موسم الرياض يطلق بطولة «بريميير بادل بي 1» فبراير المقبلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4798856-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D9%8A-1-%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
موسم الرياض يطلق بطولة «بريميير بادل بي 1» فبراير المقبل
تركي آل الشيخ وناصر الخليفي خلال توقيعهما بطولة «بريميير بادل بي 1» (موسم الرياض)
أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أن موسم الرياض سيطلق بطولة «بريميير بادل بي 1» بالتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للبادل في بوليفارد سيتي، إحدى مناطق الفعاليات الترفيهية العالمية، نهاية فبراير (شباط) المقبل، حيث ستقام البطولة في ملعب «بادل رش أرينا» بالعاصمة الرياض، وستكون أولى جولات بطولة بريميير بادل خلال العام الجاري.
وبحضور المستشار تركي آل الشيخ ورئيس مجلس إدارة بريميير بادل ناصر الخليفي، وقع كل من الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط والمدير التجاري لبريميير بادل روب ميتشل عقد إقامة البطولة في موسم الرياض، كواحدة من البطولات العالمية التي سيستمتع بها الجمهور خلال فعاليات موسم هذا العام.
وأوضح آل الشيخ أن «البطولة ستشهد تنافسات قوية بين اللاعبين المحترفين الذين سيشاركون في مباريات متعددة، مشيراً إلى أن الموسم يقدم فعاليات متنوعة في مختلف الرياضات العالمية، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الهيئة تتطلع إلى الشراكة مع «بريميير بادل» بالتزامن مع إطلاق أول بطولة احترافية لرياضة البادل في المملكة، حيث تعد البطولة واحدة من أكثر المسابقات إثارة في الرياضة العالمية، ونسعد باختيار موسم الرياض لإطلاق جولتهم الأولى خلال عام 2024، وسط عدد كبير من الفعاليات الترفيهية والرياضية الفريدة».
وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس إدارة بريميير بادل ناصر الخليفي أن بريميير بادل تسعد بالمشاركة مع موسم الرياض من خلال هذه البطولة.
من جهته، أشار إينو بولو، الرئيس التنفيذي لجولة بريميير بادل، إلى أن بداية بطولات «بريميير بادل بي 1» في عام 2024 مع موسم الرياض تعزز سمعة البطولة التي تصل جولاتها إلى 25 جولة في خمس قارات، قائلاً: «نتطلع إلى زيادة المشاركين والمتفاعلين مع البطولة حول العالم، حيث نكسب كل يوم مواقع جديدة، ونشعر بالامتنان لموسم الرياض على دعمه لنواصل الارتقاء بالبادل إلى مكانة عالمية أكبر».
ويتنافس في البطولة التي ستقام خلال الفترة من 26 فبراير إلى 2 مارس (آذار)، 48 فريقاً من الرجال (96 لاعباً)، و32 فريقاً من السيدات (64 لاعبة)، مما يسهم في خلق تنافس عال بين المشاركين، ومزيد من التشويق والحماس للجمهور.
وستشهد البطولة العالمية قبل انطلاقتها جولات استباقية لعدد من الفرق المشاركة؛ بهدف تصفية أفضل المشاركين وتأهيلهم إلى التصفيات النهائية، مما يسمح للاعبين بالتنافس للحصول على فرصة لحجز مكان في البطولة الرئيسية، فيما تقام أيضاً ثلاث بطولات مصاحبة لبطولة «بريميير بادل»، تشارك فيها فرق سعودية، تشمل بطولتين للرجال، وبطولة أخرى للنساء، وتتأهل الفرق الفائزة فيها للبطولة الرئيسية.
ويواصل «موسم الرياض» في نسخته الرابعة المقامة تحت شعار «بغ تايم»، استضافة أكبر البطولات والفعاليات العالمية في الرياضات المختلفة، ومنح الزوار عدداً من الخيارات الترفيهية والتجارب العالمية، كما يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم إلى العاصمة الرياض خلال أشهر الشتاء من كل عام لتجربة آلاف الحفلات الموسيقية والمعارض وغيرها من الفعاليات الترفيهية الفريدة التي يشارك فيها نخبة من المشاهير والعلامات التجارية البارزة.
حصلت «الشرق الأوسط»، من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على وثائق رسمية تتعلق بمعايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026.
