روسيا تخطط لإطلاق أكثر من 40 صاروخاً إلى الفضاء في 2024

جانب من عملية إطلاق صاروخ روسي نحو الفضاء الأسبوع الماضي (أ.ب)
جانب من عملية إطلاق صاروخ روسي نحو الفضاء الأسبوع الماضي (أ.ب)
TT

روسيا تخطط لإطلاق أكثر من 40 صاروخاً إلى الفضاء في 2024

جانب من عملية إطلاق صاروخ روسي نحو الفضاء الأسبوع الماضي (أ.ب)
جانب من عملية إطلاق صاروخ روسي نحو الفضاء الأسبوع الماضي (أ.ب)

قال المدير العام لوكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس)، يوري بوريسوف، اليوم (الاثنين)، إن الوكالة تخطط لإطلاق أكثر من 40 صاروخاً روسياً في عام 2024، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال بوريسوف، في لقاء مع البوابة الإخبارية الإلكترونية «برو كوسموس»، رداً على سؤال حول عدد الخطط التي لدى الوكالة لعمليات إطلاق صواريخ إلى الفضاء، في عام 2024: «أكثر من 40».

وأشار بوريسوف إلى أن «الخطط تظل دائماً خططاً»؛ إذ لم يتم تنفيذ برنامج الإطلاق بالكامل، العام الماضي، ويتم بذل الجهود لتجنب أي تأجيل لعمليات الإطلاق في عام 2024.

وأضاف بوريسوف أن موسكو «تجري مفاوضات مع زملائنا في وكالة (ناسا)»، مشيراً إلى أنه «حتى لو افترقنا في مجال الملاحة الفضائية المأهولة، فإن التعاون فيما يتعلق بضمان سلامة الأنشطة الفضائية سيستمر».

وأجرت روسيا 19 عملية إطلاق صاروخي إلى الفضاء في عام 2023، في حين نفذت 22 عملية إطلاق في عام 2022، و25 عملية إطلاق في عام 2021، و17 فقط في عام 2020.

وقال نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو، في وقت سابق، إنه من المقرر إجراء 18 عملية إطلاق صاروخي إلى الفضاء، في عام 2024، لتجديد مجموعة الأقمار الاصطناعية التابعة للقوات الفضائية. وفي العام الماضي، أجرت وزارة الدفاع سبع عمليات إطلاق.

وبحسب البيانات المنشورة على موقع «روسكوسموس»، فإن آخر مرة نفذت روسيا فيها أكثر من 40 عملية إطلاق كانت في عام 1994، حيث بلغ عددها 49 عملية إطلاق، في ذلك الوقت.


مقالات ذات صلة

الملك تشارلز ينهي رحلة برمودا بإطلاق مشروع لوكالة الفضاء البريطانية

العالم الملك البريطاني تشارلز يلقي كلمة في حفل استقبال خلال زيارته الرسمية إلى برمودا (رويترز)

الملك تشارلز ينهي رحلة برمودا بإطلاق مشروع لوكالة الفضاء البريطانية

ينهي ملك بريطانيا تشارلز الثالث زيارته إلى برمودا بإطلاق مشروع «نوفا» التابع لوكالة الفضاء البريطانية رسمياً للمساعدة في تتبع الحطام الفضائي.

«الشرق الأوسط» (برمودا- لندن)
تكنولوجيا شعار شركة «ميتا» (رويترز)

«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

تسعى شركة «ميتا» إلى استكشاف آفاق غير تقليدية لتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، خصوصاً مع التوسع الكبير في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
علوم صورة تخيّلية للحطام الفضائي

مئات آلاف الأقمار الاصطناعية تهدد سلامة الفضاء

قد يكون الفضاء هو «المجهول الأخير»، كما قال أحدهم ذات مرة، إلا أنه يزداد ازدحاماً بشكل ملحوظ. وسيزداد هذا الأمر ويصبح أشد وضوحاً،

كريس ستوكل - والكر (واشنطن)
يوميات الشرق تصور فني للكوكب مع سحب مائية تعلو غلافه الجوي الذي يهيمن عليه الأمونيا (إليزابيث ماثيوز - معهد ماكس بلانك)

اكتشاف كوكب شبيه للمشتري خارج مجموعتنا الشمسية

توصل فريق من علماء الفلك إلى اكتشاف سحب من جليد الماء على كوكب بعيد يشبه المشتري خارج مجموعتنا الشمسية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
علوم صحافي يلتقط صورة للتلسكوب الفضائي الجديد «رومان» (أ.ف.ب)

«ناسا» تكشف عن تلسكوب سيوفر «أطلساً جديداً للكون»

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد «رومان» القادر على مسح أجزاء شاسعة من الكون بحثاً عن كواكب خارجية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

زيلينسكي: عرض روسيا وقف النار ثم شنها هجمات يظهر «استخفافاً تاماً»

رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)
رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)
TT

زيلينسكي: عرض روسيا وقف النار ثم شنها هجمات يظهر «استخفافاً تاماً»

رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)
رجال الإطفاء يعملون في موقع منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي في إقليم بولتافا تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ​الثلاثاء، إن روسيا أبدت «استخفافاً تاماً» وذلك بطلبها وقف إطلاق النار ثم شنها ‌هجمات ‌بالصواريخ ​والطائرات ‌المسيرة ⁠على بلاده، مضيفاً أن خمسة ⁠أشخاص لقوا حتفهم وأصيب العشرات في الهجمات الروسية التي وقعت ⁠خلال الليل ‌واستهدفت ‌في الغالب ​منشآت البنية ‌التحتية للطاقة ‌في أوكرانيا، وفق «رويترز».وتابع زيلينسكي عبر منصة إكس «يمكن لروسيا أن توقف ‌إطلاق النار في أي لحظة، وهذا ⁠من ⁠شأنه أن يوقف الحرب وردودنا. نحن بحاجة إلى السلام، ويتعين اتخاذ خطوات حقيقية لتحقيقه. سترد أوكرانيا بالمثل».

