«الدوري المصري»: الأهلي يعود للانتصارات بفوز عريض على البلدية

فرحة لاعبو الأهلي تكررت خمس مرات أمام بلدية المحلة في الدوري المصري (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبو الأهلي تكررت خمس مرات أمام بلدية المحلة في الدوري المصري (الشرق الأوسط)
TT

«الدوري المصري»: الأهلي يعود للانتصارات بفوز عريض على البلدية

فرحة لاعبو الأهلي تكررت خمس مرات أمام بلدية المحلة في الدوري المصري (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبو الأهلي تكررت خمس مرات أمام بلدية المحلة في الدوري المصري (الشرق الأوسط)

استأنف الأهلي حامل اللقب، نشاطه في الدوري المصري لكرة القدم بعد غياب دام 90 يوماً، بفوز عريض على حساب ضيفه بلدية المحلة بنتيجة 5-1، الثلاثاء، على ملعب القاهرة الدولي في مباراة مؤجلة من المرحلة الخامسة.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية, سجّل للأهلي الوافد الجديد الفلسطيني وسام ابو علي (في الدقيقتين5 و49 من ركلة جزاء)، ليضع بصمته الأولى مع الفريق محلياً منذ انضمامه في فترة الانتقالات الشتوية قادماً من سيرياس السويسري، وكريم فؤاد في الدقيقة (14)، والمغربي رضا سليم (41)، والبديل الفرنسي انتوني موديست في الدقيقة (73)، وسجل هدف البلدية حسام أشرف (86 من ركلة جزاء)، ليبتعد بصدارة هدافي الدوري برصيد 9 اهداف.

وبهذا الفوز استعاد الأهلي نغمة الانتصارات محلياً بعد تعادله مع سموحة في المرحلة السابعة في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، رافعاً رصيده الى 17 نقطة في المركز التاسع، وله 7 مباريات مؤجلة مع زد اف سي والاتحاد السكندري والزمالك وفاركو والداخلية وطلائع الجيش وبيراميدز، فيما تلقى بلدية المحلة الخسارة الثالثة توالياً والسابعة هذا الموسم، وتجمّد رصيده عند 13 نقطة في المركز الثالث عشر.

ودنت السيطرة والاستحواذ لمصلحة لاعبي الأهلي من البداية، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا بتمريرة طولية من رامي ربيعة خلف مدافعي بلدية المحلة، وصلت لأبو علي فانفرد وسدد بنجاح داخل المرمى (5).

بعدها واصل الأهلي هجماته ومن عرضية سليم داخل منطقة الجزاء وصلت لكريم فؤاد الذي سدّد كرة مباشرة داخل الشباك على يسار أحمد حسين (14).

ونشط لاعبو البلدية سعياً لإدراك التعادل، وتعددت المحاولات الهجومية وإن افتقدت الفاعلية والخطورة على مرمى مصطفى شوبي, ليستغل لاعبو الأهلي المساحات التي خلفها الاندفاع الهجومي للاعبي البلدية، ومرر إمام عاشور كرة طولية خلف الدفاع (41)، وصلت لسليم الذي انفرد وسدد كرة سكنت الشباك على يمين أحمد حسين.

وفي الدقيقة 48، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء للأهلي إثر تعرض عاشور للعرقلة من قبل أحمد مجدي، وانبرى أبو علي للركلة بنجاح محرزاً هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الرابع.

استسلم لاعبو البلدية للنتيجة الثقيلة وسط سيطرة لاعبي الأهلي على الملعب بشكل كامل، ومرر محمد مجدي "افشه" الكرة في عمق دفاع الضيوف لموديست، فراوغ المغربي محمد النهيري وسدد كرة مرت من تحت الحارس داخل الشباك (73).

وفي الدقيقة 85، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء للبلدية إثر لمسة يد من كريم وليد "نيدفيد"، انبرى لها حسام اشرف بنجاح على يسار شوبير (86).


