مدرب توتنهام: لا نريد لقباً واحداً بل بطولات كل عام

مدرب توتنهام: لا نريد لقباً واحداً بل بطولات كل عام
TT

مدرب توتنهام: لا نريد لقباً واحداً بل بطولات كل عام

مدرب توتنهام: لا نريد لقباً واحداً بل بطولات كل عام

قال أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إنه يتعين على ناديه العمل على بناء فريق قادر على الفوز بالألقاب بصورة منتظمة، وليس فقط التركيز على إنهاء صيامه الطويل عن التتويج، المستمر منذ 16 عاماً.

وآخر مرة فاز فيها توتنهام بلقب بطولة كانت في 2008 عندما توّج بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية، رغم أنه اقترب من الفوز ببطولات عديدة في السنوات الأخيرة بعد تأهله لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، ونهائي كأس الرابطة في عامي 2015 و2021.

وحصل الفريق أيضاً على المركز الثاني في دوري إنجلترا الممتاز في موسم 2016 - 2017.

وقال المدرب الأسترالي للصحافيين، قبل لقاء توتنهام مع بيرنلي في كأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق اليوم (الجمعة)، «في مثل هذا النادي، أنا لا أعتقد بأن الفوز بلقب واحد سيقضي على جميع المتاعب. الحل يجب أن يكون بناء فريق، ونادٍ يمكنه المنافسة على الألقاب في كل عام».

وأضاف بوستيكوغلو: «لا يمكن تعليق الآمال على الفوز بلقب لأنه سيقضي على جميع المتاعب؛ لأن ذلك لن يحدث. مباشرة بعد الفوز بأحد الألقاب ماذا تعتقد بأن الجمهور سيقول؟ تمام... لستم بحاجة للفوز بلقب آخر خلال 15 أو 16 عاماً مقبلة؟ لا بل سيريد الجمهور المزيد (من الألقاب)».

وأضاف: «أنا مصمم على تحقيق النجاح مع النادي، لكني لا أعلق آمالي على شيء واحد يمكن أن يمنحنا الراحة مستقبلاً. عندما يتعلق الأمر بأحد الأندية الكبيرة يفترض أن يكون هناك سعي دائم لتحقيق النجاح».

وسبق لبوستيكوغلو التتويج بألقاب بطولات في اليابان وأستراليا وأسكوتلندا.

وقال، رداً على سؤال حول إمكانية تصوره لنفسه يحقق ألقاباً مع توتنهام، «لديّ صور فعلية مع ألقاب. قليل منها بالفعل. فقط أنظر إلى الصور التي أملكها. الفوز هو ما يحركني. أبدأ كل عام بتمني الفوز بلقب مع فريقي في نهاية العام».


مقالات ذات صلة


لاعبة التنس الفلبينية إيالا سعيدة بتزايد شعبيتها

لاعبة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (رويترز)
لاعبة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (رويترز)
TT

لاعبة التنس الفلبينية إيالا سعيدة بتزايد شعبيتها

لاعبة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (رويترز)
لاعبة التنس الفلبينية الصاعدة ألكسندرا إيالا (رويترز)

انتشرت أعلام الفلبين دعماً لألكسندرا إيالا بين التماثيل التي تصطف على ملعب بيترانجيلي الخلاب في بطولة روما المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة.

وكانت إيالا قد تغلبت على الصينية وانغ شينيو، المصنفة 31 عالمياً، بواقع 4 - 6 و3 - 6، لتواصل انتصاراتها بعد فوزها بـ3 مجموعات على البولندية ماغدالينا فرينش في الدور الأول، محققة بذلك فوزين متتاليين على الملاعب الترابية للمرة الأولى منذ الأدوار التأهيلية لبطولة فرنسا المفتوحة 2024.

وقالت إيالا عن الدعم الفلبيني في روما: «نعم، لقد لاحظت ذلك».

وأصبحت إيالا (20 عاماً) نجمة عالمية بين أبناء الجالية الفلبينية الكبيرة منذ وصولها إلى قبل نهائي بطولة ميامي المفتوحة العام الماضي، وازدادت شعبيتها مجدداً عندما تغلبت على الدنماركية كلارا تاوسون في شوط فاصل طويل بالمجموعة الثالثة في الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة العام الماضي، محققة بذلك أول فوز لها في إحدى البطولات الكبرى.

ولاحظت إيالا أعلام بلادها معلقة خارج أحد المباني في طريقها لزيارة الفاتيكان هذا الأسبوع.

وقالت: «قلت لنفسي: حسناً، نحن موجودون في كل مكان حقاً، ثم علمت لاحقاً أن هذا هو مقر سفارة الفلبين لدى الفاتيكان، ومن الطريف أن جدتي الكبرى كانت تعمل هناك في الماضي، لذلك كانت زيارة ذات طابع عاطفي، أو ربما عودة إلى نقطة البداية».

وأضافت إيالا: «لديّ فريق رائع، يتمتع بمعرفة واسعة، وهم يرشدونني ويدعمونني خلال هذه المرحلة من الجولة، أثق بهم ثقة كبيرة».

