مدرب كوت ديفوار: نريد إضافة نجمة ثالثة لقميصنا البرتقالي

إيمرس فاي (إ.ب.أ)
إيمرس فاي (إ.ب.أ)
TT

مدرب كوت ديفوار: نريد إضافة نجمة ثالثة لقميصنا البرتقالي

إيمرس فاي (إ.ب.أ)
إيمرس فاي (إ.ب.أ)

قال إيمرس فاي مدرب كوت ديفوار المؤقت، إنه يريد إضافة نجمة ثالثة إلى قميص فريقه البرتقالي بعد خوض نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم أمام نيجيريا غداً (الأحد) في أبيدجان.

وكانت كوت ديفوار قاب قوسين من مغادرة البطولة على أرضها من دور المجموعات بعد فوز وهزيمتين، إحداهما أمام نيجيريا؛ صفر - 1، والأخرى أكثر قسوة؛ صفر - 4، أمام غينيا الاستوائية، وتسببت في إقالة المدرب الفرنسي جان لوي غاسيه.

وبعد التأهل بأعجوبة إلى دور الـ16، ضمن أفضل منتخبات تحتل المركز الثالث، أكملت كوت ديفوار مسيرة مبهرة في أدوار خروج المغلوب تحت قيادة فاي مساعد غاسيه، وأصبحت على بعد 90 دقيقة من لقبها الثالث، وإكمال أكبر انتفاضة في تاريخ البطولة.

وأبلغ فاي مؤتمراً صحافياً اليوم (السبت): «أمامنا فرصة رائعة لبقاء الكأس في أرضنا، يمكننا إضافة نجمة ثالثة إلى القميص البرتقالي»، بعد التتويج في 1992 و2015، وإذا نجحتْ في ذلك ستُعادل رقم نيجيريا بثلاثة ألقاب.

وأضاف: «ليس سهلاً على الدول المستضيفة تحقيق اللقب، لكننا الآن في النهائي ونريد اغتنام الفرصة».

وتعوّل كوت ديفوار على مهاجمها البارز سيباستيان هالر، الذي سجل هدف الفوز 1- صفر أمام الكونغو الديمقراطية في قبل النهائي، والذي خاض انتفاضة مذهلة أيضاً في حياته مثل منتخب بلاده، حيث تعافى لاعب بروسيا دورتموند من السرطان قبل نحو عام.

وسيواجه هالر (29 عاماً) تحدياً صعباً أمام دفاع نيجيريا الأقوى في البطولة، الذي سمح بهدفين فقط في مرماه خلال 6 مباريات، لكنه بدا مستعدّاً.

وقال: «أتوقع مباراة صعبة بالتأكيد، نعرف أسلوب لعب نيجيريا، وسنخوض تحدياً بدنياً، يجب أن نجد مساحات ونستغل نقاط ضعفهم لاختراق دفاعهم».


مقالات ذات صلة

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المحاميان الإسباني خوان دي ديوس كريسبو بيريز والفرنسي بيير أوليفييه سور اللذان سيدافعان عن السنغال (رويترز)

رئيس الاتحاد السنغالي: سحب كأس أفريقيا من منتخبنا «سرقة بَوَاح»

تعهَّد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم اليوم الخميس بشن «حملة» ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (الكاف) بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من التدخلات الأمنية خلال النهائي الفوضوي الذي توج فيه السنغال بطلاً لكأس الأمم الأفريقية (رويترز)

529 تدخلاً أمنياً بكأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب

كشف بيان مشترك صادر عن وزارة العدل المغربية، رئاسة النيابة العامة، والمديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة المكاتب القضائية المحدثة بالملاعب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية رئيس «كاف» يعيش لحظات صعبة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة

لم تهدأ أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رغم مرور شهر على نهائي كأس أمم أفريقيا الذي توجت به السنغال في المغرب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مدرب السنغال بابي تياو (رويترز)

«كاف» يرفض طلب المغرب بإلغاء نهائي كأس أفريقيا… وإيقافات بالجملة تطول لاعبي السنغال

أوقف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم الخميس، مدرب السنغال بابي تياو ​5 مباريات وغرّمه 100 ألف دولار بسبب «السلوك غير الرياضي».

«الشرق الأوسط» (دكار)

إيبانيز: تطور «الدوري السعودي» سبب استدعائي لمنتخب البرازيل

روجر إيبانيز خلال مشاركته أمام منتخب فرنسا (أ.ب)
روجر إيبانيز خلال مشاركته أمام منتخب فرنسا (أ.ب)
TT

إيبانيز: تطور «الدوري السعودي» سبب استدعائي لمنتخب البرازيل

روجر إيبانيز خلال مشاركته أمام منتخب فرنسا (أ.ب)
روجر إيبانيز خلال مشاركته أمام منتخب فرنسا (أ.ب)

أكد البرازيلي روجر إيبانيز، مُدافع المنتخب البرازيلي ونادي الأهلي، أن انتقاله إلى «الدوري السعودي» شكّل نقطة تحول كبيرة في مسيرته، مشيراً إلى أنه بات، اليوم، أكثر نضجاً داخل وخارج الملعب.

