بايدن يواجه خطر خسارة انتخابات ميشيغان

تقدميون وعرب ومسلمون نظموا حملة قوية ضده بسبب سياسته في غزة

مؤيدو حملة «غير ملتزم» خلال تجمع في هامترامك بميشيغان الأحد الماضي (رويترز)
مؤيدو حملة «غير ملتزم» خلال تجمع في هامترامك بميشيغان الأحد الماضي (رويترز)
TT

بايدن يواجه خطر خسارة انتخابات ميشيغان

مؤيدو حملة «غير ملتزم» خلال تجمع في هامترامك بميشيغان الأحد الماضي (رويترز)
مؤيدو حملة «غير ملتزم» خلال تجمع في هامترامك بميشيغان الأحد الماضي (رويترز)

يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن احتمال تراجع حظوظه بشكل كبير، وربما خسارته الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان، اليوم (الثلاثاء)، بعد حملة نظمها التقدميون والجالية العربية والمسلمة في الولاية، لرفض التصويت له واختيار بند «غير ملتزم» على بطاقة الاقتراع في استعراض قوي لرفض سياساته المساندة لإسرائيل.

ومن المقرر أن يتوجه الناخبون في ولاية ميشيغان إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي، وهي ولاية تمثل ساحة معركة بين الديمقراطيين والجمهوريين.

رجل يدلي بصوته في مركز اقتراع في كنيسة لوثرية بغراند رابيدس في ميشيغان الثلاثاء (رويترز)

ويأمل منتقدو بايدن المؤيدون للفلسطينيين أن يرسلوا له تحذيراً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان من خلال التصويت بـ«غير ملتزم» على بطاقة الاقتراع، وهي تعني عدم اختيار مرشح، سواء من الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري.

وقد عبّرت حاكمة ميشيغان، غريتشين ويتمر، عن قلقها من نتائج الانتخابات التمهيدية، وقالت الحاكمة الديمقراطية في مقابلة مع برنامج «حالة الاتحاد» لشبكة «سي إن إن»، الأحد الماضي، إنها غير متأكدة كيف ستكون نتيجة الانتخابات يوم الثلاثاء.

ويعد سباق ولاية ميشيغان السباق الرئيسي الأخير قبل أن تتسع الانتخابات التمهيدية بشكل كبير في يوم الثلاثاء الكبير، عندما تجري أكثر من 12 ولاية انتخابات في 5 مارس (آذار) المقبل مع وجود آلاف المندوبين على المحك.

سمرة لقمان توزع منشورات بعد صلاة الجمعة في ديربورن هايتس بولاية ميشيغان تطلب من الناخبين عدم التصويت للرئيس جو بايدن (أرشيفية - أ.ف.ب)

استمع إلى ميشيغان

وقد قامت مجموعة تحمل اسم «استمع إلى ميشيغان» بإدارة حملة عبر الهاتف واستخدام متطوعين يتحدثون باللغة الإنجليزية والعربية والهندية والفرنسية وغيرها من اللغات، للوصول إلى أكبر شريحة من الناخبين لحثهم على التصويت بـ«غير ملتزم». وقامت ديما الحصان، مديرة منظمة «استمع إلى ميشيغان»، بتنظيم مسيرات يوم السبت الماضي ضد الرئيس بايدن، وحملت لافتات تقول: «الإبادة الجماعية هي جو» و«كم طفلاً قتلت اليوم».

وتقود النائبة الأميركية، الفلسطينية الأصل، رشيدة طليب، التي تمثل أجزاء من منطقة ديترويت في الكونغرس، والسيناتورة السابقة عن ولاية أوهايو نينا تورنر، وعمدة مدينة ديربون عبد الله حمود، هذه الحملة المعارضة لبايدن.

الرئيس جو بايدن خلال لقائه مع عمال صناعة السيارات بديترويت في ميشيغان في 1 فبراير الحالي (رويترز)

وفي الإحصاءات الرسمية يتم تصنيف العرب مع السكان البيض، وتشير إحصاءات إلى أن ولاية ميشيغان تعد موطناً لأكبر عدد من السكان العرب والمسلمين، وهم الذين يقودون الاتجاه القوي للقيام بهذا التصويت الاحتجاجي، إضافة إلى الناخبين الشباب من الحزب الديمقراطي، وتيار من التقدميين.

