانتينو استفاد بصورة مباشرة من سقوطه السياسي والرياضي، وأنه ربما لعب دوراً في البلاغات التي أدت إلى فتح الملف من الأساس.

ولم يُخفِ بلاتيني عداءه المتزايد للرئيس الحالي لـ«الفيفا» خلال الأشهر الماضية؛ إذ وصفه في مقابلة مطولة بأنه «أصبح حاكماً مستبداً»، مضيفاً أن إنفانتينو «يحب الأغنياء والأقوياء وأصحاب النفوذ»، معتبراً أن «الفيفا» ابتعدت عن قيم كرة القدم، واتجهت أكثر نحو السياسة ومراكز القوة.

وبينما يواصل إنفانتينو قيادة «الفيفا» نحو ولاية جديدة محتملة، يبدو أن معركة الماضي لم تُطوَ بعد، وأن بلاتيني ما زال يسعى لاستعادة ما يعده حقاً سُلب منه في أكثر لحظات مسيرته الإدارية حساسية.


الدنماركي إريكسن يتعافى في منزله

كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك (رويترز)
كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك (رويترز)
TT

الدنماركي إريكسن يتعافى في منزله

كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك (رويترز)
كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك (رويترز)

قال كريستيان إريكسن لاعب خط وسط الدنمارك إنه عاد إلى منزله، الاثنين، وإنه يتعافى بشكل جيد مع عائلته، بعد سقوطه مغشياً عليه على أرض الملعب خلال مواجهة أوكرانيا الودية، الأحد.

وأضاف إريكسن (34 عاماً) في منشور عبر حسابه على «إنستغرام»: «كان تلقي صدمة من جهاز تنظيم ضربات القلب تأثير كبير فيَّ وفي عائلتي، لكنني أريد أن أطمئن الجميع بأن هذه الحالة مختلفة عما حدث في عام 2021».

وأضاف: «أشعر أنني بخير، وقد بدأت بالفعل في التعافي».

وأثار صانع اللعب قلقاً واسعاً عندما أمسك صدره، وسقط على العشب في الدقيقة 65 من مواجهة أوكرانيا التي أقيمت في الدنمارك.

وشكل حادث الأمس المرة الثانية التي يسقط فيها إريكسن أرضاً في أثناء تمثيله منتخب بلاده.

وانهار إريكسن في عام 2021، وسقط مغشياً عليه خلال المباراة الافتتاحية للدنمارك في دور المجموعات من بطولة أوروبا ضد فنلندا في كوبنهاغن.

وخضع لعملية إنعاش قلبي رئوي أنقذت حياته، قبل أن يُزرع له لاحقاً جهاز لتنظيم ضربات القلب ومزيل للرجفان؛ ما مكنه لاحقاً من استئناف مسيرته الاحترافية على المستويين الدولي والنادي.


المجموعة التاسعة لمونديال 2026 في الميزان

لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)
لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)
TT

المجموعة التاسعة لمونديال 2026 في الميزان

لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)
لاعبو فرنسا يخوضون التدريبات في أجواء مرحة قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)

ذكريات 2002 المحبطة إنذار لفرنسا أمام السنغال وهالاند قطعة النرويج الذهبية مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً. ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب ميتلايف قرب نيويورك الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز). ومع اقتراب الانطلاق نستعرض على حلقات المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة التاسعة: فرنسا - النرويج - السنغال - العراق

بعد التتويج في 2018 وبلوغ النهائي في 2022، تدخل فرنسا مونديال 2026 وهي أحد أبرز المرشحين للقب، لكن المنتخب المصنّف الأول عالمياً سيواجه اختبارات صعبة أمام السنغال والنرويج كما عليه الحذر أمام العراق أيضاً.

تحمل فرنسا سجلاً زاخراً مع لقبين لكأس العالم وخسارة نهائيين آخرين بركلات الترجيح في النسخ السبع الأخيرة، بينها قطر 2022 حين سقطوا أمام الأرجنتين، بعد أن سجّل كيليان مبابي ثلاثية في مواجهة ملحمية.

وتخوض فرنسا الآن آخر بطولة لها تحت قيادة المدرب المخضرم ديدييه ديشامب، الذي يتولى المسؤولية منذ 2012 حيث من المتوقّع أن يخلفه زين الدين زيدان.

