منظمو «ألعاب آسيا» يدافعون عن أماكن الإقامة بعد انتقاد السكان المحليين

منظمو دورة الألعاب الآسيوية ملتزمون بمعالجة الشكاوى التي قدمها الرياضيون والمسؤولون بشأن الإقامة (أ.ب)
منظمو دورة الألعاب الآسيوية ملتزمون بمعالجة الشكاوى التي قدمها الرياضيون والمسؤولون بشأن الإقامة (أ.ب)
TT

منظمو «ألعاب آسيا» يدافعون عن أماكن الإقامة بعد انتقاد السكان المحليين

منظمو دورة الألعاب الآسيوية ملتزمون بمعالجة الشكاوى التي قدمها الرياضيون والمسؤولون بشأن الإقامة (أ.ب)
منظمو دورة الألعاب الآسيوية ملتزمون بمعالجة الشكاوى التي قدمها الرياضيون والمسؤولون بشأن الإقامة (أ.ب)

دافع المنظمون المحليون لدورة الألعاب الآسيوية «آيتشي-ناغويا ‌2026»، اليوم الخميس، عن ​أماكن إقامة الرياضيِّين، بعدما انضم السكان المحليون إلى الأصوات المعبِّرة عن القلق بشأن الأكواخ المُصمَّمة على طراز حاويات الشحن.

وألغى المنظمون الخطط الأصلية لإنشاء قرية للرياضيِّين؛ بهدف خفض التكاليف. وبدلاً من ذلك، يقيم 17 ألف رياضي ومسؤول في فنادق ووحدات على شكل حاويات شحن وسفينة ‌سياحية مستأجرة.

وأعرب ‌كثير من الرياضيِّين عن ​عدم ‌رضاهم ⁠عن ​أبعاد وأطوال كبائنهم ⁠وأسرَّتهم، وهي انتقادات وجدت صدى لدى المواطنين المحليِّين الذين تفقدوا نموذج أُقيم بالقرب من برج تلفزيون ناغويا في قلب المدينة.

وقالت الممرضة وادا (49 عاماً)، التي اكتفت بذكر لقبها فقط، لـ«رويترز»: «بمجرد دخولي، لاحظت أن المساحة طويلة وضيقة إلى حد ما. ⁠إذا تم وضع سريرين جنباً إلى ‌جنب، فقد يبدو ‌المكان ضيقاً بعض الشيء».

ورأت أتسوكو ساسا (55 ​عاماً)، مقيمة في ‌آيتشي، أن اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية «آيتشي-ناغويا ‌2026» كان بإمكانها التخطيط بشكل أفضل.

وقالت: «أتفهم أن الوضع صعب، لكن فيما يتعلق ببيئة (الرياضيين)، كنت أتمنى أن نكون أكثر استعداداً قليلاً». إلا أن يوتا ماتسو، مسؤول اللجنة ‌المنظمة أكد أن ملاحظات الرياضيِّين أُخذت في الاعتبار منذ البداية.

وقال نائب مدير ⁠قسم ⁠إقامة الرياضيِّين للصحافيِّين: «أدركنا منذ البداية أن مثل هذه التعليقات ستأتي. كنا نعلم منذ البداية أنه سيكون هناك رياضيون أجسامهم أكبر حجماً ومختلفة الشكل. وفَّرنا لكل سرير مسند أرجل يزيد من طوله».

وأضاف ماتسو أن نقل أي وحدات أكبر حجماً لم يكن ممكناً من الناحية اللوجستية.

وأوضح: «الوحدات التي نستخدمها أكبر حجم يمكن نقله بالشاحنة. وأي شيء أكبر من ذلك يصبح أقرب إلى ​المبنى؛ فلا يمكن ​بعد ذلك تصنيعه في المصنع ونقله؛ لذلك استخدمنا الحجم الأقصى وربطنا الوحدات معاً لتوفير مساحة محددة».


مقالات ذات صلة

رئيس الأولمبية الكورية الجنوبية ينتقد ألعاب «آيتشي-ناغويا» ويصفها بالفشل

رياضة عالمية البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)

رئيس الأولمبية الكورية الجنوبية ينتقد ألعاب «آيتشي-ناغويا» ويصفها بالفشل

انتقد رئيس اللجنة الأولمبية الكورية الجنوبية، اليوم، منظمي دورة الألعاب الآسيوية في «آيتشي-ناغويا»، ​قائلاً إنه سيمنحهم تقييماً سلبياً بسبب المشكلات التشغيلية.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: تايلاند تنضم إلى موجة الانتقادات وتُندد بـ«التنظيم الفوضوي»

انضمت تايلاند إلى قائمة المنتقدين للتنظيم في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، ووصفت الأوضاع بأنها «فوضوية»، مشبّهة ما يجري بـ«لعبة الكراسي».