وأوضح إيبانيز، خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة البرازيل وصربيا ودياً، أن بداياته كانت متواضعة في جنوب البرازيل، قبل أن تتغير مسيرته، خلال فترة اختبار مع فلومينينسي، عندما قرر مدرّبه تحويله من محور دفاعي إلى قلب دفاع، وهو القرار الذي فتح له أبواب الاحتراف الأوروبي لاحقاً عبر أتالانتا ثم روما.

وشدد المُدافع البرازيلي على جاهزيته للعب في أي مركزٍ يخدم الفريق، قائلاً: «لا أمانع المشاركة كظهير أو حتى في مراكز أخرى، وتمثيلُ منتخب البرازيل شرف يفوق أي ضغوط».

وعن تجربته مع الأهلي، قال: «كبرت كثيراً هنا، وعملت على تطوير الجانب الذهني، وأصبحت مطالَباً بأن أكون قائداً داخل وخارج الملعب، بعد أن كنت من أصغر اللاعبين في روما».

وفيما يتعلق بالانطباع السائد حول تراجع فرص لاعبي «الدوري السعودي» في الظهور الدولي، رفض إيبانيز ذلك، مؤكداً أن التطور الكبير في المسابقة ووجود نجوم عالميين جعلا الأنظار تتجه نحوها، مستشهداً باستدعاء لاعبين مثل فابينهو وبينتو، ما يعكس استمرار المنافسة على أعلى مستوى.

واختتم حديثه بتأكيد أن «الدوري السعودي» أصبح قوياً للغاية، ولا توجد فيه مباريات سهلة، في ظل وجود مهاجمين مميزين يفرضون تحدياً مستمراً على المدافعين.


المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

ألبرت كورير (أ.ب)
ألبرت كورير (أ.ب)
TT

المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

ألبرت كورير (أ.ب)
ألبرت كورير (أ.ب)

قضت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، بإيقاف العدّاء الكيني ألبرت كورير، المُتوج بلقب ماراثون نيويورك لعام 2021، لمدة 5 سنوات، بعد اعترافه بتعاطيه المُنشطات.

وكشفت التحقيقات أن العدّاء، البالغ من العمر 32 عاماً، سقط في اختبارات الكشف عن مادة محظورة تعمل على تعزيز كفاءة الدم، وذلك خلال ثلاث عيّنات مختلفة سُحبت منه في كينيا، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أثناء تحضيراته للمشاركة في سباق نيويورك.

وأثبتت الفحوص الطبية تعاطي العدّاء الكيني مادة «سيرا»؛ وهي جيل متطور من مُنشط «إيبو» التقليدي، حيث تعمل كمُحفز مستمر لمستقبِلات الإريثروبويتين في الجسم. وتتميز هذه المادة بقدرتها العالية على زيادة إنتاج كرات الدم الحمراء بشكل مكثف ولفترات طويلة، مما يمنح الرياضيّ قدرة استثنائية على التحمل ومقاومة الإجهاد البدني، من خلال تحسين تدفق الأكسجين في العضلات.

وبناء على هذا القرار، سيجري شطب جميع النتائج التي حققها كورير منذ أكتوبر الماضي، بما في ذلك تجريده من المركز الثالث الذي أحرزه في ماراثون نيويورك الأخير.

وأوضحت وحدة النزاهة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى أن اعتراف العدّاء بالمخالفة دون طلب جلسة استماع أسهم في تقليص العقوبة بواقع عام واحد، لتنتهي فترة إيقافه في يناير (كانون الثاني) عام 2031.

ورغم العقوبة المشدَّدة، سيحتفظ العدّاء الكيني بلقبه التاريخي الذي حققه في نسخة 2021 من ماراثون نيويورك، بالإضافة إلى نتائجه المسجلة في أعوام 2019 و2023 و2024 قبل تاريخ المخالفة الأخيرة.


ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

إدين دجيكو (د.ب.أ)
إدين دجيكو (د.ب.أ)
TT

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

إدين دجيكو (د.ب.أ)
إدين دجيكو (د.ب.أ)

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته عندما تلعب البوسنة والهرسك على بطاقة تأهلها لمونديال الصيف المقبل ضد إيطاليا، الثلاثاء، في الملحق الأوروبي.

يحلم اللاعب السابق لروما وإنتر وفيورنتينا بقيادة بلاده إلى النهائيات العالمية للمرة الثانية، بعد أولى عام 1994 في البرازيل، عندما تخوض، الثلاثاء، على أرضها في زينيتسا نهائي المسار الأول للملحق القاري ضد أبطال العالم أربع مرات.

قد تكون المباراة التي تشهد خوضه مباراته الدولية الـ148 مع منتخب «التنانين» المصنفين 66 عالمياً، الأهم في مسيرة بدأها عام 2007... وربما الأخيرة.

