ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المُتوَّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التغييرات التي أدخلها على أسلوبه في السنوات الأخيرة، والتي ساعدته على الفوز بالجائزة، مؤكداً أنه يواصل النهج نفسه هذا العام.

ويعد ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عاماً، من أبرز المرشحين للاحتفاظ بالجائزة للعام الثاني على التوالي، لكنه لا يرى نفسه الأحق بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بها.

وقال ديمبيلي في مقابلة مشتركة مع كفاراتسخيليا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجاً. تتطور بصفتك لاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عاماً عندما كنت في بروسيا دورتموند».

وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائماً هو مساعدة الفريق».

وأوضح ديمبيلي أن تجربته في برشلونة، إلى جانب اللعب مع مجموعة من أفضل لاعبي العالم، ساعدته على تطوير هذا الجانب، موضحاً: «عندما تكون في سن 20 عاماً، تريد أن تراوغ لاعباً أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي».

وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه. وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت كثيراً من ذلك».

وأكد ديمبيلي أنه لم يغيِّر أسلوبه بعد الفوز بالكرة الذهبية، رغم ارتفاع سقف التوقعات من حوله، قائلاً: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى، وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي».

ورغم عدم تركيزه على الفوز بالجائزة هذا العام، فإن ديمبيلي قال إنه سيشعر بفخر كبير إذا احتفظ بها، مشيراً: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا

رياضة سعودية لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الخميس قائمة حكام كأس آسيا 2027  في السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية شكري الخطوي (النادي)

الخطوي مدرباً جديداً للترجي الجرجيسي خلفاً للمنصف مشارك

قرر الترجي الجرجيسي المنافس في الدوري التونسي الممتاز لكرة ​القدم في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس تعيين المدرب شكري الخطوي مدرباً للفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس يعاني بسبب بداية ريال مدريد المتعثرة للموسم

ربما يكون ألكاراس تخلص أخيراً من الإصابات التي أزعجته لفترة طويلة، لكن لاعب التنس لا يزال يعاني ​بشكل بصفته مشجعاً لريال مدريد الذي استهل موسمه بشكل متعثر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يدعو إلى «ثقافة الحوار» قبل إصلاحات مرتقبة في «فيفا»

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إجراء مناقشات مفتوحة حول إصلاحات محتملة في الهيئة العالمية المسؤولة عن اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال الجديد (إ.ب.أ)

فييرا على رأس قائمة المدربين الجدد في تصفيات أمم أفريقيا

يتصدر باتريك فييرا، الفائز بكأس العالم، قائمة طويلة من المدربين الجدد الذين سيتولون قيادة المنتخبات الوطنية الأفريقية، مع انطلاق التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون (جنوب أفريقيا))

زفيريف وأغاسي يدافعان عن كأس ليفر رغم ازدحام روزنامة التنس

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف وأغاسي يدافعان عن كأس ليفر رغم ازدحام روزنامة التنس

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

دافع الألماني ألكسندر زفيريف، المتوّج أخيراً ببطولة فلاشينغ ميدوز الكبرى، والأسطورة الأميركية أندريه أغاسي عن كأس ليفر في كرة المضرب، قبل انطلاق النسخة الأحدث من الحدث المثير للجدل في لندن هذا الأسبوع.

وفي خضم روزنامة التنس المزدحمة، يشارك زفيريف والإسباني كارلوس ألكاراس والأميركي تايلور فريتز والنجمان الصاعدان الإسباني رافايل خودار والتشيكي ياكوب منشيك في البطولة الاستعراضية التي تقام على ملاعب «أو2 أرينا» من الجمعة إلى الأحد.

وكأس ليفر هي بطولة من 3 أيام على الملاعب الصلبة، تجمع لاعبي أوروبا في مواجهة منافسين من بقية أنحاء العالم، في حدث جماعي نادر، في رياضة تهيمن عليها المنافسات الفردية.

وعلى الرغم من أن كأس ديفيس راسخة بوصفها البطولة الجماعية الأولى في التنس، أُطلقت كأس ليفر عام 2017 بمبادرة من البطل السويسري روجيه فيدرر، والاتحاد الأسترالي للعبة. وكانت الخطة تقضي بمحاكاة الإثارة التي تميز كأس رايدر في الغولف، والتي تجمع فريقين من الولايات المتحدة وأوروبا.

لكن، وعلى عكس كأس رايدر، لم تنجح كأس ليفر حتى الآن في خطف أنظار الجمهور الرياضي.

كما تثار مخاوف بشأن إضافة بطولة أخرى إلى جدول اللاعبين المزدحم أصلاً، في وقت يواجهون فيه خطر الإرهاق.

لكن الاستماع إلى زفيريف، المتوج بلقبين كبيرين، وإلى أغاسي الذي يتولى مهمة قائد فريق العالم، يرسم صورة مختلفة تماماً.

أندريه أغاسي (إ.ب.أ)

وقال أغاسي للصحافيين في لندن الأربعاء: «إنها بطولة مشوّقة حقاً. القاعة مذهلة؛ إنها واحدة من أعظم الأحداث في العام».

