ناميبيا تفجر مفاجأة بفوز مدوٍ على تونس... وبوركينا فاسو تجتاز موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

المغرب بذكريات المونديال في مواجهة تنزانيا... وزامبيا تصطدم بجمهورية الكونغو

هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)
هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)
TT

ناميبيا تفجر مفاجأة بفوز مدوٍ على تونس... وبوركينا فاسو تجتاز موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)
هوتو لاعب ناميبيا يسجل هدف الفوز برأسه في مرمى تونس (رويترز)

فجرت ناميبيا أولى مفاجآت كأس الأمم الأفريقية المقامة في كوت ديفوار بفوزها المدوي على تونس 1-صفر، بالجولة الأولى للمجموعة الخامسة، وانتزعت بوركينا فاسو صدارة المجموعة الرابعة بفضل ركلة جزاء قاتلة ضد موريتانيا (1-صفر)، فيما يستهلّ المغرب رابع مونديال 2022 البطولة الاربعاء بمواجهة سهلة نظرياً أمام تنزانيا، وتصطدم جمهورية الكونغو الديموقراطية بزامبيا في لقاء قوي بالمجموعة السادسة.

على «ملعب أمادو غون كوليبالي» في مدينة كورهوغو أقصى شمال كوت ديفوار، سجلت ناميبيا أولى مفاجآت البطولة بفوزها الصاعق على تونس بفضل هدف دانييل هوتو في الدقيقة 89. والفوز هو الأول لمنتخب ناميبيا، الملقب بـ«المحاربين الشجعان» في تاريخ مشاركاته ببطولة أمم أفريقيا، حيث خاض 3 منافسات سابقة، دون أنّ يحقق أي انتصار (تعادلان وسبع هزائم في تسع مباريات). في المقابل تكبد منتخب تونس خسارته الأولى أمام ناميبيا بعد أربع مواجهات مباشرة بين الفريقين على المستويين الودي والرسمي.

تراوري يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء ومنح بوركينا فاسو أول فوز (أ.ف.ب)

وبدأ منتخب بوركينا فاسو الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بانتصار مثير على نظيره الموريتاني بهدف قاتل من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع نفذها برتران تراوري ليضع بلاده في الصدارة بثلاث نقاط، بفارق نقطتين عن كل من الجزائر وأنغولا بعد تعادلهما مساء الاثنين 1 - 1.

وهذه الخسارة السادسة في سبع مباريات للمنتخب الموريتاني في ثالث مشاركة توالياً في العرس القاري، سجل خلالها هدفا يتيما في مرمى مالي خلال الهزيمة 1 - 4 عام 2019.

وكان منتخب بوركينا فاسو الأفضل من حيث الاستحواذ على الكرة في أغلب فترات الشوط الأول، بينما تفوق المنتخب الموريتاني بشكل واضح في الجانب الهجومي وخطورة المحاولات واقترب من هز الشباك، لكن افتقاد الدقة المطلوبة في اللمسات الأخيرة، وكذلك تألق الحارس إيرفي كوفي حالا دون التسجيل.

وشهد الشوط الثاني تراجعا في أداء منتخب موريتانيا وأجرى مدربه أمير عبدو عدة تغييرات لتجديد دماء الفريق، لكن منتخب بوركينا فاسو واصل تفوقه في الاستحواذ وقدم أكثر من محاولة جادة لخطف النقاط الثلاث، بينما تأخرت صحوة الفريق الموريتاني إلى آخر ربع ساعة من المباراة ليدفع الثمن في الثواني الأخيرة.

وكادت المباراة أن تنتهي بالتعادل السلبي لكن منتخب بوركينا فاسو حصل على ركلة جزاء قاتلة بالوقت المحتسب بدل الضائع ليقتنص النقاط الثلاث.

وعلى ملعب «لوران بوكو» في مدينة سان بيدرو الساحلية غرب العاصمة أبيدجان، يسعى منتخب المغرب «أسود الأطلس» لبداية قوية على حساب تنزانيا، ولتدشين حملة الفوز بلقب يعدون المرشح الأبرز له.

ورغم إحرازه اللقب مرّة واحدة عام 1976 في نسخة إثيوبيا، يدخل المنتخب المغربي، المصنف 13 عالمياً، غمار البطولة بصفته مرشحاً قوياً للفوز بالبطولة عطفا على ما قدمه في المونديال القطري.

