«كأس أفريقيا»: نيجيريا تعزز صفوفها بالقائد أحمد موسى

أحمد موسى (غيتي)
أحمد موسى (غيتي)
TT

«كأس أفريقيا»: نيجيريا تعزز صفوفها بالقائد أحمد موسى

أحمد موسى (غيتي)
أحمد موسى (غيتي)

استدعت نيجيريا القائد أحمد موسى إلى تشكيلة مكونة من 25 لاعباً للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في ساحل العاج، ليكون أحد لاعبين اثنين توجا باللقب قبل عقد من الزمان.

وخاض موسى آخر 108 مباريات دولية له في يونيو (حزيران) الماضي، لكن المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو، ضمه للتشكيلة التي أعلنها الجمعة للمشاركة في البطولة التي تبدأ الشهر المقبل.

كما استدعى بيسيرو المدافع كينيث أوميرو الذي شارك في فوز نيجيريا باللقب القاري آخر مرة عام 2013 في جوهانسبرغ.

واختار بيسيرو ثمانية لاعبين من أندية إنجليزية لكنه استبعد تايو أونيي مهاجم نوتنجهام فورست، وفضل عليه فيكتور بونيفاس الذي سجل عشرة أهداف في الدوري الألماني هذا الموسم مع فريقه باير ليفركوزن متصدر البطولة.

وكان مهاجم نيس تيريم موفي مفاجأة أخرى في خط هجوم قوي بقيادة فيكتور أوسيمن مهاجم نابولي، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا عام 2023.

وستتنافس نيجيريا ضمن المجموعة الأولى مع الدولة المضيفة وستبدأ مشوارها في أبيدجان يوم 14 يناير (كانون الثاني) أمام غينيا الإستوائية ثم تواجه بعدها ساحل العاج وغينيا بيساو.

وستستعد نيجيريا لخوض البطولة في أبوظبي، حيث تلتقي مع غينيا ودياً في الثامن من الشهر المقبل.

وضمت تشكيلة نيجيريا في حراسة المرمى: ستانلي نوابيلي (شيبا يونايتد)، وأولورونلكي أوجو (إنيمبا)، وفرنسيس أوزوهو (أومونيا نيقوسيا).

وفي الدفاع ، أولالوا أينا (نوتنجهام فورست)، وسيمي أجايي (وست بروميتش ألبيون الإنجليزي)، وتشيدوزي أوازيم (بوافيستا)، وكالفين باسي (فولهام)، وكينيث أوميرو (ليجانيس)، وبرونو أونيمايتشي (بوافيستا)، وبرايت أوساي-صمويل (فناربخشه)، وزيدو سانوسي (بورتو)، ووليام تروست إيكونج (باوك سالونيكا).

وفي الوسط: جوزيف أيوديلي-أريبو (ساوثامبتون)، وأليكس إيوبي (فولهام)، وويلفريد نديدي (ليستر سيتي)، ورافائيل أونيديكا (كلوب بروج)، وفرانك أونيكا (برنتفورد).

وتشكل الهجوم من فيكتور بونيفاس (باير ليفركوزن)، وصمويل تشوكويزي(ميلان)، وكليتشي إيهيناتشو (ليستر سيتي)، وأديمولا لوكمان (أتلانتا)، وأحمد موسى (سيفاس سبور)، وفيكتور أوسيمن (نابولي)، وموزيس سايمون (نانت)، وصادق عمر (ريال سوسيداد).


مقالات ذات صلة

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند، الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، لكنه لا يزال يخضع لبروتوكولات الارتجاج الدماغي، ما يجعل مشاركته غير مؤكدة، وفقاً لما قاله مدرب سبيرز ميتش جونسون الخميس.

وكان النجم البالغ 22 عاماً قد شُخّص بارتجاج في الدماغ، بعدما سقط بقوة على أرض الملعب خلال خسارة سان أنتونيو أمام بورتلاند ترايل بلايزرز 103 - 106، الثلاثاء، ضمن الدور الأول من الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية، ما جعل السلسة التي يحسمها الفائز بأربع مباريات من أصل سبع ممكنة، متعادلة (1 - 1)، قبل المباراة الثالثة في بورتلاند.

