ناميبيا تفجر مفاجأة بفوز مدوٍ على تونس... وبوركينا فاسو تجتاز موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

المغرب بذكريات المونديال في مواجهة تنزانيا... وزامبيا تصطدم بجمهورية الكونغو

هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)
هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)
TT

ناميبيا تفجر مفاجأة بفوز مدوٍ على تونس... وبوركينا فاسو تجتاز موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)
هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)

فجرت ناميبيا أولى مفاجآت كأس الأمم الأفريقية المقامة في كوت ديفوار بفوزها المدوي على تونس 1-صفر، بالجولة الأولى للمجموعة الخامسة، وانتزعت بوركينا فاسو صدارة المجموعة الرابعة بفضل ركلة جزاء قاتلة ضد موريتانيا (1-صفر)، فيما يستهلّ المغرب رابع مونديال 2022 البطولة الاربعاء بمواجهة سهلة نظرياً أمام تنزانيا، وتصطدم جمهورية الكونغو الديموقراطية بزامبيا في لقاء قوي بالمجموعة السادسة.

على «ملعب أمادو غون كوليبالي» في مدينة كورهوغو أقصى شمال كوت ديفوار، سجلت ناميبيا أولى مفاجآت البطولة بفوزها الصاعق على تونس بفضل هدف دانييل هوتو في الدقيقة 89. والفوز هو الأول لمنتخب ناميبيا، الملقب بـ«المحاربين الشجعان» في تاريخ مشاركاته ببطولة أمم أفريقيا، حيث خاض 3 منافسات سابقة، دون أنّ يحقق أي انتصار (تعادلان وسبع هزائم في تسع مباريات). في المقابل تكبد منتخب تونس خسارته الأولى أمام ناميبيا بعد أربع مواجهات مباشرة بين الفريقين على المستويين الودي والرسمي.

تراوري يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء ومنح بوركينا فاسو أول فوز (أ.ف.ب)

وبدأ منتخب بوركينا فاسو الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بانتصار مثير على نظيره الموريتاني بهدف قاتل من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع نفذها برتران تراوري ليضع بلاده في الصدارة بثلاث نقاط، بفارق نقطتين عن كل من الجزائر وأنغولا بعد تعادلهما مساء الاثنين 1 - 1.

وهذه الخسارة السادسة في سبع مباريات للمنتخب الموريتاني في ثالث مشاركة توالياً في العرس القاري، سجل خلالها هدفا يتيما في مرمى مالي خلال الهزيمة 1 - 4 عام 2019.

وكان منتخب بوركينا فاسو الأفضل من حيث الاستحواذ على الكرة في أغلب فترات الشوط الأول، بينما تفوق المنتخب الموريتاني بشكل واضح في الجانب الهجومي وخطورة المحاولات واقترب من هز الشباك، لكن افتقاد الدقة المطلوبة في اللمسات الأخيرة، وكذلك تألق الحارس إيرفي كوفي حالا دون التسجيل.

وشهد الشوط الثاني تراجعا في أداء منتخب موريتانيا وأجرى مدربه أمير عبدو عدة تغييرات لتجديد دماء الفريق، لكن منتخب بوركينا فاسو واصل تفوقه في الاستحواذ وقدم أكثر من محاولة جادة لخطف النقاط الثلاث، بينما تأخرت صحوة الفريق الموريتاني إلى آخر ربع ساعة من المباراة ليدفع الثمن في الثواني الأخيرة.

وكادت المباراة أن تنتهي بالتعادل السلبي لكن منتخب بوركينا فاسو حصل على ركلة جزاء قاتلة بالوقت المحتسب بدل الضائع ليقتنص النقاط الثلاث.

وعلى ملعب «لوران بوكو» في مدينة سان بيدرو الساحلية غرب العاصمة أبيدجان، يسعى منتخب المغرب «أسود الأطلس» لبداية قوية على حساب تنزانيا، ولتدشين حملة الفوز بلقب يعدون المرشح الأبرز له.

ورغم إحرازه اللقب مرّة واحدة عام 1976 في نسخة إثيوبيا، يدخل المنتخب المغربي، المصنف 13 عالمياً، غمار البطولة بصفته مرشحاً قوياً للفوز بالبطولة عطفا على ما قدمه في المونديال القطري.

