أبرز 10 ابتكارات من معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس

مئات الأشخاص يوجدون في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس (إ.ب.أ)
مئات الأشخاص يوجدون في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس (إ.ب.أ)
TT

أبرز 10 ابتكارات من معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس

مئات الأشخاص يوجدون في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس (إ.ب.أ)
مئات الأشخاص يوجدون في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس (إ.ب.أ)

قدم معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، الذي يعد الحدث السنوي الأهم للقطاع التكنولوجي، الأسبوع الماضي، مجموعة مميزة من الابتكارات، التي كان بعضها يهدف إلى حل مشاكل كبيرة بالعالم، في حين أن البعض الآخر كان يهدف إلى تسهيل حياة الأشخاص وزيادة رفاهيتهم.

وفيما يلي قائمة ببعض الابتكارات التقنية الأكثر إثارة للاهتمام التي قُدمت في المعرض، وفقاً لوكالة أنباء «أسوشييتد برس»:

الشاشات الذكية الشفافة

قد تُحال أجهزة التلفزيون المنزلية ذات الشاشات المسطّحة الكبيرة على التقاعد قريباً، إذ باتت شركتا الإلكترونيات الكوريتان الجنوبيتان العملاقتان «سامسونغ» و«إل جي» تراهنان على شاشات شفافة وبسيطة وذكية تطرحانها خلال الأشهر المقبلة.وأشارت شركة «إل جي» إلى أن الشاشة الجديدة «تصبح غير مرئية عملياً عند إيقاف تشغيلها»، وبالتالي يمكن أن تمتزج بشكل مثالي مع ديكور الغرفة التي توجد فيها.

شاشة «إل جي» الشفافة (أ.ب)

ومن جانبها، قدمت سامسونغ شاشتها الخاصة، وهي أيضاً شفافة مثل الزجاج، ولكنها مزودة بصمامات ثنائية باعثة للضوء (ال اي دي) للحصول على صور عالية الوضوح.وقالت سامسونغ في بيان «الثنائيات الشفافة الباعثة للضوء مهيأة لإعادة تعريف التجارب البصرية، ما يجعل من المستحيل عملياً تمييز الخط الفاصل بين المحتوى والواقع».

زلاجات كهربائية

قام عدد من الصحافيين بالتجول في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية باستخدام الزلاجات الكهربائية التي يتم التحكم فيها باستخدام الريموت كنترول، جهاز التحكم عن بعد الذي طورته شركة «أتومس غير AtmosGear» الفرنسية الناشئة.

وقال مؤسس الشركة محمد سليمان، إن بطارية الزلاجة تدوم لمسافة 20 ميلاً (32 كيلومتراً)، ويأمل أن يراها الناس بوصفها وسيلة طبيعية للتنقل، مثل الدراجات الكهربائية أو الدراجات البخارية.

وأضاف سليمان «هدفي هو أن يهتم الجميع بالتزلج مرة أخرى لأن الأمر ممتع للغاية، في كل مرة ترى أشخاصاً يتزلجون تراهم يبتسمون بشدة».

صورة من موقع شركة «أتومس غير AtmosGear» للزلاجات الكهربائية

ويرتدي مستخدمو الزلاجة حقيبة خصر تحتوي على البطارية. كما يمكن استخدامها بوصفها زلاجات عادية دون الحاجة للريموت كنترول.

وتبلغ قيمة الزلاجة الواحدة 500 دولار. وقد تلقت الشركة طلبات لشراء 150 زلاجة حتى الآن، وتستهدف الحصول على 200 طلب لبدء الإنتاج.

جهاز صغير يقوم بطباعة وشم مؤقت على أجسام مستخدميه

ابتكرت شركة «برينكر» (Prinker) الكورية المتخصصة جهازا صغيرا يمكن حمله باليد، يسمح لمستخدميه بوضع وشم مؤقت بسرعة وسهولة على أجسامهم.