وقد واجه بايدن رد فعل عنيفاً من بعض الناخبين المسلمين بسبب دعمه لإسرائيل. ويوجد في ميشيغان عدد كبير من السكان المسلمين في مناطق مثل ديربورن. وقد أثار رد الفعل العنيف من الجالية العربية في ميشيغان مخاوف بشأن قدرة بايدن على الفوز بالولاية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل إذا انقلب عدد كافٍ من هؤلاء الناخبين ضده.

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال مشاركته بحدث انتخابي في ووترفور بميشيغان في 17 فبراير الحالي (رويترز)

وأدى صعود حملة «غير ملتزم» في ميشيغان إلى خلق مشهد غير عادي في ولاية يحتاج بايدن للفوز بها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إذا أراد البقاء في منصبه لولاية ثانية. ويقول المنظمون للحملة إنهم لا يتوقعون أن يؤدي ذلك إلى حرمان بايدن من الفوز في انتخابات 2024 في نوفمبر المقبل، لكنها ستكون رسالة كافية للضغط على إدارة بايدن لاستخدام نفوذها لكبح جماح الجيش الإسرائيلي والدفع لوقف دائم لإطلاق النار.

ووجد استطلاع أجرته «كلية إيمرسون» في فبراير (شباط) أن بايدن يجد دعماً بين الناخبين يصل إلى 75 بالمائة. وقال 9 بالمائة من المشاركين إنهم يعتزمون التصويت بـ«غير ملتزمين»، ويؤيد 5 بالمائة من الناخبين التصويت لصالح دين فيليبس، المنافس الديمقراطي لبايدن، و12 بالمائة لم يقرروا بعد. وأشار الاستطلاع إلى أن 28 بالمائة من الناخبين الشباب تحت 30 عاماً يعتزمون التصويت بـ«غير ملتزمين».

وإذا تجاوز عدد الأصوات على بند «غير ملتزم» عتبة 15 بالمائة في الولاية، فإن ذلك قد يؤدي إلى عدم إرسال مندوبين مؤيدين لبايدن إلى المؤتمر الوطني الديمقراطي في شيكاغو في أغسطس (آب) المقبل.

ميشيغان لصالح بايدن أم ترمب؟

وقد يفوز بايدن في هذه الانتخابات في ميشيغان، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن حظوظ بايدن تتراجع أمام حظوظ الرئيس السابق دونالد ترمب منافسه الجمهوري المتوقع. وأشار استطلاع رأي لمجلة «ذا هيل» إلى أن ترمب حصل على تأييد بنسبة 46 بالمائة في ولاية ميشيغان مقابل 44 بالمائة لبايدن بين الناخبين المسجلين، إضافة إلى 10 بالمائة من الناخبين لم يقرروا بعد.

المرشحة الجمهورية نيكي هيلي خلال تجمع انتخابي بميشيغان الاثنين الماضي (رويترز)

ويدلي الجمهوريون في ميشيغان بأصواتهم أيضاً يوم الثلاثاء، وسيختارون بين ترمب ونيكي هيلي، التي تواصل البقاء في السباق رغم خسارتها يوم السبت في ولايتها ومسقط رأسها كارولينا الجنوبية.

ويقول مات غروسمان، مدير معهد السياسة العامة والبحوث الاجتماعية في جامعة ولاية ميشيغان، لمجلة «نيوزويك»: «إذا خسر بايدن 10 بالمائة من مؤيديه في ميشيغان، فقد يكون ذلك كافياً لإعادة ولاية ميشيغان إلى ترمب، اعتماداً على نسبة المشاركة الإجمالية». ويضيف غروسمان: «في انتخابات عام 2020 كانت هناك بنود على بطاقة الاقتراع في ولاية ميشيغان، تتعلق بحماية حقوق الإجهاض، التي من المحتمل جداً أن تساعد في زيادة الإقبال الديمقراطي، لكن لا يبدو أن هذا سيكون هو الحال في عام 2024».

ولم يقم بايدن بحملة انتخابية في ميشيغان خلال الأيام الماضية قبل التصويت، واكتفى بتسجيل مقابلات إذاعية بثتها إذاعات محلية بدءاً من الاثنين لكنه قام قبل عدة أسابيع بزيارة ديروتيت لمساندة مظاهرات عمال السيارات. وفي وقت سابق من الشهر الحالي أرسل البيت الأبيض وفداً بقيادة نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، جون فاينر، لمناقشة سياسات الإدارة في غزة مع القادة المحليين، لكن عدداً كبيراً من قادة الجالية العربية قاطعوا الاجتماع.