بعيداً عن أضواء دوري المحترفين وزخم أنديته الكبيرة، خرج من محافظة محايل عسير، جنوب غربي السعودية، فريق شاب أجبر المتابعين على الالتفات إلى نادٍ لم يعتد الظهور.
أكد المغربي جمال السلامي، مدرب فريق الفتح، أن انتصار فريقه على الحزم يمثل خطوة مهمة نحو استعادة التوازن والخروج من الوضع الصعب الذي يمر به الفريق.
خالد العوني (الرس )
المنتخب السعودي يعلن نجاح عملية العقيديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330429-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%8A
المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
أجرى حارس المنتخب السعودي نواف العقيدي، عملية جراحية ناجحة بمرفق اليد، في العاصمة البريطانية لندن الجمعة، وذلك بعد إصابته في المباراة الافتتاحية من بطولة كأس الخليج 27 أمام منتخب الكويت.
بينما يواصل اللاعب علاء آل حجي برنامجه التأهيلي في مستشفى سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر إصابته في الركبة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب عمان في الجولة الثانية من كأس الخليج 27.
في حين تقرر أن يبدأ اللاعب همام الهمامي برنامجه العلاجي يوم الأحد المقبل في مستشفى سبيتار، إثر إصابته في العضلة الخلفية خلال المباراة النهائية لكأس الخليج 27.
ويذكر أن جميع الحالات الطبية للاعبين المصابين تتم متابعتها بالتنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب والأجهزة الطبية في الأندية، بما يضمن استكمال برامجهم العلاجية والتأهيلية.
لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟
سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
كشفت وثائق رسمية تحصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن معايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026، إلى جانب معايير سابقة تعود إلى عام 2024، تكشف تفاصيل نظام النقاط الذي استُخدم في المفاضلة بين اللاعبين والمدربين، والضوابط المنظمة للجوائز الفردية والمؤسسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، التي تستضيف حفل توزيع الجوائز يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة مع احتدام المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا بين السعوديين سالم الدوسري، قائد الهلال، وفراس البريكان، مهاجم الأهلي، والحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند، في سباق يجمع 3 لاعبين تختلف مراكزهم وأدوارهم الفنية، وسط تساؤلات بشأن كيفية احتساب إنجازاتهم مع الأندية والمنتخبات، ومدى تأثير الجوائز الفردية والنتائج الجماعية في تحديد هوية الفائز.
وتوضح الوثائق أن اختيار أفضل لاعب لا يقوم على الشهرة أو عدد الأهداف وحدهما، وإنما يرتبط بمنظومة تقييم تشمل نتائج المنتخبات والأندية، والإنجازات الفردية، وجوائز أفضل لاعب في المباراة، مع تخصيص أوزان مختلفة للبطولات حسب مستوياتها وأهميتها، إلى جانب إجراءات فنية وإدارية تبدأ بشروط الأهلية والترشيح، وتنتهي بالمفاضلة بين الأسماء التي تستوفي متطلبات المنافسة.
وتحدد معايير الترشيح لجائزة أفضل لاعب في آسيا، للرجال والسيدات، أن يحمل اللاعب جنسية الدولة التي يمثّلها الاتحاد الوطني العضو، وأن يكون مشاركاً في المسابقات المعتمدة، بما فيها الدوريات الكبرى داخل القارة، ودوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا للسيدات بالنسبة إلى اللاعبات، إلى جانب المشاركات مع المنتخبات الوطنية. كما تشترط تحقيق إنجاز بارز مع النادي أو المنتخب خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) 2025 حتى مايو (أيار) 2026، مع ورود كأس العالم 2026 للرجال ضمن معايير الترشيح، رغم إقامتها بعد نهاية الفترة المحددة، وهي نقطة تستلزم التمييز بين الإطار الزمني العام والاستثناء المتعلق بالمونديال عند احتساب الإنجازات.
وتكشف شروط الترشيح عن جانب إداري مهم؛ إذ يتعيّن على الاتحادات الوطنية تقديم أسماء اللاعبين والمدربين المرشحين، مصحوبة بالمستندات والأدلة الداعمة لإنجازاتهم، إلى الإدارة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر بريدها الإلكتروني الرسمي، في موعد أقصاه الجمعة 21 أغسطس (آب) 2026، بما يُتيح مراجعة الملفات واستكمال إجراءات التقييم قبل اعتماد القوائم النهائية.