وظهر ويمبانياما المتوّج هذا الموسم بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري، في تدريبات الفريق، الأربعاء والخميس، لكن لم يُسمح له بالمشاركة وفقا لبروتوكولات الارتجاج الدماغي المعتمدة في الدوري.

وبإمكان «ويمبي» التدرّج ببطء في نشاطه، على أن يخضع لتقييم طبي بعد كل مرحلة، ولا يصبح مؤهلاً للعودة إلى اللعب إلا بعد حصوله على الضوء الأخضر من الأطباء.

وقال جونسون: «يبدو بحالة جيدة. آخر المستجدات أنه يلتزم بكل البروتوكولات ويتقدّم فيها، وسيسافر مع الفريق».

وكان من المقرر أن يتوجه سبيرز إلى بورتلاند في وقت متأخر من مساء الخميس.

وبلغت معدلات ويمبانياما، أحد المرشحين النهائيين لجائزة أفضل لاعب في الدوري، 25 نقطة (الأعلى في مسيرته) و11.5 متابعة (الأفضل في مسيرته) و3.1 صدّة (الأفضل في الدوري) و3.1 تمريرة حاسمة وسرقة واحدة في المباراة الواحدة هذا الموسم.


«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، وضرب «الملك برون» بقوة بقيادته لوس أنجليس ليكرز إلى التقدُّم على هيوستن روكتس 2 - 0 في سلسلتهما ضمن الدور الأول لمنطقة الغرب.

وبعدما بدا أنَّ ليكرز في موقف ضعيف نتيجة خسارته جهود نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز؛ بسبب الإصابة، ردَّ «الملك» جيمس وحسم المباراتين الأوليين على أرض فريقه الذي يجد نفسه في وضع ممتاز في هذه السلسلة قبل المباراة الثالثة، المقرَّرة الجمعة في هيوستن.

ويتأهَّل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بـ4 من أصل 7 مباريات ممكنة.

فرضت المواجهة بين ليكرز وروكتس سلسلةً رابعةً في الـ«بلاي أوف» بين الأسطورتين جيمس، ابن الـ41 عاماً الذي يخوض موسمه الـ23 في الدوري، ودورانت الذي يخوض موسمه الـ19 عن 37 عاماً.

لكن المواجهات الثلاث السابقة كانت في الدور النهائي للدوري، ففاز برون مع ميامي هيت على أوكلاهوما سيتي ثاندر عام 2012، قبل أن يحرز دورانت لقبين مع غولدن ستايت ووريرز عامَي 2017 و2018 على حساب كليفلاند كافالييرز بقيادة «الملك».

وبعد غيابه عن المباراة الأولى، السبت؛ بسبب إصابة في ركبته اليمنى، عاد دورانت الثلاثاء، لكن ذلك لم يحل دون خسارة روكتس في كاليفورنيا 94 - 101.

وكان النجمان المخضرمان أفضل مسجلي فريقيهما، ويواصلان إبهار المتابعين رغم ثقل السنوات.

سجَّل دورانت 20 نقطة مع نهاية الشوط الأول، لكنه اكتفى في النهاية بـ23 نقطة بالمجمل بعدما نجح الدفاع في الحدِّ من خطورته نتيجة الرقابة المزدوجة التي فُرضت عليه وتسببت بخسارته للكرة 9 مرات.

وقال دورانت: «حاولت أن اتخذ القرارات الصحيحة في تمرير الكرة، لكن لدي شعور بأنَّه يتوجب عليّ أن أسدد أكثر. السلسلة لا تزال طويلة، وأنا قادر على التسديد فوق مدافعَين اثنَين».

لكن هذا التهديد قد يذهب أدراج الرياح لأنَّه مدرج لاعباً غير مؤكدة مشاركته للمباراة الثالثة؛ الجمعة؛ بسبب آلام في كاحله الأيسر.

من جهته، تألق جيمس مُسجلِّاً 28 نقطة مع 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة، مع اختيارات موفقة وطاقة هائلة، مشعلاً الأجواء بعروضه المعتادة والسلات الاستعراضية (دانك) التي شكَّلت علامته الفارقة طيلة 23 عاماً.

وقال مدربه دجيه دجيه ريديك: «اعتقدت أنَّه أضاف مستوى من الصلابة البدنية، وقد فعل ذلك طوال مسيرته. هو مرتاح جداً للعب بهذه الطريقة. ترون ذلك سواء عندما يلعب وظهره إلى السلة، أو عند اختراقه نحو السلة، أو في استدراج الأخطاء. يجبرك على مجاراة قوته البدنية».

ونجح جيمس، الساعي إلى لقبه الخامس، في استعادة دوره قائداً للفريق بغياب أفضل مسجليه دونتشيتش وريفز.

ولا يزال دونتشيتش الذي يعاني من شدٍّ من الدرجة الثانية في العضلة المقربة لفخذه، يجهل موعد عودته، في حين يقترب ريفز (إصابة في عضلات البطن الجانبية) من العودة إلى الملاعب.

وكل فوز يحققه ليكرز يزيد من فرص رؤية الساحر السلوفيني ممسكاً بالكرة هذا الموسم.

وفي هذه المهمة، يتلقى جيمس دعماً مثالياً حتى الآن من لاعبَين يؤديان أدواراً مهمة، هما ماركوس سمارت، المتألق دفاعياً ومن خارج القوس الثلاثاء، ولوك كينارد، المُسدِّد الذي انضم من أتلانتا هوكس في فبراير (شباط) والمطالب بالتحول إلى صانع ألعاب عند امتلاك الكرة.

وأشاد ريديك بدفاع سمارت و«الجهد الجماعي» للاعبيه في مواجهة دورانت الثلاثاء.

في المقابل، أعرب مدرب روكتس، الأميركي - النيجيري إيمي أودوكا، عن أسفه لعدم استفادة لاعبيه من الرقابة المزدوجة المفروضة على دورانت، قائلاً: «احتفظنا بالكرة أكثر من اللازم، ما سمح لهم بإعادة التمركز وجعلونا نفقد التفوق العددي» في معظم الهجمات.

وأضاف بغضب: «لدينا مشكلة في التسجيل»، مشيراً إلى الإخفاق في التسجيل من تحت السلة، وكثرة المحاولات الفاشلة من خارج القوس.

ويعوّل أودوكا على نجمه المخضرم دورانت لمعالجة هذا الخلل.


«إن بي إيه»: جنكينز يقترب من قيادة باكس

تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)
تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: جنكينز يقترب من قيادة باكس

تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)
تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)

اقترب تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق، من التعاقد مع ميلووكي باكس لتولي تدريب الفريق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفقاً لتقارير صحافية الخميس.

وعمل المدرب الأميركي البالغ 41 عاماً مساعداً لمدرب باكس في موسم 2018 - 2019، ضمن الجهاز الفني لمايك بودنهولزر.

وغادر جنكينز في يونيو (حزيران) 2019، لتولي منصب المدرب الرئيس في ممفيس، حيث قضى ستة مواسم، محققاً سجلاً بلغ 250 فوزاً مقابل 214 خسارة، قبل إقالته في مارس (آذار) 2025 قبل تسع مباريات من نهاية الموسم.

وسيخلف جنكينز المدرب دوك ريفرز الذي استقال من منصبه مدرباً لباكس قبل عشرة أيام بعد ثلاثة مواسم في ميلووكي، خسر خلالها مرتين في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، قبل أن يغيب عن «البلاي أوف» هذا الموسم للمرة الأولى، بعد تسعة مواسم متتالية من التأهل.

وقاد ريفرز (64 عاماً) بوسطن سلتيكس إلى لقب الدوري عام 2008، ويمتلك سجلاً تدريبياً في الدوري بلغ 1194 فوزاً مقابل 866 خسارة.

يأتي هذا التغيير في وقت يسعى فيه باكس إلى إقناع النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بالبقاء مع الفريق.