مقالات ذات صلة

سيناتور جمهوري يطالب بالتحقيق في تمويل روسي لاحتفالات زفاف نجل ترمب

الولايات المتحدة​ دونالد ترمب جونيور وبيتّينا أندرسون يحضران حفلاً أقامه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حديقة الورود بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 أكتوبر 2025 (رويترز)

سيناتور جمهوري يطالب بالتحقيق في تمويل روسي لاحتفالات زفاف نجل ترمب

طالب سيناتور جمهوري بتحقيق في تمويل رجل أعمال روسي احتفالات زفاف نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وسط مخاوف بشأن تأثير أجنبي محتمل على عائلته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب متوسطاً ابنته إيفانكا وابنه دونالد جونيور خلال اتجاههم إلى طائرة الرئاسة 4 يناير 2021 (أ.ف.ب)

ترمب يطالب قاضياً برفض طلب «بي بي سي» الحصول على إفادات من أفراد أسرته

حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاضياً اتحادياً على رفض طلب «بي بي سي» مساعدة المحكمة في الحصول على إفادات ووثائق من ثلاثة من أفراد أسرته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ينظر إلى الحشد خلال حفل افتتاح مركز أوباما الرئاسي في شيكاغو (أ.ب) p-circle

تسجيلات تكشف اعتراف بايدن بالاحتفاظ بوثائق سرية في منزله

كشفت تسجيلات صوتية خاصة للرئيس الأميركي السابق جو بايدن، سُجلت خلال جلسات إعداد سيرته الذاتية، أنه تحدث صراحة عن احتفاظه بوثائق حكومية سرية داخل منزله.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب أمام الكونغرس يوليو 2024 (أ.ف.ب) p-circle

نتنياهو ورؤساء أميركا في 30 سنة: مَن رئيس الدولة العظمى هنا؟

منذ تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الأولى قبل 30 سنة، شهدت علاقات تل أبيب وواشنطن منعطفات مختلفة، لكنها لم تعرف متطاوِلاً مثله، ثم جاء ترمب ورسَّخ طريقته.

نظير مجلي (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مع زوجته جيل (إ.ب.أ) p-circle

زوجة بايدن تكشف تطورات مرضه: السرطان انتشر وسيلازمه مدى الحياة

كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية لزوجها جو بايدن، مؤكدة أنه يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

زوجة مادورو تطلب مغادرة سجنها في أميركا لأسباب صحية... واتهامات جديدة تلوح بالأفق

الرئيس الفنزويلي والمرشح الرئاسي نيكولاس مادورو يرقص إلى جانب زوجته سيليا فلوريس خلال التجمع الختامي لحملته الانتخابية في كاراكاس عام 2024 (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي والمرشح الرئاسي نيكولاس مادورو يرقص إلى جانب زوجته سيليا فلوريس خلال التجمع الختامي لحملته الانتخابية في كاراكاس عام 2024 (أ.ف.ب)
TT

زوجة مادورو تطلب مغادرة سجنها في أميركا لأسباب صحية... واتهامات جديدة تلوح بالأفق

الرئيس الفنزويلي والمرشح الرئاسي نيكولاس مادورو يرقص إلى جانب زوجته سيليا فلوريس خلال التجمع الختامي لحملته الانتخابية في كاراكاس عام 2024 (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي والمرشح الرئاسي نيكولاس مادورو يرقص إلى جانب زوجته سيليا فلوريس خلال التجمع الختامي لحملته الانتخابية في كاراكاس عام 2024 (أ.ف.ب)

تسعى سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، إلى مغادرة السجن الذي تُحتجز فيه بنيويورك، والانتقال إلى الإقامة الجبرية بسبب مشكلات صحية تتعلق بالقلب. ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة مجدداً، اليوم الخميس، في وقت يواجه فيه الزوجان اتهامات جنائية قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة، وسط تقارير عن استعداد المدعين الأميركيين لتوجيه اتهامات جديدة مرتبطة بمزاعم تعذيب مواطنين أميركيين في فنزويلا.