ولا تمنح هذه الإجراءات الاتحادات الوطنية حقاً حصرياً في تحديد جميع المرشحين؛ إذ تحتفظ إدارة الاتحاد الآسيوي بصلاحية إدراج أي لاعب أو مدرب بارز ضمن قائمة المرشحين، حتى إذا لم يتقدم الاتحاد الوطني المعنيّ بترشيحه لأي سبب. ويعني ذلك أن غياب الترشيح الوطني لا يؤدي بالضرورة إلى استبعاد اللاعب أو المدرب من المنافسة، ما دامت الجهة القارية تملك حق إضافته وفق الإجراءات المعتمدة.
وفي الجانب الرقمي، تكشف معايير عام 2024 عن نظام يمنح جائزة أفضل لاعب في مباراة بنهائيات كأس العالم 60 نقطة، مقابل 40 نقطة للجائزة نفسها في نهائيات كأس آسيا، و25 نقطة في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم، و20 نقطة في الدور الثالث، و20 نقطة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا، فيما تبلغ 40 نقطة في دورة الألعاب الأولمبية، و15 نقطة في دوري أبطال آسيا، و10 نقاط في كأس الاتحاد الآسيوي.
ولا تعني هذه الأرقام أن مجرد المشاركة في كأس العالم أو التصفيات يمنح اللاعب النقاط المذكورة، وإنما ترتبط في هذا الجانب بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو تفصيل جوهري لفهم طريقة التقييم. كما أن هذه الأوزان تعود إلى المعايير السابقة لعام 2024، ولا يمكن عدّها جدول النقاط النهائي لنسخة 2026 دون الاطلاع على النسخة الرقمية المحدثة التي تحدد قيمة كل إنجاز.
وتعكس الأوزان السابقة الفارق الكبير بين المسابقات؛ إذ كانت جائزة أفضل لاعب في مباراة بالمونديال تعادل 4 أضعاف الجائزة نفسها في دوري أبطال آسيا، و3 أضعاف قيمتها في الدور الثالث من التصفيات المونديالية، فيما كانت نهائيات كأس آسيا ودورة الألعاب الأولمبية تمنحان 40 نقطة للجائزة الفردية نفسها.
فراس البريكان (تصوير: علي خمج)
ولم يكن نظام 2024 مقتصراً على مكافأة الإنجازات الإيجابية، بل تضمّن أيضاً خصومات انضباطية؛ إذ يُخصم من رصيد اللاعب 10 نقاط عند حصوله على بطاقة حمراء، و5 نقاط عند حصوله على بطاقة صفراء، فيما يدخل عدد الأهداف المسجلة للمهاجمين ولاعبي الوسط ضمن معايير كسر التعادل عند تساوي النقاط. ويُظهر ذلك أن المفاضلة كانت تأخذ في الحسبان الانضباط، إلى جانب الأداء الفني والنتائج.
وتتولى الجهات الفنية المعتمدة تحديد أفضل لاعب في المباراة، من خلال مجموعات الدراسات الفنية في البطولات المجمعة، والمحللين الفنيين ومراقبي المباريات في المسابقات الأخرى، قبل تجميع النقاط وإعداد القائمة المختصرة ومراجعة الإنجازات الفردية والجماعية. وتتضمّن المعايير السابقة دوراً للجنة من الخبراء الفنيين في دراسة المرشحين، إلى جانب شرط حضور المرشح حفل توزيع الجوائز، مع ضرورة التحقق من استمرار هذا الشرط بصيغته السابقة في نسخة 2026.
أما وثيقة إجراءات جوائز اللاعبين والمدربين لعام 2026، فتوضح أن نظام التقييم يشمل نتائج المنتخبات الوطنية والأندية، والإنجازات الفردية في البطولات المعتمدة، مع اختلاف الأوزان حسب نوع المسابقة والفئة العمرية وطبيعة الجائزة. وتدخل ضمن الحسابات نتائج البطولات الدولية والقارية، والدوريات والكؤوس المحلية، فضلاً عن الجوائز الفردية المرتبطة بالمباريات والبطولات.
