إجلاء 8 جنود أميركيين من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد «هجوم التنف»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4819421-%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81
إجلاء 8 جنود أميركيين من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد «هجوم التنف»
جنود أميركيون أثناء قيامهم بدورية في منطقة في بلدة تل حميس جنوب شرق القامشلي (ا.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
إجلاء 8 جنود أميركيين من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد «هجوم التنف»
جنود أميركيون أثناء قيامهم بدورية في منطقة في بلدة تل حميس جنوب شرق القامشلي (ا.ف.ب)
نقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية عن مسؤول أميركي، اليوم (الاثنين)، قوله إن 8 من عناصر الجيش الأميركي أجلوا من الأردن لحاجتهم لتدخل طبي بعد هجوم على قاعدة التنف على الحدود السورية الأردنية أدى لمقتل ثلاثة من القوات الأميركية.
ولم يحدد المسؤول الأميركي الذي لم تكشف سي.إن.إن عن هويته مدى الإصابات التي استدعت نقل الجنود الثمانية من الأردن.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أعلن يوم أمس، مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيَّرة على القوات الأميركية المتمركزة شمال شرقي الأردن، قرب الحدود مع سوريا.
وقال بايدن، في بيان نشره «البيت الأبيض»، إن الهجوم نفذته جماعات مسلحة مدعومة من إيران وتعمل في سوريا والعراق، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تتحرى الأمر وتجمع الحقائق بشأن الهجوم. وأكد بايدن أن بلاده ستحاسب «جميع المسؤولين» عن مقتل وإصابة الجنود الأميركيين «في التوقيت وبالطريقة المناسبَيْن».
يدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته، الأربعاء أمام لجنة بـ«الكونغرس» الأميركي تُحقق في قضية إبستين، في استجواب بشأن صداقته مع الممول المُدان بارتكاب جرائم جنسية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن الشخص الذي اختاره للإشراف على الاستخبارات الأميركية، وأثار كثيراً من الجدل، سيباشر مهامه في 19 يونيو الجاري.
ترمب: إيران استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض... وستدفع الثمنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282444-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%8B-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D9%86
ترمب: إيران استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض... وستدفع الثمن
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشال» اليوم (الأربعاء)، أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض بشأن التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أنها «ستضطر الآن إلى دفع الثمن»، من دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التهديد أو الخطوات التي قد تتخذها واشنطن.
ويأتي تصريح ترمب في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً جديداً، وسط تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
الولايات المتحدة تتوقّع استكمال الجدار عند حدود المكسيك بحلول أواخر 2027https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282435-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84
عنصر من الجيش الأميركي خلف أسلاك شائكة قرب الجدار على الحدود مع المكسيك في أثناء أعمال استبداله لمنع عبور المهاجرين للولايات المتحدة كما شوهد من سيوداد خواريز بالمكسيك (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الولايات المتحدة تتوقّع استكمال الجدار عند حدود المكسيك بحلول أواخر 2027
عنصر من الجيش الأميركي خلف أسلاك شائكة قرب الجدار على الحدود مع المكسيك في أثناء أعمال استبداله لمنع عبور المهاجرين للولايات المتحدة كما شوهد من سيوداد خواريز بالمكسيك (رويترز)
تتوقع الولايات المتحدة استكمال بناء الجدار، الذي وعد به الرئيس دونالد ترمب على الحدود الجنوبية، بحلول أواخر عام 2027، وفق ما أعلن مفوّض هيئة الجمارك وحماية الحدود رودني سكوت، الثلاثاء.
وأفاد سكوت، أثناء فعالية أقامها «مركز دراسات الهجرة في واشنطن»، بأنه من المقرر أن يمتد الجدار الحدودي، المصنوع من قضبان معدنية معزَّزة، من سان دييغو إلى خليج المكسيك، باستثناء مناطق محددة «حيث اتّخذنا قراراً بأننا لا نحتاج إليه».
وأضاف: «سيجري الانتهاء من الجدار الحدودي الرئيسي، بحلول نهاية عام 2027».
وأوضح أن مُعدات رقابة إلكترونية وغيرها ستُكمّل الجدار وستوضع بحلول «يوليو (تموز) تقريباً، وربما في أغسطس (آب) 2028 على أقصى حد».
وستقام حواجز أخرى عند نهر ريو غراندي، على حدود تكساس الممتدة على مسافة أكثر من 1900 كيلومتر بين البلدين.
وقال سكوت: «سيكون لدينا النظام الكامل الذي يشمل جداراً ثانوياً في المناطق حيث نحتاج إليه».
ويهدف الجدار للحد من الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات من المكسيك، والتي تراجعت، وفق المؤشرات الرسمية.
