أرسنال يطارد الصدارة «الإنجليزية» برباعية في نيوكاسل

مان سيتي يعبر منعطف بورنموث

هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
TT

أرسنال يطارد الصدارة «الإنجليزية» برباعية في نيوكاسل

هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)
هافيرتز لاعب أرسنال محتفلا بهدفه في مرمى نيوكاسل (أ.ف.ب)

واصل أرسنال ملاحقة منافسيه ليفربول ومانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما أسقط ضيفه نيوكاسل يونايتد 4-1 السبت.

ويملك أرسنال 58 نقطة من 26 مباراة متأخراً بنقطتين عن ليفربول المتصدر، ونقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب، والذي كان تغلب 1-صفر على مضيفه بورنموث في ذات الجولة بهدف فيل فودين.

وتوقف رصيد نيوكاسل عند 37 نقطة في المركز الثامن.

واحتاج أرسنال إلى 18 دقيقة فقط لانتزاع التقدم عندما أرسل بوكايو ساكا ركلة ركنية حولها سفين بوتمان في مرماه.

النرويجي هالاند لاعب مان سيتي في محاولة هجومية ضد مرمى بورنموث (د.ب.أ)

وبعد ذلك بست دقائق، عزز كاي هافرتس من تفوق أرسنال بتسديدة من مدى قريب بعد تمريرة من غابرييل مارتنيلي.

وأضاف ساكا الهدف الثالث بعد مجهود فردي رائع، حيث راوغ أكثر من لاعب ثم سدد كرة منخفضة في الزاوية البعيدة بعد ثلث ساعة من الاستراحة.

وجعل المدافع ياكوب كيفيور النتيجة 4- صفر بضربة رأس في الدقيقة 69، قبل أن يقلص جو ويلوك الفارق لنيوكاسل بضربة رأس في مرمى فريقه السابق.


مقالات ذات صلة


ألونسو يلمح إلى اعتزال مسيرته تزامناً مع نهاية موسم «فورمولا 1» 2027

السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)
السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)
TT

ألونسو يلمح إلى اعتزال مسيرته تزامناً مع نهاية موسم «فورمولا 1» 2027

السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)
السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)

ألمح الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن، إلى اقتراب نهاية مسيرته في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، مشيراً إلى أنه قد يعتزل بنهاية عام 2027 أو حتى قبل ذلك.

ويستعد ألونسو لخوض سباق جائزة إسبانيا الكبرى هذا الأسبوع على حلبة برشلونة، التي ستغيب عن روزنامة البطولة بشكل سنوي بداية من العام المقبل، بعدما تقرر إقامتها بالتناوب مع سباق سبا-فرانكورشان البلجيكي حتى عام 2028.

وقال بطل العالم مرتين، البالغ من العمر 44 عاماً، خلال مؤتمر صحافي الخميس: «ستكون عطلة نهاية أسبوع مميزة للغاية، وربما يكون هذا آخر سباق لي في برشلونة ضمن بطولة (فورمولا 1)؛ لذلك أود أن أشكر الجميع».

وأضاف: «لطالما كان الحضور إلى برشلونة أشبه بالاحتفال بالنسبة لي. أعتقد أنني أخوض سباقي الثالث والعشرين هنا، وكانت جميعها لحظات رائعة. آمل أن يكون هذا السباق مميزاً أيضاً».

ويعيش ألونسو موسماً صعباً مع أستون مارتن، إذ يحتل المركز الثامن عشر في ترتيب السائقين برصيد نقطة واحدة فقط بعد 6 جولات من البطولة.

وعن توقعاته لسباق نهاية الأسبوع، قال: «سأحاول الاستمتاع بكل لحظة. لن أكون منافساً على المراكز المتقدمة، وربما لن أشارك لفترة طويلة في التجارب التأهيلية، لكنني أتمنى أن أقدم أفضل ما لديّ. الأهم بالنسبة لي أن يستمتع الجميع بهذه العطلة الرياضية».


البرازيل المبتلاة بالإصابات تواجه المغرب في مباراة افتتاحية قوية بـ«كأس العالم»

حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

البرازيل المبتلاة بالإصابات تواجه المغرب في مباراة افتتاحية قوية بـ«كأس العالم»

حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

تبدأ البرازيل، في ساعة مبكرة من يوم الأحد المقبل، أحدث مساعيها نحو التتويج بلقبها السادس في «كأس العالم لكرة القدم»، الذي طال انتظاره، دون أن يكون أمامها مجال كبير لبداية سلسلة لمشوارها، إذ ستواجه المغرب، في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، والتي ستختبر قدرة الفريق على التعامل مع قائمة طويلة من الإصابات.

ويصل بطل العالم 5 مرات إلى أميركا الشمالية، بقيادة كارلو أنشيلوتي، الذي يأتي ظهوره الأول في «كأس العالم» مدرباً بعد ما يزيد قليلاً عن عام من مغادرته ريال مدريد، عقب سلسلة من الألقاب الأوروبية المرموقة، ليتولى واحدة من أصعب مهام الإنقاذ في عالم كرة القدم.

وعانت البرازيل 3 سنوات مضطربة و4 مدربين وسلسلة من خيبات الأمل، في حين أضاف الرهان على نيمار من نجم لا يمكن المساس به إلى مقامرة بلاعبٍ يعاني مشاكل في لياقته البدنية، مزيداً من الغموض.

وفي حين تحظى الفِرق المنافِسة الأخرى بفرصة لتجهيز لاعبيها للبطولة، من خلال مواجهة منافسين أقل شأناً في مبارياتها الافتتاحية، تبدأ البرازيل ضد ما يتوقع أن يكون أصعب اختبار لها في المجموعة الثالثة.

