أقامت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، مراسم تشييع رفات 41 شخصاً من الطائفة الإيزيدية، قُتلوا خلال سيطرة تنظيم «داعش» على مناطق في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، بعد منتصف عام 2014.
وأُقيمت مراسم التشييع في ساحة نصب الشهيد ببغداد، بحضور رسمي كبير تقدَّمهم وزراء الصحة والهجرة والمهجرين وشخصيات سياسية وذوو الضحايا.

وجرى إجراء مراسم تشييع عسكرية، حيث لُفّت الجثامين بأعلام العراق، وحُملت في سيارات عسكرية.

وذكرت «وكالة الأنباء العراقية»، اليوم الاثنين، أن ممثل رئيس الوزراء، وزير الصحة صالح الحسناوي، حضر مراسم التشييع.

كما أُقيم، على هامش المراسم، مَعرض لصور الضحايا الذين جرى التعرف عليهم بعد استخراج رفاتهم من مقابر جماعية، وإكمال فحوصات المطابقة في «دائرة الطب العدلي»، ليبلغ إجمالي عدد حالات المطابقة 188 وفاة.

على الصعيد نفسه، ذكرت الدكتورة ربى فلاح، من مكتب إعلام وزارة الصحة، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أن «دائرة الطب العدلي بوزارة الصحة مستمرّة بعملها لإنجاز فحوصات المطابقة لكل الرفات ولعموم المقابر الجماعية التي فُتحت، ورُفعت الجثامين وسُلّمت لوزارة الصحة».