دخل «أسود الأطلس» تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا، وذلك بعد أن أطاح بمنتخبي إسبانيا والبرتغال.

الركراكي مدرب المغرب يتطلع لبداية قوية في المعترك الأفريقي (رويترز)

ونجح مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي الذي تسلم منصبه قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال قطر 2022، في بناء فريق قوي في جميع الخطوط، بدءاً من الحارس ياسين بونو (الهلال السعودي)، وخط الدفاع بقيادة رومان سايس (الشباب السعودي) وأشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وخط الوسط الذي يضم سفيان أمرابط (مانشستر يونايتد الإنجليزي) وعز الدين أوناحي (مرسيليا الفرنسي)، والهجوم بقيادة يوسف النصيري (إشبيلية الإسباني) وحكيم زياش (غلاطة سراي التركي).

واستبعد الركراكي 11 لاعباً من تشكيلته المونديالية، بسبب تراجع أدائهم، فيما يغيب بعضهم الآخر للإصابة على غرار زكريا بوخلال.

ورفع الركراكي السقف عالياً لمنتخب بلاده في البطولة القارية، مشدّداً على ضرورة بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل وقال: «يتعيّن علينا بلوغ نصف النهائي على الأقل في كأس الأمم الأفريقية. إذا لم نحقق هذا الهدف فسأرحل بقرار شخصي مني».

وأضاف «قلت للاعبي فريقي إننا لا نستطيع أن نكون ملوك العالم إذا لم نكن ملوك قارتنا». وقال قائد المنتخب المدافع رومان سايس: «وصلنا مبكرا بما يكفي للتأقلم مع الطقس هنا. نحن نستعد بشكل جيد للغاية».

وأكد الركراكي على أهمية الفوز بالمباراة الأولى وأوضح: «علينا السير خطوة خطوة، لن نتحدث عن أي مرحلة لاحقة إلا بعد تجاوز الدور الأول».

وأشار إلى أن عامل الحرارة والأجواء المناخية سيؤثر نوعاً ما، لكنه أشار إلى جاهزية لاعبيه لكل الاحتمالات.

وقال سايس: «مواجهة تنزانيا ستكون مختلفة عن تلك التي جمعت الفريقين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بتصفيات كأس العالم 2026 (انتهت بفوز المغرب 2 - صفر)، إنها مسابقة مختلفة تماماً، نريد أن نبدأ بطولة أفريقيا بالفوز، التركيز علينا كبير». وأوضح سايس «ما حققناه في كأس العالم الأخيرة 2022 بحصد المركز الرابع جعل كل العيون منصبة علينا؛ لذا نسعى لتحقيق الفوز وتقديم المستوى الذي يليق بنا».

ومن المفترض أن يكون اللقاء أمام تنزانيا في متناول المغرب نظرياً. وقال طارق تيسودالي مهاجم جنت البلجيكي الذي حرمته الإصابة خوض مونديال قطر: «نعيش كأننا مجموعة واحدة. رأيت بالفعل بعض المشجعين هنا ونقدّر ما يفعلونه من أجلنا، نريد الفوز بالكأس لهم ولجميع مشجعينا حول العالم».

وشارك منتخب تنزانيا، الملقب بـ«نجوم الأمة» مرتين فقط في البطولة (1980 و2019)، دون أن ينجح في تحقيق الفوز (تعادل وخمس هزائم في ست مباريات).

وتأهلت تنزانيا بشق الأنفس بعدما حلّت ثانية بفارق نقطة عن أوغندا في مجموعة ضمت أيضا الجزائر والنيجر.

ويقود الجزائري عادل عمروش الجهاز الفني لتنزانيا منذ مارس (آذار) 2023، وهو يعتمد على لاعبين بالدوري المحلي وأندية أفريقية وبعض الأندية الأوروبية الضعيفة.

وضمن المجموعة نفسها تصطدم جمهورية الكونغو مع زامبيا بطلة 2012 والعائدة بعد غياب ثلاث بطولات في لقاء ينذر بندية كبيرة. وشارك منتخب الكونغو الملقب بـ«الفهود» 19 مرة في بطولات أمم أفريقيا، وتوج مرتين في 1968 تحت اسم الكونغو كينشاسا و1974 تحت اسم زائير، لكن غاب عن النسخة الماضية بعد أربع مشاركات متتالية بين 2013 و2019، علما أنه حلّ ثالثاً في 2015.