وكان المغرب مفاجأة «كأس العالم 2022» في قطر، بعدما أطاح بإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في ما قبل النهائي. ويستند المنتخب المغربي إلى جيل من اللاعبين، الذين تشكلوا في أكاديميات إسبانيا وفرنسا والبطولات المحلية هناك، ويعودون بجودة كافية لجعل ليلة افتتاح مباريات المجموعة صعبة على البرازيل.

ومع ذلك فإن الفريق يصل للبطولة وهو يعاني اضطراباته الخاصة.

وبدأ المغرب عام 2026 بخسارة نهائي «كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال على أرضه، ليحصل لاحقاً على اللقب، في قرار مثير للجدل بعد انسحاب منافسه من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضده.

وبعد أسابيع، استقال المدرب وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب المغربي فترة طويلة، قبل ثلاثة أشهر من انطلاق «كأس العالم»، وحلَّ محله المولود في بلجيكا محمد وهبي، الذي صعد من تدريب منتخب الشباب لقيادة المنتخب الأول، بعد أن قاد المغرب للفوز بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» في تشيلي، العام الماضي.

وزادت الإصابات من الاضطرابات باستبعاد نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من التشكيلة المكوّنة من 26 لاعباً، بعد إصابتهما في المباراة الودية الأخيرة للمغرب أمام النرويج، يوم الأحد الماضي.

لكن البرازيل عانت هي الأخرى سلسلة إصابات.

وفقَدَ أنشيلوتي رودريغو وإستيفاو وإيدر ميليتاو وويسلي، وجميعهم لاعبون أساسيون محتمَلون، بينما استُبعد نيمار من مباراة المغرب؛ لأنه لا يزال يتعافى من إصابة في ربلة الساق. ولا يزال موعد عودته وحالته غير مؤكديْن.

ولا تزال البرازيل تملك ثنائي قلب الدفاع القوي المكوَّن من القائد ماركينيوس وجابرييل ماجاليس، لكن أنشيلوتي يجب أن يفكر في بديل بمركز الظهير الأيمن بعد خسارة ويسلي وميليتاو الذي يجيد في أكثر من مركز.

ويتنافس دانيلو وإيبانيز على هذا المركز مع وجود لاعب الوسط إيدرسون خياراً آخر.

وفي الهجوم، سيعتمد أنشيلوتي، بشكل كبير، على فينيسيوس جونيور، الذي ساعد في تطويره في ريال مدريد، ليصبح أحد أكثر المهاجمين خطورة في اللعبة.

ولا تدخل البرازيل أبداً إلى «كأس العالم» بهدوء، لكن التوقعات محدودة، بشكل غير معتاد.

وسيمثل المغرب اختباراً لقدرة سحر أنشيلوتي مع الأندية على الانتقال للمنتخبات، وما إذا كانت القصة الخيالية الرائعة للفريق الأفريقي في قطر ستحظى بجزء ثان.


لاعبو ألمانيا يتكفلون بنقل 600 مشجع في «كأس العالم» بسبب ارتفاع التكاليف

منتخب ألمانيا (رويترز)
منتخب ألمانيا (رويترز)
TT

لاعبو ألمانيا يتكفلون بنقل 600 مشجع في «كأس العالم» بسبب ارتفاع التكاليف

منتخب ألمانيا (رويترز)
منتخب ألمانيا (رويترز)

أفادت تقارير إعلامية بأن لاعبي المنتخب الألماني تدخّلوا لتخفيف العبء عن مُشجعيهم بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف الانتقالات، خلال كأس العالم لكرة القدم، وعرضوا التكفل بنفقات انتقال 600 مشجع بالحافلات، لحضور المباراة الثالثة للفريق في المجموعة الخامسة، المقررة أمام الإكوادور في نيوجيرسي، يوم 25 يونيو (حزيران) الحالي.

كانت سلطات المدينة قد رفعت أسعار تذاكر السكك الحديدية والحافلات من نيويورك إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي بعدة أضعاف، مُرجعة السبب في ذلك إلى ضغوط التكاليف المتزايدة على شبكات النقل العام.

وأثار هذا القرار موجة من الاستياء بين المُشجعين الذين دفعوا، بالفعل، مبالغ كبيرة لشراء تذاكر المباريات.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن الاتحاد الألماني لكرة القدم قوله: «في ظل التكاليف الكبيرة للانتقال بالحافلات وعبْر السكك الحديدية في نيويورك، خلال كأس العالم، نظّم لاعبو المنتخب الألماني رحلات نقل بالمجان لنحو 600 مشجع لحضور المباراة الأخيرة للفريق في دور المجموعات».

وأضاف «الاتحاد»: «سيتكفل القائد يوزوا كيميتش وزملاؤه في الفريق بتكاليف الحافلات لنقل المشجعين من نيويورك إلى الملعب في نيوجيرسي لخوض المباراة أمام الإكوادور».

ولم يتسنّ لـ«رويترز»، على الفور، التحقق من هذا البيان.

وقُدرت تكلفة رحلة الذهاب والإياب إلى الملعب عبر السكك الحديدية، والتي تبلغ عادةً 12.90 دولار، بنحو 98 دولاراً خلال «كأس العالم»، وذلك بعد تخفيضها من السعر المقترح أولاً البالغ 150 دولاراً، على أثر انتقادات حادّة واجهها مُشغل وسائل النقل العامة في ولاية نيوجيرسي.

وتبلغ تكلفة الرحلة بالحافلات 20 دولاراً، بعد الإعلان عن سعر أولي بلغ 80 دولاراً.

وكان النقل مجانياً للمشجعين في نسختيْ «كأس العالم» الماضيتين في روسيا وقطر.

وتبدأ ألمانيا، بطلة العالم 4 مرات، مشوارها في البطولة، يوم الأحد المقبل، بمواجهة كوراساو في هيوستن.