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» في وقت سابق، عن مسؤول إقليمي، قوله إنه في إقليم بولتافا بوسط البلاد، أسفر هجوم روسي بطائرة مسيّرة وصواريخ، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين.

أما في إقليم خاركيف، فقد قتل شخص واحد وأصيب آخران، وفق ما أفاد به الادعاء العام.

إلى ذلك، أشار زيلينسكي إلى أن بلاده ​شنت في أبريل (نيسان) ضعف عدد الضربات متوسطة المدى التي شنتها على روسيا في مارس (آذار).

وكتب على منصة إكس «يبلغ عدد الضربات ‌التي تبلغ ‌مسافتها 20 كيلومتراً ​أو ‌أكثر ⁠الآن ​مثلي ما ⁠كان عليه في مارس، وأربعة أمثال ما كان عليه في فبراير»، متعهداً بزيادة أكبر في عدد الهجمات.

في المقابل، قال ألكسندر دروزدينكو حاكم منطقة لينينغراد الروسية، إن كييف ​سعت اليوم إلى شن هجوم على واحدة من كبرى مصافي النفط الروسية، مما أدى إلى اندلاع حريق في منطقة صناعية ببلدة كيريشي الروسية ‌بمنطقة ‌لينينغراد، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «كان الهدف ​الرئيسي ‌للعدو هو ​مصفاة النفط (كيريشينيفتيورجسينتيز)»، مضيفاً أنه لم تقع أي إصابات جراء الهجوم.

وتابع أن الحريق تم احتواؤه، وأن عمليات الإطفاء على وشك الانتهاء. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات الدفاع الجوي التابعة لها، دمرت 289 طائرة مسيرة أوكرانية ​فوق المناطق ​الروسية خلال الليل.


مسيّرات تُربك تحضيرات احتفال «النصر» الروسي

مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)
مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)
TT

مسيّرات تُربك تحضيرات احتفال «النصر» الروسي

مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)
مبنى سكني متضرر جراء غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيّرة استهدفت موسكو الاثنين (إ.ب.أ)

شنت القوات الأوكرانية أمس هجوماً بمسيّرتين على موسكو، في خطوة قد تربك التحضيرات الواسعة التي تجريها السلطات للعرض العسكري الضخم المقرر في 9 مايو (أيار) لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.

وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الروسية تعاملت مع الهجوم، وأسقطت المسيّرتين قبل بلوغهما الهدف، لكنّ الحادث رمى بظلال على الفعاليات النشطة التي تجري حالياً تحضيراً للاحتفالات الكبرى.

وأعاد الهجوم التذكير بأن سماء موسكو ما زالت غير آمنة كفاية، بعدما كانت هجمات مماثلة استهدفت مطارات عدة مرات وأصابتها بشلل، فضلاً عن استهداف متواصل لمنشآت تحتية للطاقة وتخزين الوقود والمعدات وغيرها من المواقع الروسية.

في غضون ذلك، برز تصعيد جديد في العلاقات الروسية - الأوروبية، أمس (الاثنين)، إذ تعهدت موسكو الرد بالمثل على قرار النمسا طرد ثلاثة دبلوماسيين روس بدعوى التجسس.


إيطاليا وأذربيجان ستعززان التعاون في مجالي الطاقة والدفاع

رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
TT

إيطاليا وأذربيجان ستعززان التعاون في مجالي الطاقة والدفاع

رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الاثنين، أن إيطاليا وأذربيجان ستعززان تعاونهما في مجالي الطاقة والدفاع، خلال زيارة أجرتها إلى باكو.

ويأتي هذا التوجّه في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الطاقة بعيداً عن النفط والغاز الروسيين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فيما تكشف الحرب مع إيران هشاشة طرق إمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت ميلوني، إلى جانب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أن إمدادات النفط والغاز من أذربيجان كانت «حيوية» لأمن الطاقة الإيطالي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الجانبين يسعيان لزيادة الكميات.

وأضافت أن البلدين اتفقا على الارتقاء بشراكتهما إلى «نوع من التنسيق السياسي الدائم».

رئيس أذربيجان إلهام علييف (أ.ب)

وخلال العام الماضي، زوّدت أذربيجان إيطاليا بنحو 9.5 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي (تاب)، ما يمثل نحو 16 في المائة من واردات الغاز الإيطالية.

من جانبه، قال علييف إن إيطاليا تظل الشريك التجاري الأول لأذربيجان ووجهة رئيسية لصادراتها من الطاقة، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا زيادة الإمدادات.

وأوضح أنه لتحقيق ذلك «من الضروري توسيع مشروع خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي، الذي يُعد جزءاً من الممر الجنوبي للغاز».

كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن، وهو ما وصفته ميلوني بأنه «مجال رئيسي آخر».