دخل «أسود الأطلس» تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا، وذلك بعد أن أطاح بمنتخبي إسبانيا والبرتغال.

الركراكي مدرب المغرب يتطلع لبداية قوية في المعترك الأفريقي (رويترز)

ونجح مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي الذي تسلم منصبه قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال قطر 2022، في بناء فريق قوي في جميع الخطوط، بدءاً من الحارس ياسين بونو (الهلال السعودي)، وخط الدفاع بقيادة رومان سايس (الشباب السعودي) وأشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وخط الوسط الذي يضم سفيان أمرابط (مانشستر يونايتد الإنجليزي) وعز الدين أوناحي (مرسيليا الفرنسي)، والهجوم بقيادة يوسف النصيري (إشبيلية الإسباني) وحكيم زياش (غلاطة سراي التركي).

واستبعد الركراكي 11 لاعباً من تشكيلته المونديالية، بسبب تراجع أدائهم، فيما يغيب بعضهم الآخر للإصابة على غرار زكريا بوخلال.

ورفع الركراكي السقف عالياً لمنتخب بلاده في البطولة القارية، مشدّداً على ضرورة بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل وقال: «يتعيّن علينا بلوغ نصف النهائي على الأقل في كأس الأمم الأفريقية. إذا لم نحقق هذا الهدف فسأرحل بقرار شخصي مني».

وأضاف «قلت للاعبي فريقي إننا لا نستطيع أن نكون ملوك العالم إذا لم نكن ملوك قارتنا». وقال قائد المنتخب المدافع رومان سايس: «وصلنا مبكرا بما يكفي للتأقلم مع الطقس هنا. نحن نستعد بشكل جيد للغاية».

وأكد الركراكي على أهمية الفوز بالمباراة الأولى وأوضح: «علينا السير خطوة خطوة، لن نتحدث عن أي مرحلة لاحقة إلا بعد تجاوز الدور الأول».

وأشار إلى أن عامل الحرارة والأجواء المناخية سيؤثر نوعاً ما، لكنه أشار إلى جاهزية لاعبيه لكل الاحتمالات.

وقال سايس: «مواجهة تنزانيا ستكون مختلفة عن تلك التي جمعت الفريقين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بتصفيات كأس العالم 2026 (انتهت بفوز المغرب 2 - صفر)، إنها مسابقة مختلفة تماماً، نريد أن نبدأ بطولة أفريقيا بالفوز، التركيز علينا كبير». وأوضح سايس «ما حققناه في كأس العالم الأخيرة 2022 بحصد المركز الرابع جعل كل العيون منصبة علينا؛ لذا نسعى لتحقيق الفوز وتقديم المستوى الذي يليق بنا».

ومن المفترض أن يكون اللقاء أمام تنزانيا في متناول المغرب نظرياً. وقال طارق تيسودالي مهاجم جنت البلجيكي الذي حرمته الإصابة خوض مونديال قطر: «نعيش كأننا مجموعة واحدة. رأيت بالفعل بعض المشجعين هنا ونقدّر ما يفعلونه من أجلنا، نريد الفوز بالكأس لهم ولجميع مشجعينا حول العالم».

وشارك منتخب تنزانيا، الملقب بـ«نجوم الأمة» مرتين فقط في البطولة (1980 و2019)، دون أن ينجح في تحقيق الفوز (تعادل وخمس هزائم في ست مباريات).

وتأهلت تنزانيا بشق الأنفس بعدما حلّت ثانية بفارق نقطة عن أوغندا في مجموعة ضمت أيضا الجزائر والنيجر.

ويقود الجزائري عادل عمروش الجهاز الفني لتنزانيا منذ مارس (آذار) 2023، وهو يعتمد على لاعبين بالدوري المحلي وأندية أفريقية وبعض الأندية الأوروبية الضعيفة.

وضمن المجموعة نفسها تصطدم جمهورية الكونغو مع زامبيا بطلة 2012 والعائدة بعد غياب ثلاث بطولات في لقاء ينذر بندية كبيرة. وشارك منتخب الكونغو الملقب بـ«الفهود» 19 مرة في بطولات أمم أفريقيا، وتوج مرتين في 1968 تحت اسم الكونغو كينشاسا و1974 تحت اسم زائير، لكن غاب عن النسخة الماضية بعد أربع مشاركات متتالية بين 2013 و2019، علما أنه حلّ ثالثاً في 2015.

