رئيس الوزراء البريطاني يحض مجلس اللوردات على إقرار قانون الهجرة

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (رويترز)
TT

رئيس الوزراء البريطاني يحض مجلس اللوردات على إقرار قانون الهجرة

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (رويترز)

حض رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك اليوم (الخميس) مجلس اللوردات على إقرار مشروع القانون المثير للجدل الذي طرحه حول الهجرة، والذي ينص على ترحيل المهاجرين الوافدين بصورة غير قانونية إلى البلاد إلى رواندا، معتبراً ذلك «أولوية وطنية ملحة».

وبحسب الصحافة الفرنسية، ينطوي إقرار القانون على رهان كبير لسوناك، الذي تولى منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، كما للحزب المحافظ الذي جعل منه ركيزة سياسته لمكافحة الهجرة غير القانونية، ويأمل أن يدخل حيز التنفيذ قبل الانتخابات التشريعية المقررة هذه السنة.

وأعلن سوناك خلال مؤتمر صحافي «إنها أولوية وطنية ملحة»، داعياً اللوردات إلى إقرار النص «بأسرع ما يمكن حتى نتمكن من الشروع في إرسال طائرات» إلى رواندا.

وأقر النواب في مجلس العموم بغالبية مريحة مساء الأربعاء النص المثير للجدل الذي يواجه انتقادات شديدة بما في ذلك في الأمم المتحدة، بعد مناقشات محتدمة وانقسام داخل الحزب المحافظ مع ضغوط يمارسها يمينه لتشديد مشروع القانون واستقالة عدد من قادة الحزب.

وشكل ذلك التصويت بالنسبة لسوناك اختباراً جديداً لمدى سيطرته على حزبه المنقسم والمتخلف 27 نقطة عن المعارضة العمالية، وفق ما أظهر استطلاع للرأي جديد لمعهد «يوغوف» نشرت نتائجه اليوم الخميس.

وأحيل النص الذي يعتبر رواندا بلداً آمناً يمكن ترحيل طالبي اللجوء إليه، على مجلس اللوردات، حيث ارتفعت مرارات أصوات منتقدة له.

وقال سوناك: «لدينا خطة، وهذه الخطة تأتي بنتيجة»، مؤكداً أن القانون هو «وسيلة ردع مفيدة» لثني المهاجرين عن القدوم بصورة غير قانونية إلى بريطانيا، وخصوصاً في قوارب صغيرة عبر بحر المانش.

وقام حوالي 30 ألف مهاجر بهذه الرحلة العام الماضي، بعد تسجيل عدد قياسي من المهاجرين بلغ 45 ألفاً عام 2022. ووصل 358 مهاجراً يوم الأربعاء وحده، وفق أرقام وزارة الداخلية.

ويهدف مشروع القانون الذي أقر بـ320 صوتاً مقابل 376 صوتاً معارضاً في مجلس النواب، بنسخته المعدلة إلى الاستجابة لاعتراضات المحكمة العليا البريطانية التي عدت المشروع بصيغته السابقة غير قانوني، وأبدت مخاوف على سلامة المهاجرين في حال ترحيلهم إلى رواندا.


مقالات ذات صلة

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

أوروبا شرطي يسير أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت بلندن (رويترز)

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

تتسارع خطوات الحكومة البريطانية نحو إعادة توزيع مراكز صنع القرار خارج العاصمة لندن في إطار مشروع يُعد من أبرز التغييرات الإدارية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
حصاد الأسبوع آندي بيرنهام

آندي بيرنهام... من «مانشستر الكبرى» إلى رئاسة الحكومة البريطانية

يخلف آندي بيرنهام، الاثنين، كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، بعد مسار سياسي بدا في أسابيعه الأخيرة خاطفاً، وإن كان في حقيقته ثمرة نحو ربع قرن أمضاها الرجل بين البرلمان والحكومة والمعارضة، قبل أن يعيد بناء حضوره السياسي بعيداً عن لندن ومنصب عمدة «مانشستر الكبرى»؛ إذ لم تمضِ سوى أسابيع على عودة بيرنهام (56 سنة) إلى مجلس العموم، حتى فُتحت أمامه أبواب «10 داونينغ ستريت». وبات في طريقه لتسلّم زعامة حزب العمال ثم رئاسة الحكومة، الاثنين، بعدما حصد دعم 349 نائباً عمالياً، ما جعل من المتعذر على أي منافس بلوغ العتبة اللازمة لخوض السباق ضده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أندي بيرنهام يتحدّث بعد تأكيده كزعيم جديد لحزب العمال ورئيس الوزراء القادم للبلاد خلال «المؤتمر الخاص لحزب العمال» في وسط لندن في 17 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

انتخاب بيرنهام رئيساً لحزب العمال البريطاني تمهيداً لتوليه رئاسة الحكومة

أعلن حزب العمال البريطاني رسمياً تولي أندي بيرنهام زعامة الحزب، وسوف يتولى رئاسة الحكومة البريطانية اعتباراً من يوم الاثنين المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة لقادة في «الحرس الثوري» خلال لقاء مع المرشد الإيراني (أرشيفية - موقع خامنئي)

بريطانيا تصنّف «الحرس الثوري» تهديداً للأمن القومي

أعلنت الحكومة البريطانية تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني تهديداً للأمن القومي، واستخدام الصلاحيات الجديدة التي يتيحها قانون الأمن القومي لحظر دعمه.

«الشرق الأوسط» ( لندن)
أوروبا صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)

شرطة بريطانيا: لا مؤشر على وجود دافع سياسي وراء مقتل وزيرة سابقة

قال فرع ​الشرطة المسؤول عن التحقيق في مقتل الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب إنه ‌لا ​مؤشر ‌على وجود ​دافع سياسي وراء مقتلها.

«الشرق الأوسط» (لندن)