وبعد مرور 9 أعوام على آخر مباراة بينهما في البطولة الأفريقية، يعود منتخبا الكونغو الديمقراطية وزامبيا لمواجهة بعضهما بعضا في كوت ديفوار.

وتعد مباراة الكونغو الديمقراطية وزامبيا هي الوحيدة بين لقاءات الجولة الأولى في مرحلة المجموعات بالمسابقة الحالية، التي تقام بين منتخبين سبق لهما الظفر بالكأس من قبل.

وتوج منتخب الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) بكأس أمم أفريقيا عامي 1968 بإثيوبيا و1974 في مصر، فيما حصل منتخب زامبيا على لقبه الوحيد عام 2012 في البطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية والغابون.

ويعيد هذا اللقاء إلى الأذهان مواجهة المنتخبين في نهائي نسخة 1974، التي استمرت لمدة 3 ساعات ونصف الساعة، لتصبح الأطول في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

وكان المنتخبان التقيا في 12 مارس 1974 في المباراة النهائية، حيث احتكما للعب وقت إضافي بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الأصلي، وأسفر التمديد عن تعادل 2 - 2، ليضطرا لخوض مباراة إعادة بعد 48 ساعة، حيث كانت اللائحة آنذاك لا تنص على لعب ركلات الترجيح لحسم التعادل، وانتصر منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) 2 - صفر ليحصل على الكأس للمرة الثانية في تاريخه، لكنه منذ ذاك التاريخ ما زال يبحث عن إعادتها إلى خزائنه.

وبصفة عامة، التقى المنتخبان في 10 مباريات رسمية، حيث حقق منتخب الكونغو الديمقراطية 4 انتصارات، مقابل فوزين لزامبيا، وتعادلا أربع مرات.

وتبلغ القيمة التسويقية لمنتخب الكونغو الديمقراطية 110 ملايين يورو، وفقا لموقع (ترانسفير ماركت) العالمي المتخصص، علما بأنه يحتل المركز الـ67 عالمياً والـ13 أفريقياً في تصنيف «فيفا» الأخير للمنتخبات.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

رياضة عالمية فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب (رويترز)

«فوت ميركاتو»: الركراكي استقال من تدريب المغرب

فجَّر تقرير صحفي، الجمعة، مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، تقدمه باستقالته من تدريب أسود الأطلس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية الاتحاد المغربي يستأنف ضد قرارات نهائي أفريقيا (رويترز)

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تستأنف ضد عقوبات «الكاف»

قررت الجامعة المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الأفريقي للعبة، بشأن أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

عاد الظهير المغربي أشرف حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية النهائي الفوضوي بين «أسود التيرانغا» ومنتخب المغرب.

«الشرق الأوسط» (دكار)

الأولمبياد الشتوية: شيفرين تخفق في إحراز ميدالية في كومبينيه السيدات

أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)
أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوية: شيفرين تخفق في إحراز ميدالية في كومبينيه السيدات

أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)
أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)

عانت ميكايلا شيفرين من خيبة أولمبية جديدة، الثلاثاء، بعدما فشلت نجمة التزلج الأميركية في إحراز ميدالية في مسابقة كومبينيه الفرق للسيدات ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا، التي فاز بها الثنائي النمساوي أريان رادلر وكاترينا هوبر.

وكان المنتخب الأميركي الأوفر حظاً للفوز بالذهبية، بعدما تصدرت بريزي جونسون التوقيت في سباق الانحدار الصباحي، لكن شيفرين خيّبت الآمال في تذكير مؤلم بما حدث في ألعاب 2022، لتنهي مشاركتها في المركز الخامس عشر في التعرج، وفريقها في المركز الرابع.

ميكايلا شيفرين (أ.ف.ب)

وكانت شيفرين وجونسون، وهما أصلاً بطلتان للعالم في هذه المسابقة، تتقدّمان بفارق ضئيل بلغ 0.06 ثانية على النمسا 2، كما أن مستوى شيفرين في كأس العالم كان مرتفعاً لدرجة بدا معها فوز أي فريق آخر أمراً مستبعداً.

شيفرين التي خرجت من أولمبياد بكين قبل أربع سنوات بلا أي ميدالية وفشلت في إنهاء ثلاثة من أصل ستة سباقات، حققت الزمن الخامس عشر فقط في انحدار كورتينا دامبيتسو، في مفاجأة كبيرة في مسابقتها المفضلة.