مقالات ذات صلة

تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلندا

رياضة عربية جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)

تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلندا

يأمل المشجعون المصريون تجاوز منتخبهم «الأداء المشرف» وتحقيق الانتصار الأول، بعد أداء تكتيكي لمسه الجميع أمام بلجيكا، كان «الفراعنة» أقرب به إلى الفوز.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية حسين الشحات (نادي الأهلي المصري)

الأهلي المصري يعلن تجديد عقد لاعبه حسين الشحات

أعلن النادي الأهلي المصري لكرة القدم تجديد تعاقد لاعبه حسين الشحات جناح الفريق لمدة موسمين مقبلين بعد الاتفاق على التفاصيل كافة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)

عاشور: مصر لن تكون ضيف شرف في المونديال

حوَّل إمام عاشور مباراته الدولية الـ30 إلى محطة فارقة في مسيرته بعدما أصبح رابع مصري يسجِّل في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عربية شارك عبد الكريم لاعباً بديلاً في مواجهة بلجيكا (رويترز)

حمزة عبد الكريم... أصغر «الفراعنة» في المونديال ووريث صلاح المنتظر

يدخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم منافسات كأس العالم وهو في الـ18 من عمره ليصبح أحد أصغر اللاعبين في المونديال، ورغم صغر سنه فإنَّه يتعامل باحترافية.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عربية هاني قال إن الإشادة التي حظي بها تمنحه دفعة معنوية كبيرة (رويترز)

محمد هاني: إشادة شفاينشتايغر شرف كبير لي

وأثنى شفاينشتايغر على أداء محمد هاني، خلال تعادل منتخب مصر 1 / 1 مع منتخب بلجيكا، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة ا

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلندا

جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)
جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)
TT

تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلندا

جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)
جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)

قبل ساعات من مواجهة «الفراعنة» مع منتخب نيوزيلندا، فجر الاثنين بتوقيت مصر، في الجولة الثانية لدوري المجموعات ضمن منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم، يُمنّي الشارع الرياضي المصري نفسه أن تكون المباراة هي مفتاح التأهل لدور الـ32، إلى جانب تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركات مصر المونديالية.

ولم تحقق مصر أي فوز في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (3 مشاركات سابقة: 1934، و1990، و2018)؛ إذ اكتفت بتعادلين في مقابل 5 هزائم، قبل أن تتعادل للمرة الثالثة في مستهل مشوارها بالمونديال الحالي، حيث انتهت مواجهة مصر وبلجيكا بنتيجة 1–1.

ويأمل المشجعون المصريون تجاوز منتخبهم «الأداء المشرف» وتحقيق الانتصار الأول، بعد أداء تكتيكي لمسه الجميع أمام بلجيكا، كان «الفراعنة» أقرب به إلى الفوز.

إمام عاشور ومحمد صلاح في حصة تدريبية قبيل مباراة نيوزيلندا (رويترز)

وغلبت على تعليقات المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة من «التفاؤل الحذر»، وهو ما ظهر في الاعتراف بندية المنافس، والتذكير بأن نيوزيلندا تطمع في الفوز هي الأخرى، خاصة مع امتلاكها فريقاً يمتلك طموحاً وأسلوب لعب يعتمد على السرعة. وحسم التعادل 2-2 نتيجة مباراة نيوزيلندا وإيران في مواجهتهما بالجولة الأولى.

كما حذر آخرون أن تكون المباراة فخاً بعد التفاؤل الكبير الذي ساد الجماهير عقب الأداء أمام بلجيكا، وأن تؤدي نشوة اللاعبين إلى استسهال الخصم، كما رفض آخرون وصف «المباراة المضمونة»، الذي يتبناه قطاع من الجماهير والنقاد.

وأجمعت كثير من الآراء على أن مباراة نيوزيلندا هي اختبار لهذا الجيل من اللاعبين، بقيادة محمد صلاح، لفك عقدة اللافوز التاريخية.