وبعد مرور 9 أعوام على آخر مباراة بينهما في البطولة الأفريقية، يعود منتخبا الكونغو الديمقراطية وزامبيا لمواجهة بعضهما بعضا في كوت ديفوار.

وتعد مباراة الكونغو الديمقراطية وزامبيا هي الوحيدة بين لقاءات الجولة الأولى في مرحلة المجموعات بالمسابقة الحالية، التي تقام بين منتخبين سبق لهما الظفر بالكأس من قبل.

وتوج منتخب الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) بكأس أمم أفريقيا عامي 1968 بإثيوبيا و1974 في مصر، فيما حصل منتخب زامبيا على لقبه الوحيد عام 2012 في البطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية والغابون.

ويعيد هذا اللقاء إلى الأذهان مواجهة المنتخبين في نهائي نسخة 1974، التي استمرت لمدة 3 ساعات ونصف الساعة، لتصبح الأطول في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

وكان المنتخبان التقيا في 12 مارس 1974 في المباراة النهائية، حيث احتكما للعب وقت إضافي بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الأصلي، وأسفر التمديد عن تعادل 2 - 2، ليضطرا لخوض مباراة إعادة بعد 48 ساعة، حيث كانت اللائحة آنذاك لا تنص على لعب ركلات الترجيح لحسم التعادل، وانتصر منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) 2 - صفر ليحصل على الكأس للمرة الثانية في تاريخه، لكنه منذ ذاك التاريخ ما زال يبحث عن إعادتها إلى خزائنه.

وبصفة عامة، التقى المنتخبان في 10 مباريات رسمية، حيث حقق منتخب الكونغو الديمقراطية 4 انتصارات، مقابل فوزين لزامبيا، وتعادلا أربع مرات.

وتبلغ القيمة التسويقية لمنتخب الكونغو الديمقراطية 110 ملايين يورو، وفقا لموقع (ترانسفير ماركت) العالمي المتخصص، علما بأنه يحتل المركز الـ67 عالمياً والـ13 أفريقياً في تصنيف «فيفا» الأخير للمنتخبات.


مقالات ذات صلة

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
TT

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)

جمع استعراض مانشستر سيتي للألقاب وحفل ما بعده، يوم الاثنين، بين الاحتفال والمشاعر، إذ احتفى المشجعون بموسم ناجح وودعوا بيب غوارديولا.

بعد يوم واحد من مباراة غوارديولا الأخيرة بعد عقد حافل بالألقاب، اصطف الآلاف في الشوارع وسط حرارة مرتفعة بلغت 31 درجة مئوية وسحب من قصاصات الورق الزرقاء، متسلقين أعمدة الإنارة ومحتشدين في كل نقطة رؤية لإلقاء نظرة على المدرب الإسباني الذي شكَل حقبة كاملة.

وتلألآ كأسا رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد اللذان تم الفوز بهما هذا الموسم فوق الحافلات المكشوفة، لكن غوارديولا (55 عاماً)، وهو يلوح ويبتسم، كان من نال أعلى الهتافات.

الموكب شهد احتفال فريق السيدات في سيتي بلقب الدوري الممتاز (أ.ف.ب)

وقال هادلي بارتريدج (16 عاماً)، مرتديا قميص رودري: «أنا أذهب لمتابعة سيتي منذ نحو 10 سنوات، منذ كان عمري ست سنوات، منذ قدوم بيب. أحب بيب، وبالطبع لا أريد أن أراه يرحل».

وعند سؤاله عن شعوره تجاه رحيل المدرب، لم يتردد المراهق، قائلاً: «مُدمّر. كنت أريده أن يبقى 10 سنوات أخرى بصراحة، وأن يحصد كل الألقاب».

أما ليزا وستيف إيفانز، اللذان تمتلك عائلتهما تذاكر موسمية منذ أكثر من 20 عاماً، فكان رحيل غوارديولا بالنسبة لهما أكثر من مجرد نهاية حقبة مشرقة، بل مس أجيالاً مختلفة.

