آرسنال يتغنى بفوزه على بايرن ميونيخ.. وزينيت وبرشلونة على أعتاب الدور الثاني

تعادل باهت لتشيلسي أمام دينامو كييف وآخر مثير لليفركوزن مع روما في الجولة الثالثة لدوري الأبطال

راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز)  -  جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز) - جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

آرسنال يتغنى بفوزه على بايرن ميونيخ.. وزينيت وبرشلونة على أعتاب الدور الثاني

راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز)  -  جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
راكيتيتش مسجل هدفي برشلونة يتلقى التهاني من زميله بوسكيتس (رويترز) - جيرو مهاجم آرسنال (الثاني من اليسار) يدفع الكرة برأسه ويده نحو شباك بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

أنعش آرسنال الإنجليزي آماله بالتأهل إلى دور الـ16 بإسقاطه ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 2/صفر، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما قطع برشلونة الإسباني حامل اللقب شوطا كبيرا بفوزه المتوقع على أرض باتي بوريسوف البيلاروسي 2/صفر.
في المجموعة السادسة، حاول آرسنال تفادي تعرضه لأول مرة في تاريخه لثلاث خسارات متتالية في المسابقة، وذلك بعد سقوطه في أول مباراتين على أرض دينامو زغرب الكرواتي 2/1، ثم أمام ضيفه أولمبياكوس اليوناني 3/2، فنجح في تحقيق مبتغاه عبر مهاجمه الفرنسي البديل أوليفييه جيرو في الشوط الثاني، ثم الألماني مسعود أوزيل في الوقت بدل الضائع.
من جهته، توقف زحف بايرن بعد بداية رائعة هذا الموسم، إذ حقق 9 انتصارات متتالية في الدوري المحلي، وفوزين في دوري الأبطال. وعجز ثنائي خط هجوم بايرن المؤلف من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر، اللذين سجلا 21 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات، عن هز الشباك الفريق اللندني.
وهذه ثالث مرة يتقابل فيها الفريقان في آخر 3 مواسم، حيث فاز بايرن في رحلتيه إلى ملعب الإمارات في دوري أبطال أوروبا، 1/3 في فبراير (شباط) 2013 و2/صفر في فبراير 2014 في دور الـ16.
وأشاد الفرنسي آرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال، بالعرض الذي قدمه فريقه، وقال: «قدمنا أداء رفيع المستوى. كانت لدينا ضرورة ملحة للفوز، وفعلنا هذا بقوة وبطريقة ملتزمة.. كانت مباراة عالية المستوى بين فريقين رائعين. بايرن استحوذ على الكرة أكثر من فريقنا، لكننا قررنا أن نجعل الأمر صعبا عليهم في ثلثنا الدفاعي والتغلب عليهم من خلال الهجمة السريعة المرتدة». وأضاف: «في نهاية المباراة، انطلقنا للأمام بشكل أكبر واستخدمنا التمريرات الطولية.. أعتقد أن بايرن تراجع قليلا في المستوى البدني. لقد تغلبنا على فريق قوي للغاية وكان تركيزنا جيدا منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة، كما حافظنا على نظافة شباكنا».
وأوضح فينغر أنه توقع أن يقدم فريقه عرضا قويا بعدما استعاد اللاعبون مستواهم العالي في الدوري الإنجليزي من خلال ثلاثة انتصارات متتالية صعدت بالفريق إلى المركز الثاني في جدول المسابقة. وأشاد بشكل خاص بأداء حارس مرماه التشيكي بيتر تشيك الذي ذاد عن شباكه ببسالة أمام هجمات بايرن الخطيرة.
من جهته، اعترف جيرو، صاحب هدف السبق لآرسنال، بأنه كان محظوظا بعض الشيء في التسجيل مستفيدا من الركلة الحرة التي نفذها سانتي كازورلا بعد دخوله بديلا لثيو والكوت في الدقيقة 77، خاصة أن الكرة ارتطمت برأسه ثم لمست يده لتشق طريقها نحو المرمى. وقال جيرو: «وقف الحظ إلى جواري بعض الشيء وبشكل أكبر من الأسابيع الماضية، ولذلك فأنا استغللت ذلك بأكبر قدر ممكن.. كنت فقط في حاجة إلى مساعدة القدر وسارت الأمور بشكل جيد في صالحي. هذا بالطبع ليس أفضل أهدافي، لكنه من أهم أهدافي لأنه كان مصيريا بالنسبة لآرسنال».