وتأتي هذه الآراء متفقة مع كلمات المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، خلال المؤتمر الصحافي للمباراة، أمس (السبت)، حيث قال إن «مباراة نيوزيلندا بالنسبة لي هي محور مشوارنا في كأس العالم»، واستكمل: «الأهم بالنسبة لنا حالياً هو الوصول إلى الدور المقبل، وكسر حاجز الدور الأول، وتحقيق أول انتصار مصري في كأس العالم».

وفي ما يتعلق بالجانب النفسي، شدد حسام حسن على أنه حرص على إبعاد اللاعبين عن الثقة الزائدة بعد التعادل أمام بلجيكا.

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر في المؤتمر الصحافي لمباراة نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبحسب الناقد الرياضي أيمن أبو عايد، فإنه لا يتفق مع ما يردده البعض عن سهولة مواجهة نيوزيلندا، مؤكداً أنه ليس منافساً سهلاً كما يظن البعض؛ إذ يتميز باللياقة البدنية العالية والمهارة، وقد أثبت حضوره في تجاربه الأخيرة أمام إيران، وودية إنجلترا.

وعدّ أبو عايد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة نيوزيلندا ستكون «مفترق طرق» للمنتخب المصري؛ إذ يمكن أن تفتح الباب لأول فوز تاريخي في المونديال، وربما للتأهل إلى الدور الثاني، في حين أن الخسارة ستكون صدمة أكبر للجماهير منها للاعبين، مبيناً أن التفاؤل الجماهيري بعد مباراة بلجيكا لا يشكل عبئاً إضافياً على اللاعبين، بل يمثل حافزاً إيجابياً لهم، ومؤكداً أن منتخب مصر قادر على تحويل هذا التفاؤل إلى أداء إيجابي داخل الملعب.

أما فيما يخص الأداء التكتيكي، فيؤكد الناقد أن الأداء أمام بلجيكا كان منضبطاً، لكنه يلفت إلى أن مواجهة نيوزيلندا ستتطلب تركيزاً أكبر على السرعة واللياقة البدنية، إضافة إلى التعامل مع الكرات العالية التي يجيدها المنافس، مقترحاً الدفع بمدافعين أصحاب خبرة وقوة بدنية، مثل رامي ربيعة وحسام عبد المجيد، لتعزيز خط الدفاع، مع التأكيد على أن القرار النهائي يبقى بيد الجهاز الفني الذي يتحمل مسؤولية النجاح أو الإخفاق.

لاعبو المنتخب المصري في إحدى الحصص التدريبية قبل مواجهة نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

بدوره، يرى الناقد الرياضي إسلام البشبيشي، أن الرغبة الجماهيرية في كسر عقدة «اللافوز» تنبع من الأداء القوي الذي قدمه المنتخب أمام بلجيكا في الجولة الأولى؛ إذ يرى المشجعون أن «الفراعنة» كانوا الأقرب لتحقيق الفوز بفضل المستوى الفني المميز، والقراءة التكتيكية الناجحة من المدرب حسام حسن.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن ارتفاع الحالة المعنوية للجماهير واللاعبين يجب أن يمثل دافعاً إضافياً للاعبين لتعزيز فرص المنتخب في تحقيق إنجاز تاريخي، وأوضح أن الأجواء الإيجابية المحيطة بالفريق تعد مؤشراً مهماً على الثقة الجماهيرية، لكن تبقى العوامل الحاسمة مرتبطة بالاستعدادات الفنية والبدنية، إضافة إلى قدرة المدير الفني حسام حسن على قراءة المنافس ووضع الخطة المناسبة لعبور نيوزيلندا.

