ما قصة إعادة روسيا الدبابات القديمة للخدمة بعد خسارتها آلاف الدبابات بأوكرانيا؟

دبابة روسية قرب كييف (رويترز)
دبابة روسية قرب كييف (رويترز)
TT

ما قصة إعادة روسيا الدبابات القديمة للخدمة بعد خسارتها آلاف الدبابات بأوكرانيا؟

دبابة روسية قرب كييف (رويترز)
دبابة روسية قرب كييف (رويترز)

قال مركز أبحاث مرموق، الثلاثاء، إن روسيا فقدت أكثر من 3 آلاف دبابة في أوكرانيا، وهو ما يعادل إجمالي مخزونها قبل الحرب، لكن لديها ما يكفي من المركبات المدرعة ذات الجودة المنخفضة المخزنة منذ سنوات من أجل الإحلال.

ووفق رويترز، قال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن أوكرانيا تكبدت أيضاً خسائر فادحة منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، لكن تجديد الغرب مخزونها العسكري أتاح لها الحفاظ على المخزونات مع تحسين الجودة.

وحتى بعد خسارة كثير من الدبابات، بما في ذلك نحو 1120 العام الماضي، لا يزال لدى روسيا تقريباً ضعف عدد الدبابات المتاحة للقتال لدى أوكرانيا، وفقاً لتقرير التوازن العسكري السنوي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو أداة بحثية رئيسية لمحللي الدفاع.

وقال هنري بويد، المتخصص في القدرات العسكرية بالمعهد، إن روسيا حققت تقريباً «نقطة التعادل»، بينما يتعلق بالاستبدال. وقدر أنها أدخلت قرابة 1000 إلى 1500 دبابة إضافية الخدمة العام الماضي.

لكنه قال إن 200 منها على الأكثر حديث التصنيع، والأغلبية العظمى منها عبارة عن نماذج قديمة محدثة.

وقال التقرير: «لقد تمكنت موسكو من مقايضة الجودة بالكمية... من خلال سحب آلاف الدبابات القديمة من المخازن بمعدل قد يصل في بعض الأحيان إلى 90 دبابة شهرياً».

وتمكن المخزونات الروسية موسكو من «تحمل خسائر فادحة لنحو 3 سنوات أخرى، وتجديد الدبابات، حتى لو بمعايير فنية أقل، بغض النظر عن قدرتها على إنتاج معدات جديدة».

وامتنعت وزارة الدفاع الروسية عن التعليق.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
أوروبا رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين في وسط موسكو يوم 15 مايو 2026 (رويترز)

اعتراض 46 مسيّرة أُطلقت باتجاه موسكو

أعلن رئيس بلدية موسكو في وقت مبكر الثلاثاء اعتراض 46 مسيّرة أطلقت باتجاه العاصمة الروسية دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي ساخرا... روسيا حددت 15 موعدا للاستيلاء على دونباس وأرجأتها

وأوضح زيلينسكي باستفاضة ما وصفه بأنه 15 موعدا حدده الكرملين— ثم أرجأه لاحقا— على مدار أربع سنوات للاستيلاء على أربع مناطق في شرق أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يمين) يصافح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن 29 يونيو 2026 (أ.ب)

وزير الخارجية الألماني: الشراكة مع أميركا لا غنى عنها

في ظل الأزمات التي يشهدها العالم، شدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين ألمانيا والولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)

9 قتلى على الأقل بقصف صاروخي روسي على أوكرانيا

قُتل 9 أشخاص على الأقل وأُصيب أكثر من 20 بجروح، الاثنين، بقصف صاروخي روسي طال مناطق متفرقة في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)

اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابية

عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
TT

اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابية

عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)

أعلن الادعاء العام الألماني أنه أوقف في ولاية بادن-فورتمبرغ مواطناً رومانياً يشتبه في محاولته تأسيس جماعة إرهابية يمينية متطرفة.

وذكر الادعاء العام، الذي يتخذ من كارلسروه مقراً له، اليوم الثلاثاء، أن الجماعة كانت تهدف إلى إشعال «حرب إرهابية» في رومانيا، و«المساهمة في إسقاط الدولة الرومانية وإقامة كيان جديد للدولة على غرار النموذج النازي».

وأضاف الادعاء العام أن المشتبه به سعى منذ مطلع عام 2023 إلى تأسيس هذه الجماعة اليمينية المتطرفة. وجاء في بيان الادعاء: «ولغرض استقطاب أعضاء للجماعة، أدار المتهم من ألمانيا قناتين عبر إحدى خدمات المراسلة»، مضيفاً أن «هاتين القناتين كانتا تستهدفان بشكل خاص الشباب الروماني».

وأوضح الادعاء العام أن المشتبه به دعا المشتركين والأعضاء إلى ارتكاب جرائم مختلفة، من بينها رسم كتابات على الجدران تحمل رموزاً لليمين المتطرف، وتحريض فتيات صغيرات على إيذاء أنفسهن، وتنفيذ هجمات حرق ضد مبانٍ يستخدمها مهاجرون أو أشخاص من مجتمع الميم، أو قتل من وصفهم بـ«دون البشر». كما نشر تعليمات لصناعة السموم والمتفجرات، وكيفية إعداد زجاجات المولوتوف وتفخيخ السيارات.

وبناءً على ذلك، يواجه المشتبه به اتهاماً قوياً بمحاولة تأسيس جماعة إرهابية أجنبية بصفته قائداً لها. كما يتهمه الادعاء العام الألماني بالتحضير لارتكاب عمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة. ووفقاً للادعاء العام، فإن المشتبه به كان يتراوح عمره بين 18 و20 عاماً خلال جزء من الفترة التي يشتبه في ارتكابه الأفعال المنسوبة إليه.