وأضاف أغاسي، الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «كل هؤلاء اللاعبين موجودون هنا، وربما يحاول كل منهم على مستوى ما أن يترك انطباعاً لدى الآخرين».

كان يمكن تفهّم قرار زفيريف بعدم المشاركة في كأس ليفر، عقب فوزه ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة في 13 سبتمبر (أيلول)، تتويجاً لعام ذهبي.

لكن الألماني، البالغ 29 عاماً، والذي لم يسبق له الفوز بأي لقب كبير قبل هذا العام، أراد إظهار تضامنه مع بطولة دعمته في السابق.

وقال زفيريف، الذي سيكون إلى جانب صاحب 7 ألقاب كبرى ألكاراس في صفوف فريق أوروبا: «أحاول دائماً المشاركة في كأس ليفر. أنا شخص يقدّر الوفاء كثيراً، وهذه البطولة كانت وفية لي. وأنا أحاول أن أكون وفياً لها».

وأضاف: «أستمتع بوجودي هنا. أستمتع بوجودي بين زملائي في الفريق، وهم أشخاص رائعون. وآمل أن أحظى بأسبوع مميز».

وقبل 4 أعوام فقط، كان البريطاني آرثر فيري بين الجماهير في «أو2 أرينا» يشاهد الصربي نوفاك ديوكوفيتش في كأس ليفر، أما الآن فأصبح جزءاً من الحدث نفسه.

ويشغل فيري (24 عاماً) مركز اللاعب البديل في فريق أوروبا، وهو على أهبة الاستعداد للمشاركة إذا اضطر أي لاعب إلى الانسحاب، ويشكل وجوده في البطولة أحدث محطة في مسيرته الصاعدة اللافتة.

وكان اللاعب قد خطف الأضواء بوصوله المذهل إلى نصف نهائي ويمبلدون في يوليو (تموز) بعدما شارك ببطاقة دعوة.

وقال: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا. لقد قدمت عاماً جيداً للغاية، وهذا الأمر جاء نتيجة النتائج الجيدة التي حققتها».

وأضاف: «من الرائع أن أكون وسط كل هؤلاء العظماء في التنس. سيكون أمراً رائعاً أن أكون بقربهم هنا، وأن أمضي بعض الوقت معهم وأستفيد من خبراتهم».

وتابع: «يبدو الأمر سريالياً بعض الشيء بطبيعة الحال. أحاول الاستفادة من الإيجابيات، والشعور بأنني أنتمي إلى هذا المكان».


رئيس الأولمبية الكورية الجنوبية ينتقد ألعاب «آيتشي-ناغويا» ويصفها بالفشل

البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)
البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)
TT

رئيس الأولمبية الكورية الجنوبية ينتقد ألعاب «آيتشي-ناغويا» ويصفها بالفشل

البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)
البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)

انتقد رئيس اللجنة الأولمبية الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، منظمي دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا، ​قائلاً إنه سيمنحهم تقييماً سلبياً بسبب المشكلات التشغيلية في البطولة متعددة الألعاب.

وأثرت المشكلات المتعلقة بالإقامة والنقل على الفرق الكورية الجنوبية. وقال ريو سيونغ-مين لوسائل إعلام كورية جنوبية في ناغويا، إنه متأكد من أن الدول الأخرى تشعر بالشيء نفسه.

وأضاف: «إذا ‌كان عليّ ‌أن أعطيهم (آيتشي-ناغويا) تقديراً، لكان (إف) -يعني ​الرسوب ‌أو ⁠الفشل... ​إذا تأثر ⁠أداء الرياضيين، فعلينا أن ننتقدهم. إذا استمرت مشكلات كهذه، فهذا يُعد تقصيراً جسيماً».

وبعد أن وجدت كوريا الجنوبية أن الأَسرّة قصيرة للغاية في أماكن الإقامة المقامة في حاويات خشبية، نقلت فريقها لكرة ⁠السلة للرجال للإقامة في أحد الفنادق. ‌ودافع المنظمون ‌المحليون، اليوم، عن أماكن إقامة الرياضيين.

كما ​أبلغت عدة فرق ‌كورية جنوبية عن عدم وصول ‌الحافلات أو نقل الرياضيين إلى أماكن خاطئة.

وقال ريو، بطل أولمبي سابق في تنس الطاولة، إن دورة «آيتشي-ناغويا» كانت سيئة بالمقارنة مع دورات ‌الألعاب الآسيوية والبطولات الدولية الأخرى التي حضرها كرياضي ومسؤول.

ولم يتسنَّ للجنة ⁠المنظمة ⁠لدورة «آيتشي-ناغويا» أو المجلس الأولمبي الآسيوي الرد فوراً على طلب «رويترز» للتعليق على انتقادات ريو.

واعتذر تاكاكي أومي، نائب الأمين العام للدورة، يوم الثلاثاء الماضي، إلى الرياضيين والمسؤولين الذين تأثروا بالمشكلات التنظيمية.