وقال الزوجان معا: «مُدمّر». وأضاف ستيف: «ابنانا (جاك، 31 عاماً، وجو، 26 عاماً) كانا يبكيان في مباراة الأحد لأن بيب سيرحل». وقالت ليزا: «دموع كثيرة، وشعور بغصة في الحلق».

وإذا كان رحيل غوارديولا قد جلب الحزن، فقد أبرز أيضاً عمق إرثه.

بيب غوارديولا يحيي الجماهير خلال الموكب الاحتفالي (د.ب.أ)

وقال ستيف: «لقد غيّر كرة القدم في إنجلترا. وأخلاقيات العمل لديه، لا يتوقف أبداً».

وأضافت ليزا: «إنه شغفه، أليس كذلك؟ أعتقد أنه يحب كرة القدم حقاً، ولا أظن أن الأمر يتعلق بالمال».

وفوق الحافلات الزرقاء السماوية، استمتع اللاعبون الذين حملوا هذه الفلسفة باللحظة، مدركين أنهم جزء من نهاية بقدر ما هو احتفال.

وتحدث البعض عن رحيل القائد برناردو سيلفا وجون ستونز.

وقال إرلينغ هالاند، الذي فاز بالحذاء الذهبي للمرة الثالثة في أربعة مواسم: «أسطورتان في النادي. لقد كانا رائعين معنا داخل الملعب وخارجه. أنا فخور باللعب معهما».

إرلينغ هالاند خلال موكب مان سيتي الاحتفالي (رويترز)

وتحدث آخرون مباشرة عن تأثير غوارديولا.

قال جيريمي دوكو: «سأفتقده كثيراً. طريقته في التدريب وتقديم النصائح، إنه أسطورة، وربما أحد أفضل المدربين على الإطلاق. إنه يستحق الراحة».

كما احتفل فريق السيدات في سيتي، المتوج بلقب الدوري الممتاز للسيدات في وقت سابق من هذا الشهر، وهو أول لقب له منذ عقد، فوق حافلاته خاصة ضمن الموكب.

ثم صعد إلى المسرح عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، من فينسن كومباني إلى فرناندينيو وجاك غريليش، إضافة إلى أبناء غوارديولا الثلاثة ماريا وماريوس وفالنتينا، ومغني فرقة (أواسيز) نويل غالاغر، ليستعرضوا ألقاب غوارديولا العشرين واحدا تلو الآخر.

ابنتا غوارديولا ماريا وفالنتينا من احتفالات السيتي (أ.ف.ب)

وشهدت الأمسية أيضاً عدداً من مقاطع الفيديو التكريمية، من بينها رسالة من أسطورة كرة السلة الأميركية مايكل جوردان.

قال جوردان في إشارة إلى غوارديولا: «أود تهنئتك على مسيرة مذهلة».

وهناك، بطبيعة الحال، مستقبل ما بعد غوارديولا، وهو شيء بدأ المشجعون بالفعل في تخيله.

لكن لبضع ساعات، يوم الاثنين، عاش مشجعو سيتي اللحظة، باحتفال ممزوج بالحزن، وامتنان يظهر في كل هتاف.

وغادر غوارديولا بعد أن قدّم الألقاب والأداء الممتع على حد سواء، لكن أيضا شيئاً ملموساً: رابطاً إنسانياً جعل البالغين يذرفون الدموع والمراهقين يتمنون عقداً آخر.

وقال الإسباني للجمهور: «شعرت بارتباطي بهذا النادي منذ اللحظة الأولى. شكراً جزيلاً، لا أملك ما يكفي من الامتنان. سأحتفظ بهذا معي لبقية حياتي».


«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)

قال الإيطالي ماتيو بريتيني إنه كان «مجنوناً بعض الشيء» لتقبله مشقة العودة من الإصابة، وذلك عقب فوزه، الاثنين، بنتيجة 6-7 و7-5 و6-1 و6-2 على مارتون فوتشوفيتش، في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس منذ عام 2021.

وبعد أن احتل بريتيني المركز السادس في التصنيف العالمي، عانى من مشكلات بدنية وغاب عن ثمانية من أصل 18 بطولة من البطولات الأربع الكبرى منذ وصوله إلى النهائي وخسارته أمام نوفاك ديوكوفيتش في ويمبلدون قبل خمس سنوات.