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)

آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

تألق يوكي كوريهارا البالغ من العمر 11 عاماً بظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، محققاً فوزاً كاسحاً على منافسين يكبرونه بنحو ثلاثة أضعاف بالرياضات الإلكترونية

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية شين أوهاشي (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: السباح الياباني المراهق أوهاشي يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 200 متر صدراً

حطّم السّباح الياباني المراهق شين أوهاشي الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر صدراً، بعدما قطع المسافة بزمن قدره 2:04.83 في النسخة الـ20 من «الألعاب الآسيوية»...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)

انسحاب برلين من سباق الترشح لاستضافة الأولمبياد

أعلنت حكومة العاصمة الألمانية برلين انسحابها من سباق الترشح لتمثيل ألمانيا في المنافسة على استضافة دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

زفيريف وأغاسي يدافعان عن كأس ليفر رغم ازدحام روزنامة التنس

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف وأغاسي يدافعان عن كأس ليفر رغم ازدحام روزنامة التنس

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

دافع الألماني ألكسندر زفيريف، المتوّج أخيراً ببطولة فلاشينغ ميدوز الكبرى، والأسطورة الأميركية أندريه أغاسي عن كأس ليفر في كرة المضرب، قبل انطلاق النسخة الأحدث من الحدث المثير للجدل في لندن هذا الأسبوع.

وفي خضم روزنامة التنس المزدحمة، يشارك زفيريف والإسباني كارلوس ألكاراس والأميركي تايلور فريتز والنجمان الصاعدان الإسباني رافايل خودار والتشيكي ياكوب منشيك في البطولة الاستعراضية التي تقام على ملاعب «أو2 أرينا» من الجمعة إلى الأحد.

وكأس ليفر هي بطولة من 3 أيام على الملاعب الصلبة، تجمع لاعبي أوروبا في مواجهة منافسين من بقية أنحاء العالم، في حدث جماعي نادر، في رياضة تهيمن عليها المنافسات الفردية.

وعلى الرغم من أن كأس ديفيس راسخة بوصفها البطولة الجماعية الأولى في التنس، أُطلقت كأس ليفر عام 2017 بمبادرة من البطل السويسري روجيه فيدرر، والاتحاد الأسترالي للعبة. وكانت الخطة تقضي بمحاكاة الإثارة التي تميز كأس رايدر في الغولف، والتي تجمع فريقين من الولايات المتحدة وأوروبا.

لكن، وعلى عكس كأس رايدر، لم تنجح كأس ليفر حتى الآن في خطف أنظار الجمهور الرياضي.

كما تثار مخاوف بشأن إضافة بطولة أخرى إلى جدول اللاعبين المزدحم أصلاً، في وقت يواجهون فيه خطر الإرهاق.

لكن الاستماع إلى زفيريف، المتوج بلقبين كبيرين، وإلى أغاسي الذي يتولى مهمة قائد فريق العالم، يرسم صورة مختلفة تماماً.

أندريه أغاسي (إ.ب.أ)

وقال أغاسي للصحافيين في لندن الأربعاء: «إنها بطولة مشوّقة حقاً. القاعة مذهلة؛ إنها واحدة من أعظم الأحداث في العام».

وأضاف أغاسي، الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «كل هؤلاء اللاعبين موجودون هنا، وربما يحاول كل منهم على مستوى ما أن يترك انطباعاً لدى الآخرين».

كان يمكن تفهّم قرار زفيريف بعدم المشاركة في كأس ليفر، عقب فوزه ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة في 13 سبتمبر (أيلول)، تتويجاً لعام ذهبي.

لكن الألماني، البالغ 29 عاماً، والذي لم يسبق له الفوز بأي لقب كبير قبل هذا العام، أراد إظهار تضامنه مع بطولة دعمته في السابق.

وقال زفيريف، الذي سيكون إلى جانب صاحب 7 ألقاب كبرى ألكاراس في صفوف فريق أوروبا: «أحاول دائماً المشاركة في كأس ليفر. أنا شخص يقدّر الوفاء كثيراً، وهذه البطولة كانت وفية لي. وأنا أحاول أن أكون وفياً لها».

وأضاف: «أستمتع بوجودي هنا. أستمتع بوجودي بين زملائي في الفريق، وهم أشخاص رائعون. وآمل أن أحظى بأسبوع مميز».

وقبل 4 أعوام فقط، كان البريطاني آرثر فيري بين الجماهير في «أو2 أرينا» يشاهد الصربي نوفاك ديوكوفيتش في كأس ليفر، أما الآن فأصبح جزءاً من الحدث نفسه.

ويشغل فيري (24 عاماً) مركز اللاعب البديل في فريق أوروبا، وهو على أهبة الاستعداد للمشاركة إذا اضطر أي لاعب إلى الانسحاب، ويشكل وجوده في البطولة أحدث محطة في مسيرته الصاعدة اللافتة.

وكان اللاعب قد خطف الأضواء بوصوله المذهل إلى نصف نهائي ويمبلدون في يوليو (تموز) بعدما شارك ببطاقة دعوة.

