150 مليوناً لا تكفي!... باريس سان جيرمان يُفشل حلم بيريز

نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)
نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)
TT

150 مليوناً لا تكفي!... باريس سان جيرمان يُفشل حلم بيريز

نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)
نجما خط وسط سان جيرمان البرتغاليان فيتينيا وجواو نيفيز (أ.ب)

في الوقت الذي تشتعل فيه أجواء انتخابات رئاسة ريال مدريد، وتتصاعد الوعود الانتخابية الخاصة بإبرام صفقات مدوية تعيد الفريق إلى قمة الكرة الأوروبية، يبدو أن باريس سان جيرمان قرر وضع حد مبكر لأحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات. فبحسب ما كشفته إذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية، فإن إدارة باريس سان جيرمان أبلغت بشكل واضح أنها لا تنوي الدخول في أي مفاوضات مع ريال مدريد بشأن نجمي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا، وجواو نيفيز، حتى لو وصلت قيمة العرض إلى 150 مليون يورو. وأكد التقرير أن النادي الباريسي يعتبر الثنائي من الركائز الأساسية للمشروع الرياضي الحالي، ويرفض بشكل قاطع فكرة التفريط فيهما خلال الفترة المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة داخل الإدارة والجهاز الفني بأهمية الدور الذي يلعبانه في تشكيل هوية الفريق. وأضافت الإذاعة الإسبانية أن مسؤولي باريس سان جيرمان ينظرون إلى هذه الأنباء باعتبارها جزءاً من الأجواء الانتخابية المحيطة برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، أكثر من كونها تحركات حقيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وشدد التقرير على أن موقف باريس حاسم، ولا يقبل التأويل، حيث لا توجد أي نية لعقد اجتماعات، أو فتح قنوات تفاوض مع ريال مدريد بخصوص أي من اللاعبين، مهما بلغت قيمة العرض المالي.

ويُعد جواو نيفيز من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 21 عاماً تخرج في أكاديمية بنفيكا قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، ولفت الأنظار بقدراته الكبيرة في افتكاك الكرة، والضغط، وصناعة اللعب من العمق. كما أصبح عنصراً ثابتاً في صفوف منتخب البرتغال، ويُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي الوسط الدفاعي في جيله. أما مواطنه فيتينيا، صاحب الـ26 عاماً، فقد تحول منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان قادماً من بورتو إلى العقل المدبر لخط الوسط الباريسي. ويتميز اللاعب بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والتمرير تحت الضغط، وصناعة الفرص، وهو ما جعله من أهم عناصر الفريق في المواسم الأخيرة، سواء محلياً، أو أوروبياً.

الجناح الفرنسي الدولي مايكل أوليسي لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

وفي المقابل، كشفت صحيفة «آس» الإسبانية تفاصيل مختلفة بشأن الصفقة التي يخطط لها فلورنتينو بيريز في حال نجاحه في الاستحقاق الانتخابي المرتقب داخل النادي الملكي. ووفقاً للصحيفة، فإن الهدف الأول لرئيس ريال مدريد ليس أياً من نجوم باريس سان جيرمان، بل الجناح الفرنسي الدولي مايكل أوليسي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، والذي يُنظر إليه داخل أروقة «سانتياغو برنابيو» باعتباره القطعة المثالية لإكمال الخط الهجومي المستقبلي إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي. وأشارت «آس» إلى أن بيريز يضع أوليسي على رأس قائمة أولوياته ضمن مشروع إعادة بناء الفريق، ويستعد لتقديم عرض قد تصل قيمته إلى 150 مليون يورو لإقناع بايرن ميونيخ بالتخلي عن اللاعب إذا ما حصل على الضوء الأخضر بعد الانتخابات. لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. فقد سبق لأولى هونيس، الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ، أن أطلق رسالة واضحة إلى جميع الأندية المهتمة بخدمات أوليسي، مؤكداً أن النادي البافاري لا يفكر في بيعه حتى لو تلقى عرضاً تصل قيمته إلى 200 مليون يورو. ويواصل مايكل أوليسي صعوده السريع بين كبار نجوم القارة. اللاعب الفرنسي المولود في لندن بدأ مسيرته في أكاديمية ريدينغ الإنجليزية قبل أن يتألق مع كريستال بالاس، ثم ينتقل إلى بايرن ميونيخ، حيث فرض نفسه كأحد أخطر الأجنحة في أوروبا بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف. وخلال الموسم الماضي، ساهم أوليسي بشكل مباشر في عدد كبير من الأهداف بقميص بايرن ميونيخ، ما جعله هدفاً للعديد من الأندية الكبرى، إلا أن تمسك النادي الألماني به يبدو حتى الآن عائقاً كبيراً أمام أي محاولة لضمه. وبين إصرار باريس سان جيرمان على الاحتفاظ بثنائيه البرتغالي، وتمسك بايرن ميونيخ بنجمه الفرنسي المتألق، تبدو خطط فلورنتينو بيريز الطموحة بحاجة إلى أكثر من مجرد 150 مليون يورو من أجل التحول إلى واقع في سوق الانتقالات المقبلة.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن أي توسيع إضافي لبطولة كأس العالم ستتم مناقشته بعد انتهاء نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)

ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

عيّن نادي ستراسبورغ الفرنسي، الأحد، البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً له، بعد أسابيع فقط من الرحيل المبكر لمدربه السابق غاري أونيل إلى الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)

الحضور الجماهيري لمباريات المونديال يتجاوز 6.5 مليون متفرج

واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استعراضه لمعدلات الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية لاعبو إسبانيا يستعدون لمواجهة تاريخية ضد فرنسا (أ.ف.ب)

«عقدة قبل النهائي» سلاح إسبانيا أمام فرنسا

سيكون ملعب دالاس في ولاية تكساس الأميركية مسرحاً للقمة التاريخية المنتظرة بين فرنسا وإسبانيا لحساب الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن أي توسيع إضافي لبطولة كأس العالم، بزيادة عدد الفرق المشاركة في النهائيات إلى 64 فريقاً، ستتم مناقشته بعد انتهاء نسخة هذا العام، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وشهدت نهائيات عام 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، مشاركة 48 فريقاً للمرة الأولى، وهو قرار تعرض لانتقادات شديدة، لكنه لم يُثرْ نقاشاً واسعاً منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو (حزيران) الماضي.

وقال إنفانتينو، الذي نجح في حملة توسيع النهائيات بعدما كانت تضم 32 فريقاً فقط، لمحطة «بلو سبورت» التلفزيونية السويسرية: «هذه كلها أمور سندرسها بعد كأس العالم».

ولم يقدم مزيداً من التفاصيل، واكتفى بالقول: «أعتقد أنه من المهم، عندما ترغب في تنظيم كأس العالم، أن تفعل ذلك من أجل العالم بأسره، ليس فقط لأجل أوروبا وأميركا الجنوبية؛ بل العالم بأسره فعلياً. يجب أن يُسمح لكل دولة بأن تحلم بالمشاركة في كأس العالم. يمكنك أن ترى أن مستوى الفرق مرتفع للغاية، وهو في ارتفاع مستمر في جميع أنحاء العالم. إذا لم تمنح الدول الصغيرة فرصة المشاركة في كأس العالم، فستفتقر إلى الحافز لمواصلة التحسن».

وأشاد إنفانتينو بالبطولة التي ضمت 48 فريقاً، ووصفها بأنها ناجحة، قائلاً: «لعب كل فريق بمستوى مرتفع. وسجلت منتخبات من كل قارة أهدافاً، وحصدت نقطة واحدة على الأقل».

وقال: «وصلت 9 من أصل 10 منتخبات أفريقية إلى مراحل خروج المغلوب. في كأس العالم الماضية، لم تكن هناك سوى 5 منتخبات من أفريقيا. هذا يوضح مدى أهمية إشراك جميع المنتخبات، ومنحها هذه الفرصة للمشاركة».

وارتفع عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 32 فريقاً في عام 1998، ومن المقرر أن تستضيف البرتغال وإسبانيا والمغرب نهائيات كأس العالم 2030، بشكل مشترك، بينما ستُقام بطولة عام 2034 في السعودية.

واعترف إنفانتينو، الذي نادراً ما يجري مقابلات إعلامية وقلص عدد مؤتمراته الصحافية الرسمية، بأن مسألة إدخال استراحات الترطيب خلال كل شوط أثارت جدلاً، وهي الفترات التي عدّها كثيرون محاولة للتلاعب لمساعدة الشركاء التلفزيونيين في الحصول على مزيد من عائدات الإعلانات.

وقال: «هذا موضوع يثير الكثير من الجدل. في النهاية، لا نريد أن نجعل كل شيء مثالياً، نود أن نمنح الجميع شيئاً يختلفون عليه... لا، دعونا ننحِّ المزاح جانباً. في العام الماضي، خلال كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، كانت هناك استراحات لشرب الماء كلما اشتدت الحرارة».

وأضاف: «حدثت هذه الاستراحات القصيرة في نحو 60 في المائة من المباريات، لكنها لم تحدث في الـ40 في المائة المتبقية، لأن درجة الحرارة لم تكن مرتفعة بالدرجة نفسها. كانت هناك شكاوى عديدة، حيث كان هناك شعور بأن جميع الفرق ستواجه الظروف نفسها».

كما دافع عن ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم، قائلاً: «الملاعب ممتلئة، وتبلغ نسبة استغلال السعة 99.7 في المائة، ومن المرجح أن تصل إلى 99.9 في المائة بحلول نهاية البطولة».

وأضاف: «حدد الخبراء أسعار التذاكر قبل انطلاق البطولة. عمل خبراؤنا على ذلك وأخبرونا: هذه هي الأسعار التي يمكنكم اعتمادها. ونرى الدليل الآن: التذاكر التي ادعى البعض أنها مرتفعة للغاية يعاد بيعها في السوق الموازية، وهو أمر قانوني تماماً هنا، بـ4 أو 5 أضعاف التكلفة الأصلية».

