إيما ستون بعقل طفل... «أشياء مسكينة» ضحكةُ الحركة النسائية

الأشخاص الحقيقيون مُستبعَدون لمصلحة شخصيات مبالغ فيها فكاهياً

ستون بدور وحش فرانكنشتاين الحديث (أ.ب)
ستون بدور وحش فرانكنشتاين الحديث (أ.ب)
TT

إيما ستون بعقل طفل... «أشياء مسكينة» ضحكةُ الحركة النسائية

ستون بدور وحش فرانكنشتاين الحديث (أ.ب)
ستون بدور وحش فرانكنشتاين الحديث (أ.ب)

بحفاوة بالغة، استقبل النقّاد والمشاهدون فيلم «أشياء مسكينة» (بور ثينغز)، لليوناني يورغوس لانثيموس، لدى عرضه الأول. ومنذ ذلك الحين، ينال الفيلم النسوي الناجح، من بطولة النجمة الأميركية إيما ستون، ثناء كبيراً بوصفه عبقرياً إبداعياً، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

تجسّد ستون (35 عاماً) دور وحش فرانكنشتاين الحديث، فتُحرّر نفسها من القيود. وبعد فوز الفيلم بالجائزة الرئيسية في مهرجان «فينيسيا السينمائي الدولي»، وهي «الأسد الذهبي»، بالإضافة إلى جائزتَي «غولدن غلوب»، بات بالإمكان الاستمتاع بمشاهدته في دُور العرض المحلية.

محور القصة امرأة تُحرّر نفسها (أ.ب)

قدّم الممثلون والممثلات أداء ممتازاً، ففازت ستون بـ«غولدن غلوب» من فئة «أفضل ممثلة»، ومن المؤكد أنها ستُرشَّح للفوز بـ«الأوسكار» عن تجسيدها شخصية امرأة بالغة بعقل طفل، بدأت بإعادة تعلُّم كيفية التحدُّث والتحرُّك؛ وهي عملية تتطلّب جهداً لغوياً، وتتضمّن كماً من التهريج والدعابة.

ويجسّد الممثل الأميركي ويليم دافو (68 عاماً) شخصية العالِم العبقري ذي الطابع الأبوي «غودوين»، بوصفه رجلاً يمتاز بأخلاقيات مرنة، يعثر على جثة سيدة حامل بعد انتحارها تُدعى «بيلا»، فيقرّر إعادة الحياة إليها، وزرع دماغ طفل فيها.

من مزايا الفيلم الإيجابية المُحفّزة على الاستمتاع بمشاهدته داخل السينما وليس في المنزل، هي المؤثرات البصرية الهائلة، في حين يعيش «غودوين» و«بيلا» في فيللا على طراز الفن الحديث السريالي.

وإذ من المفترض أنّ الأحداث تدور في القرن التاسع عشر، رغم أنّ هذا ليس واضحاً تماماً، يبدو المكان بالكامل، وليس المنزل فقط، كما لو كان من تصميم المهندس المعماري الإسباني الشهير أنطوني غاودي.

أما الأثاث، والسفن، والمنازل، فصُنعت بطريقة إبداعية مليئة بالتفاصيل، مع المَراوح على شكل زهور، أو الأعمدة الملتوية، إضافة إلى أشكال مطرّزة بـ«الساتان» على الجدران والأرضيات، مصنوعة من القطيفة.

إن كنت من محبّي المَشاهد الخيالية، فـ«أشياء مسكينة» بالتأكيد فيلم مناسب، ولكن عليك ألا تدع بعض أكثر اللقطات تطرّفاً تزعجك، مثل مُشاهدة دماغ يُقطَّع إلى شرائح مثل الكعكة، أو «بيلا» وهي تُقطّع ببرودة أعضاء شخص ميت بالسكين.

الأداء البديع لإيما ستون يثمر جوائز (أ.ف.ب)

يستخدم المخرج عدسة عين السمكة، ويتلاعب بتقنيات الكاميرا الأخرى للوصول إلى تصوير منحنٍ أو غير واضح، في حين صُوِّرت أجزاء من الفيلم بألوان زاهية، وأخرى باللونين الأبيض والأسود فقط.

الأزياء رائعة أيضاً، فتتنوّع ملابس «بيلا» ما بين العباءات والفساتين، بالإضافة إلى معطف الطبيب المميز ذي الأكمام المنتفخة بشكل مبالغ فيه. وتظهر الأقمشة متلألئة، ومطرَّزة، ومليئة بالتموّجات، مثل ملابس الدمى.

بالحديث عن الألعوبة، فإنّ محور القصة امرأة يعاملها الرجال أداةً، لكنها تتمكن من تحرير نفسها. تبدأ هذه

العملية مع «غودوين» الذي يريد إبقاءها داخل منزله للدراسة، ثم يظهر في السياق محامٍ يُدعى «دنكان» (الأميركي مارك رافالو - 56 عاماً) يستغلّ «بيلا»، ثم يحرّرها من المنزل ويصطحبها للسفر معه.

أما «بيلا»، التي يتّسم تصوّرها للأمور بأنه غير متحيّز، فترى بعض طقوس المجتمع ومفاهيمه الأخلاقية، غريبة. وفي وقت لاحق من الفيلم، تحاول العمل بائعة هوى، وتتعامل مع ذلك بعقل منفتح.

يظلّ مفهوم الأحاديث الصغيرة المهذّبة لغزاً بالنسبة إليها. فقبل كل شيء، تجعل الرجال المحيطين بها يبدون مثيرين للشفقة، وبسيطين، ومتملّكين.

يقدّم الفيلم نوعاً من الحركة النسائية، التي غالباً ما تكون مضحكة جداً، بالإضافة إلى كونها واضحة وشعبية، بما يتماشى مع روح العصر إلى حد كبير.

وضمن الأحداث، لا يهدف المخرج إلى عرض أشخاص حقيقيين، بل شخصيات مبالغ فيها بطريقة فكاهية، وهي تقنية تسمح له بالإضاءة على العادات اليومية التي قد تبدو سخيفة.


مقالات ذات صلة

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

يوميات الشرق تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تشهد العاصمة السعودية، السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، ضمن فعاليات «موسم الرياض».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق أحمد فتحي ومي كساب في العرض الخاص للفيلم (حساب فتحي على «فيسبوك»)

«مؤلف ومخرج وحرامي»... كوميديا مصرية تراهن على ثنائية أحمد فتحي ومي كساب

صعوبة السيناريو تمثّلت في اعتماده على التصوير داخل موقع واحد، ممّا فرض تحدّياً...

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما رونالد ريغان كما في «صف الملوك» (وورنر)

العلاقة اللولبية بين دونالد ترمب والسينما

ما بين عامي 2004 و2017، ظهر دونالد ترمب في حلقات تلفزيونية أسبوعية بعنوان «المتدرّب». كان المستضيف ومدير النقاشات والمعلّق والمنتج المنفّذ.

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)
سينما مايكل ب. جوردان في «خاطئون» (وورنر)

شاشة الناقد: جوائز «غولدن غلوبز»- بين الرعب الرمزي والدراما التاريخية

ريان كوغلر يسعى دائماً لإنتاج أفلام مختلفة في كل نوع سينمائي. فيلمه (Creed «كريد»، 2015) أضاف جديداً إلى أفلام الدراما الرياضية

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)
يوميات الشرق أشرف عبد الباقي في صورة مع عدد من صناع الفيلم بالعرض الخاص (الشركة المنتجة)

شقيق هشام ماجد يلحق بعالم الفن عبر فيلم قصير

لحق الفنان المصري الشاب محمود ماجد بشقيقه الأكبر هشام ماجد في عالم الفن من خلال كتابة وبطولة فيلمه القصير «ده صوت إيه ده».

أحمد عدلي (القاهرة )

الروبوت يقترب من الإنسان... والشفاه تتعلَّم الكلام

معنى أن يكون للوجه دور (جامعة كولومبيا)
معنى أن يكون للوجه دور (جامعة كولومبيا)
TT

الروبوت يقترب من الإنسان... والشفاه تتعلَّم الكلام

معنى أن يكون للوجه دور (جامعة كولومبيا)
معنى أن يكون للوجه دور (جامعة كولومبيا)

تمكّن روبوت من تعلّم استخدام المحرّكات التعبيرية الـ26 للوجه من خلال التدرُّب على محاكاة حركات الشفاه أمام المرآة.

ووفق «الإندبندنت»، تمكّنت روبوتات حديثاً من إتقان أحد أكثر السلوكيات البشرية تعقيداً، وهو حركات الشفاه، فيما يُعدّ إنجازاً تكنولوجياً جديداً يقرّب المسافة بين الإنسان والآلة.

ومع أنّ نحو نصف انتباهنا خلال التفاعل وجهاً لوجه ينصبّ على حركات الشفاه، فإنّ قدرتنا الفطرية على التقاط أدقّ التغيّرات في تعابير الوجه تبقى عالية.

حتى هذه اللحظة، تواجه الروبوتات صعوبة كبيرة في تقليد الطريقة التي يُحرّك بها البشر شفاههم، وغالباً ما كانت تبدو «غير منسجمة» قليلاً، ممّا يخلق ما يُعرف بتأثير «الوادي الغريب»، وهو ذلك الإحساس المُقلق عند مواجهة كائن يبدو بشرياً إلى حدّ كبير لكنه لا يبدو «في وضع مقبول» تماماً.

مع ذلك، قد يكون هذا الواقع على وشك التغيّر، مع اقتراب مستقبل يصعب فيه تمييز الروبوتات عن البشر.

وأعلن مهندسون في جامعة كولومبيا أنهم نجحوا للمرة الأولى في ابتكار روبوت قادر على تعلّم حركات الشفاه المرتبطة بالكلام والغناء وإعادة إنتاجها. وتمكّن الروبوت من استخدام المحرّكات التعبيرية الـ26 للوجه بعدما شاهد ساعات طويلة من المقاطع المصوَّرة على موقع «يوتيوب»، وتدرَّب على محاكاة حركات شفاه البشر من خلال مراقبة انعكاسه في المرآة.

واستعرض باحثون، في مجلة «ساينس روبوتيكس» (علوم الروبوتات)، قدرة الروبوت على نطق كلمات بلغات مختلفة، بل وحتى غناء أغنية من ألبومه الأول الذي أنشأه بالذكاء الاصطناعي ويحمل عنوان «Hello World».

ووعد المهندسون هود ليبسون وجيمس وسالي سكابا، من مختبر «الآلات المبدعة» بجامعة كولومبيا، حيث أُنجز البحث، بأنه «كلما زاد تفاعل الروبوت مع البشر، تحسَّن أداؤه».

وأقرّوا بأنّ حركات الشفاه لا تزال بعيدة عن الكمال. وقال ليبسون: «واجهتنا صعوبات خصوصاً مع الأصوات القوية مثل حرف (البي)، وكذلك الأصوات التي تتطلَّب ضمّ الشفاه مثل حرف (الدابليو)، لكن من المرجّح أن تتحسَّن هذه القدرات مع الوقت والممارسة».

وأضاف: «تركّز الروبوتات الشبيهة بالبشر اليوم بشكل كبير على حركة الساقين واليدين، مثل المشي والإمساك بالأشياء، لكن لا يقلّ التعبير الوجهي أهمية في أي تطبيق روبوتي يتضمَّن تفاعلاً مع الإنسان».

من جهته، أوضح يوهانغ هو، الذي قاد الدراسة ضمن أطروحته للدكتوراه، أنّ «دمج قدرة مزامنة حركة الشفاه مع الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الحوار والمحادثات، مثل (تشات جي بي تي) أو (جيميناي)، يضيف بُعداً جديداً تماماً إلى العلاقة التي يقيمها الروبوت مع الإنسان».

ويذهب بعض الاقتصاديين إلى توقّع تصنيع أكثر من مليار روبوت بشريّ الشكل خلال العقد المقبل.

ويُقدّر ليبسون قائلاً: «لا يوجد مستقبل لا تمتلك فيه كل هذه الروبوتات الشبيهة بالبشر وجهاً. وعندما تمتلك وجهاً أخيراً، سيكون عليها تحريك عينيها وشفتيها بشكل صحيح، وإلا ستبقى دائماً غريبة».

يأتي هذا العمل ضمن مسعى ليبسون المستمر منذ عقد لجعل الروبوتات أكثر قدرة على التواصل الفعّال مع البشر، ويؤكّد أنّ هذه المهارات يجب أن تُكتسب عبر التعلّم، لا من خلال برمجة جامدة قائمة على قواعد صارمة.

ويقول: «ثمة شيء سحري يحدث عندما يتعلّم روبوت الابتسام أو الكلام فقط من خلال مُشاهدة البشر والاستماع إليهم. أنا عالم روبوتات مخضرم، ومع ذلك لا يسعني سوى الابتسام حين يبتسم لي روبوت بشكل عفوي».


هل النرجسية وراثية؟

ما العلاقة بين الوراثة والعوامل البيئية في النرجسية؟ (بكسلز)
ما العلاقة بين الوراثة والعوامل البيئية في النرجسية؟ (بكسلز)
TT

هل النرجسية وراثية؟

ما العلاقة بين الوراثة والعوامل البيئية في النرجسية؟ (بكسلز)
ما العلاقة بين الوراثة والعوامل البيئية في النرجسية؟ (بكسلز)

النرجسية أو اضطراب الشخصية النرجسية هي حالة نفسية تتميز بالشعور المفرط بالعظمة والحاجة المستمرة للإعجاب، وقد تساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الصفات وراثية أم نتيجة للبيئة المحيطة.

وتشير الدراسات إلى أن العوامل الوراثية تلعب دوراً في تطور هذه الصفات، لكن البيئة التي ينشأ فيها الطفل، بما في ذلك أسلوب التربية والتجارب المبكرة، يمكن أن تؤثر أيضاً بشكل كبير.

ويستعرض تقرير نشره موقع «هيلث لاين» العلاقة بين الوراثة والعوامل البيئية في النرجسية، وكيف يمكن للتجارب المبكرة أن تسهم في تكوين سلوكيات نرجسية لاحقاً، بالإضافة إلى الطرق التي يمكن من خلالها طلب الدعم النفسي للتعامل مع هذه الصفات.

أمثلة على العوامل البيئية التي قد تؤثر

الحب المشروط:

إذا تلقى الطفل حباً مشروطاً أو غير ثابت، فقد يؤدي ذلك إلى تكوين تصور سلبي عن قيمته الذاتية ويجعل الطفل يعتقد أنه لا يستطيع أن يكون على طبيعته ليكون مقبولاً. يمكن أن يؤدي شعور بانسحاب الحب أيضاً إلى السعي المستمر للحصول على الموافقة والإعجاب من الآخرين، وتطوير صفات مثل الكمالية أو الشعور بالتفوق.

أسلوب التربية النقدي:

تشير الأبحاث إلى أن وجود آباء شديدي النقد أو قساة يمكن أن يجبر الطفل على التصرف بطريقة لإرضائهم وكسب موافقتهم، بما في ذلك الإفراط في التظاهر بالعظمة.

أسلوب التربية المفرطة في الحماية:

من ناحية أخرى، يمكن أن يسهم الإفراط في الحماية أو المديح المفرط أيضاً في تطوير الصفات النرجسية من خلال خلق شعور مبالغ فيه بالذات والاستحقاق.

الصدمات أو الإهمال في الطفولة:

يمكن أن تزيد الصدمات أو الإهمال في الطفولة من الحاجة إلى السيطرة. وقد يؤدي ذلك إلى تطوير آليات تأقلم مثل الشعور بالتفوق أو الاستحقاق. كما يمكن أن ينتج عنه نقص في التعاطف وتقدير الذات المنخفض.

متى يجب التفكير في طلب المساعدة؟

إذا كنت قلقاً من أنك قد تظهر صفات أو سلوكيات نرجسية، فكر في التواصل مع متخصص صحة نفسية. يمكن للمعالج العمل معك لاستكشاف مخاوفك، وأي تجارب قد تكون أسهمت في ذلك.

يمكن أن تساعدك الجلسات العلاجية في إدارة أفكارك وسلوكياتك بشكل أفضل وتطوير طرق أكثر صحة للتعامل معها.


والدة أحد أطفال ماسك تقاضي شركته للذكاء الاصطناعي

صورة تظهر شعار «غروك» (رويترز)
صورة تظهر شعار «غروك» (رويترز)
TT

والدة أحد أطفال ماسك تقاضي شركته للذكاء الاصطناعي

صورة تظهر شعار «غروك» (رويترز)
صورة تظهر شعار «غروك» (رويترز)

رفعت والدة أحد أطفال إيلون ماسك دعوى قضائية ضد شركة الذكاء الاصطناعي الخاصة به، قائلة إن برنامج الدردشة «غروك» الذي أنتجته سمح للمستخدمين بإنشاء صور جنسية لها بالتزييف العميق، مما تسبب في تعرضها للإذلال والاضطراب العاطفي.

وتزعم آشلي سانت كلير (27 عاماً)، التي تصف نفسها بأنها كاتبة وخبيرة استراتيجية سياسية، في دعوى قضائية رفعتها يوم الخميس في مدينة نيويورك ضد شركة «إكس إيه آي»، أن الصور تضمنت صورة لها وهي ترتدي ملابسها بالكامل في سن 14 عاماً، وتم تعديلها لتظهرها بـ«البكيني»، بينما تظهرها صور أخرى وهي بالغة في أوضاع جنسية وترتدي «بكيني» به صلبان معقوفة.

وتعتنق سانت كلير الديانة اليهودية. ويوجد برنامج الدردشة «غروك» على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي الخاصة بماسك.

ولم يرد محامو شركة «إكس إيه آي» على الفور على رسائل البريد الإلكتروني التي تطلب التعليق يوم الجمعة. ويوم الأربعاء، في أعقاب انتقادات عالمية قوية للصور الجنسية للنساء والأطفال، أعلن موقع «إكس» أن «غروك» لن يكون قادراً بعد الآن على تحرير الصور لتصوير أشخاص حقيقيين في ملابس كاشفة، في الأماكن التي يكون فيها ذلك غير قانوني.

وقالت سانت كلير إنها أبلغت «إكس» عن صور التزييف العميق، بعد أن بدأت في الظهور العام الماضي وطلبت حذفها. وقالت إن المنصة ردت أولاً بأن الصور لا تنتهك سياساتها. وأضافت أنها وعدت بعد ذلك بعدم السماح باستخدام صورها أو تعديلها دون موافقتها.