ويستخدم الجهاز حبراً تجميلياً مع مكتبة تضم آلاف التصميمات، كما يمكن لكل شخص إنشاء تصميم خاص به.

الجهاز الذي يقوم بطباعة الوشم (أ.ب)

وبعد اختيار الوشم، ما عليك سوى تمرير الجهاز فوق المكان الذي تريد وضعه عليه، وفقاً للشركة التي قالت إنه مقاوم للماء ويمكن إزالته بالصابون فقط.

ويبلغ سعر الجهاز 279 دولاراً، فيما يبلغ سعر كمية من الحبر تكفي لطباعة 1000 وشم 119 دولاراً.

خلاط ذكي

كشفت شركة «جي إي بروفايل GE Profile» عن خلاط ذكي يتيح لك وزن المكونات التي تضعها بداخله أولا بأول.

ويحتوي الخلاط أيضاً على مستشعر تلقائي يمكنه مراقبة التغيرات في ملمس ولزوجة الطعام الموجود بداخله، وضبط السرعة وفقاً لذلك، وقد يتوقف تماما بشكل تلقائي لتجنب الإفراط في خلط المكونات.

الخلاط الذكي الذي طورته شركة «جي إي بروفايل» (أ.ب)

كما يتمتع الخلاط بخاصية التحكم الصوتي حتى يتمكن مستخدموه من توقيفه وتشغيله عن بُعد.

وتبلغ تكلفة الخلاط 999 دولاراً.

كلب آلي

كشفت شركة الألعاب «واو وي WowWee» عن كلب آلي يدعى «Dog-E»، يحتوي على أكثر من مليون مجموعة من الأضواء والأصوات والسمات الشخصية.

وتحتوي اللعبة المتصلة بتطبيق يتم من خلاله تحديد سمات الكلب، على أجهزة استشعار صوتية لسماع الأصوات، وأجهزة استشعار للمس على جوانبها وجسمها، وذيل يمكنك برمجته لعرض رسائل مضيئة على جسم الكلب توضح متطلباته.

الكلب الآلي «Dog-E» (أ.ب)

وتقول جيسيكا كاليشمان، المسؤولة بشركة «واو وي WowWee» إنه خيار جيد لأولئك الذين لا يستطيعون الالتزام بامتلاك جرو حقيقي، أو ربما لأولئك الذين يعانون من الحساسية.

وتتوقع الشركة أن يتوفر الكلب الآلي في المتاجر في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتبلغ تكلفته 79 دولاراً.

جهاز لتفسير ما يقوله كلبك

ابتكرت شركة «FluentPet» جهازاً قالت إنه قد يفسر ما يريد الكلب قوله لصاحبه، لكن بعد تدريب الكلب جيداً على استخدام هذا الجهاز.

جهاز شركة «FluentPet» (أ.ب)

ويحتوي الابتكار الجديد على أزرار تتعلق بالجوع أو الرغبة في الخروج أو اللعب، يقوم الكلب بدفع أي منها لإخبار صاحبه بما يريده.

وتبلغ تكلفة الجهاز 160 دولاراً.

التنبؤ بالعمر الافتراضي للأفوكادو والطماطم والفراولة والتوت

ابتكرت شركة «وان ثيرد OneThird» الهولندية الناشئة جهازاً تعتقد أنه قد يساعد في تقليل هدر الطعام.

والجهاز هو عبارة عن ماسح ضوئي للأفوكادو والطماطم والفراولة والتوت مصمم لمحلات السوبر ماركت للتنبؤ بعمرها الافتراضي.

الجهاز قد يقلل من فرص إهدار الطعام (أ.ب)

ويتم اختبار الجهاز حالياً في كندا وتعمل الشركة بالفعل على إضافة المزيد من المنتجات.

ووفقاً للأمم المتحدة، يتم هدر ما يقرب من ثلث المواد الغذائية المتاحة للبيع على مستوى العالم بسبب عدم معرفة عمرها الافتراضي بدقة.