وقال رئيس بعثة كوريا الجنوبية لـ«رويترز» هذا الأسبوع، إن البعثة طلبت اعتذاراً رسمياً من المنظمين، وألقى باللوم على خفض التكاليف ​في التأثير سلباً على ​تجربة الرياضيين.

وتستمر دورة الألعاب الآسيوية حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


«آسياد 2026»: تايلاند تنضم إلى موجة الانتقادات وتُندد بـ«التنظيم الفوضوي»

رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)
رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026»: تايلاند تنضم إلى موجة الانتقادات وتُندد بـ«التنظيم الفوضوي»

رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)
رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)

انضمت تايلاند إلى قائمة المنتقدين للتنظيم في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، ووصفت الأوضاع بأنها «فوضوية»، مشبّهة ما يجري بـ«لعبة الكراسي الموسيقية».

وأعرب عدد من الرياضيين عن استيائهم من ضيق أماكن الإقامة، والتأخيرات في المطارات، والانتظار لساعات طويلة من أجل الصعود إلى سفينة سياحية تحوَّلت إلى فندق عائم لاستضافة المشاركين. كما تسببت اضطرابات خدمات النقل في تأخر حافلات الرياضيين المتجهة إلى أماكن التدريب والمنافسات، فيما لم تصل بعض الحافلات في حالات أخرى على الإطلاق.

وتواجه أكبر تظاهرة رياضية في القارة الآسيوية التي يشارك فيها أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، سلسلة من المشكلات منذ انطلاق أسبوعها الأول الكامل. ولم تُبنَ قرية تقليدية للرياضيين في إطار إجراءات لخفض التكاليف، إذ يقيم المشاركون بدلاً من ذلك في أكواخ خشبية على شكل حاويات، وفنادق، وعلى متن السفينة السياحية «كوستا سيرينا» الراسية في ميناء ناغويا.

وأفادت عدة بعثات رياضية بوجود نقص في الغرف. وقال تشاليترا تشاندروروبيكسا، نائب الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية التايلاندية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تزال المشكلة قائمة منذ البداية وحتى الآن».

وأضاف: «عدد الأسرّة المتاحة على متن السفينة السياحية وفي الفنادق لا يتناسب مع العدد الفعلي لرياضيينا».

وأوضح: «في أكثر الأيام ازدحاماً، كنا بحاجة إلى 201 سرير على متن السفينة، لكنهم وفروا 170 سريراً فقط».

وتابع: «عندما وصل الرياضيون لتسجيل دخولهم واكتشفوا أن أسماءهم غير مدرجة في القوائم اضطررنا إلى وضعهم في أماكن أخرى. وعندما وصل رياضيون جدد، كان على من سبقوهم مغادرة أماكنهم والبحث عن فنادق أخرى». وأضاف: «الأمر أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية».

وأعرب رياضيون مستاؤون عن غضبهم عبر الإنترنت، فيما طالت الشكاوى أيضاً بعض الأطعمة المقدمة للمشاركين.

ويقيم أكثر من 4 آلاف شخص على متن السفينة الراسية في ميناء ناغويا، فيما يقيم نحو 2000 شخص في الأكواخ الخشبية الضيقة التي يطلق عليها المنظمون اسم «الفيلات».

وقال تشاليترا: «نعمل على حل المشكلة من خلال البحث بأنفسنا عن أماكن إقامة بديلة». وأضاف: «اضطررنا إلى حجز أماكن إقامة بأنفسنا، ودفع تكاليف الطعام مقدماً من أموالنا الخاصة».

وأدى نقص أماكن الإقامة إلى اضطرار البعثة التايلاندية إلى إبعاد بعض أفراد طواقمها عن مركز إقامة المنافسات في مدينة ناغويا.

وقال: «يتعين على فريقنا الطبي الإقامة على بُعد نحو ساعة ونصف الساعة من ناغويا». وأضاف: «اضطررنا إلى استئجار مركبات إضافية من طوكيو حتى يتمكن أفراد الفريق من التنقل وتقديم الرعاية للرياضيين».

وأردف: «لقد كان الأمر فوضوياً».

وأضاف: «نأمل فقط في أن نتمكن من إنجاز هذه المهمة وإتمامها بأكبر قدر ممكن من النجاح». وقال منظمو الألعاب، الخميس، إنهم يعملون بشكل متواصل على تحسين الخدمات المقدمة للرياضيين.

وقال هيروشي كوشيزوكا، المتحدث باسم اللجنة المنظمة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد قمنا بالفعل بزيادة عدد حافلات النقل إلى أقصى حد ممكن، لتلبية احتياجات الرياضيين».

وفي السياق نفسه، قال ستيفن تشين، المتحدث باسم اللجنة الأولمبية التايوانية، إن التجارب السابقة دفعتهم إلى الاستعداد لأسوأ السيناريوهات. وأضاف أنهم حجزوا 100 غرفة أخرى في فنادق تحسباً لأي نقص في أماكن الإقامة.