يدرك ديشامب صعوبة المجموعة، وفرنسا تعثّرت سابقاً حين دخلت مرشّحة، إذ وصلت إلى مونديال 2002 حاملة للقب وخرجت من دور المجموعات من دون تسجيل أي هدف. آنذاك خسرت مباراتها الافتتاحية أمام السنغال في العاصمة الكورية سيول، وستأمل ألا يعيد التاريخ نفسه عندما تلتقي «أسود التيرانغا» في مباراتها الأولى هذه المرة، على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي في 16 الشهر الحالي.

وقال ديشامب: «إنها واحدة من أصعب المجموعات، إن لم تكن الأصعب. لدينا علاقة أخوية مع السنغال لأن هناك الكثير من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين لعبوا في أندية فرنسية ويعرفون اللاعبين الفرنسيين. والنرويج أيضا واحد من المنتخبات الأوروبية الجيدة جداً».

ويأمل ديشامب إنهاء مسيرته التدريبية مع المنتخب بلقب عالمي يرسخ مكانته كأسطورة فرنسية، علماً بأنه توج كلاعب وقائد للفريق بكأس العالم لأول مرة في 1998.

مبابي يتقدم لاعبي فرنسا خلال التدريبات قبل خوض المعترك العالمي (ا ف ب)

وتملك فرنسا هجوماً مرعباً يثير غيرة كرة القدم العالمية، يتقدّمه القائد مبابي، هدّاف الدوري الإسباني هذا الموسم مع ريال مدريد، وحامل الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين مع سان جيرمان وزميليه في الفريق الباريسي، ديزيري دوي وبرادلي باركولا، إلى جانب مايكل أوليسيه وريان شرقي نجمي بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي.

ولا تعاني فرنسا نقصاً في المواهب الهجومية، لكن قلة من اللاعبين في التشكيلة يجمعون بين سرعة البديهة والتحكم والفعالية مثل أوليسيه (24 عاماً)، الذي بات جناح لا غنى عنه بعد تألقه في بايرن ميونيخ. وفي كريستال بالاس، حاز أوليسيه المولود في لندن، على الإعجاب بسبب أسلوبه الأنيق وعدم قدرة المنافسين على التنبؤ بما سيفعله وهو ما جعل البايرن يتمسك بضمه. فأوليسه البارع الذي يلعب بإيقاعه الخاص، يملك كافة المقومات اللازمة ليكون نجم كأس العالم، فهو قادر على تهدئة إيقاع اللعب في اللحظات الفوضوية قبل أن يسرع من وتيرته فجأة مرة أخرى بتمريرة ماكرة أو مراوغة أو تغيير اتجاهه.

وفرض مايك مينيان سطوته على حراسة المرمى كما يقدم ويليام ساليبا وإبراهيما كوناتي ودايو أوباميكانو خيارات دفاعية ممتازة، بينما يوفر أوريليان تشواميني وأدريان رابيو القوة والسيطرة في الوسط.

ويرى ديشامب أن مواجهة السنغال في افتتاح مباريات المجموعة الصعبة، قد يكون مناسباً لفريقه للاعتياد على الضغط المبكر وتوتر مباريات خروج المغلوب. والسؤال هو: هل لا تزال هذه الوصفة قادرة على تحقيق نجاح آخر؟.

وإذا حالف الحظ فرنسا، سيتجاوز ديشامب البالغ عمره 57 عاماً كونه مجرد أسطورة وطنية إلى ما يشبه الخلود في عالم كرة القدم، حتى وإن لم يسبق لفريقه الفوز ببطولة أوروبا، بعد خسارته المباراة النهائية على أرضه عام 2016.

ماني قائد السنغال وأملها في المونديال (رويترز)

السنغال للعب دور ريادي

وتدخل السنغال مباراة الافتتاح أمام فرنسا بذكريات انتصارها المدوي في 2002 حين حققت أفضل مسيرة بالوصول إلى ربع النهائي. وتصل السنغال إلى كأس العالم بعدما جُردت من لقبها الأفريقي التي أحرزته بداية هذا العام، لكن منتخبها ما زال القادر على منح القارة أفضل فرصها في تحقيق النجاح بالمونديال.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية المثير للجدل 1- صفر في يناير (كانون الثاني) الماضي لتتوج باللقب للمرة الثانية، لكنها عوقبت لاحقاً بسبب الانسحاب من الملعب احتجاجاً على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء ضدها في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل العودة لاستكمال اللقاء.