ووفقاً للبشبيشي، يمتلك المنتخب المصري عناصر قادرة على تحقيق أول فوز بكأس العالم ومواصلة مشواره في المونديال إلى ما بعد دور المجموعات؛ إذ يمتلك أحد نجوم الدوري الإنجليزي عمر مرموش، إلى جانب أحد أفضل لاعبي العالم محمد صلاح، كما يضم الفريق عناصر أخرى لفتت الأنظار عالمياً بعد تقديمها مستويات مميزة، مثل إمام عاشور ومصطفى شوبير، بفضل ما يمتلكونه من إمكانات فنية عالية وقدرات فردية مميزة.


«المونديال تحول إلى كابوس»… الصحافة التونسية تصف أداء «أسود قرطاج» بــ«المهين»

لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)
لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)
TT

«المونديال تحول إلى كابوس»… الصحافة التونسية تصف أداء «أسود قرطاج» بــ«المهين»

لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)
لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)

هاجمت وسائل الإعلام في تونس صباح اليوم الأحد أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، وسط دعوات إلى البدء بإصلاحات واسعة للكرة التونسية.

ومنيت تونس بهزيمة صريحة أمام اليابان فجر اليوم استقرت نتيجتها على رباعية نظيفة بعد هزيمة أولى تاريخية ضد السويد 5 / 1، ليسجل بذلك المنتخب حتى الجولة الثانية أسوأ حصيلة له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم والبالغة عددها سبع مشاركات.

ووصف موقع «الصباح نيوز» أداء المنتخب ضد اليابان «بالمخجل والمهين»، مضيفاً أنه «رغم تغيير المدرب فإن المنتخب كان صيداً سهلاً للمنافسين في ظل غياب الروح والإمكانات الفنية للاعبين».

وتابع الموقع في تعليقه: «وجد منتخب الساموراي نفسه في حصة تدريبية تلاعب فيها بدفاع المنتخب ومعها شرف الكرة التونسية التي تستحق صراحة قرارات حازمة لطرد هذه الرداءة والانطلاق الفعلي في عملية إصلاح حقيقية».

وانتقدت صحيفة «لابراس» الناطقة بالفرنسية انهيار دفاع المنتخب الذي قبل حصيلة أهداف قياسية وغير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخ مشاركاته في المونديال.

وكتبت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني: «مونديال 2026 تحول إلى كابوس لتونس. دخل نسور قرطاج البطولة بأحلام كبيرة لكنهم اصطدموا بواقع صعب مع قبول تسعة أهداف في مباراتين».

وعلق موقع «تونس الرقمية» في نسخته الفرنسية: «بغض النظر عن النتائج، فإن ما يثير القلق هو طريقة الهزيمة، ومعها صورة كرة القدم التونسية العاجزة مرة أخرى عن ترجمة الأمل إلى أداء ثابت».

وتابع الموقع: «المؤلم ليس في الهزيمة بحد ذاتها، فحتى أمة كبيرة في كرة القدم يمكن أن تسقط أمام منافس أقوى. لكن ما يثير القلق هو المسار الذي يسلكه المنتخب وتكرار المشهد ذاته».

وذكرت صحيفة «الشروق» عبر موقعها الإلكتروني: «بعد تأكد خروج المنتخب فإن هدفه في المباراة المقبلة هو إنهاء مشاركته بصورة مشرفة أمام المنتخب الهولندي قبل العودة إلى أرض الوطن».


مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
TT

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32، الاثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، بينما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا».

بعد فوزٍ ببصمة واضحة للنجم المخضرم ميسي، تواجه الأرجنتين منتخب النمسا، أحد الفائزين أيضاً في الدور الأول، في تكساس، مع العلم أن الفائز سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية.

لبَّت الأرجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.

ويفصل ميسي هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم).

في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3-1.

ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضاً أداءً لافتاً (10 انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمة واحدة)، لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أميركا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).

ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خاصة أن النمسا تسعى لتحقيق فوز ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.

وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً أن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى.

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج 1-4.

وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم). بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة عينها، تلعب النرويج وعملاقها هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك.

وتمني النرويج النفس وعملاقها هالاند بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938.

أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.