الهلال يسقط الاتحاد بثلاثية في أول نزالات «مارس» النارية

عانق النقطة 62 وحلق بعيداً في صدارة الدوري السعودي

سعود عبد الحميد يحتفل مع زميله الحمدان بعد تسجيله الهدف الثالث (تصوير: يزيد السمراني)
سعود عبد الحميد يحتفل مع زميله الحمدان بعد تسجيله الهدف الثالث (تصوير: يزيد السمراني)
TT

الهلال يسقط الاتحاد بثلاثية في أول نزالات «مارس» النارية

سعود عبد الحميد يحتفل مع زميله الحمدان بعد تسجيله الهدف الثالث (تصوير: يزيد السمراني)
سعود عبد الحميد يحتفل مع زميله الحمدان بعد تسجيله الهدف الثالث (تصوير: يزيد السمراني)

أضاف الهلال ثلاث نقاط إلى رصيده ليعزز صدارته للدوري السعودي للمحترفين، وذلك عقب فوزه على ضيفه الاتحاد 3 - 1، اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 22 من المسابقة.

ورفع الهلال رصيده إلى 62 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق تسع نقاط عن النصر صاحب المركز الثاني، الذي تعثر بالتعادل 4 - 4 مع ضيفه الحزم الخميس، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد الاتحاد عند 37 نقطة في المركز الخامس.

وتقدم الاتحاد في الدقيقة 12 عن طريق نجولو كانتي، قبل أن يدرك الهلال التعادل في الدقيقة 39 عبر صالح الشهري.

وفي الدقيقة 59 سجل الهلال هدفه الثاني عن طريق مالكوم، فيما أضاف سعود عبد الحميد الهدف الثالث في الدقيقة 66.

وبذلك نجح الهلال في الفوز بأول مواجهة من أصل ثلاث أمام الاتحاد، حيث يلتقيان مجدداً يوم الثلاثاء المقبل في ذهاب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال آسيا، ويلتقيان إياباً بعد ذلك بأسبوع.

صراع على الكرة بين الغامدي وميشايل (تصوير: سعد العنزي)

ودخل الهلال المباراة مهاجماً منذ الدقائق الأولى، فيما بادله الاتحاد الهجمات، رغم غياب مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة عن اللقاء.

وفي الدقيقة 12 نجح الاتحاد في تسجيل الهدف الأول عن طريق نجولو كانتي، الذي تلقى كرة عرضية من الجهة اليسرى من زميله فيصل الغامدي، ليحولها بضربة رأس في شباك ياسين بونو حارس الهلال.

وبعد الهدف بات الاتحاد هو الأكثر سيطرة على مجريات المباراة، وهاجم عبد الرزاق حمد الله دفاع الهلال وشكل خطورة كبيرة على مرمى بونو، لكن دون جدوى.

على الجانب الآخر، حاول مالكوم إلى جانب ميشيال رودريغيز وسالم الدوسري، فك شفرة دفاع الاتحاد، لكنه اصطدم بصلابة الدفاع وتألق حارس مرمى الاتحاد الحالي والهلال السابق عبد الله المعيوف.

حجازي يبعد إحدى الكرات من أمام مرمى الاتحاد (تصوير: يزيد السمراني)

وفي الدقيقة 39 سجل الهلال هدف التعادل عن طريق صالح الشهري، حيث سدد زميله روبن نيفيز كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها ارتدت من دفاع الاتحاد، لتصل إلى الشهري الذي سددها في شباك المعيوف، مسجلاً هدف التعادل.

وبعد ذلك بدقيقة، احتسب الحكم ضربة جزاء للاتحاد بداعي تعرض أحمد حجازي مدافع الفريق للشد من كاليدو كوليبالي لاعب الهلال داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتراجع عن قراره بعد اللجوء إلى تقنية (فار) التي أثبتت وجود تسلل على حجازي وقت ارتكاب الخطأ.

وتصدى المعيوف، حارس الاتحاد، لفرصة خطيرة للهلال في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، بعدما تلقى سالم الدوسري كرة عرضية أرضية من الجهة اليمنى عبر سعود عبد الحميد، لكن المعيوف تصدى لتسديدة زميله السابق في الهلال.

وسدد صالح الشهري كرة قوية على حدود منطقة الجزاء، لكن المعيوف تصدى لها ببراعة في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل 1 - 1.

جماهير الهلال سجلت حضوراً قوياً خلف فريقها في الكلاسيكو (تصوير: سعد العنزي)

ومع بداية الشوط الثاني، استعاد الهلال السيطرة على مجريات الأمور، وبات الطرف الأكثر استحواذاً على الكرة، محاولاً تسجيل الهدف الثاني في شباك الاتحاد.

على الجانب الآخر، حاول الاتحاد امتصاص ضغط الهلال، وتألق حارسه المعيوف مجدداً في مواجهة فريقه السابق.

وفي الدقيقة 59 أسفر ضغط الهلال عن تسجيل الهدف الثاني، حيث تحرك سافيتش من الجهة اليسرى، ليلعب كرة عرضية وجهها مالكوم بضربة رأس في الشباك.

وواصل الهلال ضغطه، فيما تراجع الاتحاد بكامل لاعبيه إلى منطقة جزائه بغرض الحفاظ على مرمى المعيوف.

وفي الدقيقة 66 سجل الهلال الهدف الثالث عن طريق سعود عبد الحميد، الذي انطلق من الجهة اليمنى بعد جملة رائعة مع زملائه مالكوم ونيفيز، ليراوغ لاعبين في دفاع الاتحاد ويسدد الكرة على يسار المعيوف.

وأنقذ أحمد حجازي فريقه الاتحاد من تلقي هدف رابع في شباكه في الدقيقة 76، حينما أبعد كرة سددها سالم الدوسري داخل منطقة الجزاء، من على خط المرمى.

ونجح الهلال في الحفاظ على تقدمه في المباراة حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوزه 3 - 1 على الاتحاد.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

رياضة سعودية التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية بنزيمة مع كرة الهاتريك وجائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الاتحاد)

بنزيمة: أطمح للبطولات وليس للأهداف

عبّر الفرنسي كريم بنزيمه نجم الاتحاد، عن سعادته الكبيرة بعد الانتصار العريض على الخلود بنتيجة 4 - 0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب «الاتحاد» (تصوير: مشعل القدير)

كونسيساو: ما زال الحديث عن لقب «الدوري السعودي» مبكراً

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن فوز فريقه على «الخلود» بنتيجة 4-0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين جاء عن جدارة

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ديس باكنغهام مدرب الخلود (تصوير: مشعل القدير)

باكنغهام: الطرد صعب مهمة الخلود أمام الاتحاد

أقرّ ديس باكنغهام مدرب الخلود صعوبة مواجهة الاتحاد عقب الخسارة برباعية نظيفة، مؤكداً أن ظروف المباراة أثّرت بشكل مباشر على أداء فريقه

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية بنزيمة تألق بتسجيله هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

هاتريك بنزيمة يكلل رباعية «الاتحاد» في شِباك «الخلود»

قاد الفرنسي ​كريم بنزيمة فريقه الاتحاد لفوز كبير على الخلود 4-0 بتسجيله «هاتريك شخصي»، ليواصل العميد انتصاراته ‌في الدوري ​السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.