لكن سكوت أشار إلى أن الجدار المادي لن يكون كافياً للحد من الأنشطة السرية. وتُستخدم أنفاق ومُسيرات وغير ذلك، بالفعل، لرصد الدوريات ونقل المخدرات.
بيل غيتس يدلي بشهادته أمام «الكونغرس» في قضية إبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282383-%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%AA%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
بيل غيتس يدلي بشهادته أمام «الكونغرس» في قضية إبستين
الملياردير بيل غيتس في سبتمبر 2025 (أ.ب)
يدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته، الأربعاء، أمام لجنة في «الكونغرس» الأميركي تُحقق في قضية إبستين، وذلك في استجواب بشأن صداقته مع المموّل المُدان بارتكاب جرائم جنسية.
وسيحضر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت جلسة استماع مغلقة أمام لجنة مجلس النواب في مبنى الكابيتول بواشنطن.
وقال متحدث باسم الملياردير، في بيان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في أبريل (نيسان) الماضي، عند الإعلان عن جلسة الاستماع: «يرحب بيل غيتس بفرصة المثول أمام اللجنة».
وأضاف المتحدث: «على الرغم من أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني لإبستين، لكنه يتطلع إلى الإجابة عن أسئلة اللجنة لدعم هذا العمل المهم».
وفي أواخر فبراير (شباط) الماضي، صرّح بيل غيتس بأن علاقته بجيفري إبستين كانت «خطأ فادحاً»، معترفاً لأعضاء مؤسسته بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى أي تورط له في أنشطة المموّل الأميركي الذي تُوفي في السجن عام 2019 قبل محاكمته بتُهم ارتكاب جرائم جنسية.
صورة من تركة جيفري إبستين لمؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس وهو يقف مع امرأة جرى إخفاء وجهها (أ.ف.ب)
«لم أرَ أي شيء غير قانوني»
وقال بيل غيتس، حينها، وفق تسجيل صوتي حصلت عليه صحيفة «وول ستريت جورنال»: «كان من الخطأ الفادح قضاء الوقت مع إبستين»، ودعوة مسؤولين تنفيذيين من مؤسسة غيتس إلى اجتماعات معه.
كما صرّح بيل غيتس قائلاً: «لم أفعل أي شيء غير قانوني، لم أرَ أي شيء غير قانوني».
ووفقاً له، بدأت علاقته بجيفري إبستين، عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار المموّل السابق بذنبه في قضية الاتجار الجنسي بقاصرات.
وتشير مسوَّدة بريد إلكتروني من جيفري إبستين، نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن مجموعة وثائق القضية التي تحمل الاسم نفسه، إلى علاقات لبيل غيتس خارج إطار الزواج.
وفي هذه الرسالة، التي يبدو أنها لم تُرسَل، يتباهى جيفري إبستين بمساعدة «بيل» في الحصول على أدوية «لعلاج آثار ممارسة الجنس مع فتيات روسيات».
مجرد ذكر اسم شخص في ملف إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، لكن هذه الوثائق تُظهر بالحد الأدنى وجود صلات بين المُدان بالاعتداء الجنسي أو شركائه وأفراد معينين قللوا من شأن هذه العلاقات، أو حتى أنكروها.
نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)
«جزيرة إبستين»
أدلى عدد من الشخصيات البارزة في السياسة الأميركية بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق في «الكونغرس»، بمن فيهم الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، ووزير التجارة الحالي هوارد لوتنيك.
وأكد بيل كلينتون آنذاك أنه «لم يكن لديه أي فكرة» عن الجرائم الجنسية التي ارتكبها صديقه السابق. وعند وفاته، اتُّهم جيفري إبستين خصوصاً بجلب فتيات قاصرات إلى «جزيرة إبستين»، الجزيرة التي كان يملكها في جزر العذراء الأميركية، بغرض الاتجار بالجنس.
صورة تجمع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وجيفري إبستين ضِمن الملفات المُفرج عنها من جانب وزارة العدل الأميركية (رويترز)
ودافعت بام بوندي، المدّعية العامة الأميركية السابقة، عن تعامل إدارة الرئيس دونالد ترمب مع هذه القضية الحساسة للغاية أمام لجنة التحقيق في أواخر مايو (أيار) الماضي.
وأثارت قضية تسريب وثائق إبستين جدلاً واسعاً ضد دونالد ترمب منذ بداية ولايته الثانية. وفي العام الماضي، دعا الجمهوري أنصاره إلى تجاوز الأمر، رغم ازدياد المطالبات بالشفافية.
وتؤكد وزارة العدل أنها نشرت جميع الوثائق التي كان القانون يُلزمها بنشرها.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended