الإصابة تنهي مشوار مدافع لبنان نور منصور في «كأس آسيا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/4799971-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7
الإصابة تنهي مشوار مدافع لبنان نور منصور في «كأس آسيا»
نور منصور خلال مواجهة الصين (الاتحاد اللبناني)
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الإصابة تنهي مشوار مدافع لبنان نور منصور في «كأس آسيا»
نور منصور خلال مواجهة الصين (الاتحاد اللبناني)
انتهى مشوار قلب دفاع منتخب لبنان لكرة القدم نور منصور، في نهائيات كأس آسيا المقامة في قطر، وذلك بعد تعرّضه للإصابة خلال مباراة منتخب بلاده مع نظيره الصيني 0 - 0، (الأربعاء) ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وكان منصور الذي اختاره المدير الفني، المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش، أساسياً أمام قطر والصين على التوالي، شعر بالإصابة في أول رُبع ساعة من المباراة الثانية، قبل أن يضطر إلى ترك مكانه لزميله أليكس ملكي في الدقيقة 18.
وخضع ثالث أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية (67) بعد الثنائي حسن معتوق ومحمد حيدر، إلى فحوص دقيقة في اليوم التالي للمباراة، حيث أفاد معالج المنتخب، إيلي متني، بأنه «مصاب بتمزّقٍ من الدرجة الثانية في العضلة الضامة لفخذه اليسرى، يتوقّع أن يبعده عن الملاعب من 6 إلى 8 أسابيع».
وبذلك تكون لعنة الإصابات حرمت منتخب لبنان من لاعبٍ مهمٍ إضافي، إذ قبل كأس آسيا كان قد خسر جهود المهاجمَين كريم درويش وزين فران لإصابتين في الركبة، ومن ثم اضطر فيليكس ملكي إلى مغادرة البعثة؛ بسبب إصابةٍ عضلية، بينما لا يزال جهاد أيوب الذي يتدرّب منفرداً غير قادرٍ على المشاركة في المباريات للسبب عينه.
في المقابل، طمأن الجهاز الطبي للمنتخب الجماهير بأن الظهير الأيسر نصار نصار سيكون جاهزاً للعب ضد طاجيكستان، الاثنين المقبل، في الجولة الثالثة الأخيرة، بعدما غاب عن اللقاء الأخير أمام الصين في إجراءٍ احترازي بعد شعوره بانزعاجٍ في فخذه اليسرى، والأمر عينه بالنسبة إلى لاعب الوسط وليد شور الذي لعب أساسياً في المباراة الأولى، وشارك في الدقائق الأخيرة من المباراة الثانية.
ويحتل لبنان المركز الأخير في المجموعة برصيد نقطة واحدة بفارق الأهداف خلف طاجيكستان الثالثة، ونقطة واحدة خلف الصين الثانية، في حين تتصدر المجموعة قطر المستضيفة، برصيد 6 نقاط، وكانت أول المتأهلين إلى ثُمن النهائي.
ويتأهل إلى الدور الثاني بطل ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ6، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.
جمال سلامي: الأردن يمكنه الشعور بالفخر رغم الخسارة أمام النمساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285179-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE%D8%B1-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7
جمال سلامي: الأردن يمكنه الشعور بالفخر رغم الخسارة أمام النمسا
جمال سلامي (أ.ب)
قال جمال سلامي مدرب الأردن إن فريقه يمكنه رفع رأسه عالياً والشعور بالفخر بعد تقديم «أداء مشرف» في ظهوره التاريخي الأول في كأس العالم لكرة القدم، وذلك عقب خسارة فريقه 3-1 أمام النمسا في المجموعة العاشرة اليوم الأربعاء.
وتقدمت النمسا بهدف جاء من اللمسة الفنية الحقيقية الوحيدة لها في الشوط الأول عندما سدد رومانو شميد كرة مقوسة في الزاوية العليا، لكن الأردن رد بقوة بعد الاستراحة عندما أدرك علي علوان التعادل.
وأعاد هدف يزن العرب العكسي في مرماه التقدم للنمسا، ورغم اندفاع الأردن نحو الهجوم بحثاً عن التعادل، فإن ركلة الجزاء التي نفذها البديل ماركو أرناوتوفيتش في أواخر الوقت بدل الضائع أنهت صمودهم في نهاية المطاف.
وتترك هذه النتيجة الأردن في المركز الثالث بمجموعته بفارق الأهداف أمام الجزائر، التي خسرت 3-صفر أمام الأرجنتين في وقت سابق من اليوم.
وقال سلامي إن النتيجة النهائية كانت مبالغاً فيها لمصلحة النمسا، ولم تنصف سعي ومجهود فريقه، وأضاف سلامي للصحافيين: «أعتقد أن النتيجة لا تعكس الجهد الذي بذله المنتخب الأردني، لكني شخصياً سعيد جداً، وفخور للغاية بأدائهم».
ويشتهر الأردن بقدرته المميزة في الهجمات المرتدة، لكنه كان مبهراً بشكل خاص في الطريقة التي هاجم بها النمسا، حتى عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1.
وقال سلامي: «لم يكن أحد يتوقع منا أن نكون بهذه الجرأة والمبادرة، وأن نكون قادرين على الاستفادة من الفرص المتاحة بهذا الشكل».
وفي النهاية، كان الفارق بين الفريقين هو جودة العناصر التي تمتلكها النمسا، بما في ذلك العناصر المتاحة على مقاعد البدلاء مثل الهداف التاريخي أرناوتوفيتش.
وأضاف سلامي: «لم نتمكن من الفوز على النمسا لأنها تضم لاعبين في ريال مدريد (ديفيد ألابا) وبايرن ميونيخ (كونراد لايمر)».
كما أبدى أسفه لغياب المهاجم يزن النعيمات بسبب إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقال سلامي: «لو كان النعيمات معنا اليوم لكانت النتيجة مختلفة».
مونديال 2026: جولة أولى من دون فوز لثمانية منتخبات عربيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285168-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
مونديال 2026: جولة أولى من دون فوز لثمانية منتخبات عربية
عبد الإله العامري (د.ب.أ)
استبشر العرب خيراً عندما بلغ عدد منتخباتهم المتأهلة إلى كأس العالم ثمانية، وهو رقم قياسي، لكن حصيلة الجولة الأولى من دور المجموعات لم تشهد فوز أي منهم مع تحقيقهم نتائج متباينة.
يمثل عرب أفريقيا في مونديال 2026 الحالي في أميركا الشمالية كل من المغرب والجزائر ومصر وتونس، بينما يمثل عرب آسيا السعودية وقطر والأردن والعراق.
ولا شك بأن رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48، ساهم في وصول عدد أكبر من القارتين الآسيوية والأفريقية، وبالتالي المشاركين العرب.
فعلى سبيل المثال، يشارك الأردن للمرة الأولى، والعراق وقطر للمرة الثانية ومصر للمرة الرابعة.
ورغم إخفاق المنتخبات الثمانية في تحقيق أي فوز، فإن نتائجهم جاءت متفاوتة، بين إخفاقات وأخرى جيدة وجدت ترحيباً.
الأضواء كانت مركزة على مباراة المغرب والبرازيل (أ.ف.ب)
كانت الأضواء مركزة على مباراة المغرب والبرازيل، كونها تجمع بطل العالم خمس مرات مع رابع نسخة 2022 الذي بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي. تقدم إسماعيل صيباري لـ«أسود الأطلس»، قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور للبرازيل.
قال المدرب الجديد للمغرب محمد وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أنا فخور جداً باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط».
بوعلام خوخي حلق ليساهم بهدف التعادل للعنابي في الوقت القاتل (أ.ف.ب)
وفيما كانت قطر التي خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها في مشاركتها الأولى عام 2022، تتجه نحو الخسارة أمام سويسرا العنيدة، حلق مدافعها المخضرم بوعلام خوخي ليساهم بهدف التعادل في الوقت القاتل.
وعلى غرار وهبي، عبَّر المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي عن فخره بإحراز «العنابي» النقطة الأولى في تاريخه: «أنا فخور جداً بالفريق. لقد أخبرت اللاعبين أنه حتى لو لم نسجل هدف التعادل، لكنت فخوراً بالعقلية والانضباط اللذين أظهروهما اليوم»، وأضاف: «لكن لحسن الحظ سجلنا الهدف وحققنا نتيجة ستبقى في التاريخ».
هيرفي رينارد من تدريبات المنتخب التونسي (أ.ب)
الصفعة الأولى التي تلقاها العرب، كانت بخسارة تونس الثقيلة 1-5 أمام السويد. خماسية أطاحت المدرب صبري لموشي منذ المباراة الأولى، فحل بدلاً منه الفرنسي هيرفي رينارد، في تبديل نادر يحصل خلال كأس العالم.
اللافت أن مسجل ثنائية السويد ياسين عياري من جذور تونسية ولم يحتفل بعد هزه شباك «نسور قرطاج» مرتين.
قبل إقالته، قال لموشي: «مع وجود لاعبين من الطراز العالمي مثل ثنائي الهجوم السويدي (ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريس)، تصبح المهمة أصعب. لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء. لدينا كبرياؤنا، ونحن بحاجة إلى رد فعل، وبحاجة إلى تقديم صورة أفضل».
محمد صلاح مع إمام عاشور (إ.ب.أ)
تحسن أداء العرب الاثنين، فتقدمت مصر على بلجيكا بهدف إمام عاشور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الصديقة.
نتيجة لافتة لرجال حسام حسن في يوم العيد الرابع والثلاثين للنجم محمد صلاح. اعتبر حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، إن هذا التعادل بمثابة فوز لا يزال «الفراعنة» يطاردونه: «حاولنا التكيف مع ما يحدث على أرض الملعب، وسعينا للسيطرة بشكل أكبر على خط الوسط، وقد أظهرت المباراة أننا كنا أقرب للفوز».
عبد الإله العامري (د.ب.أ)
نقطة أخرى حصدها المنتخب السعودي، أمام خصم قوي هو أوروغواي. هذه المرة افتتح عبد الإله العامري التسجيل، وبقي «الصقور الخضر» في الطليعة حتى الدقيقة 80 عندما عادل رجال المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في مباراة تألق فيها الحارس السعودي المخضرم محمد العويس.
قال المدرب الجديد جورجيوس دونيس: «أنا فخور بكوني مدرب المنتخب السعودي، ولا أفكر فقط في نتيجة المباراة، بل في بناء فريق تنافسي وقوي تحت كل الظروف. نحن بحاجة إلى الوقت. نتيجة اليوم تمنحنا ميزة في المباراة المقبلة حيث ستكون مفتاح التأهل للمرحلة التالية».
العراق يسقط أمام نرويج إيرلينغ هالاند 1-4 (رويترز)
تدهورت نتائج العرب الثلاثاء، فسقط العراق أمام نرويج إيرلينغ هالاند 1-4، في مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986.
قال مدربه الأسترالي غراهام أرنولد: «قدم اللاعبون أداءً جيداً جداً في الشوط الأول، لكن خطأين كلفانا غالياً في الشوط الثاني. لم نفقد الأمل، فثلاث نقاط قد تؤهلنا من دور المجموعات».
هز الأسطورة ليونيل ميسي شباك منتخب الجزائر ثلاث مرات (رويترز)
لم يكن حال الجزائر أفضل، فهز الأسطورة ليونيل ميسي شباكها ثلاث مرات في مباراة تاريخية لقائد حامل اللقب. لم يتمكن رجال المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش من كبح جماح أفضل لاعب في العالم ثماني مرات ودفعوا ثمن أخطائهم الدفاعية.
الأردن يخسر في أول مباراة بتاريخه في كأس العالم أمام النمسا 1-3 (أ.ب)
وفي آخر مباريات العرب ضمن الجولة الأولى، خسر الأردن في أول مباراة بتاريخه في كأس العالم أمام النمسا 1-3. عادل «النشامى» مطلع الشوط الثاني، لكن بعض الأخطاء أدت إلى خسارته المباراة.
قال مدربه المغربي جمال سلامي: «الفوارق كبيرة. لاعبو النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافاً لتشكيلتنا».
وأكمل: «كنا في أفضل أحوالنا قبل التوقف. قامات اللاعبين في النمسا تفوق قاماتنا مما أعطاهم امتيازاً في الركنية. الهدف الأخير من ضربة جزاء. قدمنا مباراة كبيرة والنتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني. أنا فخور باللاعبين وبأدائهم».
«مونديال 2026»: بوعلام خوخي رجل المناسبات الكبرى مع قطرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5285167-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%B9-%D9%82%D8%B7%D8%B1
«مونديال 2026»: بوعلام خوخي رجل المناسبات الكبرى مع قطر
بوعلام خوخي (أ.ف.ب)
أثبت المُدافع بوعلام خوخي أنه رجل المناسبات الكبرى لمنتخب قطر، بعدما قاده إلى اقتناص نقطة أولى غير مسبوقة وثمينة أمام سويسرا في باكورة مشاركة «العنابي» الثانية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد مشاركةٍ أولى استضافها على أرضه، وخرج منها بـ3 خسارات.
كانت عقارب ملعب سان فرنسيسكو باي أرينا تشير إلى الدقيقة الرابعة بعد التسعين، حين ارتقى بوعلام (35 عاماً) إلى عرضية يسارية من همام الأمين، ليصوّب رأسية ارتدّت من السويسري البديل ميرو موهايم، تحوّلت إلى الشباك مهدياً «الأدعم» تعادلاً انفرجت معه أسارير الجماهير القَطرية التي واكبت بكثافة، وبلباسها التقليدي الأبيض، منتخبها متوسمة خيراً بمشوار يمحو خيبة «مونديال 2022».
أسهم بوعلام، الجزائري الأصل، بهدف مؤثر آخر في مسيرة الكرة القَطرية، منصّباً نفسه رجلاً للمناسبات الكبيرة.
وسبق له أن قاد «العنابي» إلى التأهل للمونديال الحالي بهدف رأسيّ في المباراة الحاسمة أمام الإمارات في الملحق الآسيوي (2-1)، فضلاً عن قيادته قطر للقبها الثالث في «كأس الخليج»، بعد توقيعه على هدف الفوز في مرمى السعودية في النهائي عام 2014 بالرياض.
يؤكد رائد يعقوب، نجم المنتخب القطري والنادي العربي سابقاً، أن «وجود خوخي في تشكيلة المنتخب يعطي اللاعبين والشارع القطري بشكل عام طمأنينة».
ويضيف يعقوب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ما يميّز خوخي أنه قائد حقيقي، ولاعب خلوق وقليل المشاكل في الملعب».
ويتابع المُدافع الدولي السابق «تركيزه التام للقميص الذي يلعب له. كان مخلصاً مع (العربي)، ثم مع (السد)، وكتب مع المنتخب مسيرة رائعة بحضوره الذهني والبدني».
وخلال مشواره الممتد لـ17 عاماً في قطر، وضع بوعلام (123 مباراة دولية و21 هدفاً)، بصمة مؤثرة بإحرازه مع «العنابي» لقبين متتاليين في «كأس آسيا» (2019 و2023)، فضلاً عن ألقاب محلية عدة حصدها مع فريقه الحالي «السد» وصلت إلى 6 في بطولة «الدوري»، و3 في «كأس الأمير»، ومثلها في «كأس قطر».
وفي عمر الـ19، جاء بوعلام، ابن مدينة بوإسماعيل في ولاية تيبازة الجزائرية، إلى قطر قادماً من نادي «شيراغا» المحلي، ليستقر مع فريق «العربي» العريق، الملقَّب بنادي الشعب في قطر نظراً لشعبيته الواسعة.
تألّق بوعلام مع «العربي»، بشكل لافت، وبرز كأحد أفضل اللاعبين في «الدوري القطري» الذي يعجّ بالنجوم، ليلفت الأنظار إليه، ويشارك بعد حصوله على الجنسية مع قطر، لأول مرة في ديسمبر (كانون الأول) 2013، في بطولة غرب آسيا، تحت قيادة المدرب الجزائري جمال بلماضي.
أبلى خوخي البلاء الحسن في البطولة متربعاً على عرش الهدّافين (6 أهداف)، ليقود «العنابي» إلى تحقيق اللقب الإقليمي، الذي أتبعه بأشهُر بلقب «خليجي 22».
وأسر أحد المقربين من اللاعب بأن رئيس الاتحاد الجزائري السابق محمد روراوة تواصل شخصياً مع بوعلام؛ لإعلامه بانضمامه إلى المنتخب الأولمبي الجزائري تمهيداً لضمِّه لاحقاً للمنتخب الأول، لكن اللاعب آثر البقاء في قطر مانحاً نفسه فرصة اللعب لـ«العنابي».
يستذكر فهد العمادي، مدير تحرير صحيفة الوطن القطرية، بدايات خوخي في قطر، فيقول: «منذ اللحظة الأولى لتوقيعه مع (العربي) توسّم به الجميع خيراً نظراً لانضباطه والتزامه، فضلاً عن موهبته».
يقول العمادي، للصحافة الفرنسية: «لم تكن بدايات بوعلام سهلة، لكنه امتلك نفَساً طويلاً وتجاوز كل الصعاب بعزيمة وإصرار».
يشاطر العمادي رائد يعقوب الرأي، وعَدَّ أن «خوخي من عيّنة اللاعبين الأوفياء».
كان عام 2017 نقطة تحول في مسيرة بوعلام بعد انتقاله إلى نادي «السد»، ليحجز اللاعب الجوكر مكاناً أساسياً في تشكيلة زعيم الكرة القطرية بمركز قلب الدفاع.
ومنذ ذلك الحين، انطلقت رحلة التألق محلياً وقارياً، وتجلّت بوصول قيمته السوقية في عام 2020 ما يناهز المليون دولار أميركي، وفقاً لموقع «ترانسفر ماركت».
ولا يرى العمادي أن تقدم بوعلام في السن عائق أمام تألقه، يقول: «أثبت أن العمر مجرد رقم، وذلك يعود إلى انضباطه والتزامه».
ويصفه أيضاً بـ«قلب (العنابي) النابض ورجل المهمات الصعبة»، متطلعاً، بأمل كبير، إلى مزيد من التألق في المباراتين المقبلتين أمام كندا والبوسنة والهرسك، لضمان التأهل إلى الدور الثاني في «كأس العالم».