وتابعت: «ما أحاول فعله هو التحلي بالصبر ومحاولة الاستمتاع بهذه الحالة الذهنية، حيث أواجه ضغوطاً بدنية، وأحاول البقاء في منطقة التحدي هذه».


«رالي البرتغال»: أوجيه يتصدر الترتيب استباقاً للجولة قبل الأخيرة

بطل العالم سيباستيان أوجيه واصل تصدر رالي البرتغال (إ.ب.أ)
بطل العالم سيباستيان أوجيه واصل تصدر رالي البرتغال (إ.ب.أ)
TT

«رالي البرتغال»: أوجيه يتصدر الترتيب استباقاً للجولة قبل الأخيرة

بطل العالم سيباستيان أوجيه واصل تصدر رالي البرتغال (إ.ب.أ)
بطل العالم سيباستيان أوجيه واصل تصدر رالي البرتغال (إ.ب.أ)

تصدر بطل العالم سيباستيان أوجيه ترتيب رالي البرتغال الجمعة، بعد أن خرج زميله في فريق تويوتا أوليفر سولبرغ، الذي كان يتصدر الترتيب في نهاية اليوم الأول، عن الطريق وتراجع في الترتيب.

وأنهى الفرنسي أوجيه اليوم متقدماً بفارق 3.7 ثانية عن تييري نوفيل من فريق هيونداي، بينما احتل سامي باجاري من فريق تويوتا المركز الثالث بفارق 15.2 ثانية عن الصدارة، على الرغم من تعرض الزجاج الأمامي لسيارته للكسر قبل النهاية.

واحتل سولبرغ، الذي خسر صدارته لصالح أدريان فورمو سائق هيونداي في الصباح، المركز الرابع بفارق 1.2 ثانية خلف باجاري، بينما احتل متصدر البطولة إلفين إيفانز، الذي يقود سيارة تويوتا أيضاً، المركز الخامس بفارق 28.1 ثانية عن أوجيه.

ولم تدم صدارة فورمو طويلاً، إذ خرج هو الآخر عن المسار في المرحلة الثامنة بعد تعطل المكابح، وتعرض لثقوب في الإطارين الأمامي والخلفي بالجهة اليمنى للسيارة، لكنه واصل احتلال المركز السادس.

واحتل تاكاموتو كاتسوتا من تويوتا، الذي تصدر البطولة حتى الجولة السابقة في جزر الكناري، المركز السابع متقدماً على داني سوردو من هيونداي.

وقال أوجيه الفائز بـ9 ألقاب في بطولة العالم: «لم نكن في أفضل حالاتنا في بداية المرحلة وتراكم علينا كثير من الغبار. أنا سعيد بإنهاء اليوم. غدا هو بداية رالي جديد. أعتقد أننا يمكن أن نكون سعداء بما حققناه بعد ظهر اليوم، حيث كان الصباح صعباً».

وتواجه الأطقم المشاركة 9 مراحل السبت، وهي المرحلة قبل الأخيرة والأطول المغطاة بالحصى والرمال، التي ستنطلق من ماتوزينيوش قبل الوصول إلى خط النهاية يوم الأحد المقبل.


فرنانديز لاعب يونايتد وشو لاعبة سيتي يحصدان جائزة الأفضل في العام

برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

فرنانديز لاعب يونايتد وشو لاعبة سيتي يحصدان جائزة الأفضل في العام

برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)
برونو فرنانديز قائد فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

جرى، الجمعة، اختيار برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، للفوز بجائزة أفضل لاعب في العام من قِبل رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية، وذلك بعد موسم متميز أسهمت فيه تمريراته الحاسمة في عودة فريقه إلى دوري أبطال أوروبا، في حين حصدت مهاجمة مانشستر سيتي، خديجة (باني) شو، جائزة أفضل لاعبة للمرة الثانية.

وسجل فرنانديز 8 أهداف في الدوري وقدم 19 تمريرة حاسمة، ليصبح على بُعد تمريرة واحدة من الرقم القياسي لصناعة الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتقاسمه تييري هنري وكيفن دي بروين، مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم.

وتفوّق لاعب الوسط البرتغالي (31 عاماً) على الوصيف ديكلان رايس، لاعب آرسنال، بفارق 28 صوتاً، في حين احتل مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند المركز الثالث. وفرنانديز هو أول لاعب في مانشستر يونايتد يفوز بالجائزة منذ واين روني في عام 2010.

وقفز مانشستر يونايتد، بفضل إلهام فرنانديز المتجدد والمدرب المؤقت مايكل كاريك، إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وضمن بالفعل العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد غياب دام لعامَين.

مهاجمة مانشستر سيتي خديجة (باني) شو (أ.ف.ب)

وقادت المهاجمة الجامايكية شو، التي فازت بالجائزة سابقاً في عام 2024، فريقها مانشستر سيتي إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات منذ 10 سنوات.

وسجلت شو 19 هدفاً في 21 مباراة، وهي في طريقها للفوز بجائزة الحذاء الذهبي للموسم الثالث على التوالي، وفازت بأغلبية ساحقة في التصويت متقدمة على الفائزة العام الماضي، أليسيا روسو، لاعبة آرسنال. وجاءت لورين جيمس لاعبة تشيلسي في المركز الثالث في التصويت.