يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إجراء مناقشات مفتوحة حول إصلاحات محتملة في الهيئة العالمية المسؤولة عن اللعبة؛ حيث كتب على «إنستغرام» الخميس، أنه لا بد من وجود «ثقافة للحوار، والاستماع المتبادل، والاحترام المتبادل».
ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة منذ أسابيع، بعدما اتهمه منتقدون بوجود علاقة وثيقة للغاية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي استضافت بلاده الجزء الأكبر من منافسات كأس العالم التي أقيمت في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين.
كما واجه رئيس «فيفا» دعوات واسعة للتنحي، عقب خطط اقترحها لبيع أجزاء من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص مرتبطين بدائرة ترمب، وسط اتهامات له بعدم مشاركة المقترحات مع عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي.
وتراجع إنفانتينو عن الفكرة بعد موجة الانتقادات، ويسعى حالياً إلى إعادة بناء الجسور من خلال طرح أفكار للإصلاح، وذلك قبل خوضه انتخابات رئاسة «فيفا» مجدداً في مارس (آذار) من العام المقبل.
وكتب إنفانتينو: «الأمر لا يتعلق بصناعة عناوين إيجابية، بل بفعل ما هو صحيح من أجل اللعبة»، مضيفاً: «لم أكن يوماً أكثر تصميماً والتزاماً من الآن بالقيام بذلك. (فيفا) حريص دائماً، وأنا حريص دائماً، وأريد أن أستمع إلى كيفية مواصلة تطوير كرة القدم بما يعود بالنفع على الجميع وفي كل مكان».
وكان إنفانتينو قد وجّه، في وقت سابق، رسالة إلى مجلس «فيفا» والاتحادات الوطنية، أكد فيها انفتاحه على التغيير. وأضاف: «تلقيت رسائل إيجابية بشأن الرسالة من مناطق مختلفة من العالم، ومن المهم أن نواصل الاستماع إلى بعضنا».
ومن المقرر مناقشة مقترحات الإصلاح خلال الاجتماع المقبل لمجلس «فيفا»، في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