ومن المتوقع أن يطلب محامو فلوريس من القاضي الإفراج عنها من السجن ووضعها قيد الإقامة الجبرية، استناداً إلى حالتها الصحية ومعاناتها من مشكلات في القلب، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويُحتجز مادورو وزوجته في سجن بنيويورك منذ أوائل يناير (كانون الثاني)، بعدما أُلقي القبض عليهما في منزلهما بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس، خلال مداهمة نُفذت في منتصف الليل.

وقد دفع الزوجان ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما في قضية جنائية شملتهما وعدداً من الأشخاص المتهمين بالتآمر معهما، وكانت قد رُفعت للمرة الأولى قبل ست سنوات.

ويواجه مادورو وفلوريس احتمال الحكم عليهما بالسجن مدى الحياة إذا أُدينا بالمشاركة في مؤامرة لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وفي المقابل، طالب محاموهما بإسقاط القضية، مستندين إلى تمتعهما بالحصانة باعتبار مادورو رئيساً لدولة أجنبية وفلوريس سيدة أولى.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يرفع قبضته إلى جانب زوجته سيليا فلوريس خلال تجمع حاشد في كراكاس عام 2025 (أ.ف.ب)

اتهامات جديدة محتملة بتعذيب أميركيين

بالتزامن مع الإجراءات القضائية المتعلقة بطلب فلوريس الإقامة الجبرية، يُتوقع أن يوجه المدعون العامون في نيويورك اتهامات جديدة إلى مادورو وزوجته، على خلفية مزاعم بتعذيب مواطنين أميركيين احتجزتهم الحكومة الفنزويلية خلال السنوات الأخيرة.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن عدة أشخاص مطلعين على التحقيق أن الإعلان عن هذه الخطوة قد يصدر قريباً، وربما في أقرب وقت، اليوم الخميس.

وتتعلق الاتهامات المحتملة بما تصفه الحكومة الأميركية بأنه احتجاز تعسفي لأكثر من اثني عشر مواطناً أميركياً في السجون الفنزويلية خلال فترة حكم مادورو، التي اتسمت، وفقاً لهذه الرواية، بالقمع.

وبحسب المصادر المطلعة على مجريات التحقيق، فإن القضية لا تقتصر على مادورو وزوجته؛ إذ ناقش المحققون أيضاً احتمال توجيه اتهامات إلى أشخاص آخرين على خلفية أدوارهم المزعومة في تعذيب مواطنين أميركيين.

مزاعم التعذيب داخل السجون الفنزويلية

احتجزت حكومة مادورو أكثر من اثني عشر مواطناً أميركياً، فيما اتهمتها الحكومة الأميركية ونشطاء حقوقيون باستخدام هؤلاء المحتجزين أوراقَ مساومة سياسية.

وتحدث عدد من الأميركيين الذين سبق احتجازهم في فنزويلا علناً عن تعرضهم، وفق رواياتهم، لأساليب تعذيب ومعاملة قاسية خلال فترات سجنهم.

وفي دعوى قضائية، قال ماثيو هيث وعثمان خان، اللذان أُفرج عنهما ضمن صفقة لتبادل الأسرى في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، إنهما تعرضا لأساليب تعذيب متعددة، شملت الإيهام بالغرق، وهو أسلوب يحاكي الإعدام غرقاً، والصعق بالكهرباء، والتهديد بالاعتداء الجنسي.

كما تضمنت المزاعم إجبارهما على تعاطي عقاقير تؤثر في الإدراك، إلى جانب إخضاعهما لفترات من الحبس الانفرادي.

وبحسب ما ورد في الدعوى، حاول هيث، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، الانتحار خلال فترة احتجازه.

ولم تقتصر هذه المزاعم على هيث وخان؛ إذ تحدث أعضاء مجموعة «سيتغو 6» (CITGO 6)، التي تضم ستة مسؤولين تنفيذيين أميركيين في قطاع النفط، عن ظروف قاسية عانوا منها أثناء احتجازهم في فنزويلا.

وكان المسؤولون الستة قد استُدرجوا إلى فنزويلا عام 2017، قبل أن يُحتجزوا هناك لما يقرب من خمس سنوات.

وفي دعاوى قضائية أقاموها، ذكر ثلاثة من أعضاء المجموعة، هم توميو فاديل وأليريو خوسيه زامبرانو وخوسيه لويس زامبرانو، أنهم تعرضوا للتعذيب خلال فترة سجنهم.