وتبرز أهمية هذه التفاصيل في المنافسة الحالية بين الدوسري والبريكان وبيرانفاند؛ إذ يخوض قائد الهلال السباق بحثاً عن لقبه الثالث بعد تتويجه عامَي 2022 و2025، في حين يظهر مهاجم الأهلي في قائمة المرشحين للمرة الأولى، في مواجهة الحارس الإيراني الذي يمثّل مركزاً فنياً مختلفاً، ما يجعل المقارنة بين الثلاثة مرتبطة بالأوزان التي تمنحها المنظومة الآسيوية لإنجازات كل منهم.
وتسمح المعايير السابقة بتقدير الوزن الذي كانت تحمله جائزة أفضل لاعب في مباراة بكأس العالم أو دوري أبطال آسيا، غير أن تحديد رصيد أي من المرشحين الثلاثة لعام 2026، يتطلّب حصر الجوائز الفنية الرسمية التي حصل عليها في المباريات المشمولة بالتقييم، والنتائج الجماعية التي تدخل في الحسابات، ثم تطبيق الأوزان الجديدة عليها. ولا تكشف الوثائق المتاحة عن مجموع النقاط النهائي لكل مرشح، أو ترتيبهم الرقمي قبل الحفل.
وتشمل منظومة الجوائز الفردية أيضاً جائزة أفضل لاعبة في آسيا، التي تخضع لتقييم يرتبط بنتائج المنتخب والنادي والإنجازات الفردية في المسابقات النسائية المعتمدة، إلى جانب جائزتَي أفضل لاعب شاب وأفضل لاعبة شابة، حيث تدخل بطولات كأس العالم تحت 17 و20 عاماً، وكأس آسيا للفئات العمرية نفسها، ضمن المنافسات التي تُحتسب نتائجها، مع إمكانية احتساب الإنجازات التي يحقّقها اللاعب الشاب في بطولات المستوى الأول وفق الجداول المخصصة لها.
وتختلف جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة عن جائزة أفضل لاعب داخل آسيا؛ إذ تعتمد على نتائج اللاعب مع منتخب بلاده وناديه في المسابقات القارية والدوريات والكؤوس المحلية خارج القارة، مع وجود درجات مختلفة للبطولات حسب مستواها، بما فيها مسابقات الدرجتين الأولى والثانية. وتتيح هذه الآلية المفاضلة بين اللاعبين الآسيويين الذين ينشطون في دوريات متفاوتة القوة، وفق الأوزان المحددة لكل مسابقة.
أما جائزتا أفضل مدرب وأفضل مدربة فترتبطان بنتائج الفرق والمنتخبات التي يتولى المرشحون قيادتها، وتشمل المسابقات الدولية والقارية والمحلية المعتمدة، إلى جانب بطولات الفئات السنية. وتقوم المفاضلة على حصيلة الإنجازات التدريبية التي تحققت خلال الفترة المعنية، وفق نظام النقاط الخاص بهذه الفئة، وليس على عدد الانتصارات وحده بمعزل عن مستوى البطولة.
تتواصل، السبت، منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، بمواجهتين ذات طموحات متباينة للفرق الأربعة؛ إذ يستضيف الدرعية نظيره التعاون على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، بينما يشهد ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، مواجهة مرتقبة تجمع نيوم بالاتفاق.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة الدرعية والتعاون، التي تأتي في توقيت حساس للفريقين، بعدما تعثر الأول أمام النصر بـ3 أهداف دون مقابل في الجولة الماضية، في حين يدخل الثاني المباراة بمعنويات أفضل نسبياً، عقب تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم على حساب الريان القطري في دوري أبطال آسيا الثاني، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي لازمته منذ بداية المنافسات.
ويأمل التعاون في أن يشكل انتصاره القاري نقطة تحول في مسيرته المحلية، خصوصاً أنه لم يتذوق طعم الفوز خلال الجولات الثماني الماضية، مكتفياً بـ3 تعادلات مقابل 5 خسائر؛ كان آخرها سقوطه أمام الشباب بثلاثية نظيفة.
وتضع هذه النتائج الفريق أمام اختبار جديد، بعدما أصبح مطالباً بنقل التحسن الذي أظهره آسيوياً إلى منافسات الدوري، وتجنب العودة إلى دوامة التعثرات التي أبقته في المراكز المتأخرة.
