«كأس الأبطال»: سان جرمان يحرز لقبه الأول بقيادة انريكي

جانب من تتويج باريس سان جيرمان باللقب (رويترز)
جانب من تتويج باريس سان جيرمان باللقب (رويترز)
TT

«كأس الأبطال»: سان جرمان يحرز لقبه الأول بقيادة انريكي

جانب من تتويج باريس سان جيرمان باللقب (رويترز)
جانب من تتويج باريس سان جيرمان باللقب (رويترز)

أحرز باريس سان جرمان باكورة ألقابه بقيادة مدريه الجديد الإسباني لويس إنريكي، بفوزه على تولوز 2-صفر، الأربعاء، في مباراة كأس الأبطال على ملعب بارك دي برانس.

وسجل المهاجم الكوري الجنوبي لي كانغ-اين (3) وكيليان مبابي (44) الهدفين.

وتجمع كأس الأبطال تقليدياً بين بطل الدوري وبطل الكأس.

واللقب هو الحادي عشر لفريق العاصمة الفرنسية في آخر 22 نسخة.

عاد إلى صفوف سان جرمان جناجه الدولي عثمان ديمبيليه بعد غيابه عن الملاعب منذ الشهر الماضي لإصابة في العضلات الخلفية لفخذه، في حين لعب كيليان مبابي في مركز قلب الهجوم وشغل مركز الجناح الأيسر برادلي باركولا.

مبابي سعيد باللقب الفرنسي (إ.ب.أ)

يذكر أن مبابي بات اعتباراً من مطلع العام الحالي حراً في التعاقد مع أي ناد لأن عقده مع النادي الباريسي ينتهي في 30 يونيو (حزيران) المقبل ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق لتمديده حتى الآن.

وافتتح سان جرمان التسجيل مبكراً عبر لي كانغ-اين، بعد لعبة مشتركة بين البرتغالي فيتينيا وديمبيليه الذي مرر كرة عرضية تابعها الكوري الجنوبي داخل الشباك بيسراه من مسافة قريبة(3).

قبل أن يضيف مبابي الثاني عندما تلقى كرة داخل المنطقة فتخطى مدافعاً وسجل داخل الشباك (44).

مبالي سجل الهدف الثاني والعشرون في 23 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم (رويترز)

والهدف هو الثاني والعشرون لمبابي في 23 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم. كما أنه الهدف رقم 111 له على ملعب بارك دي بارنس، ليصبح الهداف التاريخي لفريقه في هذا الملعب بالذات بعد ان كان متساوياً مع الأوروغوياني ادينسون كافاني.

وفي مطلع الشوط الثاني سدد الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي الذي كان يخوض مباراته الأخيرة مع فريقه قبل الالتحاق بمنتخب بلاده المشارك في كأس الأمم الافريقية، القائم الأيمن لمرمى تولوز من ركلة حرة مباشرة من 30 متراً (56).

وتعددت الفرص من الجانبين من دون أن يتمكن أي منهما من تغيير النتيجة.

وشارك في ربع الساعة الأخيرة مدافع سان جرمان الجديد لوكاس بيرالدو المنتقل إليه الأسبوع الماضي.


مقالات ذات صلة

القضاء الفرنسي يمهد لمحاكمة حكيمي في قضية الاغتصاب

رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يمهد لمحاكمة حكيمي في قضية الاغتصاب

انتصار قانوني للمدعية، و«أخيراً سأتمكن من الكلام» بالنسبة لقائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، بعدما أكدت محكمة استئناف فرساي يوم الجمعة أن مدافع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (فرساي)
أوروبا رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

مدينة باريس تمنح المدنيين والصحافيين الفلسطينيين المواطنة الفخرية

منحت مدينة باريس، الخميس، المواطنة الفخرية للمدنيين والصحافيين الفلسطينيين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية سان جيرمان يخوض أولى مواجهات الـ«كلاسيكو» أمام مرسيليا في المرحلة الخامسة (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يستهل حملة الدفاع عن لقبه باستضافة رين

يستهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الفرنسي لكرة القدم بمواجهة ضيفه رين في أغسطس المقبل، وذلك وفقاً لما أعلنته رابطة «ليغ 1» الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)

150 مليوناً لا تكفي!... باريس سان جيرمان يُفشل حلم بيريز

يبدو أن باريس سان جيرمان قرر وضع حد مبكر لأحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات.

مهند علي (الرياض)

مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)

ليونيل ميسي يرد على كيليان مبابي وكيليان مبابي يرد على ليونيل ميسي: منذ بداية كأس العالم دخل النجمان، وهما يتظاهران يتجاهل بعضهما بعضاً، في مبارزة طويلة الأمد خطفت الأنفاس مع دافع قوي لتفوق كل واحد على الآخر، وعلى المحك تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في نهائيات كأس العالم والفوز بنجمة ثانية.