واحتُجز هؤلاء الأميركيون جميعاً في مقر «المديرية العامة لمكافحة التجسس العسكري» (DGCIM)، وهي جهة ارتبط اسمها باتهامات خطيرة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.

ووفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة، وُصفت المديرية بأنها «مسؤولة عن عمليات الاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة وتعذيب المعارضين السياسيين وذويهم».


احتجاجات تعطل تجمعاً انتخابياً لترمب في تكساس

ترامب في تجمع انتخابي في ولاية تكساس لدعم مرشح مجلس الشيوخ كين باكستون (ا.ب)
ترامب في تجمع انتخابي في ولاية تكساس لدعم مرشح مجلس الشيوخ كين باكستون (ا.ب)
TT

احتجاجات تعطل تجمعاً انتخابياً لترمب في تكساس

ترامب في تجمع انتخابي في ولاية تكساس لدعم مرشح مجلس الشيوخ كين باكستون (ا.ب)
ترامب في تجمع انتخابي في ولاية تكساس لدعم مرشح مجلس الشيوخ كين باكستون (ا.ب)

بينما كان يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إلى حشد الناخبين في ولاية تكساس لدعم مرشح مجلس الشيوخ كين باكستون، الذي يواجه صعوبات، عطلت سلسلة من الاحتجاجات تجمعه الانتخابي في سان أنطونيو.

وقاطع محتجون كلمة الرئيس مرارا، من بينهم أحد المتظاهرين بدا أنه كان قريبا من المنصة. وابتعد ترمب عن الميكروفون لفترة وجيزة.

وقال ترمب: «سيعود إلى منزله عند والدته، لكنه لا يعرف أن والدته صوتت لترمب».

إبعاد أحد المتظاهرين أثناء إلقاء ترمب خطاباً في تجمع انتخابي في ولاية تكساس (ا.ب)

وظهر متظاهرون آخرون تباعا، حتى بلغ عدد مرات المقاطعة ست مرات على الأقل. واقتادت الشرطة بعض المحتجين بعيدا عن المكان.

وحاول ترمب في البداية مواصلة حديثه رغم المقاطعات، بينما أطلق الحشد صيحات الاستهجان، لكن مع استمرار الاحتجاجات، قال: «هؤلاء أشخاص يتسمون بسوء المظهر حقا».

وسلطت الاحتجاجات الضوء على الصعوبات التي يواجهها الحزب الجمهوري في تكساس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.

وتعد تكساس أكبر ولاية في البلاد من حيث عدد السكان التي يُعد الحزب الجمهوري فيها مهيمنا بصورة موثوقة، إذ فاز ترمب فيها عام 2024 بفارق يقارب 14 نقطة مئوية، لكن مع بقاء أقل من شهر على يوم الانتخابات، تهدد معدلات التأييد المنخفضة لترمب، والحرب في إيران، والارتفاع الحاد في أسعار الوقود، الجمهوريين في جميع الولايات تقريبا.

وهذه هي ثالث زيارة لترمب إلى تكساس خلال أقل من شهر، في وقت يحاول فيه الحزب الجمهوري التصدي لموجة انتخابية ديمقراطية في ولاية لم يكن يعتقد أنها ستدخل دائرة المنافسة هذا العام.


«أكسيوس»: البنتاغون يأمر باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية في إيران

أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون»  (رويترز)
أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» (رويترز)
TT

«أكسيوس»: البنتاغون يأمر باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية في إيران

أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون»  (رويترز)
أرشيفية لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون لموقع «أكسيوس» إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أصدرت قبل عدة أيام تعليمات إلى القيادة المركزية الأميركية بإتمام الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية كبرى في إيران.

ولم تتضمن التوجيهات موعدا محددا لشن الضربات، ولم يتخذ الرئيس دونالد ترمب أي قرارات نهائية، لكن مصادر أميركية وإسرائيلية تقول إن ذلك قد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.

وتقول المصادر إنه في حال استئناف العمليات القتالية الكبرى، فمن المتوقع أن تشمل قصفا مكثفا لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية.

وقد يؤثر استئناف الحرب خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة على انتخابات التجديد النصفي، ويرجع ذلك جزئيا إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط ردا على ذلك.