ويعوّل التعاون على التغيير الفني الذي شهدته صفوفه أخيراً، بعد تعاقده مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش؛ إذ يتطلع المدرب الجديد إلى استثمار الدفعة المعنوية التي منحها الانتصار الآسيوي للاعبيه، وتحقيق أول فوز للفريق في الدوري هذا الموسم.
ويتسلح التعاون بعدد من العناصر التي يعوّل عليها في صناعة الفارق، يتقدمها محمد الكويكبي، ويونس البحراوي، وأشرف المهديوي، ومارين بيتكوف.
وفي المقابل، يدخل الدرعية المواجهة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام النصر بـ3 أهداف دون مقابل، رغم ظهوره بمستوى جيد في فترات من المباراة.
ويحتل الدرعية المركز التاسع برصيد 11 نقطة، بعدما عجز عن تحقيق الانتصار في آخر مواجهتين؛ إذ تعادل سلبياً مع أبها قبل فترة التوقف، ثم خسر أمام النصر في الجولة الماضية.
ويسعى البرتغالي برونو لاج، مدرب الدرعية، إلى إعادة فريقه سريعاً إلى طريق الانتصارات، وتجنب استمرار نزيف النقاط، خصوصاً أن الفريق الصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين يمتلك طموحات كبيرة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات المميزة.
ويبرز في صفوف الدرعية المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز، والفرنسي إنزو ميلوت، والجزائري عادل بولبينة، والسنغالي إدريسا غاي.
وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الاتفاق في مواجهة تجمع فريقين يدخلان اللقاء بظروف متشابهة نسبياً، بعدما خرج كل منهما بالتعادل في الجولة الماضية من الدوري، قبل أن يحقق انتصاراً في مستهل مشواره ببطولة دوري أبطال الخليج للأندية.
خالد الغنام لاعب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
ويدخل نيوم المباراة محتلاً المركز الخامس برصيد 16 نقطة، متطلعاً إلى استعادة نغمة الانتصارات المحلية، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الحزم في الجولة الماضية، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على شعب حضرموت اليمني بـ4 أهداف دون مقابل في البطولة الخليجية.
ويأمل الفريق في الاستفادة من غياب الاتحاد عن منافسات الجولة التاسعة، بعد تأجيل مباراته، لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والاقتراب من فرق المقدمة.
وسيصل نيوم إلى النقطة التاسعة عشرة في حال تحقيق الفوز، معادلاً رصيد النصر، الذي يمتلك العدد نفسه من النقاط قبل انطلاق الجولة، في حين سيبقى ترتيب الفريقين مرهوناً بنتائج بقية المباريات ومعايير المفاضلة.
ويخوض نيوم المواجهة في ظل استمرار غياب مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، الذي يقضي عقوبة انضباطية بالإيقاف 3 مباريات، بدأت من مواجهة الحزم الماضية.
وفي المقابل، يتطلع الاتفاق إلى العودة من تبوك بالنقاط الثلاث، بعدما تعادل مع الخليج بهدف لكل فريق في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع.
ويدرك الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوم؛ ليس فقط لتحسين موقع الفريق في جدول الترتيب، وإنما للحصول على دفعة معنوية قبل المواجهة القوية المرتقبة أمام الاتحاد في الجولة العاشرة.
ويدخل «فارس الدهناء» اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في دوري أبطال الخليج للأندية بانتصار ثمين على كاظمة الكويتي بهدفين دون مقابل، حملا توقيع جوردان لارسون ودودا.
ويأمل باباس في أن يواصل لاعبوه تقديم المستويات الإيجابية التي ظهرت في المواجهة الخليجية، مع تحسن قدرتهم على حسم المباريات المحلية، خصوصاً أن الفريق يتطلع إلى تقليص الفارق النقطي مع منافسيه في المراكز المتقدمة.
لكن الاتفاق سيخوض المواجهة في ظل غياب عدد من عناصره، يتقدمهم الإسباني ألفارو ميدران، الذي خضع لعملية جراحية لتنظيف إصبع القدم، ويحتاج إلى نحو 5 أيام للتعافي، إلى جانب ريان ميسي، الذي يعاني من إصابة بتمدد في الرباط الداخلي، ويتوقع أن يحتاج إلى 10 أيام قبل العودة.