قال المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري، الفائز بمونديال 1998، لقناة «فوكس سبورتس» الأميركية، الاثنين، بعد آخر إنجازات الأرجنتيني والفرنسي: «ليونيل ميسي يريد دائماً المزيد، وسيظل كذلك. إنه كذلك وكيليان مبابي كذلك».

تساءل البعض قائلاً: «كيف يمكنك أن تصنع لنفسك مكانة أكثر مجداً في التاريخ العظيم لكرة القدم، عندما تكون قد رسخت مكانتك هناك منذ زمن طويل؟ فجاء الرد: من خلال تجاوز الحدود. وبالفعل، فإن إضافة المزيد من السطور إلى سجل مثقل بالألقاب والكؤوس هو بالضبط ما يُحرّك في هذا الحدث العالمي، الأرجنتيني بطل العالم الحالي، والفرنسي الذي سبقه في سجلات الأرقام القياسية في مونديال روسيا 2018، وكلاهما يسعى للحصول على لقب ثانٍ. يتبقى لكل منهما ست مباريات ممكنة في هذه النسخة للوصول إلى مبتغاه، وهو ماراثون لا شك أنه سيكون مليئاً بالتأرجح. لكنهما انطلقا في سباق تهديفي محموم، يمحو من السجلات، واحداً تلو الآخر، أمجاد الماضي القريب أو الحديث».

استهل ميسي مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي آخر يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي غييرمو أوتشوا، على بُعد 3 أهداف عن الرقم القياسي السابق للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه، أفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم (16 هدفاً). عادل «البرغوث» الرقم القياسي السابق ثم تفوق على كلوزه بهدفين، حيث سجل ثلاثية الفوز على الجزائر 3-0، ثم ثنائية الفوز على النمسا 2-0 الاثنين.

مبابي، سجل 12 هدفا في نسختين فقط من كأس العالم، على غرار الأسطورة البرازيلي بيليه. بعد ثنائيته أمام السنغال (3-1) ثم العراق (3-0)، رفع رصيده إلى 16 هدفاً في 16 مباراة في كأس العالم. تفوق مهاجم ريال مدريد الإسباني أيضاً على مواطنه جوست فونتين (13 هدفاً)، والألماني غيرد مولر (14)، والبرازيلي رونالدو (15)، وتساوى مع كلوزه في حين لم يعد يتفوق عليه سوى ميسي. لكن حتى من مسافة بعيدة في هذه المرحلة، حيث من الممكن أن تصل فرنسا والأرجنتين إلى المباراة النهائية في تكرار لسيناريو مونديال قطر قبل 4 سنوات، ينظر كل من ليو و«كيكي» إلى بعضهما بعضاً ويتبادلان الأهداف لأن الحظ، منذ بداية النسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، جعلهما يلعبان في اليوم نفسه، بفارق بضع ساعات فقط.

الثلاثاء الماضي، وبعدما اخترق مبابي دفاع السنغال مرتين، سجل ميسي أول ثلاثية له في مسيرته في كأس العالم لمعاقبة المنتخب الجزائري. وبينما قلل من شأن الأمر ووصفه بأنه «مجرد إحصائية لا أكثر»، لم يتردد الأرجنتيني في القول إنه «يتشرف بوجوده إلى جانب كلوزه وغيره من العظماء، (البرازيلي) رونالدو، وكيليان مبابي الذي سجل هدفين اليوم (مع فرنسا)». كان ميسي، الذي بلغ الأربعاء 39 عاماً، يعلم جيداً أن زميله السابق في باريس سان جيرمان والذي يصغره بـ11 عاماً قد تفوق عليه مؤقتاً في تصنيف أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم، ومن الواضح أنه شرع في العودة إلى المقدمة بتسجيله ثلاثية.

شهد الاثنين حلقة أخرى من الإثارة، فبعدما قاد ميسي الأرجنتين إلى دور الـ 32 بتسجيله هدفي الفوز في مرمى النمسا، سجل مبابي بدوره ثنائية وساهم في بلوغ فرنسا للدور ذاته. محاولة أخرى لإخلاء المسؤولية، وهذه المرة من الفرنسي الذي قال: «لا يوجد أي دراما... ليو يسجل الأهداف دائماً، لطالما سجل، وهو يسجل وسيسجل دائماً. كل ما أفكر فيه هو مساعدة فريقي. مساعدة فريقي تعني تسجيل الأهداف، وعندما تسجل الأهداف، بالطبع تقترب أكثر من هذا المستوى».