وقال إنفانتينو إنه يتوقع أن يحقق «الفيفا» إيرادات إجمالية تتراوح بين 13 و14 مليار فرنك سويسري (16.08 مليار إلى 17.32 مليار دولار) من كأس العالم التي تستمر 39 يوماً.

وأضاف: «هذا أمر مرضٍ للغاية».


ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)
البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)
TT

ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)
البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)

عيّن نادي ستراسبورغ الفرنسي، الأحد، البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً له، بعد أسابيع فقط من الرحيل المبكر لمدربه السابق غاري أونيل إلى الدوري الإنجليزي.

وشغل أوليفيرا (47 سنة) منصب المدرب المساعد لسنوات، خصوصا منصب مدرب الحراس.

وعمل البرتغالي لسبع سنوات في الدوري الإنجليزي قبل أن يتولى عام 2024 تدريب فاماليكاو البرتغالي.

وعن تعيين أوليفيرا، أكد نادي ستراسبورغ في بيان له أن مدربه الجديد: «من بين المدربين الصاعدين البارزين في أوروبا، ويحظى بأسلوب لعب هجومي وعصري».

من ناحيته، اعتبر أوليفيرا أن تدريب ستراسبورغ «شرف والتحاق بمشروع جميل يجمع بين التاريخ والطموح».

وأضاف: «أريد أن أجلب للفريق المشاعر، وأن أترك ذكريات وأبذل قصارى جهدي ليواصل الفريق التحسن».

وبتعيين مدربه الجديد، مرّ على القيادة الفنية للنادي الفرنسي أربعة مدربين، منذ شرائه من طرف «بلو كو» سنة 2023، أبرزهم الانجليزي ليام روزنير الذي غادر إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يقرر خلفه ومواطنه أونيل العودة إلى الـ «بريميرليغ» للالتحاق بالصاعد حديثا إيبسويتش تاون.

ويعوّل النادي الذي بلغ نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ هذا العام على مدربه الجديد لبداية مرحلة جديدة يحقق فيها الاستقرار.


«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية، الأحد، ليحصد بذلك لقبه الخامس في البطولات الكبرى ويوسع من تفوقه على اللاعب الألماني إلى 10 انتصارات متتالية.

بهذا الفوز، انضم سينر إلى نخبة نادرة من اللاعبين، إذ أصبح العاشر في عصر الاحتراف الذي ينجح في الدفاع عن اللقب، مما عزز مكانته كأحد اللاعبين المهيمنين في جيله، بينما يسعى لملاحقة منافسه الكبير كارلوس ألكاراز الذي حصد سبعة ألقاب في البطولات الكبرى.

سينر يحتفل باللقب تحت أنظار ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

وتنافس اللاعبان في 12 شوطاً في مجموعة أولى حافلة بالإثارة في ظهيرة دافئة وعاصفة، قبل أن يرفع زفيريف من وتيرة لعبه ويسدد ضربة أمامية قوية حاسمة ليحسم شوطاً فاصلاً مثيراً، حيث صرخ وانحنى احتفالاً.

الأمير ويليام ولي عهد بريطانيا وابنه الأمير جورج تابعا نهائي ويمبلدون (أ.ب)

واستمرت الضربات الدقيقة، لكن زفيريف بدأت تظهر عليه علامات الإحباط في أواخر المجموعة الثانية، حيث تمكن سينر، الذي كان أكثر حيوية، من التفوق في الشوط الفاصل ليعادل النتيجة بمجموعة لكل منهما.

وحصل زفيريف على أول نقطة كسر له في منتصف المجموعة الثالثة بعد أكثر من ساعتين ونصف الساعة، لكنه انزلق وسقط على الأرض بعد أن أربكته ضربة قصيرة من سينر. وبينما كان زفيريف يصرخ من الألم، انقطعت أنفاس جمهور الملعب الرئيسي عندما سقط على ظهره ممسكاً بركبته اليمنى.

كيت ميدلتون أميرة ويلز شاركت في تتويج سينر بلقب ويمبلدون (رويترز)

ونهض المصنف الثاني وواصل اللعب، لكنه غضب بشدة عندما تفوق سينر في الشوط التالي ليكسر إرساله ويتقدم 5-3، فضرب مضربه على الأرض، وسرعان ما وجد نفسه متأخراً أمام الإيطالي بمجموعتين مقابل واحدة بعد ما يقرب من ثلاث ساعات من القتال.

وكسر سينر إرسال زفيريف مرة أخرى ليتقدم 4-3 في المجموعة الرابعة، بعد أن تراجع مستوى زفيريف لفترة وجيزة، وحافظ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً على ثباته في فترة مثيرة من المباراة ليحسم الفوز، ثم انهار على العشب احتفالاً بفوزه.