وقال: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا. لقد قدمت عاماً جيداً للغاية، وهذا الأمر جاء نتيجة النتائج الجيدة التي حققتها».

وأضاف: «من الرائع أن أكون وسط كل هؤلاء العظماء في التنس. سيكون أمراً رائعاً أن أكون بقربهم هنا، وأن أمضي بعض الوقت معهم وأستفيد من خبراتهم».

وتابع: «يبدو الأمر سريالياً بعض الشيء بطبيعة الحال. أحاول الاستفادة من الإيجابيات، والشعور بأنني أنتمي إلى هذا المكان».


رئيس الأولمبية الكورية الجنوبية ينتقد ألعاب «آيتشي-ناغويا» ويصفها بالفشل

البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)
البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)
TT

رئيس الأولمبية الكورية الجنوبية ينتقد ألعاب «آيتشي-ناغويا» ويصفها بالفشل

البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)
البعثة الكورية الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية (أ.ف.ب)

انتقد رئيس اللجنة الأولمبية الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، منظمي دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا، ​قائلاً إنه سيمنحهم تقييماً سلبياً بسبب المشكلات التشغيلية في البطولة متعددة الألعاب.

وأثرت المشكلات المتعلقة بالإقامة والنقل على الفرق الكورية الجنوبية. وقال ريو سيونغ-مين لوسائل إعلام كورية جنوبية في ناغويا، إنه متأكد من أن الدول الأخرى تشعر بالشيء نفسه.

وأضاف: «إذا ‌كان عليّ ‌أن أعطيهم (آيتشي-ناغويا) تقديراً، لكان (إف) -يعني ​الرسوب ‌أو ⁠الفشل... ​إذا تأثر ⁠أداء الرياضيين، فعلينا أن ننتقدهم. إذا استمرت مشكلات كهذه، فهذا يُعد تقصيراً جسيماً».

وبعد أن وجدت كوريا الجنوبية أن الأَسرّة قصيرة للغاية في أماكن الإقامة المقامة في حاويات خشبية، نقلت فريقها لكرة ⁠السلة للرجال للإقامة في أحد الفنادق. ‌ودافع المنظمون ‌المحليون، اليوم، عن أماكن إقامة الرياضيين.

كما ​أبلغت عدة فرق ‌كورية جنوبية عن عدم وصول ‌الحافلات أو نقل الرياضيين إلى أماكن خاطئة.

وقال ريو، بطل أولمبي سابق في تنس الطاولة، إن دورة «آيتشي-ناغويا» كانت سيئة بالمقارنة مع دورات ‌الألعاب الآسيوية والبطولات الدولية الأخرى التي حضرها كرياضي ومسؤول.

ولم يتسنَّ للجنة ⁠المنظمة ⁠لدورة «آيتشي-ناغويا» أو المجلس الأولمبي الآسيوي الرد فوراً على طلب «رويترز» للتعليق على انتقادات ريو.

واعتذر تاكاكي أومي، نائب الأمين العام للدورة، يوم الثلاثاء الماضي، إلى الرياضيين والمسؤولين الذين تأثروا بالمشكلات التنظيمية.

وقال رئيس بعثة كوريا الجنوبية لـ«رويترز» هذا الأسبوع، إن البعثة طلبت اعتذاراً رسمياً من المنظمين، وألقى باللوم على خفض التكاليف ​في التأثير سلباً على ​تجربة الرياضيين.

وتستمر دورة الألعاب الآسيوية حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المُتوَّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التغييرات التي أدخلها على أسلوبه في السنوات الأخيرة، والتي ساعدته على الفوز بالجائزة، مؤكداً أنه يواصل النهج نفسه هذا العام.

ويعد ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عاماً، من أبرز المرشحين للاحتفاظ بالجائزة للعام الثاني على التوالي، لكنه لا يرى نفسه الأحق بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بها.

وقال ديمبيلي في مقابلة مشتركة مع كفاراتسخيليا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجاً. تتطور بصفتك لاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عاماً عندما كنت في بروسيا دورتموند».

وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائماً هو مساعدة الفريق».

وأوضح ديمبيلي أن تجربته في برشلونة، إلى جانب اللعب مع مجموعة من أفضل لاعبي العالم، ساعدته على تطوير هذا الجانب، موضحاً: «عندما تكون في سن 20 عاماً، تريد أن تراوغ لاعباً أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي».

وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه. وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت كثيراً من ذلك».

وأكد ديمبيلي أنه لم يغيِّر أسلوبه بعد الفوز بالكرة الذهبية، رغم ارتفاع سقف التوقعات من حوله، قائلاً: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى، وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي».

ورغم عدم تركيزه على الفوز بالجائزة هذا العام، فإن ديمبيلي قال إنه سيشعر بفخر كبير إذا احتفظ بها، مشيراً: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».