عالمٌ يسود فيه عباقرة كرة القدم ويثيرون إعجاب أقرانهم، في الماضي والحاضر. أثنى ديدييه ديشان مدرب منتخب «الزرق» على مهاجمه الاثنين، قائلاً: «كيليان موجود هنا لتسجيل الأهداف وهو يسجلها بالفعل. لديه هالة عالمية، لديه القدرة على رفع حاجز الرقم القياسي إلى مستوى أعلى».

في وقت سابق، أشاد هنري بالنجم ميسي، زميله السابق في برشلونة الإسباني، قائلاً: «هذا الرجل لا يسعى وراء الأرقام القياسية، بل الأرقام القياسية هي التي تركض خلفه. لا أعرف كيف يفعل ذلك».


مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

ميروسلاف كوبيك (رويترز)
ميروسلاف كوبيك (رويترز)
TT

مدرب التشيك: ودَّعنا المونديال بسبب إرهاق السفر و«الأخطاء الساذجة»

ميروسلاف كوبيك (رويترز)
ميروسلاف كوبيك (رويترز)

ألقى ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك، باللوم ​على «الأخطاء الساذجة» والإرهاق الناتج عن السفر الطويل في خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم، عقب الهزيمة 3-صفر أمام المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، اليوم (الخميس)، وهي النتيجة التي جعلت الفريق يتذيل المجموعة الأولى.

وقال كوبيك ‌إن كرة القدم ‌التشيكية بحاجة ماسة ​إلى ‌رفع ⁠مستواها الفني ​للمنافسة على ⁠الصعيد الدولي عقب عودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 20 عاماً.

ودافع كوبيك عن استبعاد المهاجم باتريك شيك، موضحاً أنه فضَّل اختيار آدم هلوشيك نظراً إلى لياقته البدنية وملاءمته لاستراتيجية الفريق الهجومية.

وأشار إلى أن التعادل مع ‌جنوب أفريقيا ‌كان فرصة حاسمة لم يُحسنوا ​استغلالها لتحصد التشيك ‌نقطة واحدة فقط.

وقال كوبيك إن ‌كثرة السفر لخوض المباريات في ملاعب مختلفة، من بينها الرحلات الجوية إلى مكسيكو سيتي، أرهق اللاعبين بشدة متسائلاً عن سبب عدم ‌مطالبة المكسيك بالسفر إلى دالاس.

وأضاف كوبيك أن لاعب الوسط ⁠دنيس ⁠فيشينسكي تأثر بشدة بالارتفاع الشاهق في مكسيكو سيتي، في حين وصل عدد من اللاعبين إلى المعسكر وهم يعانون بالفعل من الإرهاق بسبب مشاركتهم مع أنديتهم.

ورداً على سؤال بشأن مستقبله، قال كوبيك: «لديّ عقد ولن أتخلى عن أي معركة... سأفي بالتأكيد بالتزاماتي التعاقدية».

وأضاف: «كرة القدم التشيكية متأخرة عن الركب ويتعين ​علينا تحسين أسلوب ​لعبنا... واختيار لاعبين قادرين على المنافسة على هذا المستوى».


مونديال 2026: تضحية الأخ قادت «زيكو الصغير» إلى التألق مع منتخب مصر

مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)
مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تضحية الأخ قادت «زيكو الصغير» إلى التألق مع منتخب مصر

مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)
مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (أ.ف.ب)

بعد تسجيله هدفاً في الفوز الأخير على نيوزيلندا الذي وضع مصر في صدارة المجموعة السابعة لمونديال 2026، قال مصطفى عبد الرؤوف «زيكو»: «كنت أستعد لقضاء إجازة الصيف في الساحل الشمالي ثم فوجئت باستدعاء حسام حسن لأنضم للمنتخب، وها أنا ألعب وأسجل في كأس العالم».

أصبح زيكو (29 عاماً) أول لاعب مصري يسجل ويصنع في المباراة نفسها بكأس العالم، قبل أن يلحق به محمد صلاح في المباراة عينها، وبالتالي ستخوض مصر مواجهة إيران، الجمعة، في سياتل وهي متصدرة لمجموعتها.

لكن قصة وصول زيكو إلى أهم بطولة في العالم لم تكن مفروشة بالورود.

في سن الـ14 توفي والده، فواصل العمل في بيع الملابس بجانب ممارسة كرة القدم التي رفض التوقف عنها، مؤمناً بقدرته على تأمين حياة أفضل لأسرته من خلال ملاعبها.

قرر وقتها شقيقه عبد الرؤوف التوقف عن اللعب والتفرغ للعمل من أجل الأسرة، ولإتاحة الفرصة أمام مصطفى لمواصلة مشواره.