وتراجع بريتيني في التصنيف العالمي، حيث أصبح المصنف الأول عالمياً يانيك سينر الآن أمل إيطاليا في البطولات الكبرى، لكن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً قال إن الإصابات كانت شيئاً واجهه منذ صغره.

وقال بريتيني للصحافيين: «عندما تأتي الإصابات، يكون توجهك سلبياً ولا تريد التوقف، وتفكر 'كان بإمكاني فعل هذا' أو 'كان بإمكاني فعل ذلك'، لكنني أنظر في المرآة وأشعر بالفخر الشديد بمسيرتي وبما حققته».

وأضاف: «أولئك الذين يعرفونني منذ أن كنت طفلاً يعلمون أنني أعاني من الإصابات منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، بشكل أساسي. هذا جزء من شخصيتي. إذا كان لدي إرسال قوي، وضربات أمامية قوية، فإنني أعاني أيضاً من هذه المشكلة».

واستطرد: «أنا أيضاً أمتلك عقلاً مرناً وأعمل دائماً بجد للعودة... أحب المنافسة. أحب أن أضع نفسي في مواقف يصعب على معظم الناس التعامل معها... أنا مضطرب نفسياً بعض الشيء. أحب المنافسة. أحب الاستمتاع بها. أحب الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات. مرت خمس سنوات منذ أن لعبت في باريس. إنه شعور رائع أن أكون هنا أتحدث عن الفوز».

ويتطلع بريتيني، المصنف 105 عالمياً، والذي سيواجه أرتور ريندركنيش في الدور الثاني من رولان غاروس، بالفعل إلى بطولة ويمبلدون التي تبدأ الشهر المقبل، على الرغم من أنه قد يحتاج إلى بطاقة دعوة للعب في نادي عموم إنجلترا.

وقال الإيطالي: «وكيل أعمالي موجود هنا. لا أعرف ما إذا كان سيطلب بطاقة دعوة، لكنني لا أعتقد أنهم سيمنحونني واحدة. سنرى. إذا تم قبولي، فسأشارك. وإلا، سألعب في التصفيات».

وأضاف: «أعرف المستوى الذي أمتلكه. أعلم أنني مررت بمواقف أسوأ من حيث التصنيف. بالطبع، ويمبلدون هي إحدى بطولاتي المفضلة. في العام الماضي، كنت مصنفاً في ويمبلدون ولم أتمكن من المنافسة بالطريقة التي أردتها. لذا، فإن الطريقة التي أنافس بها أهم من الهدف الذي أنافس من أجله».


«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)

فشل فولفسبورغ في اجتياز ملحق البقاء وهبط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بعد خسارته أمام بادربورن 1-2 إياباً، الاثنين، بعد التمديد.

وودّع فولفسبورغ بطل ألمانيا عام 2019، دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 1997، بعدما كان تعادل ذهاباً على أرضه سلباً قبل خسارته خارج الديار في مباراة خاض معظمها منقوصاً إثر طرد الدنماركي يواكيم مايليه في الدقيقة 14.

وعلى الرغم من تقدّم فولفسبورغ بهدف دزينان بيتشينوفيتش بعد ثلاث دقائق من انطلاق المباراة، عادل فيليب بيلبيا (38) بل أن يمنح لورين كوردا فريقه الفوز في الوقت الإضافي (100).

ومنذ صعوده الأول في ربيع 1997، لم يغادر فولفسبورغ «البوندسليغا»، حيث خاض 29 موسماً متتالياً بين الكبار، وتوّج عام 2009 بلقب الدوري الوحيد في تاريخه. وفي ربيع 2015، حلّ وصيفاً في البطولة وأحرز كأس ألمانيا.

وكان فولفسبورغ، المملوك لعملاق صناعة السيارات الألماني فولكسفاغن، قد ضمن بقاءه مرتين عبر الملحق في 2017 و2018.

ومنذ إعادة العمل بنظام الملحق عام 2009، أصبح بادربورن رابع فريق من الدرجة الثانية يحقق الصعود عبر هذه المباريات، بعد نورمبرغ (2009)، فورتونا دوسلدورف (2012) وأونيون برلين (2019).

وسيخوض بادربورن موسمه الثالث في «البوندسليغا» بعد موسمي 2014-2015 و2019-2020 اللذين أنهاهما في المركزين الثامن عشر والأخير، ما أدى إلى هبوطه في المرتين.