جهاز «وي هيد» الخاص بالاجتماعات

قد يغير هذا الجهاز، الذي طورته شركة «Zero Distance» مفهوم مكالمات الفيديو القديمة، حيث يساعد الأشخاص في الاجتماع على الشعور، وكأن أحد الحاضرين عن بُعد موجود معهم في الغرفة.

جهاز «وي هيد» (أ.ب)

والجهاز هو عبارة عن آلة مزودة بشاشة تظهر وجه المستخدم وتتحرك يمينا ويسارا مع تحركه، تماما كما لو كان موجودا بالمكان.

وتبلغ تكلفة الجهاز 1555 دولاراً أميركياً.

وسادة إلكترونية

تقول شركة «Yukai Engineering» اليابانية إن وسادتها الإلكترونية يمكن أن تساعد المستخدمين على الاسترخاء من خلال محاكاة إيقاع التنفس.

الوسادة الإلكترونية الجديدة (أ.ب)

وتتوسع الوسادة الناعمة الرقيقة وتنكمش بلطف عندما تضعها على معدتك. الفكرة هي أن الأشخاص يتنفسون بشكل أبطأ وأعمق لتتزامن أنفاسهم مع حركة الوسادة، الأمر الذي سيقلل من توترهم ويجعلهم أكثر هدوءا واسترخاء.

نظارات شمسية صوتية

أطلقت المغنية والراقصة باولا عبدول النظارات الشمسية الصوتية (Idol Eyes)، وهي نظارات يمكنها تشغيل الأغاني والموسيقى أو الرد على المكالمات من أذرع إطاراتها عبر اتصال بالبلوتوث.

المغنية والراقصة باولا عبدول ترتدي النظارة الشمسية الصوتية Idol Eyes (أ.ب)

وقالت عبدول لـ«أسوشييتد برس»: «لقد أردت الدخول إلى عالم التكنولوجيا منذ فترة طويلة، لكنني أردت أن أفعل ذلك بطريقة تتوافق مع شخصيتي».

وتتميز النظارات الشمسية بعمر بطارية يصل إلى خمس ساعات، ويبلغ سعرها 199 دولاراً.


مقالات ذات صلة

«ديسا»… ذكاء اصطناعي يحاكي إيقاع الحوار البشري

تكنولوجيا «ديسا» نموذج صوتي يحاول جعل محادثة الذكاء الاصطناعي أقرب للبشر (ديسا)

«ديسا»… ذكاء اصطناعي يحاكي إيقاع الحوار البشري

نموذج صوتي من «بلوك» يتحدث ويستمع في الوقت نفسه ويتعلم من المحادثات دون نصوص.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

أعلنت شركة «مايكروسوفت» الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي ربع قوتها العاملة تقريباً، إنهاء خدمتهم طوعاً

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

طرحت شبكة «سي إن إن» الأميركية سؤالاً عن العرض الذي قدمته شركة «تسلا» في وقت سابق من هذا الشهر لنسخة «طائرة» من سيارتها الجديدة «رودستر».

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا كيف تستمع إلى موسيقاك المفضلة عبر شبكة الإنترنت أو من دونها؟

كيف تستمع إلى موسيقاك المفضلة عبر شبكة الإنترنت أو من دونها؟

شكلت خدمات البث المباشر الوسيلة الأكثر شيوعاً للاستماع إلى الموسيقى، غير أن تنزيل الملفات الرقمية ينطوي على مزايا خاصة

جي دي بيرسدورفر (نيويورك)
تكنولوجيا صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)

«أبل» تكشف عن أكبر تحديث لجهاز «آيباد ميني»

كشفت «أبل»، الاثنين، عن جيل جديد من «آيباد ميني» في أكبر تحديث للجهاز منذ إطلاقه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«ديسا»… ذكاء اصطناعي يحاكي إيقاع الحوار البشري