وتملك الأميركية البالغة 30 عاماً رقماً قياسياً في عدد الانتصارات بكأس العالم بلغ 108 سباقات، بينها سبعة من ثمانية سباقات التعرج هذا الموسم.

لكنها ستكون تحت ضغط كبير، الأسبوع المقبل، في سباق التعرج، آخر منافسات التزلج الألبي للسيدات في أولمبياد هذا العام.

ودخلت مسابقة كومبينيه الفرق برنامج الألعاب الأولمبية للمرة الأولى هذا العام، وقد فاز السويسريان فرانيو فون ألمن وتانغي نيف بسباق الرجال، الاثنين.

وتتكون المسابقة من متسابقين من بلد واحد يخوضان سباقاً في الانحدار وآخر في التعرج، ويُمنح الذهب لصاحب أفضل مجموع زمني.

ويُسمح للدول بإشراك عدة فرق في هذه المنافسات، وقد شاركت الولايات المتحدة وسويسرا وإيطاليا والنمسا بأربعة ثنائيات لكل منها، الثلاثاء.


«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)

تعرّض الإيطالي كيمي أنتونيلي لحادث سير، لكنه خرج سالماً منه، وسيشارك في التجارب التحضيرية للموسم الجديد من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» المقررة هذا الأسبوع في البحرين، وفق ما أعلن فريقه مرسيدس.

وقال فريق مرسيدس، في بيان: «مساء السبت الماضي، بالقرب من منزله في سان مارينو، كان كيمي طرفاً في حادث سير. حضرت الشرطة إلى موقع الحادث بعد أن اتصل بها كيمي. كانت سيارته الوحيدة المتورطة في الحادث، وعلى الرغم من تعرض المركبة لأضرار، فإن كيمي لم يُصَب بأي أذى».

كان أنتونيلي يقود سيارة مرسيدس «إيه إم جي 63 برو فورماتيك»، وهي نسخة محدودة جداً جرى إنتاج 200 سيارة فقط منها، وفق موقع «موتور سبورت» المتخصص في رياضة المحركات.

وقبيل اختبار برشلونة، الشهر الماضي، روَّجت مرسيدس لتسليم هذه السيارة الخارقة إلى أنتونيلي، والتي تتميز بتفاصيل فريدة مثل الطلاء اليدوي للهيكل الخارجي مع كسوة بتروناس، إلى جانب مزايا تقنية أخرى.

ومن المقرر أن يقود أنتونيلي سيارة مرسيدس «دبليو 17» في فترة ما بعد الظهر من اليوم الافتتاحي لتجارب البحرين، الأربعاء، ثم في الفترة الصباحية من اليوم الثاني الخميس، ثم مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر من اليوم الختامي الجمعة.

وسيتولى زميله البريطاني جورج راسل قيادة السيارة في الفترات الأخرى، وفق «موتور سبورت».


غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست، الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر).

ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، حيث يأمل في اللحاق بآرسنال خلال المراحل الـ13 المتبقية في المسابقة.

وصرح غوارديولا، في المؤتمر الصحافي، الذي عقده، الثلاثاء، للحديث عن لقاء مانشستر سيتي، وضيفه فولهام، الأربعاء، في المرحلة الـ26 للدوري الإنجليزي، بأنه لم يشعر بتحسن كبير بعد فوز الفريق 2 - 1 على مضيفه ليفربول، الأحد، في المرحلة الماضية للبطولة لأنه لم ير اللاعبين بعد.

وأضاف المدرب الإسباني أنه يركز على كل مباراة على حدة، ويدرك تماماً أهمية كل مباراة، كما أكد في الوقت نفسه على جاهزية عبد القادر خوسانوف، مدافع الفريق للمشاركة أمام فولهام، حيث كانت هناك بعض الشكوك حول مشاركة النجم الأوزبكي بعد استبداله أمام ليفربول.

وتحدث غوارديولا عن ردة فعل اللاعبين عقب الفوز على ليفربول، حيث قال: «لم أر اللاعبين أمس، ولم أرهم اليوم أيضاً، سنرى. لا يزال الفارق عن الصدارة غير ضخم، لكن بالنظر إلى أداء آرسنال، فإن 6 نقاط تعد فارقاً كبيراً».