بعد تسجيله، الخميس، هدف التعادل في نصف نهائي الملحق الأوروبي أمام ويلز، رافعاً رصيده بوصفه أفضل هداف في تاريخ بلاده إلى 73 هدفاً، قبل الفوز بركلات الترجيح (1 - 1 بعد التمديد)، بات بإمكان دجيكو أن يرسّخ مكانته أيقونةً رياضية في بلاده.

فبعد 12 عاماً على مونديال 2014، تملك البوسنة فرصة لبلوغ النهائيات للمرة الثانية، وحرمان إيطاليا من خوض النهائيات لنسخة ثالثة توالياً.

قال دجيكو، الجمعة، في كارديف: «في نظري، لا يمكن لأي من المنتخبين أن يعدّ نفسه المرشح الأوفر حظاً في هذه النهائي. يمكننا أن نخطف بطاقة التأهل».

وأضاف المهاجم الحالي لشالكه الألماني: «سيكون ذلك إنجازاً كبيراً ليس لي فقط، بل أيضاً للجيل الجديد الذي بدأ يشق طريقه داخل الفريق».

يعرف دجيكو خصومه جيداً، فقد لعب إلى جانب عدد كبير من ركائز المنتخب الإيطالي: مع جانلوكا مانشيني وريكاردو كالافيوري في روما بين 2015 و2021، ومع فيديريكو دي ماركو ونيكولو باريلا وأليساندرو باستوني في إنتر (2023 - 2025)، ومع مويس كين في فيورنتينا (2025).

وعلى الرغم من أنّ تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي انتهت سريعاً قبل انتقاله في يناير (كانون الثاني) إلى شالكه في الدرجة الثانية الألمانية، فإن ابن ساراييفو يبقى شديد الارتباط بإيطاليا.

في روما تزوّج من امرأة، وفي روما وميلانو رُزِق بأولاده الأربعة، في حين تقيم عائلته اليوم في فلورنسا بينما يتنقل هو بين غلزنكيرشن وتوسكانا.

ويتحدث دجيكو الإيطالية بطلاقة، كما تمثّله وكالة إيطالية هي «وورلد سوكر إيجنسي» التي تدير أيضاً شؤون كين وكالافيوري.

ولا يشك زميله السابق في المنتخب ميراليم بيانيتش الذي عرف هو الآخر تجربة طويلة في إيطاليا (روما من 2011 إلى 2016 ويوفنتوس من 2016 إلى 2020)، إطلاقاً في قدرة دجيكو على صنع الفارق رغم تقدمه في السن واضطراره إلى خوض 120 دقيقة خاضها في كارديف.

وقال لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» عن دجيكو «إنه نقطة مرجعية مطلقة بالنسبة لنا، الرجل الذي يفكّ التعقيدات حتى في أصعب اللحظات».

وأضاف: «ما زال قادراً على صنع الفارق وحده بفضل ذكائه الكروي، رغم عمره».

وتؤكد الأرقام ذلك: فبهدفه أمام ويلز الذي كان السادس له في التصفيات، واصل دجيكو تسجيل الأهداف للسنة العشرين توالياً مع المنتخب ضمن سلسلة من الأرقام اللافتة في مسيرته الدولية.

ففي 28 مارس (آذار) 2017، أصبح دجيكو أول لاعب بوسني يسجل 50 هدفاً دولياً، وفي 23 مارس (آذار) 2019 خاض مباراته المائة مع البوسنة خلال الفوز على أرمينيا 2 - 1 في تصفيات كأس أوروبا 2020.

في 14 يونيو (حزيران) 2022، وأمام فنلندا في دوري الأمم الأوروبية (المستوى الثاني)، أصبح دجيكو عن 36 عاماً وشهرين أكبر لاعب في تاريخ منتخب بلاده بعمر 36 عاماً وشهرين، متجاوزاً سمير موراتوفيتش.

وفي 7 سبتمبر (أيلول) 2024، سجل هدفاً في مرمى هولندا ضمن دوري الأمم الأوروبية (المستوى الأول)، ليصبح أكبر لاعب يسجل لمنتخب بلاده عن 38 عاماً وخمسة أشهر، محطماً رقم إمير سباهيتش.

في 7 يونيو 2025، سجل دجيكو الهدف الوحيد في الفوز على سان مارينو 1 - 0 ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليصبح، بعمر 39 عاماً وشهرين و21 يوماً، أكبر لاعب يسجل في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، متجاوزاً رقم الأندوري مارك بوجول.

كما رفع لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق رصيده إلى 31 هدفاً في تصفيات المونديال، ولا يتفوق عليه في أوروبا سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 هدفاً في 52 مباراة) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (35 هدفاً في 45 مباراة).

ومع ذلك، فإن التأهل، سواء سجل دجيكو أم لم يسجل، سيشكل حدثاً وطنياً.

قال دجيكو في أواخر العام الماضي إن «المرة الماضية التي تأهلنا فيها، استمرت الاحتفالات أياماً، واستُقبلنا بطريقة مذهلة. لا سبب لأن يكون الأمر مختلفاً الآن».