«ديسا» نموذج صوتي يحاول جعل محادثة الذكاء الاصطناعي أقرب للبشر (ديسا)
«ديسا» نموذج صوتي يحاول جعل محادثة الذكاء الاصطناعي أقرب للبشر (ديسا)
TT

«ديسا»… ذكاء اصطناعي يحاكي إيقاع الحوار البشري

«ديسا» نموذج صوتي يحاول جعل محادثة الذكاء الاصطناعي أقرب للبشر (ديسا)
«ديسا» نموذج صوتي يحاول جعل محادثة الذكاء الاصطناعي أقرب للبشر (ديسا)

لم تعد محاولات تطوير المساعدات الصوتية تقتصر على تحسين نطق الكلمات أو تسريع الإجابات والردود، بل باتت تتجه نحو محاكاة تفاصيل الحوار البشري الحقيقي؛ من الوقفات ومشاعر التردد إلى الضحك والتفاعل في أثناء حديث الطرف الآخر. وفي هذا الاتجاه، كشفت شركة «بلوك»، التي يقودها «جاك دورسي»، أحد مؤسسي «تويتر»، عن نموذج صوتي يحمل اسم «ديسا» (Dessa)، بوصفه نموذجاً صوتياً ثنائي الاتجاه، يستمع ويتحدث في الوقت نفسه.

وتقوم فكرته على جعل المحادثة أكثر مرونة؛ إذ يستطيع المستخدم مقاطعته في منتصف الكلام، فيستمع إليه ويستجيب، بدلاً من انتظار انتهاء الرد لبدء مداخلة جديدة. كما يصدر النموذج أصوات تفاعل قصيرة في أثناء الاستماع، تحاكي الإشارات التي يستخدمها البشر لإظهار التركيز والمتابعة.

نموذج حديث يتعلّم بالاستماع

حسب شركة «بلوك»، دُرّب «ديسا» من الصفر على تسجيلات محادثات بشرية، دون الاعتماد على نصوص أو نموذج لغوي مسبق التدريب. ويعالج النموذج الصوت مباشرة لإنتاج استجابة صوتية سريعة، بخلاف الأنظمة التي تعتمد على تحويل الكلام إلى نص، ثم توليد إجابة وتحويلها مجدداً إلى صوت.

وتكمن أهمية هذا النهج في التعامل مع عناصر لا تنقلها الكلمات المكتوبة وحدها، مثل النبرة والتردد وتوقيت الاستجابة. غير أن محاكاة هذه العناصر لا تعني بالضرورة أن النموذج يفهم مشاعر المتحدث أو يختبر مشاعر مماثلة.

وتقول الشركة إن النموذج يدعم العمل محلياً على جهاز «ماك بوك برو» مزوّد بشريحة «إم 4 ماكس» أو أعلى. أما تدريبه فجرى، حسب إعلانها، باستخدام نظام الحوسبة الفائق «إنفيديا جي بي 200 إن في إل 72»، وهنا يبرز الفرق بين الموارد اللازمة لبناء النموذج وتدريبه، وتلك المطلوبة لتشغيله بعد ذلك.

محادثات أقرب إلى البشر

في التسجيلات التي نشرتها الشركة، يظهر «ديسا» وهو يضحك في أثناء الحديث، ويترك وقفات، ويتفاعل مع كلام الطرف الآخر قبل اكتماله. وتمنح هذه التفاصيل المحادثة إيقاعاً أقرب إلى الحديث العفوي البشري، حيث تتداخل الأدوار بدلاً من انتقالها بصورة صارمة بين سؤال وجواب.

لكن المقاطع التي تختارها الشركة لعرض تقنيتها لا تكفي وحدها للحكم على أدائها في مختلف الظروف، فالتقييم يحتاج إلى اختبارات مستقلة تقيس جودة الاستجابة، ودقة المحتوى، والقدرة على التعامل مع اختلاف الأصوات واللغات والضوضاء.

