انتقد رئيس اللجنة الأولمبية الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، منظمي دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا، قائلاً إنه سيمنحهم تقييماً سلبياً بسبب المشكلات التشغيلية في البطولة متعددة الألعاب.
وأثرت المشكلات المتعلقة بالإقامة والنقل على الفرق الكورية الجنوبية. وقال ريو سيونغ-مين لوسائل إعلام كورية جنوبية في ناغويا، إنه متأكد من أن الدول الأخرى تشعر بالشيء نفسه.
وأضاف: «إذا كان عليّ أن أعطيهم (آيتشي-ناغويا) تقديراً، لكان (إف) -يعني الرسوب أو الفشل... إذا تأثر أداء الرياضيين، فعلينا أن ننتقدهم. إذا استمرت مشكلات كهذه، فهذا يُعد تقصيراً جسيماً».
وبعد أن وجدت كوريا الجنوبية أن الأَسرّة قصيرة للغاية في أماكن الإقامة المقامة في حاويات خشبية، نقلت فريقها لكرة السلة للرجال للإقامة في أحد الفنادق. ودافع المنظمون المحليون، اليوم، عن أماكن إقامة الرياضيين.
كما أبلغت عدة فرق كورية جنوبية عن عدم وصول الحافلات أو نقل الرياضيين إلى أماكن خاطئة.
وقال ريو، بطل أولمبي سابق في تنس الطاولة، إن دورة «آيتشي-ناغويا» كانت سيئة بالمقارنة مع دورات الألعاب الآسيوية والبطولات الدولية الأخرى التي حضرها كرياضي ومسؤول.
ولم يتسنَّ للجنة المنظمة لدورة «آيتشي-ناغويا» أو المجلس الأولمبي الآسيوي الرد فوراً على طلب «رويترز» للتعليق على انتقادات ريو.
واعتذر تاكاكي أومي، نائب الأمين العام للدورة، يوم الثلاثاء الماضي، إلى الرياضيين والمسؤولين الذين تأثروا بالمشكلات التنظيمية.
وقال رئيس بعثة كوريا الجنوبية لـ«رويترز» هذا الأسبوع، إن البعثة طلبت اعتذاراً رسمياً من المنظمين، وألقى باللوم على خفض التكاليف في التأثير سلباً على تجربة الرياضيين.
وتستمر دورة الألعاب الآسيوية حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