أضاف مدرب مانشستر سيتي: «المباراة المقبلة ستكون ضد فريق مثل فولهام الذي يتحسن أداؤه عاماً بعد آخر؛ لذا سنرى ما سيحدث».

وكشف غوارديولا أن جون ستونز، الذي لم يلعب منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام فولهام «عاد» إلى الملاعب، مضيفاً: «أعتقد أنه جاهز تماماً».

كما أشاد غوارديولا بماركو سيلفا، مدرب فولهام، واصفاً إياه بأنه سيكون من أفضل المدربين في غضون سنوات قليلة.

وسئل غوارديولا عن إمكانية تقليص الفارق مع آرسنال إلى 3 نقاط ولو بصورة مؤقتة من خلال الفوز على فولهام، حيث قال: «في كل مرة أجري فيها مقابلة قبل المباراة خلال الأسابيع والأشهر الماضية، يقال لي دائماً إن الهزيمة تعني خسارة كل شيء، كأننا سنختفي من فوق وجه الأرض؛ لذا، ما أقصده هو: ما الذي يجب فعله للفوز على فولهام؟».

أوضح المدير الفني لسيتي: «أتفهم مدى جاذبية الحديث عن فارق النقاط، 3 أو 4 نقاط، وما شابه. هذا جيد، لكن هذا لا يعني الفوز بالألقاب، أو حتى الاقتراب من الفوز بها في المراحل الأخيرة».

وتحدث غوارديولا عما يجب عليهم فعله للفوز على فولهام، قائلاً: «يتحسن أداؤهم موسماً بعد موسم. إنهم رائعون حقاً. أنماط لعبهم وجودتها، وهدوؤهم في اللعب، وسرعتهم مذهلة. ماركو سيلفا من أفضل المدربين الذين واجهتهم على الإطلاق. من المؤكد أنه سيصبح من بين الأفضل في غضون سنوات قليلة».

وحول تطور خوسانوف وتغلبه على حاجز اللغة، قال غوارديولا: «أعترف بأنه لا يتحدث بطلاقة ويليام شكسبير، لكنه يتحسن باستمرار. يفهم ما نريده، وفي كل مرة يتحسن أداؤه أكثر فأكثر. إنه ذكي جداً، ودائماً ما يتخذ قرارات صائبة».

وتطرق غوارديولا للحديث عن تأثير الضغط عليه في سباقات اللقب السابقة، حيث قال: «عندما يكون لديك ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من اللاعبين الجدد، لا نشعر بالضغط الذي كنا نشعر به في الماضي».

وأوضح: «في السابق، بعد الموسم الثاني أو الثالث، كنا قادرين على تحقيق نتائج جيدة، وأثبتنا جدارتنا، لكن الآن يتعين علينا أن نثبت ذلك. لا أعرف إن كنا قادرين على الفوز بـ3 أو 4 أو 5 أو 6 مباريات متتالية. لا أعرف».

وفيما يتعلق بقدرة لاعبيه على المنافسة بقوة على اللقب، هذا الموسم، شدد غوارديولا: «لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية. كان لديَّ هذا الشعور لشهور عديدة، لكننا لم نكن ثابتين بما فيه الكفاية. سيطرنا على جوانب كثيرة للفوز بالمباريات بشكل أو بآخر».

أشار غوارديولا: «تعادلنا (ضد ليفربول) في المباراة بفضل عرضية من ريان شرقي، وبعد بعض اللعب الذكي، سجلنا هدفاً من إحدى الهجمات المرتدة، ثم أنقذ دوناروما مرمانا ببراعة. هذه هي كرة القدم». وأكد المدرب الإسباني: «سيحدث ذلك إذا فعلنا ما يلزم. أريد أن نستحق النقاط الثلاث. أريد أن نلعب بالطريقة التي يجب أن نلعب بها لنبقى في المنافسة على اللقب».

وعلق غوارديولا على تصدي جيانلويجي دوناروما الرائع لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم ليفربول، في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث قال: «مباشرة، عندما رأيت الكرة وهي تنحرف، قلت إنها هدف. أحياناً عندما يحالفك الحظ، يمكنك القيام بتصد كهذا. أعتقد أن اللاعب قادر على القيام بتصد كهذا؛ لأنه ضخم جداً، أو لأنه يتمتع بسرعة وطاقة هائلتين في القفز. لقد كان تصدياً رائعاً حقاً».