مشروع بحثي وأسئلة مفتوحة

ما زال «ديسا»، وفق ما أعلنته الشركة، مشروعاً بحثياً مبكراً، ولم يُطرح بوصفه منتجاً متاحاً للجمهور، مع إتاحة وصول مبكر لمجموعة صغيرة من باحثي السلامة لاختبار المخاطر والسلبيات.

في النهاية، لا تكمن أهمية «ديسا» في قدرته على الضحك أو التردد أو مقاطعة المستخدم فحسب، بل في اقترابه خطوة إضافية من جعل الحديث مع الذكاء الاصطناعي يبدو طبيعياً وغير متكلّف. وإذا نجحت هذه النماذج في تحويل هذا الإحساس إلى فهم أفضل واستجابة أكثر دقة وفائدة، فقد يصبح الصوت أحد أكثر أشكال التفاعل مع الذكاء الاصطناعي طبيعية في السنوات المقبلة.


«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)

أعلنت شركة «مايكروسوفت» الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي ربع قوتها العاملة تقريباً، إنهاء خدمتهم طوعاً، في إطار مساعي عملاق التكنولوجيا لخفض التكاليف بالتزامن مع ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

وقال متحدث باسم «مايكروسوفت» إن العرض يشمل موظفين في فرق محددة بالولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا، ممن يشغلون مناصب من مستوى نائب رئيس فما دون، فيما تُستثنى منه فئات معينة، بينها بعض العاملين في مراكز البيانات والمبيعات والتسويق.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذية والمسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة، إيمي كولمان، في مذكرة وجهتها إلى الموظفين، إن «عرض إنهاء الخدمة الطوعي يعكس جانباً مهماً من تطوير نهجنا في التعامل مع التغيير، من خلال إتاحة مزيد من المرونة، ومنح الموظفين، حيثما أمكن، خيارات أوسع لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية».

وهذه المرة الثانية التي تعرض فيها «مايكروسوفت» على موظفيها إنهاء خدمتهم طوعاً هذا العام. وفي أبريل (نيسان)، أفادت تقارير بأن الشركة أتاحت لنحو 7 في المائة من موظفيها في الولايات المتحدة، خيار التقاعد المبكر.

واختار نحو 30 في المائة من الموظفين المؤهلين الاستفادة من خطة التقاعد الطوعي، بحسب شبكة «سي إن بي سي». وبلغ عدد موظفي «مايكروسوفت» حول العالم، 223 ألفاً في نهاية يونيو (حزيران)، انخفاضاً من 228 ألفاً في نهاية عام 2025، وفق وثائق قدمتها الشركة إلى الهيئات التنظيمية.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

طرحت شبكة «سي إن إن» الأميركية سؤالاً عن العرض الذي قدمته شركة «تسلا» في وقت سابق من هذا الشهر لنسخة «طائرة» من سيارتها الجديدة «رودستر»؛ حيث قالت إنه لطالما راود الناس حلم امتلاك سيارات طائرة منذ بدايات عصر الطيران والسيارات فهل يعني العرض أننا اقتربنا من تحقيق هذا الحلم؟

وأضافت أنك إذا كنت تبحث عن مركبة قادرة على السير بأمان على الطرق السريعة والتحليق لمسافات طويلة في آنٍ واحد، فالإجابة هي: لا. أما إذا كنت تطمح لامتلاك وسيلة تنقل شخصية طائرة، تعمل على ارتفاعات منخفضة نسبياً وتغطي مسافات تضاهي تلك التي تقطعها السيارات في رحلاتها المعتادة، فقد أصبحنا أقرب إلى هذا الواقع.

هنا يبرز عالم المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والتي تُعرف اختصاراً بـ«eVTOL» وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً. هذه المركبات لا يمكنها السير على الطرق البرية، وبعضها يفتقر حتى إلى العجلات.