وألقي القبض على المشتبه به اليوم في منطقة إنتس على أيدي عناصر شرطة من ولايتي راينلاند-بفالتس وبادن-فورتمبرغ، ومن المقرر أن يمثل اليوم أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا في كارلسروه، الذي سيبت في أمر حبسه احتياطياً.


انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
TT

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)

أسفر انفجار طرد مفخخ عن إصابة الأوليغارشي الأوكراني فاديم يرمولاييف وشخصين آخرين في موناكو الاثنين، في حادثة غير مسبوقة هزت الإمارة التي تنعم بأعلى درجات الأمان.

وأُصيب الثلاثة، ومن بينهم قاصر، الاثنين، في الانفجار الذي وقع بمبنى سكني بموناكو يقع في شارع يمتد على طول الحدود مع فرنسا نحو التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش).

ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث موقع الانفجار الذي وقع اليوم فى موناكو (رويترز)

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق «وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن اسمه، بأن أحد المصابين هو رجل الأعمال الأوكراني النافذ فاديم يرمولاييف.

ووصف أمير موناكو ألبير الثاني، الحادثة، بأنها «جريمة نكراء» و«صدمة للمجتمع برمّته».

وأشار أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، إلى أن الشرطة تعمل «على العثور على الجاني الذي لاذ بالفرار».

وقال وزير الدولة في الإمارة كريستوف ميرمان، إن زوجين في الخمسينات أو الستينات من العمر أصيبا في الانفجار؛ وهما في حالة صحية حرجة، فيما أصيب قاصر يبلغ 13 عاماً «يرجح جداً أنه قريب للزوجين» بجروح أقل خطورة، دون أن يكشف هوياتهم.

وأفاد مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من موقع الحادثة بوجود تعزيزات أمنية مكثفة مع فرض طوق أمني يمنع الوصول إلى المنطقة، في حين كانت مروحية تحلق في الأجواء.

ونشر نحو 50 عنصر إطفاء و80 عنصر أمن في موقع الحادثة.

براغ وخردق

قال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبهاً به ترك حقيبة أو طرداً في بهو المبنى قبل مغادرته، مضيفاً أنه لا يوجد ما يشير حتى اللحظة إلى سبب استهداف هذا المبنى.

وأشارت حكومة موناكو إلى أن «الانفجار القوي» ناجم عن «طرد مفخخ».

يقف شرطي حارساً في أحد شوارع موناكو (أ.ب)

وذكرت على منصة «إكس»: «رُصد مشتبه به عبر كاميرات المراقبة الأمنية وهو يلوذ بالفرار باتجاه بلدية بوسولاي في فرنسا».

وقال ميرمان إن شهود عيان أدلوا بمعلومات تساعد في تحديد هوية المشتبه به.

وذكر أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغ وخردق (كرات حديد صغيرة).

وقدمت طواقم الإسعاف العلاج لـ4 أشخاص آخرين أصيبوا بصدمة وجروح ناتجة عن تطاير زجاج النوافذ جراء الانفجار، وفقاً له.

وقال: «على حد علمي، هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها الإمارة عملاً مشابهاً».

ويخضع يرمولاييف الذي يقيم في موناكو لعقوبات فرضتها عليه كييف منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، بسبب نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وفق الأجهزة الأمنية الأوكرانية.

وقال ميرمان في مؤتمر صحافي عقده في وقت متقدّم مساء الاثنين، إن أجهزة الاستخبارات تعمل على فهم خلفيات الضحايا، و«تحديد ما إذا كان آخرون قد يواجهون تهديدات معينة».

ولفت ميرمان إلى أن المدعي العام سيعقد إيجازاً صحافياً الثلاثاء.


القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)
TT

القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)

قضت محكمة فرنسية، الاثنين، بإلزام شركة «غوغل» بدفع تعويضات قدرها 126 مليون يورو إلى عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها صحيفة «لوفيغارو» ومجموعة «بريزما»، بعد إدانتها بممارسات احتكارية ومخالفة لقواعد المنافسة في سوق الإعلانات الرقمية، وفق ما أفاد مصدر مطلع على القضية، مؤكداً بذلك ما نشرته منصة «مايند ميديا» المتخصصة.

وحسب تفاصيل الحكم الصادر عن محكمة الأنشطة الاقتصادية في باريس، حصلت مجموعة «بريزما ميديا» على تعويض قدره 61 مليون يورو، فيما مُنحت صحيفة «لوفيغارو» 26 مليون يورو، ومجموعة «ليزيكو - لوباريزيان» 11.5 مليون يورو، في حين حصلت منصة الفيديو «ديلي موشن» على 27.5 مليون يورو.

وكانت هذه الجهات قد طالبت في البداية بتعويضات إجمالية قدرها 570 مليون يورو.

ولم تحسم الشركة الأميركية العملاقة أمرها بعد بشأن استئناف هذه الأحكام الأربعة، على ما أوضح ناطق باسمها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال: «نرفض قرارات المحكمة. فمطالب التعويض هذه تستند إلى تفسيرات خاطئة لقطاع تكنولوجيا الإعلانات، وهو قطاع يتميز بمنافسة شديدة ويتطور بوتيرة متسارعة».

ونقلت «مايند ميديا» عن الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوفيغارو» مارك فوييه قوله: «مع الأحكام السابقة الصادرة لصالح (روسيل) و(ليكيب) و(إم 6)، تم إرساء الآن سابقة قضائية في هذا الملف».