الجدعان للمستثمرين: السعودية تتمتع باقتصاد قوي تجاوز الصدمات الاقتصادية

شركات عالمية تبحث الفرص الاستثمارية في «ملتقى السوق المالية 2024»

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال جلسة حوارية بعنوان «أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين» (واس)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال جلسة حوارية بعنوان «أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين» (واس)
TT

الجدعان للمستثمرين: السعودية تتمتع باقتصاد قوي تجاوز الصدمات الاقتصادية

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال جلسة حوارية بعنوان «أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين» (واس)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال جلسة حوارية بعنوان «أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين» (واس)

عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين للشركات المالية العالمية والبنوك ومراكز الأبحاث المالية العالمية والمستثمرين والخبراء الماليين اجتمعوا في «ملتقى السوق المالية» بنسخته الثالثة في الرياض، الاثنين، لمناقشة التحديات المالية، وعرض الفرص المتاحة للاستثمار في ظل ما يواجهه الاقتصاد العالمي، ولا سيما في المملكة «التي باتت توفر مزيداً من الفرص للمستثمرين حول العالم»، وفق توصيف وزير المالية السعودي محمد الجدعان. مع العلم أن الاستثمار الأجنبي المباشر نما بنسبة 52 في المائة في السعودية منذ إطلاق «رؤية المملكة 2030»، وفق وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح.

في اللقاء نفسه الذي جمع أيضاً مئات من المستثمرين، أعلنت رئيس مجلس إدارة مجموعة «تداول» السعودية سارة السحيمي أن السوق المالية السعودية (تداول) تعد اليوم ثامن أكبر سوق مالية في العالم من حيث القيمة السوقية. فيما كشف رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، أن 56 شركة تستعد للإدراج في السوق الرئيسية، والسوق الموازية (نمو)، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 30 في المائة؛ قياساً بالفترة نفسها من العام الماضي.

الجدعان

وفي رسالة إلى المستثمرين، قال وزير المالية محمد الجدعان إن المملكة تتمتع باقتصاد قوي تجاوز كثيراً من الصدمات الاقتصادية، وتصنيفات ائتمانية عند «إيه +» مع نظرة مستقبلية إما مستقرة وإما إيجابية، كما تعمل بتنسيق حكومي واضح مع القطاع الخاص والمستثمرين وأصحاب المصلحة.

وتوقع الجدعان، وهو راعي الملتقى، في حوار تحت عنوان «أعظم قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين» أن يتجاوز الناتج المحلي السعودي غير النفطي 5 في المائة على المدى المتوسط، مشيراً إلى أن المستهدف الجديد يمثل قفزة بنسبة 25 في المائة عن الرقم السابق المتمثل في تحقيق معدل 4 في المائة.

ولفت إلى أن الحكومة تعمل على تشجيع القطاع الخاص لإصدار أدوات دين وإدراجها في السوق المحلية، موضحاً أن بلاده توفر مزيداً من الفرص للمستثمرين حول العالم.

وتابع وزير المالية أن بلاده وعدت بالتحول منذ 7 أعوام، وتمكنت من تحقيق النتائج على أرض الواقع، ومؤكداً أن بلاده ستستمر في هذا الاتجاه حتى عام 2030 وما بعده.

الفالح

من جهته، تحدث وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، عن مشهد الاستثمار في المملكة والطموحات المستقبلية في ظل «رؤية 2030»، كاشفاً عن وصول اقتصاد بلاده المركز 16 بين دول «مجموعة العشرين»، بعد نمو حجم الناتج المحلي إلى 4.1 تريليون ريال (1.093 تريليون دولار). وأفصح عن نمو الاستثمار الأجنبي المباشر 52 في المائة منذ إطلاق «رؤية المملكة»، مفيداً بأن نسبة تكوين رأس المال الثابت بلغت حوالي 28 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، مقارنة بنحو 22 في المائة منذ بداية العقد الحالي.

وأشار وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم إلى النمو المستمر لمختلف قطاعات الاقتصاد السعودي، والتقدم المحرز على صعيد جهود تنويع مصادر الدخل.

جانب من حضور النسخة الثالثة من «ملتقى السوق المالية 2024» (الشرق الأوسط)

السحيمي

من جانبها، أكدت رئيس مجلس إدارة مجموعة «تداول» السعودية سارة السحيمي، أن عدد المستثمرين المؤهلين بالسوق تضاعف 74 مرة، وأن الأسواق الناشئة تتميز بسيولة عالية وبنية تحتية متطورة ومتنوعة، وتحمل فرصاً أكبر للمستثمرين.

ولفتت إلى أن «تداول» السعودية اليوم تُعد ثامن أكبر سوق مالية في العالم من حيث القيمة السوقية، في إنجاز مهم نحو ترسيخ مكانتها الرائدة دولياً.