قال عبد الرؤوف، لاعب طنطا السابق، لوكالة الصحافة الفرنسية: «حين توفي والدنا تحملنا المسؤولية بالعمل معاً، ثم قررت أن أتوقف عن اللعب مع التركيز على ممارسة مصطفى لكرة القدم، ولاحقاً أغلقنا المحل من أجل التركيز الكامل في مشواره».

وعن إطلاق كنية «زيكو»، شرح الشقيق الأكبر: «حين مارست كرة القدم كان اسمي طويلاً للغاية، لذا أطلق عليّ خالي اسم (زيكو) للتدليل، كونه مشتقاً من اسم العائلة زكي، ولحبّه للاعب البرازيل القديم زيكو. حين بدأ مصطفى ممارسة كرة القدم أطلقوا عليه (زيكو الصغير) قبل أن يصبح هو زيكو مع توقفي عن اللعب».

انتقل زيكو إلى حرس الحدود في موسم 2020، وقاده بعد موسمين للصعود إلى الدرجة الأولى، فانضم للمرة الأولى إلى منتخب مصر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 على يد البرتغالي روي فيتوريا، لكن دون أن يشارك.

انتقل بعد أربعة مواسم إلى «زد» ليلفت انتباه أندية القمة في الدوري المصري، فجذبه بيراميدز في صيف 2025 وأصبح أحد أهم عناصر الفريق الذي تُوج بلقب كأس مصر الموسم الماضي.

قال «زيكو» في لقاء تلفزيوني سابق: «ساعدني اللعب في الدرجة الثانية كثيراً على أن أصبح أقوى بدنياً. الملاعب وضغط المباريات والقوة البدنية لأغلب اللاعبين تجعل اللعب في الدرجة الثانية تجربة صعبة للغاية». وتابع: «كرة القدم لا تتعلق فقط بالمهارة داخل الملعب، بل تشمل أيضاً الإدارة والاستقرار العقلي والاحترافية وطريقة تسويق اللاعب وإعداده ذهنياً. كل تلك العوامل تسهم في صناعة لاعب كبير قادر على الاستمرار».

قبل المعسكر الأخير لمنتخب مصر استعداداً لكأس العالم، فاجأ المدرب حسام حسن الجميع بضم «زيكو» والناشئ حمزة عبد الكريم، فيما استبعد مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي.

قال «زيكو» وقتها: «سعيد بالانضمام وإن لم أتوقع ذلك. محمود حسن (تريزيغيه) هو لاعبي المفضل، لذا أنا سعيد باللعب معه، كما أنني شديد الإعجاب بمحمد صلاح الذي استقبلني بصورة رائعة وطالبني بالتركيز وعدم الشعور بالرهبة».

منح حسن الفرصة لـ«زيكو» بديلاً في مباراة روسيا الودية فكافأه بتسجيل هدف المباراة الوحيد. واصل تألقه حين سجل هدفاً في مباراته الثانية أمام البرازيل في الودية الأخيرة للفراعنة فضمن مكاناً أساسياً في تشكيلة حسن للمونديال.

وأضاف: «حسام حسن منحني الثقة منذ الدقيقة الأولى ولم أخيّب ظنه. لم نحقق شيئاً بعد ولمَ لا نذهب لأبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة؟».

نجاح واكبه «زيكو الكبير» الذي أضاف لوكالة لصحافة الفرنسية: «قبل مباراة نيوزيلندا تحدثت هاتفياً مع مصطفى وعلمت أنه سيبدأ المباراة، وأخبرته أنه سيسجل». وتابع: «التفّ الجيران والأصدقاء وأهل البلد جميعاً حول بيتنا عقب المباراة للاحتفال. الجميع هنا يحب مصطفى، وهو يستحق ذلك لأنه بار بأهله ومحب لأهل بلده. نثق بأنه سيواصل التألق وأن المنتخب سيصل بعيداً في هذه البطولة».

بدوره، قال «زيكو» عقب المباراة: «أهدي الفوز والهدف لوالدتي وشقيقي عبد الرؤوف الذي كان أبي الحقيقي منذ وفاة والدي. كنت أتمنى أن يكون حياً ليرى ما حققته، لكنني أعلم أنه سعيد بنا».

فور نهاية مباراة مصر ونيوزيلندا بفوز الفراعنة 3-1 ورفع رصيدهم إلى أربع نقاط بعد التعادل الافتتاحي مع بلجيكا (1-1)، كان الإعلام البرازيلي يتحدث عن «زيكو الذي عاد بعد 40 عاماً ليسجل في نيوزيلندا من جديد»، إذ كان أرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو) قد هز شباك نيوزيلندا مرتين في كأس العالم نسخة 1982، فإن مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» فعلها في نسخة 2026.