وقال كارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي لبايرن: «بكل تأكيد فإن الهزيمة غير لطيفة، لكن أعتقد أنها كانت مباراة على أعلى المستويات في دوري الأبطال. فاز الفريق الأكثر حظا.. لكن بعد أسبوعين سنلعب في ميونيخ أمام آرسنال وسنعوض ذلك».
ويتصدر بطل ألمانيا الترتيب بفارق الأهداف عن أولمبياكوس اليوناني الفائز على أرض دينامو زغرب الكرواتي 1/صفر، فيما أنعش آرسنال آماله محققا فوزه الأول بعد خسارتين على التوالي، وسيكون أمام امتحان أصعب عندما يحل ضيفا على بايرن ميونيخ في الجولة الرابعة، حيث يبحث عن التأهل إلى دور الـ16 للموسم السادس عشر على التوالي.
وفي المجموعة الخامسة، قطع برشلونة شوطا كبيرا نحو الدور الثاني بفوزه على أرض باتي بوريسوف البيلاروسي بهدفين نظيفين سجلهما الكرواتي إيفان راكيتيتش، من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 48، ثم بهدية من البرازيلي نيمار في الدقيقة 64. وعلى الرغم من غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، رفع برشلونة رصيده إلى 7 نقاط من 3 مباريات.
وفي المجموعة نفسها، أهدر روما الإيطالي، الذي حصد نقطة واحدة من أول مباراتين، فوزا كان في متناوله واكتفى بالتعادل 4/4 مع مضيفه باير ليفركوزن الألماني. وكان روما قاب قوسين أو أدنى من الخروج فائزا بالثلاث نقاط خارج ملعبه، لكنه اكتفى بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى نقطتين وظل في المركز الرابع والأخير، فيما رفع ليفركوزن رصيده إلى أربع نقاط لينفرد بالمركز الثاني في المجموعة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 2/2، حيث تقدم المكسيكي خافيير هيرنانديز بهدفين لليفركوزن في الدقيقتين الرابعة و19، وتعادل لروما اللاعب دانييلي دي روسي بهدفين في الدقيقتين 28 و39. وفي الشوط الثاني، تقدم روما 2/4 عبر هدفين سجلهما ميراليم بيانيتش وياجو فالكي في الدقيقتين 54 و73، وتعادل ليفركوزن بهدفين متأخرين سجلهما كيفن كامبل وأدمير محمدي في الدقيقتين 84 و86.
وفي المجموعة السابعة، تابع تشيلسي نتائجه الباهتة بتعادله السلبي على أرض دينامو كييف الأوكراني، رافعا رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث مقابل 5 نقاط لخصمه، فيما عمق بورتو البرتغالي (7 نقاط) جراح ماكابي تل أبيب الإسرائيلي بالفوز عليه 2/صفر ملحقا به خسارة ثالثة على التوالي وضعته نظريا خارج سباق التأهل. وأسهم الجزائري ياسين براهيمي في صناعة هدف بورتو الذي سجله الكاميروني فنسان بوبكر في الدقيقة 37، قبل أن يضيف بنفسه الهدف الثاني في مرمى الحارس الصربي بردراغ رايكوفيتش في الدقيقة 41.
وفي المجموعة الثامنة، أصبح زينيت سان بطرسبرغ أول فريق يحرز 3 انتصارات متتالية هذا الموسم بتغلبه على ضيفه ليون الفرنسي 1/3. وسجل ارتيم دزيوبا والبرازيلي هولك والبرتغالي داني أهداف زينيت، فيما سجل ألكسندر لاكازيتي هدف ليون.
ويبدو أن صراع البطاقتين سينحصر بين زينيت وفالنسيا الإسباني الفائز على غنت البلجيكي 1/2. وسجل هدفي فالنسيا سفيان فيغولي وستيفان ميتروفيتش (لاعب غنت بالخطأ في مرماه) في الدقيقتين 15 و72.. بينما أحرز هدف غنت الوحيد توماس فوكيت في الدقيقة 40. ورفع فالنسيا رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني، وتوقف غنت عند نقطة واحدة في المركز الثالث قبل الأخير بفارق الأهداف عن ليون.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.