وقالت: «قمنا بتحقيق كثير من الأحلام إلى واقع، وأحلامنا اليوم لمستقبل أكبر وأكثر إشراقاً، والسعودية لديها أكبر قصة نجاح في القرن الحادي والعشرين».

القويز

بدوره، كشف رئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، أن 56 شركة تستعد للإدراج في السوق الرئيسية، والسوق الموازية (نمو)، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 30 في المائة قياساً بالفترة نفسها من العام الماضي.

ووفق القويز، تُعد تقنية المعلومات والاتصالات من أكبر القطاعات من حيث عدد الإدراجات، وقيمة رؤوس الأموال التي تم جمعها، موضحاً أن القطاع يعد الأفضل أداءً في السوق المالية السعودية خلال العام الماضي.

ولفت القويز إلى أهمية زيادة إجمالي إصدارات الدين المحلية المستحقة للقطاع الخاص من 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي اليوم إلى 18 في المائة بحلول 2030.

«أرامكو»

وأعلن النائب التنفيذي وكبير الإداريين الماليين في «أرامكو» زياد المرشد أنه من المرجح أن تصدر الشركة سندات هذا العام مع تحسن الأسواق المالية، وأنها تتطلع إلى تقديم ديون لآجال تتراوح بين 15 و50 عاماً. وأضاف أن الشركة تعطي دائماً الأولوية للسندات طويلة الأجل عن تلك قصيرة الأجل. وعندما سئل عما إذا كان بإمكان الشركة بيع السندات في عام 2024، قال إن ذلك «محتمل».

وقال المرشد إن أسواق النفط العالمية لديها إمدادات «كافية»، مضيفاً أن الطاقة الإنتاجية الاحتياطية للنفط الخام تبلغ حوالي 3 في المائة من الطلب العالمي.

يذكر أن الملتقى الذي يرعاه وزير المالية ينعقد تحت شعار «تمكين النمو»، ومن تنظيم مجموعة السوق المالية السعودية «تداول». وتشارك في الجلسات الحوارية مجموعة من الرؤساء التنفيذيين للشركات المالية والبنوك ومراكز الأبحاث، وخبراء في مختلف القطاعات، منها الأنظمة الاقتصادية العالمية، وإدارة الأسواق المالية، والرعاية الصحية، والبحوث المالية. ويركز أيضاً على تطور السوق، واستراتيجيات الاستثمار، والتطورات التنظيمية، بالإضافة إلى التزام المملكة بالتنويع الاقتصادي، ودورها الاستراتيجي في تشكيل مستقبل التمويل.


مقالات ذات صلة

«مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

خاص صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس)

«مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

أبرز «مؤتمر العُلا» الصمود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة في وجه العواصف الجيوسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرتها على الصمود.

هلا صغبيني (العُلا)
الاقتصاد السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

شدد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، ومديرة «صندوق النقد الدولي»، كريستالينا غورغييفا، على أن المرحلة المقبلة تفرض دعم قدرة الاقتصادات الناشئة على الصمود.

«الشرق الأوسط» (العلا (شمال غربي السعودية))
الاقتصاد سيدة تمر أمام مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

أسهم الصين مستقرة بين مكاسب الاتصالات وخسائر العقارات

استقرت أسهم البر الرئيسي الصيني إلى حد كبير يوم الثلاثاء، حيث عوّضت مكاسب قطاع الاتصالات خسائر أسهم العقارات.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

إغلاقات قياسية في بورصة اليابان مع تفاؤل «صفقة تاكايتشي»

أغلق مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم عند مستوى قياسي يوم الثلاثاء، في أعقاب أرباح ربع سنوية قوية وزخم فوز رئيسة الوزراء الساحق في الانتخابات العامة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)

«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

أصدر بنك الشعب الصيني توجيهات للمؤسسات المالية المحلية بضرورة كبح حيازاتها من الديون الأميركية.

«الشرق الأوسط» (بكين)

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.


بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
TT

بيسنت: «الفيدرالي» بقيادة وورش سيراقب تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف

بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)
بيسنت يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، إن الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سيراقب عن كثب لضمان عدم وجود «عدم توافق زمني» بين التوظيف والإنتاجية، في ظل التطورات السريعة بمجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بيسنت، في حديثه عبر الفيديو، خلال فعالية استضافها بنك الاستثمار البرازيلي «بي تي جي باكتوال»، أن الولايات المتحدة ستحقق نمواً اقتصادياً متوسطاً قدره 4.1 في المائة في الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2025، وتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي إلى 6 في المائة هذا العام، دون احتساب التضخم.

وقال بيسنت إن طفرة الإنتاجية تاريخياً كانت مصحوبة بطفرة في التوظيف، وإن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب ذلك عن كثب «للتأكد من عدم وجود تضارب في التوقيت».