وطعنت السنغال الآن على قرار سحب اللقب من لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي (الكاف)، لكن لا يتوقع صدور حكم بشأن هذا الطعن إلا بعد كأس العالم التي تضع عليه البلاد آمالا عريضة لتحقيق تأثير كبير. وقليل من المنتخبات الأفريقية التي تأهلت إلى كأس العالم سابقا امتلك تشكيلة أقوى وأكثر نضجا وخبرة من السنغال 2026 المتاح لها إمكانية حقيقية لتحقيق إنجاز آخر للقارة في البطولة.

وفتح المغرب آفاقا جديدة في قطر قبل أربع سنوات عندما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ قبل النهائي، لكن السنغال تشعر أن بمقدورها الذهاب إلى أبعد من ذلك. ويصر الحاجي ضيوف، أحد أفضل لاعب أفريقيا سابقاً من جيل إنجاز 2002: «السنغال لا يخشى أي من المنتخبات الأخرى. كان الناس في السابق يقللون من شأن المنتخبات الأفريقية، لكن الآن أصبحت الفجوة أقل بكثير مع الفرق العالمية، وتملك السنغال الفرصة للمنافسة في المونديال حتى أبعد نقطة».

وما يزيد من حدة المنافسة حقيقة أن تشكيلة السنغال تضم نحو 12 لاعباً ولدوا في فرنسا، بينهم ركيزة خط الوسط بابي جي وحارس المرمى إدوار مندي والقائد كاليدو كوليبالي. كما يتطلع القائد ساديو ماني (34 عاماً)، لاعب النصر السعودي حالياً وليفربول وبايرن ميونيخ السابق والذي غاب عن كأس العالم الماضية بسبب الإصابة، إثبات جدارته في آخر كأس عالم له حيث يدرس اعتزاله دولياً.

وقال المدرب بابي بونا تياو، الذي انتقل إلى فرنسا وعمره 17 عاماً: «من دواعي سروري دائماً اللعب ضد فرنسا. إنه بلد نعرفه جيداً. بالنسبة لي، هو بلدي الثاني. في 2002 أبلينا بلاءً حسناً، ننتظر تكرار هذا الإنجاز لكن لن تكون مباراة سهلة».

هالاند ورقة النرويج الرابحة خلال المباراة التجريبية ضد المغرب قبل المعترك العالمي (رويترز)

هالاند يحمل آمال النرويج

وبعد غياب عن العرس العالمي منذ 1989 تعود النرويج إلى كأس العالم بتشكيلة قوية وطموح كبير على تهديد الكبار.

وبعد مسيرة مهيمنة في التصفيات بقيادة بعض أكبر الأسماء في أوروبا، يبدو فريق المدرب ستول سولباكن جاهزاً لتحويل الوعود التي طال انتظارها إلى قصة نجاح خيالية وطنية.

لكن بالنسبة لبلد عانى من خيبات الأمل في كأس العالم لعقود من الزمان، واكتسب سمعة تتعلق بالتعثر عندما تصل التوقعات إلى ذروتها، فإن الإيمان لا يزال ممتزجاً بالتردد.

لكن في وجود المهاجم العملاق إرلينغ هالاند يشعر المنتخب النرويجي أنه قادر على لعب دور ريادي في المونديال، حيث يدخل هداف مانشستر سيتي البطولة وهو في قمة عطائه بعمر 25 عاماً، بعد أن اكتسح التصفيات وسجل 16 هدفاً بينها خمسة في شباك مولدوفا وثنائية حاسمة في المباراة الأخيرة أمام إيطاليا.

وبالنسبة لأمة متعطشة إلى ذكريات كأس العالم، لا يمنح هالاند النرويج الأمل فحسب، بل يمنحها أيضاً سببا لتحلم بإنجازات كبيرة.