ومع ذلك، تتسابق العديد من الشركات لتطوير مركبات تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي أو الرسوم المتحركة، بل إن بعضها بدأ بالفعل في طرح هذه المركبات للبيع.

وتقول كريستينا مينتون، نائبة رئيس قسم الطيران في شركة «بيفوتال» إحدى الشركات المصنعة لمركبات «eVTOL» إن «فكرة (السيارة الطائرة) استحوذت على خيال الناس لأجيال، واليوم يترجم هذا الحماس إلى استثمارات وابتكارات حقيقية في هذا القطاع».

وتضيف: «من السهل فهم سبب جاذبية هذه الفكرة؛ فبدلاً من قضاء 90 دقيقة عالقاً في الازدحام المروري، يمكنك الوصول إلى وجهتك في 20 دقيقة عبر التحليق في السماء».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وتتميز مركبات «eVTOL» بوزنها الخفيف جداً مقارنة بالسيارات التقليدية، وتتمتع بقدرة محدودة على الحمل، ولا يتجاوز مداها في الرحلة الواحدة عادةً 100 ميل (نحو 160 كيلومتراً). كما أنها غير مصممة للعمل على الطرق البرية.

تُعد مركبة «بلاك فلاي» من شركة «بيفوتال» واحدة من عدة طرازات للمركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي بدأت تجذب الأنظار باعتبارها تمثل مستقبل الطيران الخاص.

حتى وإن كانت لا تسير على الأسفلت، يرى بعض المؤيدين أنه ينبغي تصنيف المركبات الطائرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOLs) كـ«سيارات» وفقاً لأدق تعريف لهذه الكلمة؛ أي مركبة قادرة على نقل الركاب من نقطة إلى أخرى.

ويشير راني بلاوت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إير» وهي شركة إسرائيلية تخطط لتصنيع مركبات (eVTOLs) في منشأة بولاية فلوريدا إلى أن «السيارات» الطائرة قد تجذب السائقين الراغبين في تجنب الطرق التي تعاني من المشكلات والازدحام المروري.

ومن بين الشركات التي تدعي أنها تطور سيارة طائرة حقيقية، شركة «أليف» الناشئة في كاليفورنيا، ويقول رئيسها التنفيذي، جيم دوخوفني، إن النسخة الأولية التي تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 55 ميلاً في الساعة صُممت لتكون طائرة وسيارة في آن واحد، بدلاً من محاولة تكييف إحداهما لتؤدي وظيفة الأخرى.

وتستخدم هذه المركبة ثماني مراوح داخل هيكلها للإقلاع، كما أنها مزودة بأربع عجلات ومصممة للسير على الأرض. ويمكن لمركبة «موديل A» حمل شخص واحد فقط بشرط أن يكون وزنه أقل من وزن المركبة وهي فارغة، كما أنها تفتقر إلى تجهيزات السلامة القياسية مثل الوسائد الهوائية.

ومع ذلك، يصر دوخوفني على ضرورة اعتبارها «سيارة» وليست مجرد مركبة (eVTOL).

ويقول دوخوفني: «مركبات (eVTOLs) مخصصة لسوق الطيران، أما منافسونا الحقيقيون فهم شركات مثل تويوتا وفورد وتسلا».

من جانبه، يرى روجر كونور، أمين مجموعة الطيران العمودي في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، أن محاولة الجمع بين وظيفتي السيارة والطائرة تثير الكثير من التحديات الهندسية الجوهرية؛ فالطائرات حساسة للغاية تجاه الوزن، فيما تتطلب السيارات معدات ثقيلة.

وصرح لشبكة «سي إن إن» قائلاً: «أي مركبة تجمع بين الاثنين ستكون في نهاية المطاف طائرة ضعيفة الأداء، وسيارة سيئة الأداء في آن معاً».