ولا يمثل المهاجمون المحيطون به خيارات ثانوية، إذ يقدم ألكسندر سورلوث مع أتلتيكو مدريد عروضاً قوية، بينما يملك جناح لايبزيغ الألماني أنطونيو نوسا من المهارات ما يؤهله لاختراق أعتى دفاعات المنافسين. ويمكن أن يمنح أوسكار بوب وأندرياس شيلدروب ويورغن ستراند لارشن خيارات أوسع للمدرب سولباكن مما يجعل هجوم النرويج واحداً بين الأكثر خطورة في البطولة. لكن مفتاح الفريق قد يكون مارتن أوديغارد نجم خط وسط آرسنال بطل إنجلترا. وإذا لم يكن أوديغارد بكامل لياقته وجاهزيته، فقد يثبت أن الأداء الرائع للنرويج في التصفيات مجرد نجاح زائف بمجرد بدء البطولة.

ورغم براعتهم الهجومية، فإن سقف طموحات النرويج قد يتحدد بناء على مدى تماسك الدفاع، بوجود توربيورن هيجم (بولونيا الإيطالي)، وديفيد مولر وولف (وولفرهامبتون الإنجليزي)، بينما كافح حارس المرمى المخضرم أوريان نيلاند للحفاظ على مكانه الأساسي في إشبيلية الإسباني. وتعززت صورة حراسة المرمى بحصول نيكيتا هايكين، لاعب بودو – غليمت البلجيكي، على الجنسية النرويجية.

لاعبو العراق يستعدون للمونديال بهدف تحقيق مفاجأة (ا ف ب)

العراق لمخالفة التوقعات

تصنف الترشيحات المنتخب العراقي على أنه الحلقة الأضعف بالمجموعة وأن مجرد تأهله للمونديال يُعد إنجازاً هائلاً له، إذ يعود ظهوره الوحيد في كأس العالم إلى 1986، لكن ممثل العرب الأسيوي يتطلع لمخالفة التوقعات وإظهار التحدي في المجموعة الصعبة.

وشملت حملته التأهيلية 21 مباراة، بينها ملحق آسيوي درامي أمام الإمارات. وحسم العراق تأهله بالفوز على بوليفيا في ملحق قاري أُقيم في المكسيك في مارس (آذار)، وقبل التوجُّه إلى أميركا حقق تعادلاً بطعم الفوز مع إسبانيا أبرز المرشحين للقب العالمي في عقر دار الأخيرة 1-1.

وبقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الذي حل مكان الإسباني خيسوس كاسياس في مايو (أيار) من العام الماضي، استطاع منتخب العراق استعادة الكثير من البريق رغم الاضطراب في استعداد الفريق بسبب الصراع في منطقة الخليج.

ويتمتع أرنولد بخبرة واسعة في التعامل مع تحديات الأدوار الإقصائية، إذ سبق له أن حقق ذلك خلال توليه مسؤولية منتخب بلاده الأسترالي عام 2022 ونجح في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب.

وحقق المدرب الأسترالي (62 عاماً) هدف العراق الذي طال انتظاره في التأهل لكأس العالم، وبات يتطلع لتحقيق إنجاز مع فريق سبق أن خسر مبارياته الثلاث في مشاركته الوحيدة بمونديال المكسيك عام 1986.

وعلق أرنولد على القرعة قائلاً: «إنها مجموعة مثيرة لأن الكثير من اللاعبين لم يسبق لهم اللعب ضد نجوم من التصنيف العالمي أمثال (إرلينغ) هالاند أو (ساديو) ماني، لذلك فإن الوجود في الملعب معهم هو امتياز كبير... لن نشعر بالخوف وسنتحلى بالحماس، فلنفاجئ العالم».

ويعتمد أرنولد على المهاجم أيمن حسين (30 عاماً) صاحب الهدف الذي قاد العراق للنهائيات، لقيادة خط الهجوم، مع بعض اللاعبين القادرين على إيجاد التوازن داخل الملعب وخارجه من المولودين محلياً وأولئك الذين نشأوا في الخارج.

ويمنح زيدان إقبال، المحترف حالياً في أوتريخت الهولندي، قوة هجومية إضافية في تشكيلة تضم لاعبين ينتمون لأندية في مجموعة متنوعة من بطولات الدوري، بما في ذلك اسكتلندا وبولندا وأوزبكستان والولايات المتحدة وتايلاند.